العودة إلى الحدث
2015-07-31
خواطر آخر الأسبوع
غريب!
من المتوقع استرداد دمشق سيطرتها على تدمر.
هذه هي المدينة الوحيدة التي دخلها "داعش" وأبقى على آثارها.
من هذه الآثار، مدافن هائلة الضخامة لأحبارٍ يهود من الزمن القديم.
 
لا لِلَّغَط
إذا نال الشيعة في البحرين والسعودية واليمن وسوريا، حقوقهم المواطنية كما نالوها وتبحبحوا في لبنان، فما هي مطالب طهران الباقية في المنطقة؟
المهم ألا يبدأ الجواب بذاك اللغط السخيف عن إبادة إسرائيل.
 
المُستخرِجون
هذا صراع على الصلاحيات، أي على السلطة.
في بلدٍ ديمقراطيته توافقية، أي حكمها مُشترَك وتسووي.
لكنهم لا يُبالون بذلك.
فهم "شخصيات" وفخامات، وأُبهات.
وهم يستخرجون، حتى من النفايات، أسبابًا لذلك الصراع.
 
خيال صحراء
إنها أيام الترقُّب والحذر.
فماذا ستقطف إيران من نفوذٍ إقليمي، وأين؟
وما حدود النفوذ السعودي والخليجي، وأين؟
وما هي الأزمات الدامية السائرة نحو حل، وتلك الباقية، والأخرى التي ستندلع؟
لم يعرِفِ المشرق زمنًا لراحة، طيلة تاريخه.
لذا المُترقِّبون الحذرون، عندنا، هم أشبه بخِيال صحراء.