العودة إلى الحدث
2021-09-17
محطّة الأسبوع عدد رقم 36/2021
ما ينقص عالم اليوم، هو رؤية جديدة للسلام – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
إعلان حياد لبنان هو فعل تأسيسي - البطريرك الراعي. شفاء القلب يبدأ بالإنصات - البابا فرنسيس.
 
 
 
  • آن لها أن ترتاح
ما تحتاج إليه الحكومة اللبنانية الجديدة هو الفوز بثقة اللبنانيين واللبنانيات. أي باستعادة هيبة الدولة وقدرتها على السير في اتجاه إعادة تكوين إرادتها، والإلتزام بواجباتها، ووعي وجوبِ انطلاقٍ سريعًا في ورشة إعادة بنائها.
واقع لبنان واضح وفضاح. فالهيئات الحاكمة متهاوية تمامًا، والمؤسسات والإدارات العامة في وضعٍ مأساوي، وعلاقة الناس بهيكلية الدولة شبه مُنعدِمة، والتفسُّخ المجتمعي أسقط فروض السلوك المدني السوي، والفساد بات "ثقافة" قائمة بذاتها.
لذا التهيّؤ مُلِحّ لإثبات صدق النوايا، والتسلُّح بميزة التلاؤم مع الحال الإستثنائية الشاملة، التي تُحتِّم عملاً إجرائيًا مُبتكَرًا، بعيدًا عن السياسة والسياسيين.
يبدو المطلب الآنف مثاليًا. لكنه يكاد يكون الوحيد المُتبقّي في معجن الداخل المضطرب، لإطلاعِ خبزٍ للعافية، لا للتجذُّر في رتابة العقم الذي لا يُخلِّف سوى مزيدٍ من التدهور والإنهيار المصيري البالغ الخطورة.
قبل مخاطبة العواصم المعنية، ومصادر المساعدات، شيء من الضبط والانضباط، وكثير من الجدية، وتوخٍّ دقيق للمسؤولية العامة والصالح العام.
هذه حكومة نهاية عهد. وحرام أن تضيع في متاهات التسابق على حصصٍ إنتخابية باتت تكريسًا معيبًا لطبقةٍ سياسية آن لها أن ترتاح، وتُريح.
 
التحرير
 
باراﭭـان إنتخابي...
 
صمَت العهد القوي
دخول قوافل صهاريج النفط الإيراني الأراضي اللبنانية "غزوٌ" إستفزازيّ للدولة وأجهزتها ومؤسساتها الدستورية  لإظهار توسّع نفوذ طهران على يد "حزب الله" وعن طريق سوريا، وكسْرٌ للحكومة الجديدة التي صمتت تماماً عن الضربة، أسوةً بـ"العهد القوي"- "النهار"، 17/9/2021.
في قبضة إيران
إلتزم أركان السلطة "صمت القبور"، ودفنوا الرؤوس في الرمال إزاء عبور القوافل الإيرانية الحدود اللبنانية غصباً عن الدولة واغتصاباً لسيادتها وأراضيها تحت حماية "حزب الله" بغضّ طرف أميركي وقبّة باط إسرائيلية في "إعلان رسمي" عن سقوط العاصمة بيروت في قبضة إيران- "نداء الوطن"، 17/9/2021.
إستجرار النفوذ السوري
نجح المراهنون على تعميق الأزمة القائمة، عبر "تشحيد" اللبنانيين تنكة بنزين أو مازوت، في "استجرار" النفوذ السوري وتلميع صورة نظامه- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 10/9/2021.
عودة إلى لبنان؟
لطالما اعتبرت سوريا لبنان جزءاً منها وتراوح طموحها بين إستعادته جغرافياً أو سياسياً أو السيطرة عليه. ومثلما حمى فريق لبناني قوي جداً ولا يزال يحمي حدود لبنان مع إسرائيل ومنها، عليه أن يتعاون مع الجيش اللبناني لحماية الحدود مع سوريا وحتى منها. ترسيم الحدود البحرية والبرّية مع سوريا ملحّ ومطلوب، ولا يرمي ذلك إلى ضرب "تحالف سوري - لبناني" قائم، بل إلى جعل التحالف متكافئاً... إلاّ إذا كان الطرف اللبناني الأقوى لا يمانع في عودة نظام الأسد إلى لبنان- سركيس نعوم-"النهار"، 14/9/2021.
الآتي أعظم
"الآتي أعظم" على اللبنانيين تحت قيادة حكومة سلّمت دفّة القيادة الوزارية في عدد من حقائبها لشخصيات من ذوي الفكر الإصلاحي "المحدود"، سرعان ما كشفت في باكورة تصريحاتها عن "عورات" فضائحيّة و"أعطاب" بنيويّة في سُبل مقارباتها الأزمة والحلول اللازمة لها- "نداء الوطن"، 13/9/2021.

الحساب آتٍ
دخلتم أيها السادة الوزراء تحت عناوين ما غيّرت شيئاً من ماضٍ ملعون. يا سادة، لا يهمّنا حُكّام لبنان، ولا رضا شرق أو غرب عنهم واقتناعهم بمساعدتهم... فما تغيّر شيء، ونحن لا ثقة لنا بهم. نريد أن نعرف ما هي برامجكم للتغيير، ولإعادة ثقتنا بالدولة. نحن مَنْ بقي هنا، نعرف جيّداً أن يوم الحساب آتٍ مهما تأخّر- حياة أبو فاضل-"النهار"، 16/9/2021.
متعدّدة الآباء
إنها حكومة متعدّدة "الآباء" برئاسة نجيب ميقاتي، ومحكومة بمسار محدّد: "متاريس" على طاولة القرار التي يُهيمن عليها "حزب الله"، وبالتالي الحكومة التي تجتمع ليست "الحكومة" التي تقرّر من خارج الغرفة. ما كان كلاماً خارجياً عن تركيبة سياسية فاسدة صار إعادة إعتبار إلى هذه التركيبة في "لبنان المعطَّل"- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 15/9/2021.
تسوية رئاسية جديدة؟
أثبت ميقاتي أنه رجل المراحل "الإنتقالية" و"الإنقلابية". هو بديل براغماتي من "بيّ السنّة" راهناً في السرايا، وقد يكون، في لحظة متغيّرة ما، بديلاً منه في "تسوية رئاسية" جديدة عندما يحين وقت الرئاسيات. ويكفي ميقاتي تمكّنه من إدارة إنتخابات نيابية ذات مصداقية في الداخل قبل الخارج ليعتبر نفسه رابحاً. أما باسيل، فاثبت بقاءه لاعباً رئيسياً في الساحة المسيحية يشترط ويعطّل ويكسب لأنه يتحالف مع "حزب الله" صاحب اليد العليا في تصريف الشؤون اللبنانية- هشام عليوان-"أساس ميديا"، 17/9/2021.
شهوة "التيار"...
إذا كان نجيب ميقاتي يُروّج لإنجازات "لن تحصل"، فـ"التيار الوطني الحرّ" يحاول تزخيم "إنتصاره" لأنه المُستفيد من غياب الكثير من الأصوات المعارضة في الحكومة، ويسعى، في ظلّ المباركة الأميركية والفرنسية لحكومة "تقطيع الوقت"، إلى إعادة تعويم نفسه سياسياً، وتخطّي دور "حزب الله" الأول في صياغة "التسوية الجديدة". أيّ مدى ستبلغه "شهوة" "التيار" في الضغط على ميقاتي والمغامرة معه إلى الحدّ الأقصى، لتصطدم بالرجل المُدرك تماماً تداعيات تجربة "التعايش" الفاشلة بين ميشال عون وسعد الحريري؟- هيام القصيفي-"الأخبار"، 17/9/2021.
إستعادة الدولة المخطوفة؟
الحكومة "الميقاتيّة" مرسومة بموازين قوى محكومة بقبضة حديدية تجعل منها في أحسن الأحوال "بلدية" لإدارة التصليحات، وهي حُكماً عاجزة عن التمتّع بحقّها الدستوري بأن تكون مركز القرار... هي المُستغنية عن واجب إستعادة الدولة المخطوفة أو التفكير بـ"حياد" لبنان الجدّي المختلف عن "النأي بالنفس" الذي ابتدعه ميقاتي- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 14/9/2021.

لكلّ شيء ثمن
جاء الضوء الأخضر لولادة حكومة "بأيّ ثمن"، منعاً لانزلاق لبنان إلى التفكّك ثم الفتنة. وتمكّن الإيرانيون من تشكيل حكومة في لبنان، يتمتّعون فيها بالقرار، مع دعم أوروبي وعربي، وموافقة أميركية. إذاً، ثمة "قطبة مخفية" في مكانٍ ما بين الأميركيين والإيرانيين، فيما يتّجه لبنان إلى الأسد مجدّداً وإلى إتفاق "التعاون والتنسيق"، بعد الانهيار، لأن لكلّ شيء ثمناً- طوني عيسى-"الجمهورية"، 14/9/2021.
مع المُلاّ المسلّح
بعدما صار العلاج ضرورياً لإنقاذ "سُمعة" إحتلال الحزب المسلّح الدولة، سُمح للفرنسيين موقّتاً برعاية بلاد الأرز بإشراف المسلّحين، وتستفيد من ذلك إيران في إظهار سيطرتها على قرار لبنان، وبغضّ نظر من الأميركيين. إذاً، تشكّلت حكومة مع "المُلاّ المسلّح". البلاد تحت الإحتلال الإيراني، والانتصار لـ"حزب الله"، ونحن خسرنا إستقلالنا وحرّية قرارنا- رضوان السيد-"أساس ميديا"، 14/9/2021.
تسويات...
ما يستدعي التوقّف عنده هو تحوّل خطاب السيد حسن نصرالله من لغة التهديد والوعيد لأميركا إلى لغة "ترحيب" بما أسماه المساعدة الأميركية لاستجرار الكهرباء من الأردن والغاز من مصر، في الوقت الذي وُلدت فيه الحكومة في ظلّ مناخ ينحو إلى التمهيد لـ"تسويات" لو ظرفية قد تقود إلى استئناف مفاوضات فيينا. فهل تنسحب لغة التهدئة مع الولايات المتحدة على العلاقة بين إيران والدول العربية الخليجية؟- وليد شقير-"نداء الوطن"، 15/9/2021.
تلزيم المنطقة
"كازية المحور" أوصلتنا إلى مرحلة التفلّت الساحق مع مازوت يصل "سالماً غانماً" وفق مبدأ الحدود المفتوحة. الأهم أن هذا المازوت يرسم سياسة الحكومة "الميقاتيّة" في توقيت مدروس لإرساء "الثلاثية الذهبية" المثمرة إقتصادياً بين إيران وفرنسا و"حزب الله". لكن مهلاً... واضح أن الإنتصارات هذه هي وليدة الغطاء الأميركي وتقاطع المصالح بين واشنطن وطهران. يواصل الأميركيون "تلزيم" المنطقة إلى "كازية المحور" ومشتقّات وقوده- سناء الجاك-"نداء الوطن"، 15/9/2021.
بيدق
لبنان، مرّةً أخرى، "بيدق" في شطرنج المنطقة، ومسار الوقائع بين باريس وطهران وواشنطن وبيروت يفرض أن يصمت المتشدّقون بالسيادة اللبنانية من "الممانعين"، ومَنْ لا يزال يعتقد بأن قرار اللبنانيين في أيديهم- راشد فايد-"النهار"، 14/9/2021.

التفتيت...
دخول واشنطن وحلفائها صراعاً ضدّ "الإرهاب" لم يُنتج إلاّ تمدّداً إيرانياً في المنطقة. وما يُعدّ له من خطط  ترتبط بالإنسحاب الأميركي من المنطقة يُعزّز مشاريع القوى الإقليمية، في مقدّمتها، إسرائيل، إيران وتركيا. أول المشاريع: الإسرائيلي التفتيتي، ثانيها، الإيراني الذي يقوم على التفتيت أيضاً من خلال التركيز على خطاب مذهبي إيديولوجي، وثالثها، تركي يستنبط أمجاد الخلافة الإسلامية، خلفيته مذهبية أيضاً. سياسة "الصفقات" تنمو- خالد البوّاب-"أساس ميديا"، 16/9/2021.
المجموعات الصغيرة ضحية؟
مع الإنسحابات الأميركية من أفغانستان والعراق وربما سوريا، هل تكون "المجموعات الصغيرة" في العراق وسوريا ولبنان، أيّ الأكراد، والسنّة معارضو النظام السوري، إلى خصوم إيران و"حزب الله" في لبنان، ضحية "الصفقة الكبرى" ونفوذ إيران وتركيا؟ هل يقود الإنسحاب الأميركي إلى اندلاع الصراع بين الأقوياء على تعديل خرائط النفوذ في الشرق الأوسط، وربما إعادة رسم الكيانات؟ لا شيء مجّانياً في عالم السياسة والمصالح- طوني عيسى-"الجمهورية"، 17/9/2021.
آخَر؟
الخطورة أن تكون حكومة بيروت الجديدة مرحلة إنتقالية بين "لبنانَيْن": واحد ضيّع دوره ومبرّر وجوده، وفقد وظيفته في المنطقة بـ"غباء" قيادات فيه ودهاء قيادات فيه من خارجه. وآخَر حان وقته على ساعة متغيّرات جيوسياسية تُعيد هيكلة الشرق الأوسط بقوّة أطراف صاعدين قادرين على عقد الصفقات وتبادل الخدمات مع الكبار- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 11/9/2021.
تسونامي؟
أمام الحكومة الجديدة تحدّيات وعقبات تكاد تكون "قاتلة"، أبرزها، "تسونامي" رفع الدعم نهائياً الذي قد يُطيح كلّ شيء، ومواجهة إرتفاع سعر الدولار الأميركي والتعامل مع تعدّدية أسعاره، إلى التفاوض مع صندوق النقد الدولي لو ان حمليْن ثقيلين أُزيحا عن ظهر الحكومة: تحرير سعر الصرف ورفع الدعم، وهما شرطان أساسيان للصندوق- كلير شكر-"نداء الوطن"، 15/9/2021.
قرار واشنطن
هل المليار و135 مليون دولار من صندوق النقد هدية فورية مُقدَّمة من المجتمع الدولي إلى حكومة ميقاتي؟ وهل هي فاتحة دفعات جديدة من الدولارات؟ الحكومة الجديدة أمام "حظّ" قبول المجتمع الدولي والعرب برفع حصارهم عن لبنان، و"السلام على الإصلاحات"... وسيكون الأمر رهناً بقرار واشنطن. إذا صدرت الإشارات إلى الحلفاء فستكون لدى حكومة ميقاتي فرصة الحصول على دولارات "طازجة"، وسيُعيد الخليجيون جميعاً فتح حنفية الدولارات. هل المطلوب وقف الانهيار، أم أن الحكومة هي "حُقنة مخدِّر"؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 15/9/2021.

هل من دور بعد؟
هل نجيب ميقاتي هو الشخص المؤهّل لقيادة عملية إعادة تأسيس القطاع المصرفي اللبناني بعدما تحوّلت المصارف "جثثاً حيّة"؟ ما يحيط بنا: عنصر ديمومة الأزمة، وقوى معظمها "موقّت". الثبات الوحيد الأكيد: القوى الدولية العظمى. أما نحن، فسنستمرّ "ملعباً رخيص السعر" قبل أن يتقرّر الدور اللبناني الجديد. هل من دور بعد؟- جهاد الزين-"النهار"، 16/9/2021.
معضلة الفدرالية
الإنهيار القائم يُعيد ظهور بعض "النخب المسيحية" الساعية إلى "تغييرٍ" ما في الصيغة اللبنانية يجعلها أقلّ إرتباطاً بالمسلمين وبالأعباء الداخلية والإقليمية. المعضلة العميقة أمام مفهوم "الفدرالية" في لبنان أنها تنطوي على "تقسيم ديموغرافي ديني "مسيحي مسلم"، وهذا ما يجعلها "فدرالية" حسّاسة على مستوى المنطقة لأنها ستكون "فدرالية طائفية دينية" لن يقبل بها المسلمون مهما كان الواقع الفعلي "فدرالياً" في لبنان من حيث تعميق تحوّل المناطق مجمّعات تحت إدارة هذا الحزب أو ذاك- جهاد الزين-"النهار"، 14/9/2021.
وباء الطوائف...
نحن تحت "الوصاية الإيرانية"، والمرحلة أقرب ما تكون إلى "اللونا بارك" أو "القطار الروسي" وهي مرحلة حزينة: نعلو وننخفض، لكننا سنبقى في "جهنّم". إذا كان شيعة لبنان سيندفعون في "ولاية الفقيه"، فتركيبة لبنان من كلّ هذه "الشعوب" التي لم تتوحّد ولا سعت يوماً إلى الوحدة، هي المسؤولة عن انتشار أيّ "وباء" يفتك بطائفة، وينتشر إلى الطوائف. لا يغشّنّكم "القطار الروسي". "نزلاته أقوى من طلعاته"- عبد الحميد الأحدب-"النهار"، 17/9/2021.