العودة إلى الحدث
2021-10-08
محطّة الأسبوع عدد رقم 39/2021
إن ديمقراطية من دون قِيَمٍ تستحيل بسهولةٍ توتاليتارية مُعلَنة أو خبيثة كما يدلّ التاريخ – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
النتيجة الحتمية لهذا الواقع الإجتماعي المنهار الهجرة التي تخطف قوانا الحيّة - البطريرك الراعي. أسلوب الله هو قرب، رأفة وحنو - البابا فرنسيس.
 
 
 
  • حكم وتضامن
أبطلت واشنطن العمل على نحوٍ غير رسميٍّ بقانون قيصر، وصار في إمكان دمشق استئناف علاقاتها تدريجيًا مع العالم العربي والعالم، لاسيما على الصعيد الإقتصادي. وأصابت لبنان حصة من هذا الإنفراج، من خلال تزويده بالفيول أويل والغاز من العراق ومن مصر عبر الأُردن وسوريا، في وقتٍ فُتِحت المعابر المُقفَلة بين هذين البلدَين.
في غضون ذلك، كشفت إيران عن ورقتها الإقليمية بتأكيدها وجود خمسةِ جيوشٍ في الشرق الأوسط تأتمر بأمرها ما أن يُهدِّد مصالحها أيّ خطر. والجيوش، هي: حزب الله، الحشد الشعبي، الحوثيون، حماس والجهاد الإسلامي... والجيش السوري!
باتت الورقة الإيرانية على بساط البحث إذًا، مُقابِل ثمنٍ ما، قد لا يستثني امتلاك طهران السلاح النووي.
تستطيع الحكومة اللبنانية الإفادة على نطاقٍ جيد من الفسحة الإقتصادية، ولو ان ذهنية الحكم عندنا لم تتغيَّرْ، وتبدو غير قابلةٍ لذلك وسط الإنتماءات الخارجية والنزاعات الداخلية.
السؤال هنا عن مدى المناورة التي ستُمارَس من الجانبَين، حتى بت مسألة الجيوش الإيرانية.
وما يهمّ لبنان أن افتقاره إلى الحكم الصح والتضامن السياسي والوطني سوف يُفقِده الكثير من النقاط التي يمكنها أن تُجنِّبه ارتدادات المناورة المُشار إليها.
 
التحرير
 
دولة أم بورصة؟
 
لا لِبَلْعِها
بعدما كسر البطريرك الماروني بشارة الراعي كلّ المحرّمات حين نادى بـ"الحياد" وبـ""مؤتمر دولي" لحماية لبنان و"فكّ أسر الشرعية"، هو اليوم يسمّي الأمور بأسمائها وينتقد سلاح "حزب الله" بكلامه عن "دويلة تضرب أسس الدولة، وعن جيش بديل للدفاع عن دولة ثانية". كلّ المحرّمات سقطت عند سيّد بكركي، وقطار "تحرير" لبنان إنطلق ولا يمكن لأحد إيقافه. حسم البطريرك أمره في الدفاع عن الدولة. "لا لِبَلْعِها"- ألان سركيس-"نداء الوطن، 6/10/2021.
أن نُقنع أو نَمنع
تقرير المصير لا يشكّل تهمة ولا يوصف بـ"الخيانة". "الخيانة" هي دفع شعب فخور بوحدته إلى التفكير ببدائل من الشراكة الوطنية لأن فريقاً قرّر بناء "مستعمرة" لدولة أجنبية خلافاً لإرادة اللبنانيين. مفهوما الحرية والوحدة تعرّضا للإعتداء مذ برزت حالات إنفصاليّة في بُنيان دولة لبنان، فصارت مساحة الحلول تتعدّى الوحدة لأن الخصم لبناني. ثمة قوى تحاول تغيير مجرى مستقبل لبنان بالقوّة وتحويل شرِكتنا شرَكاً. دورنا أن نُقنع هذه الفئات أو نَمنعها من فرض مشيئتها الانفصاليّة والمتمرّدة مهما كانت قوّتها الظرفية- سجعان قزي-"النهار"، 7/10/2021.
ثمن أم رشوة؟
يُخشى أن يكون لبنان على وشك الاستسلام لإرادات القوى الإقليمية والدولية و"صفقات" قد تُبرم. قد لا يعني ذلك إستعادة "الوصاية السورية" على لبنان، ولكن لـ"الوصايات" أشكالاً مختلفة يمكن أن تحظى بالتغطية الدولية والإقليمية، وفيها يكون لبنان ثمناً أو رشوةً لإمرار "صفقة" إقليمية كبرى. هل لبنان قادر على الخروج من أزمته من دون دفع الثمن؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 8/10/2021.
متواطئون أو مستسلمون...
وزير الخارجية الإيرانية أمير حسين عبد اللهيان في بيروت، أيّ في "بيئة حاضنة" في "ولاية لبنان" حيث تعكس الحكومة غلبة "المحور" بقيادة طهران، والمجلس النيابي في أغلبيته مُستتبَع، والأرض "ممسوكة" من "حزب الله". يُضفي عبد اللهيان على السيطرة الإيرانية وغلبة "الحزب" الطابع الرسمي. مَنْ يُمسك بمفاتيح لبنان هو في حارة حريك. أما الباقون، فمتواطئون أو مستسلمون- علي حماده-"النهار"، 7/10/2021.
ثمن الصمت أكبر...
"حزب الله" يمارس علناً "غطرسة القوّة"، وحليفه في "تفاهم مار مخايل" يمارس "غطرسة الضعف"، والعمل المنهجي لإلغاء هويّة لبنان وتاريخه وتراثه مستمرّ داخل السلطة وخارجها. المشاريع الكبيرة والسياسات الصغيرة أوصلت لبنان إلى المعادلة الوجودية: "يكون أو لا يكون". السؤال: أين اللبنانيون الذين ملأوا الشوارع والساحات في 2019؟ أليس ثمن الصمت أكبر من ثمن المواجهة؟- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 2/10/2021.
التغيير الخطير
الطرف "القويّ" خائف على ما في يده وما يريده في مرحلة التحوّلات الإقليمية، والطرف "الضعيف" مخيف وهو خائف. حان الوقت للسؤال عن معنى معاقبة لبنان المخطوف والحوار مع الطرف العامل من أجل التغيير "الخطير" في طبيعة لبنان. حان الوقت للعمل على التغيير نحو الأفضل- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 6/10/2021.

مشروعيّة إحتلاليّة...
نحن نسير نحو الأسوأ نتيجة موقف دولي أنتج "صيغة إحتلاليّة"، تستظلّ مقبولية أوروبية عبر البوابة الفرنسية، تمنح سيطرة طهران على لبنان "مشروعيّة"، فيما حكومة ميقاتي واجهة لحُكم "حزب الله". سيظلّ لبنان حتى إشعار آخر ورقة مركزية في الاستراتيجية التوسّعية الإيرانية، ومجرّد ورقة إحتياط في الاستراتيجية الفرنسية في الشرق الأوسط. ينحدر لبنان أكثر فأكثر في المنزلق الإيراني- علي حماده-"النهار"، 2/10/2021.
مشروعيّة عربية؟
يريد الفرنسيون أن تكون المملكة العربية السعودية في لبنان ذراعاً مالية لـ"الصفقة" الفرنسية مع إيران، كما يريدون إسباغ "مشروعيّة عربية" على سياستهم المتهافتة على طهران، وبناء علاقات مميّزة مع الإيرانيين تكون لها تغطية عربية لتعزيز التوسّع الإيراني في المنطقة. إذا لم يحصل تغيير جذري في سياسة الدولة اللبنانية، فعبثاً يحاول إيمانويل ماكرون مع السعودية لاستدراجها لتمويل تفاهماته مع الإيرانيين في لبنان "المحتلّ"- علي حماده-"النهار"، 5/10/2021.
السّم في العسل
فرنسا تريد نفطنا وغازنا ومرفأنا، وإيران تريد ضمان سيطرتها الكاملة على كلّ مفاصل البلد عبر "حزب الله"، مع حمايته من أيّ توجّه داخلي أو خارجي لنزع سلاحه. إنها شراكة "تسوويّة" تقوم على إعطاء الفرنسيين اليد الطولى في المال والاقتصاد، مقابل يد مماثلة لإيران في السياسة والأمن، والخطورة في قدرة الشراكة هذه على "دسّ السّم في العسل". المطلوب الاستعداد لمعركة عنوانها: "إرفعوا الاحتلال الفرنسي والإيراني عن لبنان"- قاسم يوسف-"أساس ميديا"، 8/10/2021.
تسوية؟
هل يشعر "حزب الله" بـ"القوّة" إلى درجةٍ يُعلن فيها رئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين أن "الحزب" لم يَجِدْ أن الوقت حان للتخلّص من مكامن النفوذ الأميركي في الإدارة اللبنانية"؟ مع ما يحمله التصريح من تلميح ومخاطر تطال قيادة الجيش اللبناني، يبقى السؤال الأساسي: ما "الوسيلة" التي ستُمكِّن "الحزب" من العمل على "تقليص النفوذ الأميركي في إدارات الدولة"؟ هل هذا مؤشّر إلى رغبة في فتح باب التفاوض بحثاً عن "تسوية"؟- خالد البوّاب-"أساس ميديا"، 6/10/2021.
فرْط عقد البلد؟
"تهديد" صفي الدين بـ"معركة لإخراج الولايات المتحدة الأميركية من أجهزة الدولة" هو "تهديد" موجّه مباشرةً إلى قيادة الجيش، ويطال مجتمعاً بأسره يراهن على الجيش. يعلم صفي الدين بأن المسّ بالمؤسسة العسكرية يؤدّي إلى فرط عقد البلد، اللهمّ إلاّ إذا كان هذا هو الهدف المطلوب- غسان حجار-"النهار"، 7/10/2021.

ماذا سيكون الردّ الأميركي؟
كلام القيادي في "حزب الله" يعني أن "الحزب" على أتمّ الاستعداد لمغادرة "تفاهم الجنتلمان" مع الأميركيين، والإنتقال إلى حيّز المنازلة وجهاً لوجه بعدما تبدّلت الظروف والمعطيات، وأضحت في مصلحة "الحزب". عنوان "إنذار" "حزب الله": مستعدّون لما يلي. ماذا سيكون الردّ الأميركي؟- إبراهيم بيرم-"النهار"، 7/10/2021.
إستفتاء على السلاح؟
لماذا يعود "حزب الله" إلى استخدام اللغة "التخوينيّة" في لحظة "إنتصاره السياسي"؟ النبرة "التخوينيّة" دليل على "خوف "الحزب" لأنه لم يَعُدْ واثقاً من قدرته على إقناع اللبنانيين بإيجابية نفوذه في لبنان". "إستحالتان" أمام أيّ محاولة من "حزب الله" لتغيير سلوكه: إستحالة الانفكاك عن الاستراتيجية الإيرانية، وعدم القدرة على رفع الغطاء عن فساد الطبقة السياسية "الساكتة" عن سلاحه. يزيد من تعقيدات الوضع أن الانتخابات النيابية، إن حصلت، ستكون "إستفتاءً على سلاح "الحزب"- إيلي القصيفي-"أساس ميديا"، 5/10/2021.
تكريس الغلبة، وإلاّ...
"ضربة معلِّم" من منظومة السلطة تقريب موعد الانتخابات النيابية إلى آذار لأنها تُخبّئ أهدافاً أخرى: تركيب منظومة سلطوية متكاملة تُمسك البلد على مدى السنوات الستّ المقبلة. إما أن تنجح قوى السلطة في الحفاظ على الأغلبية القائمة والسلطة الناتجة منها، وإما تؤجِّل الانتخابات حتى تسمح الظروف بتكريس الغلبة. ما يُراد تحقيقه في إنتخابات 2022، النيابية والرئاسية، هو ضمان السلطة، وإلاّ المجلس القائم يستمرّ حتى إشعار آخر- طوني عيسى-"الجمهورية"، 7/10/2021.
من الخارج
هل ظهرت علامات "الفشل المبكر" على حكومة نجيب ميقاتي؟ يدرك الرجل أن في الداخل منظومة مصالح سياسية ومالية وإدارية تتحكّم بمسار عمله، برعاية القوى الإقليمية والدولية النافذة، ويستحيل تغييرها أو إضعافها أو خرق نفوذها في الداخل إلاّ بموافقة خارجية. هل يكرّر ميقاتي نموذج دياب، فيجلس منتظراً في السرايا، من تأجيل إلى تأجيل، لعلّ الوقت يتكفّل بولادة التسويات ووصول الضوء الأخضر من الخارج؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 5/10/2021.
لن يسمح
لن يقبل نجيب ميقاتي باستخدامه حَطباً في موقدة المصالح السياسية، ولن يسمح بأن يكون "كبش محرقة" للقوى التي تريد تصفية حسابات سياسية. يواجه ميقاتي تحدّي صندوقين: صندوق النقد الدولي، وصندوق الاقتراع. إذا تمكّن من التوصّل إلى إتفاق مع الأول وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها... فسينال هو وحكومته علامة "فوق المعدّل" تؤهّله تلقائياً ليصبح المرشّح الطبيعي إلى رئاسة حكومة ما بعد الانتخابات، لاستكمال ما بدأه- عماد مرمل-"الجمهورية"، 8/10/2021.

حياة أو موت
يمكن لميقاتي أن يحقّق للبنان الكثير و"التاريخيّ" إذا استغلّ إنكسار "الحَرْم" العربي والدولي على نظام الأسد، ليُنهي "كذبة" جماعة "8 آذار" المُمتنعة عن مواجهة قضية النازحين السوريين بذريعة أن معارضي التطبيع مع الأسد يضعون العصي في الدواليب. يستطيع ميقاتي وضع كلّ أهل الحكومة وشريكه الأكبر رئيس الجمهورية أمام مسؤولياتهم في مواضيع تُشكّل حياةً أو موتاً لمستقبل الدولة اللبنانية وشعبها، أهمّها، إعادة النازحين. أنتم تدّعون بالانتصار، دعونا نرى إبداعاتكم بدلاً من بيع الشعارات والاستثمار في التهويل- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 8/10/2021.
"اللبنانات"...
في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي سيتّضح مَنِ القادر على إعطاء التعهّدات، وأيّ التفاوضيْن أصعب: أهذا الذي بين لبنان والصندوق؟ أم ذاك الذي بين ممثّلي "اللبنانات" الجالسين إلى الطاولة؟ إستحالة تتحدّى المفاوضات: التناقض "الراديكالي" مع "حزب الله"، في المعنيَيْن السياسي والإيديولوجي، في غياب أيّ مشروع إقتصادي يُعوِّل عليه، وأيّ بديل يقدّمه لجمهوره... وما "صمت" "الحزب" عن التفاوض مع الصندوق سوى "براغماتية" و"نفاق سياسي"- عبادة اللدن-"أساس ميديا"، 6/10/2021.
هيمنة القرن الأميركي؟
في ضوء التحوّلات في الشرق الأوسط، هل المنطقة ذاهبة إلى مرحلة من التهدئة، أم إلى ربط نزاع موقت من الإدارة الأميركية ليتسنّى لها نقل المعركة إلى آسيا الوسطى والقوقاز؟ هذا العمق الحيوي يشكّل مطمعاً للولايات المتحدة للسيطرة على موارده وممارسة النفوذ فيه، مما يسمح لها بالتحكّم بإمدادات النفط والغاز والمعادن إلى روسيا والصين، ويشعل فتيل الصراع في هذا العمق الحيوي، فتسقط المنطقة مجدّداً في هيمنة القرن الأميركي. إنها سياسة إحتواء أميركا الصعود الروسي والصيني في المنطقة- جيرار ديب-"النهار"، 4/10/2021.
مواجهة "حلف الارتياب والترهيب"
الردّ القضائي لمحكمة الاستئناف بإسقاط محاولة تعليق التحقيق في إنفجار مرفأ بيروت وكفّ يد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار ردٌّ على محاولة "حزب الله" السافرة ترهيب البيطار ومن خلاله القضاء كلاًّ. القرار القضائي إدانة صافعة لكلّ الصامتين على النهج الترهيبي، وانتصار للقضاء في مواجهة "حلف الارتياب والترهيب"- "النهار"، 5/10/2021.
الإعدام...
إن "منظومةً" ما، في مكانٍ ما، تَدين "مجرمين" إفتراضيين في تفجير 4 آب، وتَدينهم قبل الأوان، فتطمس حقيقة أن جريمة المرفأ "قتل عمدي" عقوبته "الإعدام"... لأن كلّ الذين عطّلوا الدولة ومؤسساتها كانوا يعلمون أن الدمار العام سيكون إحدى النتائج الكارثية لممارساتهم. هل كُتبت علينا لعنة الاستثمار في الكوارث؟- رشيد درباس-"النهار"، 5/10/2021.