العودة إلى الحدث
2015-07-30
نفايات تمشي الى حين
نفايات تمشي
بعدما قطعت مجموعات من المجرمين أشجار الجبال والتلال الباقية في عددٍ من المناطق اللبنانية، ثم سرقت الصخور وفتّتتها وباعتها، وبعدما نهبت التراب الذي يُغطّيها، وباعته بالتأكيد، تفتّقت نفاية الذكاء عندنا، ومالت إلى ملء فراغات تلك السرقات بأكوام زبالة بيروت وضواحيها.
أصحاب المقالع والكسارات التي لا تزال تعمل، استنفروا أزلامهم لمنع إقفالها.
لكن الأهم أن الزبالة على رؤوس الجبال، تعني تلويثًا للمياه الجوفية. وهكذا تنتقل بشاعات الطرق إلى جوف الناس، فيكسب لبنان نفايات تسير على قدمَين... إلى حين.