العودة إلى الحدث
2015-07-31
ماذا عندنا؟
أما لبنان...
ذاهبة نحو تصريف الأعمال قسرًا، وخارج النص الدستوري.
فلا رئيس يقبل استقالتها.
ولا مجال لرأب خروقها.
ولا إمكان لانتخابِ نجمٍ من النجوم المُتهافِتة على قصر بعبدا.
ولا اهتمام خارجي إلا بإدامة نزاعها.
ولا نداء داخلي يملك القدرة على استنهاض الناس معًا نحو قلب المائدة على رؤوس الطمّاعين الأغبياء.
ولا ناس راغبون في التحرُّك.
فقط همّهم المال الحلال وتربية العيال.
أما لبنان، أما لبنان...
 
ماذا عندنا؟
عندنا نفايات برسم التصدير.
منتوجات كسارات ومقالع باب أول، برسم التصدير أيضًا.
إعتداءات نموذجية على القوى الشرعية.
خلط ممتاز للخلافات السياسية وواجبات الخدمة العامة.
إستقلال تام عن المسؤولية.
سيادة للفوضى.
حناجر جالسة على الكراسي.