العودة إلى الحدث
2015-07-31
هل يدخل الجيش الى عين الحلوة؟
31/7/2015
 
هل يتدخل الجيش في عين الحلوة؟*
العنوان الأساسي:
ما مصير مخيم عين الحلوة؟
هل سيسلك مخيم عين الحلوة سبيل مخيم اليرموك فيتفكك؟
الصراع في عين الحلوة هو بين حركة فتح والسلفيين.
قررت السلطة الفلسطينية تأييد الأسد ضد الثوار، بدأ أنصار هؤلاء يصفّون حساباتهم معها في لبنان. وقد تجسد تأييد فتح للأسد في تحالفها مع "حزب الله".
كان الجيش اللبناني واعياً للمشكلة الآخذة في التفاقم، وحاول التدخل للمصالحة بين فتح وحماس لكي تنشِئا معاً قوة دفاع مشتركة في وجه السلفيين الصاعد نجمهم. لكن من دون جدوى. فقد قاتل عناصر فتح في اليرموك إلى جانب زلم الأسد ضد حماس، فلا مجال بالتالي للالتباس في لبنان.
إلى ذلك وقعت خلافات في صفوف فتح أيضاً، ولا سيما بين محازبي دحلان ومناصري "أبو مازن".
لا يمكن أن يوقف الجيش اللبناني السلفيين داخل المخيمات بسبب الاتفاقات القائمة مع منظمة التحرير، والتي تعتبر المخيمات بمقتضاها منطقة تتمتع بسيادة ذاتية "قبيل العودة إلى فلسطين"، وبما في ذلك السيادة الأمنية. تستغل "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ذلك للتوغل في لبنان كما فعلتا في مخيمات اللاجئين في سوريا.
على الحكومة اللبنانية أن تقرر الآن إذا كانت تريد تجاوز الاتفاقات مع منظمة التحرير كما فعلت قبل سنين في مخيم نهر البارد في ظروف مشابهة. هل جاء دور مخيم عين الحلوة لينال نصيبه من الدمار فيهدم؟
 
----------------------
  • ﭘينحاس عنباري- موقع "المركز الأورشليمي"، 30/7/2015.