العودة إلى الحدث
2021-08-20
محطّة الأسبوع عدد رقم 33/2021
الحُبّ هو الثورة الوحيدة التي لا تخون الإنسان – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
 
ما من أحدٍ منا أتى صدفةً إلى هذا العالم - البطريرك الراعي. كلُّ مُسِنٍّ يحمل فيه وجه المسيح - البابا فرنسيس.
 
 
تغيب "محطة الأسبوع" حتى بدايات أيلول المقبل تاريخ انتهاء العطلة السنوية. وترجو لأعزائها القراء كلَّ عافيةٍ وهدوء بال.
 
  • صيغة حمائية صارمة
تُشكِّل المواد الحياتية الأساسية جزءًا لا يتجزأ من قوام اللحمة المجتمعية، التي تتحلّل من دونها الدولة بمعناها القانوني والواقعي.
لذا تُحسَب هذه المواد من ضمن الأمن القومي، ثم الاجتماعي، ولا يعقل أن تُساء إدارتها في الأحوال العادية، فكيف إذا طغى الإستثناء على ما عداه؟
في لبنان، أدت سياسة دعم الدواء والغذاء والمحروقات إلى تثبيت الإحتكار على حساب الناس. وهو احتكار يشمل أصحابه المُباشَرين ومَنْ يقف وراءهم من سياسيين وغير سياسيين لهم حصة في نهب المال العام والخاص على السواء.
تُوجِب الإنهيارات المتتالية في الأوضاع العامة عندنا، الأخذ بصيغةٍ حمائية صارمة تبدأ بكف يد الإحتكار، وتمتد إلى تولي مصرف لبنان أمر صرف المال، والمؤسسة العسكرية أمر الاستيراد والتخزين والتسويق والإشراف على السوق الإستهلاكية، كما يحصل في أيِّ دولةٍ ديمقراطية تمرّ بما نشهده من فوضى تُقارِب أبواب الجريمة. ولا بأس بمصادرة مستودعات المُحتكِرين إنجاحًا لهذه الغاية.
إن هؤلاء لا يزالون يُراهِنون على الهيئات الحاكمة، ولو واهية ومُتهاوِية. وفقر اللبنانيين وجوعهم وعجزهم أمام المرض والإستشفاء أسباب كافية لتجاوز تلك الهيئات أو لشراء موافقتها بثمن عجزها المتمادي.
لا تقوم دولة في غياب المخفر والعدلية. ووجودهما يضع حدًّا كبيرًا لسوق الناس إلى الذل.

التحرير
 
طبخات لا طبخة واحدة
 
عَدَمي
بعد تسليم الدولة والسيادة والمؤسسات و"قرار الحرب والسلم"، ما عادت أيّ حكومة لتعني مساراً إنقاذياً للشعب اللبناني بعدما نجحت "المافيا" والميليشيا في جعل الوضع اللبناني عَدَمياً، موصولاً بالوضع العدمي في سوريا، فلم يَعُدْ أيّ رئيس "مكلّف" يدري مع مَنْ يتناقش فعلاً، مع عون وباسيل، أم مع برّي ونصرالله، أو حتى مع الأسد- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 18/8/2021.
مشهد أفغانستان؟
الكلام في التأليف الحكومي "محاصصة" مكشوفة، والتشكيل يدور في حلقة مفرغة. لا يزال الوضع الحكومي كما كان عليه حين كُلِّف مصطفى أديب وبعده سعد الحريري وبعدهما نجيب ميقاتي. أما ما خلا ذلك، فانهيار جميع اللبنانيين يشبه في فظاعته مشهد أفغانستان والأفغان الهاربين من مقاتلي "طالبان"- هيام القصيفي-"الأخبار"، 18/8/2021.
صفقة مع "الأقوياء"؟
بعدما ترك الأميركيون أفغانستان لقمة سائغة لـ"طالبان"، هل ستعتمد إدارة بايدن النموذج الأفغاني في المفاوضات مع إيران، أيّ "الإنقلاب" على الحلفاء تحت شعار "الحدّ من الأكلاف"، وإبرام الصفقات "تحت الطاولة" مع الخصوم؟ هل على لبنان أن يخشى "السيناريو الأفغاني"؟ هل يتعب الأميركيون من "الضعفاء"، ويُبرمون صفقة تضمن مصالحهم مع "الأقوياء"؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 18/8/2021.
لن يُقيَّد
لماذا لا تُؤلَّف الحكومة في لبنان؟ تلاقي المصالح هو المعرقل، إلى الحسابات الأكبر في صراعات المنطقة ومصالح "جبهة الممانعة"، ولبنان "في قبضتها". توضّحت الصورة ولكنها لن تتوضّح على حساب الحقيقة. لبنان بلد الضرورة للعالم كلّه. لن يُقيَّد بأحلاف خارجية وبمصالح خاصة تعرّض كيانه ومبرّرات وجوده للخطر- داود الصايغ-"النهار"، 17/8/2021.

بين فكّي كمّاشة
نحن في لبنان أمام طاقم حاكم خاضع ومذعن لمشيئة قوّة قاهرة، "إحتلاليّة"، واللبنانيون عالقون بين فكّي كمّاشة طاقم "فاسد" ومستسلم، وميليشيا غريبة عن البلد ومُنتجة فساد أكثر مضاضة- علي حماده-"النهار"، 17/8/2021.
ورثَ النظام السوري
بعد توقيع "إتفاق الطائف" حكمت معادلة (س - س) البلد، فكان الأمن للسوري والاقتصاد لرفيق الحريري. اليوم ثمة معادلة جديدة: "حزب الله" يُمسك بالملف الأمني ويتحكّم بمفاصل الدولة، أيّ أنه "ورثَ النظام السوري"، فيما لا يزال الحريري الإبن يملك مفاتيح أساسية في التركيبة الاقتصادية، وهو يدافع بشراسة عن حاكم مصرف لبنان المحسوب على النادي الماروني بالإسم بينما هو في فريق الحريري. الدولة كلّها في خدمة مصالح "الحزب" العليا- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 18/8/2021.
سلطة إحتلال
المنظومة التي اعتبرناها خصماً في السياسة صارت عدوّاً وسلطة "إحتلال" لا تكتفي بالهيمنة والسلب والنهب بل تتسبّب بتفجير مرفأ ومدينة وتمارس "الفجور الدستوري" لتضييع الحقيقة حتى لو تفكّكت الدولة وبتنا في عمق الارتطام. إعرف عدوّك... السلطة عدوّك، ولها عناوين وأسماء- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 14/8/2021.

دولة فاشيّة
ذَبحوا البلد وسمحوا بتدمير عاصمته، وحوّلوه "دولة فاشيّة" يقرّر مصيرها حُكّام فاسدون وسلاح غير شرعي مَسَخ الدولة الشرعية، وسيطر على مؤسساتها. هل من أجل توسيع دور إيران في المنطقة، ومن أجل نُصرة النظام السوري... علينا أن نضحّي بلبنان واستقراره وبشعبه؟ دعوتي لكلّ المنظومة الحاكمة من أعلى القمّة إلى أسفلها إلى "الإستقالة"- بطرس حرب-"النهار"، 14/8/2021.
المشانق
نحن في "جنازة" الدولة اللبنانية التي تحكمها عصابة فارسية مسلّحة، تختبئ خلف ميشال عون. "لم تَعُدْ لنا دولة". أيها اللبنانيون، سرقوا دولتكم، ونحن نسير في "جنازتها"، في انتظار رجال يعلّقون المشانق لـ"عصابة علي بابا والأربعين حرامي". حان وقت إنشاء دولة- عبد الحميد الأحدب-"النهار"، 14/8/2021.
منكوب في سلطته
أقسى الوقائع التي تكشّفت عنها كارثة إنفجار خزّان المحروقات في منطقة التليل في عكار إنكشاف مريع للفوضى التي تعيشها البلاد في ظلّ الأزمة القائمة. الإنفجار الدامي أعاد إسم لبنان خارجياً بلداً منكوباً في دولته وسلطته- "النهار"، 16/8/2021.

جزر أمنية؟
الخشية أن يُحمَّل الجيش في المرحلة اللاحقة ما لا طاقة له على تحمّله في ظلّ "كوما" أهل الحُكم. أحد أبشع مظاهر الفلتان، الذي يذكّر بحُكم "الميليشيات"، ما نشهده راهناً من سيطرة على بعض محطات الطاقة الكهربائية في المناطق، مع الاستعانة بشبكات "ميليشيوية" من أجل الحصول على المحروقات أو دواء مقطوع. إنه جرس الإنذار الأخير قبل دخول المحظور وتكريس "الحُكم الميليشيوي" الذي قد يُنتج جزراً أمنية وقوى أمر واقع على الأرض- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 18/8/2021.
إنهاك العهد
تخلُّف رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب عن عقد جلسة حكومية -على رغم الظروف الطارئة التي تُجيز دستورياً إلتئام الحكومة المُستقيلة- بيّن أن دياب "مقيّد"... فهو يأتمر بأوامر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي يُملي عليه خطواته. لعبَ دياب الدور المطلوب منه ليشلّ الحياة السياسية بحجّة المساهمة في تسريع تشكيل حكومة جديدة. دياب أعطى الحريري فرصة مديدة لإنهاك عهد ميشال عون- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 17/8/2021.
إنتهى
نحن في "خريف العهد"، لكن مَنْ يتحكّم بنا يتصوّر أنه في "ربيع" المشروع الإقليمي الذي يَعمل له. ما يحكمنا هو العجز المزدوج: عجز التركيبة الحاكمة، وعجز اللبنانيين عن تغيير السلطة. تحالَفَ "العهد القوي" مع الطرف الذي يتصرّف كأنه أقوى من لبنان، ولم يحافظ إلاّ على التفاهم مع "حزب الله" والدفاع عنه وعن سلاحه. ضحّى العهد بنفسه من أجل عهدٍ لن يأتي. "إنتهى العهد"، لو بقي الرئيس في قصر بعبدا- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 18/7/2021.