العودة إلى الحدث
2021-09-24
محطّة الأسبوع عدد رقم 37/2021
آمِنوا بالسلام، بالمغفرة وبالحُبّ، فهي من المسيح – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
 
أَوقِفوا التلاعب بمشاعر الشعب وتعذيبه - البطريرك الراعي. المساواة في المسيح تتجاوز الفارق الإجتماعي بين الجنسَين - البابا فرنسيس.
 
 

 
  • معيار الإهتمام الدولي
ليست خافية على أحدٍ سلسلة التغييرات الميدانية التي حصلت وتتواصل في لبنان، عقب إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وبدء عملها، ثم مُعايَنة فوزها السهل بثقة المجلس النيابي.
لكن تراجع سعر صرف الدولار الأميركي، وتوقيع عقد التدقيق الجنائي، ووصول المحروقات لكهرباء لبنان، وتحديد سعر البنزين نصف المدعوم، مع الحفاظ على دعمه للقطاعات الحيوية، والعزم على مراقبة الأسعار الخاصة بالمواد الغذائية والحياتية الأخرى، وإشارات التشجيع والدعم الآتية من وفودٍ دولية وعواصم ومنظمات دولية معنية... كلّ ذلك قابل للإنعكاس سلبًا، إنْ لم تصحَبْه إجراءات ذكية رادعة.
فلا يمكن حكم أيِّ دولةٍ من دون قانونٍ ومن دون فرض هذا القانون بالقوّة.
الطبقة السياسية عندنا كوّنت مجتمعًا فاسدًا موازيًا نخر جسم الدولة، وتفشّى داخل المناطق والطوائف والمذاهب، ولم يُوفِّرْ عملاً ولا وظيفة ولا مهنة ولا حرفة.
التصدي لهذا المجتمع أساس ترسيخ التغييرات الميدانية الجارية، بما فيه واقع السلاح الميليشياوي الذي تواقح إلى حد اعتبار نفسه هو الدولة، وما سواه تابع له.
هنا معيار القول باهتمامٍ غربي وشرقي بإخراج لبنان من بؤرة النزاعات. أو نكون سائرين نحو جلجلةٍ جديدة، وسط انكفاء آمال اللبنانيين واللبنانيات برؤية مجرمي المال والتفجيرات وقطاع الطرق الداخليين والحدوديين داخل السجون.


التحرير
 
الثقة ثقة الشعب
 
إنقلاب إيراني - سوري
هذه الحكومة هي "مجلس حُكم" المنظومة السياسية والعسكرية الشرعية وغير الشرعية التي انقلبت على مفهوم لبنان ووجوده ودوره وهويّته، واعتكفت عن مواجهة ظواهر تمسّ دستور لبنان وسيادته، وحدوده شرقاً وجنوباً، وتنال من إستقلاليّة قضائه. الحكومة هذه تُثبِّت سيطرة "حزب الله" داخلياً ووصاية إيران خارجياً. لم يكتفِ المحور الإيراني - السوري بمكتسباته بعد، ويعتزم استكمال "إنقلابه" على الدولة والنظام. الحكومة الجديدة فقدت ثقة الشعب. هذه الحكومة هي "مَكْرُمَة فرنسية لإيران وزكاة إيرانية للبنان"- سجعان قزي-"النهار"، 23/9/2021.
التعويض عن خسائرها
إنتهى "الصراخ الفرنسي" إلى حكومة تُطرح إزاء هويّتها وتركيبتها ألف علامة إستفهام. هذا "الإنجاز الفرنسي" يحمل وجهاً سياسياً إقليمياً يتّصل بالعلاقة مع إيران و"حزب الله"، وقلقاً من مغبّة الانهيار ومدى قدرة لبنان على مواجهة "الإنفجار". أما الملفات الأخرى، فمتروكة لمكان وزمان آخرين، فيما تسقط الرهانات على إستثمارات ومؤتمرات دعم تحاول فرنسا التعويض من خلالها عن "خسائرها" الأخيرة، بعدما بات معلوماً أن "المال الخليجي لن يعود عن طريق نجيب ميقاتي"، كما لم يَعُدْ عن طريق سلفه- هيام القصيفي-"الأخبار"، 23/9/2021.
أوراق المقايضة؟
يدرك ميقاتي أن محكّ نجاحه أو فشله هو وقف الانهيار المالي والاقتصادي، وتحقيق ذلك مستحيل إلاّ بالحصول على مساعدات من الصناديق الدولية والعربية... وفرنسا هي "المفتاح" الذي يحتاج إليه الرجل، فهل الفرنسيون أقوياء إلى هذه الدرجة في علاقاتهم مع القوى النافذة، وهل يملكون أوراق "المقايضة"؟ في حال لم يحصل ميقاتي على الدعم العربي والدولي، أول خصم سينقضّ على الحكومة هو الدولار. مَنْ سيُسقط الآخر: ميقاتي أم العملة الخضراء؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 24/9/2021.
لا مستثمرين
سيخضع نجيب ميقاتي لامتحان عسير حين يبدأ "حكّ الركب" مع دول الخليج العربي، ولن تستطيع حكومة "المنظومة" دفن رأسها في الرمال في دولة حدودها مُستباحة، وقضاؤها مُسيَّس وخاضع للإبتزاز والتهديد، وسلطاتها التشريعية والإجرائية في خدمة الخروج على القانون. جريمة جديدة تُرتكب في ظلّ الحكومة هذه، ومع هذه الجريمة لا مستثمرين و"لا مَنْ يحزنون"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 24/9/2021.
محجوبة
"أكاذيب" إصلاح سمعناها في بيان حكومي أسوأ ما فيه أنه "تسوية" خبيثة بين أهل الأكثرية نفسها التي شكّلت حكومة "معاً للإنقاذ"، شعار تضليل لصيغة مسهِّلة التحاصص مثلما هي قابلة للتفجير يوم تختلف الحسابات. مباركةٌ ثقة المنظومة بـ"الحكومة الميقاتيّة". الأمل بأن تكسب ثقة المواطنين المقهورين. أما ثقة الرافضين إستباحة الدولة وتغيير هويّة لبنان، فمحجوبة سلفاً- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 21/9/2021.
لا تنازلات من كيسه
"الإنتصار الأكبر" الذي حقّقه "حزب الله" هو تأليف الحكومة برئاسة ميقاتي، ونتيجته: إبطال طرح فكّ إرتباط السنّة مع السلطة القائمة، وسقوط إحتمال قيام جبهة وطنية عارمة في مواجهة "الحزب"، خصوصاً أن الدروز ساروا في الاتجاه عينه مع دخول وليد جنبلاط "تسوية" مع الفريق الحاكم أيّ العهد و"الحزب" المُغطّى مسيحياً. إذاً، نجح "حزب الله" في قطع الطرق على أيّ مواجهة داخلية جدّية له، وهو يعوّل على حكومة ميقاتي أيضاً لمنع بروز أيّ مواجهة خارجية جدّية له. كلّ هذا... ولا تنازلات من "كيسه"- راكيل عتيّق-"الجمهورية"، 23/9/2021.

رهينته
صحيح أن "حزب الله" أفرج عن الحكومة اللبنانية تحت ضغط تفاقم الانهيار، لكنه يحاول تحديد خطوطها السياسية والاقتصادية مما يجعلها "رهينته" ومهدَّدة دائماً بسياسات المواجهة التي يقودها. في المحصّلة، يقود ميقاتي الطائرة الحكومية في منطقة مطبّات هوائية خطيرة جداً- إيلي القصيفي-"أساس ميديا"، 24/9/2021.
التغوّل الإيراني
لا تملك الحكومة إستراتيجية لمواجهة "التغوّل" الإيراني في لبنان. "موتها" سيكون لأسباب شديدة الوضوح، لا تبدأ من الجوع والأفواه التي ستعجز عن إطعامها، ولا تنتهي بالمشروع الإيراني الكبير:"حكومات ضعيفة، وميليشيات قويّة"". وُلِدت الحكومة في الوقت الضائع. الساعة تدقّ. "قد يُصفّر الحكم في أيّ لحظة"- محمد بركات-"أساس ميديا"، 24/9/2021.
مجلس بلدي
الإستحقاقات الداهمة إقليمياً ستكشف هشاشة السلطة التي تتمتّع بها الحكومة الجديدة في ظلّ تحكّم "حزب الله" بقرارها، وإمساكه بالقرار السيادي في البلاد. سيكون نجيب ميقاتي محاصراً بنتائج إرتكابات ميليشيا مُرتهنة لمصالح الخارج، ولن تكون الحكومة أكثر من "مجلس بلدي" محلّي، فيما الحُكم الحقيقي والقرار هما في يد خارجها- علي حماده-"النهار"، 21/9/2021.
مَداس لإيران
إختراق "الحزب" لبنان بالسلاح والمحروقات يعني أن سيادته أصبحت "مَداساً" لإيران. حدٌّ أدنى من السيادة مطلوب حُكماً لتتمكّن الحكومة من العمل، فمن أين تأتي به؟ طبعاً ليس بإبداء "الحزن" مُخاتلةً للولايات المتحدة والعرب- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 22/9/2021.
أزمة وجوديّة
ما جاء بالحكومة الجديدة قوّتان: "قوّة المعطوبيّة"، و"قوّة التعطيل". القوّة الأولى هي خوف الكبار من الانهيار الكامل للبلد وتغيير السلطة، ومن رهان قوى على "التدمير الخلاّق" أو "الفوضى الخلاّقة". والقوّة الثانية هي إصرار العهد و"حزب الله" على إستنزاف الوقت والبلد لفرض الحكومة التي يريدانها لتحقيق حسابات محلّية وإقليمية، وهذا ما قاد إلى الضوء الأخضر للتأليف. إنها "فسحة للتنفّس". "أزمة لبنان وجوديّة، ولم تُطوَ بعد"-رفيق خوري-"نداء الوطن"، 22/9/2021.

الخيانة العظمى
إما أن مرجعية خارجية تُمسك بالقرار في موضوع الحكومة وغيره خدمةً لمصالحها التي يُلاقيها فيها أطراف لبنانيون، وإما أن عقلاً أو عقولاً متحجّرة لا ترى ولا تسمع ولا همّ لها سوى مصالحها السياسية والانتخابية، وهي في مقدّمة المرشّحين للمساءلة. إذا لم تكن الخيانة العظمى هي هنا فأين تكون؟- داود الصايغ-"النهار"، 21/9/2021.
إعادة هيكلة النظام؟
ستبقى البلاد تحت هيمنة "حزب الله" الطرف المقرّر، والذي، بفعل التطوّرات الإقليمية والدولية، عزّز موقعه سياسياً وطائفياً وباتت له قدرة أكثر على التحكّم إلى أن يحين وقت "إعادة هيكلة النظام" وربما "تغيير الدستور" أو "الإنفجار" في الكيان- إبراهيم حيدر-"النهار"، 20/9/2021.
قانون إنتخاب جديد؟
لن يكون "تغيير" إلاّ من خلال معبر إلزامي وحيد: قانون إنتخاب جديد جوهره الإصلاح الانتخابي الذي يعزّز الإنصهار الوطني ويحدّ من الإصطفافات الطائفية والمذهبية، ويمنح الديمقراطية فرصة إثبات نفسها، ويؤسّس لنظام سياسي على قواعد سليمة تُبنى عليها دولة عصرية قادرة. المطلوب إنقلاب جذري في بنية النظام الانتخابي، وإلاّ ستتحوّل العاصفة في أفق لبنان إعصاراً يُطيح كلّ شيء- نبيل هيثم-"الجمهورية"،  22/9/2021.
الحقل الميقاتيّ والبيدر السياسي
في الظاهر، عنوان "الحقبة الميقاتيّة" حماس واضح لدى رئيس الحكومة الجديدة على إنجاز المقدور عليه في مدىً زمني سريع، لكن الجوهر هو الرهان على أن تكون الحقبة هذه الفرصة الأثمن للرجل للتأسيس لحقبات مماثلة في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية والرئاسية المقبلة. هل حساب الحقل "الميقاتيّ" سيكون مطابقاً لحساب البيدر السياسي؟- نبيل هيثم-"الجمهورية"، 20/9/2021.
الأمان أم جهنّم؟
هل يحظى نجيب ميقاتي بـ"وكالة" تسمح له بـ"فرملة" الانهيار؟ ثمة "إشارات" تتكفّل بتقرير مصير "الحكومة الميقاتيّة": "تطبيع" دخول المازوت الإيراني، وإطلاق مسار الحوار مع دمشق تحت سقف "معاهدة الأخوّة والتنسيق". ماذا عن ضبط الوضع النقدي والاقتصادي بعد رفع الدعم؟ وماذا ستفعل إسرائيل في ملف المفاوضات الحدودية والتنقيب عن الغاز؟ "إشارات" سيتقرّر بنتيجتها إذا كانت حكومة ميقاتي ستدخل دائرة "الأمان النسبي"، أم ستمضي بالبلد نحو أعماق جديدة في "جهنّم"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 21/9/2021.

غافل عن كلّ شيء
لبنان في أتون "تنافس" حارّ، طرفاه إسرائيل وإيران، على توظيف وجوه أساسية إقتصادية وسياسية من الأزمة الراهنة. الدولة العبرية تستثمر في اللحظات الأشدّ حرجاً في التنقيب الإضافي عن النفط في المنطقة البحرية المتنازع عليها مع لبنان، بعدما استثمرت طهران في العراضات الدعائية لدخول قوافل صهاريج المحروقات الإيرانية الأراضي البنانية بتنفيذٍ من "حزب الله". أما لبنان الرسمي، فـ"غافل عن كلّ شيء"- "النهار"، 20/9/2021.
مُقابل؟
عودٌ على بدء في ملف حقوق لبنان في الحدود البحرية، فيما الجانب اللبناني يمارس سياسة دفن الرأس في الرمال بين مزايدات داخلية على بيع التنازلات للوسيط الأميركي للحصول على مُقابل لها، وبين الحسابات الخارجية التي تجعل من قضية وطنية ذريعة لاختراع مزارع شبعا أخرى تبرّر الإبقاء على "المقاومة". هل يكون النزاع الأخير مخرجاً لتكريس خطّ الحدود البحرية اللبنانية، ولاستئناف التفاوض على أساسه، أم لإبقاء التنقيب في ثروة البلد الغازيّة مؤجّلاً؟- وليد شقير-"نداء الوطن"، 20/9/2021.
ممنوع كشف الحقيقة
صمتُ "حزب الله" إزاء ما كُشف عن مضمون رسالة "تهديد" المحقق العدلي في جريمة إنفجار مرفأ بيروت هو تأكيد محتواها. في المعلومات، الرسالة وصلت إلى القاضي طارق البيطار عبر "زيارة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا قصر العدل للقاء رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود ومدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات". المحقق العدلي في "خطر حقيقي". ممنوع كشف الحقيقة في جريمة 4 آب. هل سيكتفي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالقول "أنا حزين" لانتهاك إستقلالية القضاء وتهديد المحقق العدلي؟- "نداء الوطن"، 22/9/2021.
التحضير لانسحابه...
الخشية أن يُحضَّر "إتّهام سياسي" لـ"حزب الله" وأن يُحمَّل مسؤولية الاحتفاظ بنيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت لو لم يتسبّب بتفجيرها. الخوف الأكبر أن يكون القاضي طارق البيطار بدأ التحضير لأسباب "إنسحابه" من الملف تحت عنوان "التهديد"- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 22/9/2021.
تغيير سلوكه أم شخصه؟
هل سيصمد القاضي البيطار في موقعه، أم انطلق العدّ التنازلي لإعفائه؟ ثمة واحد من أمرين: تغيير سلوكه أو تغيير شخصه- عماد مرمل-"الجمهورية"، 24/9/2021.