العودة إلى الحدث
2021-08-13
محطّة الأسبوع عدد رقم 32/2021
إسهَروا بكلِّ الوسائل على هذه السيادة الأساسية لكلِّ أُمةٍ بمقتضى ثقافتها الخاصة – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
 
كلُّ حصانةٍ تسقط أمام دماء الضحايا والشهداء - البطريرك الراعي. أُناشِد المجتمع الدولي طالبًا منه مُساعَدة لبنان لإتمام مسيرةِ "قيامةٍ" من خلال مُبادَراتٍ ملموسة، ليس بالكلمات فحسب - البابا فرنسيس.
 
 
  • سلام لبنان واستقراره حق
كلّ الدول المعنية بلبنان وأزمته، شرقًا وغربًا، لا تثق بكلِّ الذين يتولَّون مسؤوليات عامة عندنا، سواء أكانوا مُنتخَبين أو مُعيَّنين.
وكلّ هذه الدول تثق بالشعب اللبناني، ولا تُريد دعمه إغاثيًا إلا مُباشَرةً أو عبر المؤسسات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية.
مؤتمر الدعم الدولي للبنان كما مؤتمر باريس أقاما فاصلاً بين اللاثقة والتوجُّه إلى المسؤولين الرسميين في لبنان بإلحاحٍ على تشكيلِ حكومةٍ مستقلة من أصحاب النزاهة والكفاية والخبرة، تتولّى ورشة إصلاحية من شأنها الإفراج عن أموال الدعم الدولية، بما فيها أموال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وقداسة البابا طالب كلّ هؤلاء بمُبادَراتٍ ملموسة إلى جانب لبنان. وهؤلاء ترجموا ذلك على طريقتهم المُزمِنة: غذاء ودواء وإغاثات أخرى للناس، وتمسُّك مُذهِل بمَنْ دانهم تكرارًا المجتمع الدولي.
أي أن لا استعداد دوليًا لحلٍّ جذري يُريح لبنان وأهله. على الأقل في المدى المنظور.
يُرتِّب ذلك على القادة الوطنيين وقوى التغيير مسؤولية تحريك المياه الراكدة وإيقاظ ضمائر أولي الأمر في العالم.
فسلام لبنان واستقراره حق له ولأبنائه وبناته.

التحرير
 
لبنان على طريق العودة
 
الأمم المتّحدة تنتظر
غبطة البطريرك بشارة الراعي،
نحتاج إلى قائد مثلك يؤمن بلبنان أولاً. لست وحدك في معركتك من أجل العدالة للبنان وشعبه. الأمم المتّحدة تنتظر وقوفك على منبرها. إرفعْ صوتنا أمام العالم أجمع. لا تتردّد... من كلّ الطوائف سنقف إلى جانبك على منبر الأمم المتّحدة- السفير هشام حمدان-"نداء الوطن"، 12/8/2021.
إلى أين سيوصلنا؟
إنتقاد البطريرك الماروني إحتكار فريق معيّن قرار السلم والحرب في البلاد هو صرخة غضب ودعوة واضحة لـ"حزب الله" إلى "تسليم سلاحه". "لماذا هذا الإنبطاح أمام قوى الأمر الواقع؟ وإلى أين سيوصلنا سلاح "الحزب"؟ وكيف يسكت المسؤولون عن سلاح غير شرعي يكبّل عمل السلاح الشرعي"؟، أسئلة طرحتها مصادر كنسيّة، وشدّدت على أن "بكركي تنادي بمرجعية الدولة فقط لا غير، وبسلاح الجيش اللبناني وحده"- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 11/8/2021.
رفْع الغطاء الداخلي
موقف البطريرك الراعي من إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان خلط الأوراق وأعطى الإعتراض الشعبي مدىً غيّر مجرى الأحداث. وضع الكلام البطريركي الرئيس ميشال عون في وضع لا يُحسد عليه بعدما سلَّم طويلاً لـ"حزب الله" بحرّية العمل المسلّح... كذلك، وضع قيادة الجيش أمام مسؤولياتها المنوطة بها بموجب القرار 1701. موقف البطريرك خطوة متقدّمة في رفع الغطاء الداخلي عن العمل المسلّح لـ"الحزب" المتفلّت من كلّ الضوابط اللبنانية والدولية- أحمد عياش-"النهار"، 11/8/2021.
إصطفاف طائفي...
وراء تدخُّل السيد نصرالله شخصياً -في إطلالته العاشورائية- لاحتواء تداعيات الحملة على مواقف البطريرك الماروني من الأحداث في الجنوب، الإعتبارات التالية: الإعتراض المبدئي على التجريح الشخصي بالبطريرك، منع أيّ فتنة شيعية - مسيحية، وتخفيف الضغط عن الرئيس عون و"التيار الحرّ" في الوسط المسيحي. وعلى رغم أن "حزب الله"  يقرّ ضمناً بأن التفاهم مع بكركي "متعذّر حتى إشعار آخر"، هو يُحاذر فتح "جبهة" ضدّ البطريركية المارونية قد تؤدّي إلى إصطفاف طائفي وشدّ عصب فئوي يُضرّان بمصلحة المقاومة ولا يخدمانها- عماد مرمل-"الجمهورية"، 13/8/2021.
لا في ولاية الفقيه
لبنان، في وجود "حزب الله" كما هو، سيبقى دولة مُعلّقة، ودستوراً مُهمّشاً، وحدوداً سائبة، وعلى موعد دائم مع الحروب. هذا الواقع الكارثيّ يُطيح حتماً الشراكة الوطنية حتى من دون قرار ومن دون إرادة. المكوّن الشيعي هو جزء أصيل من التعدّدية الحضارية اللبنانية، لكن، لـ"الحزب" خصوصيّته الإيرانية الخمينيّة. من هنا، مطالبة السيد حسن نصرالله بـ"مؤتمر تأسيسي" لتعديل تركيبة التعدّدية اللبنانية وهويّتها، وتغيير نظام المساواة الميثاقيّة. حين يصبح السيد نصرالله "جنديّاً في الجيش اللبناني"، لا في ولاية الفقيه، يستعيد حقّه بالحوار الدستوري، ولا يعود يحتاج إلى "مؤتمر تأسيسي". نحن نريد "حزب الله" "مِنّا وفينا" لا "منهم وفينا"- سجعان قزي-"النهار"، 12/8/2021.

تثبيت خياراتهما
"حزب الله" والعهد هما الطرفان اللذان يعرفان تماماً ما يريدانه في إدارة الأزمة. وإذا كان السيناريو المتوقّع هو "عدم تأليف حكومة وعدم إجراء إنتخابات نيابية"، إلى طرح "تعديلات دستورية"، فإن ضعف القوى السياسية الأخرى كفيل بإعطاء "الحزب" والعهد ورقة رابحة، فكلا الطرفين لا يستسيغان "الطائف"، والطرفان اللذان يعرفان ما يريدان ينجحان في تثبيت خياراتهما الاستراتيجية والاقتصادية. لا يملك "التيار الحرّ" سوى إستراتيجية الإلتصاق أكثر بـ"حزب الله"، الورقة الأساسية التي تؤمّن له فرصة البقاء في مقدّمة الحدث والمفاوضات- هيام القصيفي-"الأخبار"، 13/8/2021.
إحتقان واصطفافات
ثمة ما تغيّر في موقع "حزب الله" لدى البيئات الطائفية اللبنانية بعدما كانت في زمنٍ مضى "حاضنة المقاومة". الإحتقان ضدّ مشروع "الحزب" يأخذ إصطفافات "شيعية - درزية"، وشيعية - سنّية، وأيضاً شيعية - مسيحية. أما نقطة ضعفه، فهي أن اللبنانيين غير مستعدّين اليوم لتغطية أيّ حرب برسائل إقليمية- إبراهيم حيدر-"النهار"، 8/8/2021.
مرهون ومرتهَن
لم يَعُدِ اللبنانيون في أكثريّتهم الساحقة يغرّدون بعيداً عن سرب أهالي "شويا" بعدما باتت النظرة إلى سلاح "حزب الله" تشيح عن اعتباره سلاحاً "مقاوماً" بل سلاحاً مرهوناً ومرتهَناً لحسابات إقليمية أكثر منها لبنانية- "نداء الوطن"، 9/8/2021.
تأليبهم المذهبي
دلَّ حادثا شويّا وخلدة على أن مرور "المقاومة" على هاتين الطريقين لم يَعُدْ حقّاً مطلقاً، أيّ أن حقّ المرور لن يكون سهلاً في طريق "حزب الله" إلى مواجهة إسرائيل. إنها المرّة الأولى التي يُعلَن لـ"الحزب" على الملأ أنه يَعبُر بلدة درزية، غير شيعية، لا يوافقه بعض أهلها على هذا السلوك، وفي وسعهم منعه. كلّ هذا أظهر أزمة عميقة في علاقة "الحزب" بكلٍّ من السنّة والدروز، فالذاكرة تحتفظ بالكثير ممّا وقع في 7 أيار 2008، والندوب ماثلة في قواعد هؤلاء واستنفارهم وتأليبهم "المذهبي"- نقولا ناصيف-"الأخبار"، 9/8/2021.
مواجهة داخلية؟
ما حصل في شويّا هو "كمين" تعرّض له "حزب الله"، والغاية منه إستدراجه إلى "مواجهة داخلية" غير محدودة العواقب. التطويق بالسياسة لا يُلغي واقعاً سيُستثمَر من إسرائيل أولاً وخصوم "الحزب" في الداخل- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 7/8/2021.

لم تَعُدْ صالحة
معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" لم تَعُدْ صالحة، وكلّ مرافعات السيد حسن نصرالله في تبرير العمليات العسكرية غير "متناسقة" مع قناعات الشعب على الإطلاق بما فيه شرائح من البيئة الخاصة- وليد شقير-"نداء الوطن"، 9/8/2021.
الإنقلاب...
"الإنقلاب" يكاد يكتمل على تراث البلد وتاريخه وطبيعته وجوهره. المعادلة التي يُعمل عليها هي: "المقاومة الإسلامية هي الثابت، ولبنان هو المتغيّر". لكن، من الوهم النوم على "حرير اللاحرب"، فما يمنع التصعيد إلى حرب أو إلى "أيام قتالية" بين "المقاومة الإسلامية" وإسرائيل ليس "الردع" والصواريخ، بل لأن ساعة الحرب لم تدقّ بعد بسبب اللاحاجة واللامصلحة راهناً- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 11/8/2021.
المصالحات - التفاهمات...
لبنان جزء من "مسرح مواجهة استراتيجي" إسرائيلي - إيراني واسع يمتدّ من مياه الخليج إلى مياه المتوسط، كما يمتدّ برّاً أيضاً عبر المشرق. وفي ظلّ المرحلة "الإنتقالية" لخفض حدّة النزاعات و"تطبيع العلاقات"، يحاول كلّ طرف تجميع أكبر عدد من الأوراق لتعزيز موقفه التفاوضي... وعليه، تبقى "المصالحات - التفاهمات" في الإقليم ضروريّة للبنان حتى لا يبقى مجرّد صندوق بريد في صراعات المنطقة، ولكنها غير كافية إذا لم يُحصَّن البيت اللبناني من الداخل. ترتيب البيت اللبناني مسؤولية لبنانية- ناصيف حتي-"النهار"، 11/8/2021.
خداع
إنه أسوأ مهرجان "خداع" تمارسه السلطة في ملف رفع الدعم عن المحروقات. إنها "مهزلة سلطوية" جديدة تُظهر أكثر فأكثر صراع السلطة الحادّ مع حاكم المركزي لإرغامه على التصرّف بـ"الإحتياطي الإلزامي" في تمويل المحروقات لو أدّى الأمر إلى استنزاف آخر ما تبقّى من ودائع اللبنانيين- "النهار"، 13/8/2021.
يُغرق السلطة
يعرف الحاكم رياض سلامة جيداً كيف يغطّي نفسه قانونياً، وكيف يُغرق السلطة الحاكمة في أفخاخ تحميلها المسؤولية... فقرار الاستقرار النقدي كان قراراً سياسياً بامتياز، تماماً كما كان قرار تحرير سعر الصرف، كما هو اليوم قرار رفع الدعم المفترض، والآتي ربما تشريع بـ"تحرير الذهب" لأن المهم أن "يبقى سعر البنزين والمازوت أقلّ من سعره في سوريا". إنها مواجهة مكشوفة فتحها "التيار الحرّ" على سلامة لاستعماله كبش محرقة في ملف رفع الدعم، المُحرِق مالياً وشعبياً، فهل وقع الحاكم في الفخّ أم أنه أوقع مَنْ نصبه له فيه؟-سابين عويس-"النهار"، 13/8/2021.

تشكيل حكومة
لبنان أمام سيناريو قد يكون أسوأ من كلّ ما شهده في ما مضى، والخشية أن يكون أمام ضرر ماديّ أكبر بكثير من 4 آب. ما يحصل اليوم يُنذر بانفجار إجتماعي كبير قد تفصلنا عنه فترة زمنيّة غير بعيدة. 4 آب الكبير آتٍ على لبنان، ولكن يمكن تجنّبه بتشكيل حكومة توقف الانهيار- إبراهيم كنعان-"النهار"، 11/8/2021.
سيُضحّى به
لو أراد "حزب الله" حكومة لفرضَها تحت عنوان "الضرورات الحيويّة". إذاً، "الحزب" و"حلفاؤه" غير مستعجلين لإزاحة حكومة تصريف الأعمال، فوضعية التصريف مثالية للمناورات السياسية وللتفلّت من الضغوط الدولية في انتظار الحسم في فيينا... وهذا يعني أن حسّان دياب هو الحصان الرابح عملياً، لا ليكون بطلاً، بل ليكون "الخروف الذي سيُضحّى به" ما دام الإنزلاق مستمرّاً نحو قعر الهاوية- طوني عيسى-"الجمهورية"، 11/8/2021.
المناخ الفاشيستي
إذا غامر الرئيس ميشال عون بدفع الرئيس المكلّف إلى الاعتذار، فسيواجَه بـ"مقاطعة سنّية" شاملة لعهده، وسنكون أمام سيناريوات شديدة الخطورة لجهة العلاقات بين المكوّنات اللبنانية. حصول نجيب ميقاتي على الدعم الفرنسي غير كافٍ، فالرجل يفتقر في مهمّته إلى دعم عربي تقوده السعودية طالما المعادلة القائمة هي الإذعان لسيطرة "حزب الله" على القرار السيادي والوطني اللبناني. مهمّة ميقاتي صعبة في ظلّ المناخ "الفاشيستي" الطاغي- علي حماده-"النهار"، 12/8/2021.
المُتّفَق عليها...
عرقلة التأليف الحكومي -في شقّها الداخلي- ناتجة من صراع سعد الحريري مع ميشال عون وجبران باسيل، في حين لم يستطع نجيب ميقاتي إلتقاط الإشارات المسهّلة... فلو استغلّ الإندفاعة الدولية برعاية فرنسية لاستطاع تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن. تترك الدول الفعّالة حُكّام لبنان يلعبون في الوقت الضائع، لكن عندما يحين الجدّ ستدعو إلى تأليف "حكومة إنتخابات"، إذا اعتذر ميقاتي، وستتشكّل هذه الحكومة "المُتّفَق عليها مسبقاً"- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 12/8/2021.