العودة إلى الحدث
2015-07-28
خواطر اليوم
قرّروا...
قرّروا في السرايا توزيع النفايات البيروتية ونفايات الضواحي على المناطق.
لكن المناطق ترفض ذلك، من مبدأ أنها لم تحصَلْ على توزيعٍ عادل للمشاريع الإنمائية، على الأقل منذ ربع قرن.
لِمَ لومُها إذًا؟
 
قول أسلم
الوزير درباس يُقدِّم نفسه اليوم مُدافِعًا عن موقع الرئاسة الثالثة وصلاحياتها.
كان الأسلم له ولأصواتٍ أخرى مُتفرِّقة قالت قوله، أن تُطالِب بالمسؤوليات الرسمية الطوائفية الطابع للبنانيين كلّهم، لا للطوائف والمذاهب في مناصب الحكم.
 
ما هو الأجد؟
أسف رئيس حزب الكتائب للتدني الأخلاقي لدى الطبقة السياسية في لبنان.
هذا الواقع ليس جديدًا.
الجديد الإعتراف السياسي به.
والأجد تبني قانونٍ إنتخابي يأتي بالممثلين الحقيقيين للجماعات الروحية والسياسية.
فهذه الطبقة السياسية أوجدت دمشقُ معظمَ أفرادها، بعدما وضعت يدها على لبنان للمرة الثانية خلال الحرب، بعد اتفاق الطائف، وبتأييدٍ أميركي- عربي.
وجاءت بهم من عناصر التقليد وعناصر النيوتقليد الموالين لها، والذين سرعان ما انصهروا في طبقةٍ واحدة فاسدة مُرتبِطة بالخارج.
قانون إنتخابي إذًا، يحول دون وصول هؤلاء إلى التمثيل التزويري لإرادة الناس، بإعطاء الناس الحق باختيار ممثليهم بما يعكس الواقع المجتمعي اللبناني، وعلى نحوٍ يُعطِّل ألغام التقليد في شكل القانون وآلياته.
وهو ما يفرض على لبنان قيامَ رقابة دولية بالتأكيد.