العودة إلى الحدث
2015-10-01
جماعة الصحن
مجموعة الصحن
"مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان"، ربطت فعالية دعمها استقرارًا ثابتًا ومستمرًا للبنان بمبادرة "القادة اللبنانيين" إلى معالجة الجمود السياسي.
ثم ربطت هذه المعالجة بانتخابِ رئيسٍ للجمهورية.
في أيِّ صحفٍ وكتب يقرأ أعضاء هذه المجموعة الواقع اللبناني؟
توجد قرارات دولية تتعلّق بلبنان وبخلاص لبنان، ولا يكفي التلميح إليها في بيانٍ ختامي.
يوجد نازحون سوريون بمئات الآلاف على الأراضي اللبنانية، ولا تكفي الدعوة إلى مُساعَدة لبنان على إغاثتهم، وتجاوز اقتراح الرئيس سلام إقامة مناطق حدودية لإيوائهم، أو طلبه دعم المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية لترسيخ الاستقرار، خصوصًا بعدما أمّن الجيش اللبناني الحدود اللبنانية- السورية.
أيُّ عقلٍ يمكنه أن يُصدِّق أن الطبقة السياسية عندنا قادرة على تجاوز الجمود السياسي وانتخابِ رئيسٍ للجمهورية، من دون دفعٍ دولي وإقليمي في هذا الاتجاه.
بالأمس، بدأت روسيا قصفها في سوريا، وها هي الطبقة إياها تُسارِع إلى إبداء رأيها في هذا القصف: أسبابه، خلفياته، أبعاده، إفرازاته... وكأن بين يدَيها الحل الإقليمي كلّه، أو كأن ثمة موقعَ قرارٍ يترقّب هذا الرأي ليبني عليه المقتضى.
بالأمس ارتفعت جبال الزبالة في بيروت والمناطق، والطبقة هي هي عجزت، وسوف تواصل عجزها عن تنفيذِ حلٍّ لهذه الأزمة، تمامًا كما عجزت ولا تزال عن الحسم في موضوع الرواتب والأجور، والفساد الإداري...
إقرأوا في كتاب الناس، يا سادة، لتجدوا أن صحنكم ينقصه الطعام المُغذّي.