العودة إلى الحدث
2015-09-04
البحث عمَّا يوحِّد
بحثاً عما يوحّد*
أنهى رئيس دولة إسرائيل ظهر أمس زيارة رسمية إلى حاضرة الڤاتيكان توسطها لقاء مع البابا فرنسيس.
دام اللقاء بين البابا والرئيس ريـﭭلين ساعة من الوقت في مكتبة البابا الخصوصية، وعقب ذلك لقاء بين ريـﭭلين ورئيس حكومة الـﭭـاتيكان.
وفي مراسم تبادل الهدايا قدّم ريـﭭلين للبابا نسخة مطابقة لكتابة تل دان المحفورة في الحجر المعروفة باسم كتابة "بيت داود". وقال الرئيس للبابا إن الكتابة هي تعبير عن جذور مملكة داود التي تهم اليهودية والمسيحية على السواء. وقال: "وددت أن تكون هذه الكتابة المهمة بين يديك رمزاً للرجاء ولنسيج الحياة المشترك لكل أبناء الديانات المختلفة."
{تعود قطع الحجارة المكتشفة في تل دان (أو تل القاضي) بين الجولان والحدود اللبنانية غير بعيد عن قرية الغجر الحدودية إلى النصف الثاني من القرن التاسع قبل الميلاد. هي حجر من البازلت حفر عليه نص يحيي انتصارًا أحرزه في هذا المكان ملك إرَم- دمشق (ربما حزائيل) على خصميه ملكي "إسرائيل"(مملكة الشمال) و"بيت داود" (مملكة يهودا الجنوبية)، وتشكل بالتالي الذكر الأقدم والأوحد للملك داود خارج الأسفار المقدسة، إذ يدل مصطلح "بيت داود" على أن الملك المذكور هو من سلالة داود. مما يؤكد تاريخية وجود شخصية داود الكتابية، وإن لم يكن سلطانه بالضروري بالحجم والعزة الموصوفين في الكتب المقدسة.} 
وأهدى البابا للرئيس ريـﭭلين تمثالاً من البرونز شبيه بقطعة نقدية محفورة عليه أغصان زيتون تربط بين الأجزاء المختلفة وترمز إلى المسؤولية التي تقع على عاتق كل دولة وإنسان أن يسعى من أجل حضارة سلام. وأرفق التمثال بكلمة إهداء للرئيس ريـﭭلين وهي:"البحث عما يوحّد، التغلب على ما يفرّق." 
----------------------
  • موقع "عاروتس7"، 3/9/2015.