العودة إلى الحدث
2021-11-19
محطّة الأسبوع عدد رقم 45/2021
تساوون ما يساويه قلبكم – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
في لبنان نشعر كلّنا بالغربة، فأين هويتنا؟ - البطريرك الراعي. لا يمكن أن يقوم تعاون مُحِلَ للسلام من دون التزامٍ جماعي ملموس لصالحِ نزعٍ شامل للسلاح - البابا فرنسيس.
 
 
 
  • جرعة شجاعة
ودّعت فرنسا الرسمية والسياسية والشعبية الأسبوع الماضي، آخر مُقاوِمي الحرب العالمية الأحياء، أُوبير جيرمان، عن مئةٍ وعام.
كان جيرمان من رفاق التحرير. إنتقل إلى العمل السياسي، فتولّى حقيبة وزارية وانتُخِب نائبًا ثم مُختارًا لسان كيرون، وازدان صدره بأوسمةٍ عدة.
الرئيس الفرنسي رعى احتفالاً تكريميًا له عند قوس النصر في باريس، ثم آخر لدى مراسم دفنه في مون ﭭـاليريان، الموقع – الرمز حيث أعدم النازيون مُقاوِمين كُثُر، وحيث يضم التراب رفات أكثر من ألفٍ منهم. وهذا الأسبوع تحيّة أخيرة لجيرمان في الإنـﭭــاليد، المقر الإحتفالي الوطني، الذي سبق أن استقبل أبطال فرنسا في ساحات القتال.
الإجماع الوطني معقود على كلّ رفاق التحرير إلى أيِّ منظمةٍ أو دين أو نهج سياسي انتمَوا. فكلّهم بذلوا الأغلى في سبيل تراب فرنسا، تاريخها، حريتها، سيادتها ونظامها الديمقراطي.
وهم، من هذا القبيل، عنصر أساسي في تماسك وحدة البلاد وتضامن أبنائها.
في لبنان، لا يزال التشكيك غالبًا لدى البعض، حتى حيال شهداء أيار، الذين أعدمهم الإجرام العثماني. ربما لأن تمثيلهم لم يكن شاملاً الطوائف الرئيسية على الأقل.
وإذا كانت هذه حال هؤلاء، فماذا يُقال في الشهداء الآخرين للقرن التاسع عشر والعشرين والحادي والعشرين، على اختلاف مشاربهم وأهوائهم؟
قد تكون المراجعة واجبة، وكذلك المصالحة، إحترامًا لذكرى كلّ شهداء لبنان. وقد يكون الإعتراف بهم جرعةَ شجاعةٍ نحتاج كلّنا إليها.


 
التحرير

 
المتاهة
 
أيّ إستقلال؟
مع إطلالة عيد الإستقلال... والإستقلال أصبح ذكرى... عن أيّ إستقلال وسيادة وكرامة يتحدّثون؟ عن أيّ دولة سيّدة يتحدّثون وجيش هذه الدولة يستعطي الدول لتأمين لقمـة العيش... وهذا كلّه في ظـلّ الدولة القويّة والعهد القويّ والرئيس القويّ والشعب اللبناني العظيم؟- جوزف الهاشم-"الجمهورية"، 19/11/2021.
لا دولة
نعيش في "لا دولة". ماذا بعد؟ إلى أين يُساق البلد؟ مَنْ يشرح للبنانيين ما الذي يعطّل إرادة التوافق بين أصحاب الأمر والنهي والاجتماع على المصيبة وابتداع سبل الخروج منها؟- "الجمهورية"، 19/11/2021.
أيّ تداعيات؟
ما المرتكزات المتبقّية لصمود الدولة؟ وأيّ تداعيات متوقَّعة سياسياً وطائفياً واجتماعياً وأمنياً؟ قد تأتي الحلول ذات يوم. لكن، "لبنان لن يكون هنا"!- طوني عيسى-"الجمهورية"، 16/11/2021.
حقّ إستعادة لبنان
هل نريد أن نبني لبنان ديمقراطياً، حرّاً وآمناً وحضاريّاً لنا جميعاً، أم سنواصل العَدْوَ نحو الإنفجار الوطني الشامل والارتطام النهائي؟ من دون عناء عقْد "مؤتمر تأسيسي"، غيّر "حزب الله" لبنان. صار هو النظام والسلطات والقرار، و"رمز" مشاكل لبنان وصوت الانفجار. يا ليت "الحزب" يدرك حدود القوّة وحدود الجغرافيا. يزيد مسافة الابتعاد ويرفع لهجة التهديد. إن إغلاق الأبواب في بلد الانفتاح يُنهي العلاقة الوطنية. لا نستطيع أن نُكمل المشوار هكذا. إننا نطالب بحقّ إستعادة لبنان، كلّ لبنان. والشعوب تعرف كيف تستعيد أوطانها-سجعان قزي-"النهار"، 18/11/2021.

إحتلال
إنه تحالف واضح المعالم بين حال مسلّحة شاذّة والتقليد السياسي في البلد. "الصيغة" التي يمثّلها "حزب الله" صارت "عدوّة" فكرة لبنان نفسه. إنتهت شمّاعة ما أُسمي "مقاومة"، ولا تُسمع سوى إشارات الترهيب لمنع الناس من التحرّر من "إحتلال موصوف"- علي حماده-"النهار"، 18/11/2021.
معجزة إقليمية؟
البلد "مخطوف"، والانتخابات النيابية لن تغيّر شيئاً. لبنان يحتاج إلى "معجزة إقليمية". ألا يزال في الإمكان الرهان على زمن المعجزات لئلاّ يعود لبنان في مسيحيّيه ومسلميه، في شيعته وسنّته ودروزه وموارنته، رهينة إيرانية؟- خيرالله خيرالله-"أساس ميديا"، 18/11/2021.
الشارع لإقالتهم
الثلاثة: نصرالله وعون وميقاتي، وكلٌّ على طريقته، يمنعون أيّ تغيير وسيمنعونه إذا ظلّوا في مواقعهم. لا بدّ من العودة إلى الشارع لـ"إقالتهم". لا بدّ من تصعيد مطلب الخلاص من الإحتلال الإيراني ونزع سلاح "حزب الله"، مهما كلّف الأمر. المطلب كبير وخطير، لكن الخطر على الوجود الوطني والعيش المشترك من جرّاء بقائهم وسيطرتهم أكبر وأخطر. هم يتغطَّون معاً، وينبغي أن ينكشفوا معاً. "ليذهبوا" ليبقى الوطن- رضوان السيد-"أساس ميديا"، 16/11/2021.
الإنسلاخ عنكم
هل لـ"العيش المشترك" أمل بأن يفلت من الموت على أيدي مَنْ يعملون بلا هوادة على مصادرة لبنان، ومصادرة حياة اللبنانيين؟ ألم يهدّدوا بـ"مئة ألف مسلّح"؟ ألم يُجروا مناورة ميليشياوية في أعالي السلسلة الغربية لجبل لبنان ليوصلوا رسالة تهديد إلى مَنْ يعنيهم الأمر؟ لا يمكن أن يستمرّ لبنان محكوماً بحال شاذّة مسلّحة عدوانية إلى ما لا نهاية. لا "عيش مشتركاً" في ظلّ المعادلة القائمة، ولن نقبل باستمرارها إلى ما لا نهاية. إقترب زمن "المواجهة" بهدف "الإنسلاخ عنكم". "لكم لبنانكم ولنا لبناننا"- علي حماده-"النهار"، 16/11/2021.

المصالح الأميركية؟
ما هي الرسالة من نشر صور الإنتشار الأمني لـ"حزب الله" في عيون السيمان؟ إذا لم تكن موجّهة إلى القرى المسيحية، فهل تكون وجهتها قائد الجيش جوزف عون العائد من رحلة أميركية غنيّة في مضمونها، أم المصالح الأميركية في حامات، والسفارة في عوكر؟- جوزفين ديب-"أساس ميديا"، 19/11/2021.
الإرتدادات؟
الأخطر هو الكلام المستجدّ عن "عدم الاستعداد لدعم الجيش" في الأزمة المفتوحة مع دول الخليج. تأخُّر لبنان في تقديم الحلول يضاعف الارتدادات الجانبية على مستويات عسكرية- هيام القصيفي-"الأخبار"، 18/11/2021.
لا مواجهة داخلية
"حزب الله" بعيد نسبياً عن "دائرة الخطر" الداخلي، إذ لا أسُس لأيّ مواجهة داخلية معه في غياب أيّ جبهة سياسية أو إئتلاف معارض جدّي له، فكلٌّ من الأفرقاء المعارضين الأساسيين والقادرين على الحشد الشعبي "يغنّي على ليلاه". حتى خطورة الأزمة مع دول الخليج، لم تدفع "المعارضين" إلى مواجهة "الحزب" بالتكافل والتضامن، مع غياب "الهبّة السنيّة" دعماً للسعودية نتيجة تضعضع الشارع السنّي حيث لا قيادة واضحة فعّالة. مواجهة "حزب الله" داخلياً غير ممكنة، وإذا حصلت فستؤدّي إلى "حرب أهلية"- راكيل عتيّق-"الجمهورية"، 17/11/2021.
مأزق كبير وخطير
إمساك "حزب الله" بالقرار لا يعني أنه صار الحاكم الأوحد للبلاد لو انه صاحب القوّة العسكرية والأمنية الأقوى. هل "تذمُّر" "الحزب" من حلفائه سيكون في غير مصلحته؟ الرئيس ميشال عون "يلعب الآن الورقة المسيحية" في "إنعطافة" "لا يُصدّقها" المسيحيون في أغلبيتهم... و"الحزب" "قلق" من خسارته الإنتخابات النيابية مثلما حصل مع الأحزاب والميليشيات العراقية المُوالية مثله إيران في إنتخابات العراق. هل ستكون التطوّرات الدولية والإقليمية في مصلحة "الحزب" ومصلحة مؤسِّسته إيران وحليفتها سوريا الأسد، أم لا؟ لبنان في مأزق، و"حزب الله" في مأزق جيوسياسي كبير وخطير- سركيس نعوم-"النهار"، 17/11/2021.

أين لبنان؟
لبنان يغرق في عزلته عن محيطه العربي، وسوريا تسير بخطوات ثابتة نحو العودة إلى الحضن العربي بعد قطيعة. السؤال: أين سيتموضع لبنان، وما إرتدادات الانفتاح العربي على سوريا مقابل الحصار الشديد الذي يواجهه على خلفية المواجهة المتأجّجة بين السعودية وإيران ومن خلفها "حزب الله"؟- سابين عويس-"النهار"، 15/11/2021.
أيّ ثمن، وأين؟
التطبيع العربي مع بشار الأسد يتقدّم. المطلوب تعويم "الأسد الجديد" لا "الأسد الإيراني"... وهذا ما يلتقي عليه العرب والأميركيون والأوروبيون أيضاً، فجميعهم يريدون أن تكون "إيران شيئاً" وأن يكون "الأسد شيئاً آخر". هل يُتاح له أن يبتعد فعلاً عن إيران؟ أيّ ثمن سيدفع، وأين؟ أيّ ثمن سيتقاضى، وأين؟ وما دور إسرائيل؟ وهل تدرك منظومة السلطة في لبنان حجم الخطر نتيجة هذا المشهد؟ هل ستحتاط، أم ستبيع نفسها والبلد مجدّداً  للشاري… أيّاً كان؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 15/11/2021.
توازن الشرق
إنتقل لبنان من أيدي الأوائل إلى أيدي الأواخر. "شريك إيران"؟ منذ متى صارت الجمهورية اللبنانية "شريكة" الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ منذ متى تـتردّد في الأرجاء اللبنانية دعوات الإنغلاق والكُره والتفرقة والعزلة؟ أَذِنَ بذلك مَنِ اعتلوا الكراسي. ليس مكان لبنان بين سوريا وإيران. على النظام الإيراني أن يتّعظ من النظام السوري. اليوم، الزمن الفاصل. لبنان عصيّ بالسرّ الذي قادَه منذ قرون إلى تلك الصيغة بين جميع طوائفه. السرّ هو توازن الشرق كلّه- داود الصايغ-"النهار"، 16/11/2021.
الدولة لا الدويلة
على اللبنانيين أن يخوضوا آخر المعارك للإختيار بين الدولة وبين كيانات مقسّمة متناحرة متناقضة دينياً أو طائفياً أو ثقافياً. الحاجة هي إلى مشروع سياسي يختار الاستقرار والتقدّم على حساب المعارك الدائمة، ولا يبقى محصوراً في بلورة تحالفات إنتخابية آنية. الدولة لا الدويلة- خالد البوّاب-"أساس ميديا"، 19/11/2021.