العودة إلى الحدث
2021-07-23
محطّة الأسبوع عدد رقم 29/2021
لا يكفّ الإنسان عن أن يكون عظيمًا، حتى في ضعفه – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
نحن أمام جمهوريةٍ تموت،  نحن أمام معمعةٍ سياسية لا تعنيها إلا مصالحها الخاصة، ولا يعنيها أبدًا ما وصل إليه شعبنا من ذلٍّ وجوع وتهجير - البطريرك الراعي.
 
 
ليتبدَّدْ ليل النزاعات ويبزُغْ مجددًا فجر رجاء. لتتوقَّفِ العداوات، لتزُلِ الخلافات، وليُعاوِدْ لبنان إشعاع نور سلامه - البابا فرنسيس.
 
 
  • علاج جذري
فقدت عملية تشكيلِ حكومةٍ جديدة في لبنان معناها من زمان. وليس خوف الطبقة السياسية من الإصلاح، وعلى رأسه التدقيق المالي الجنائي، هو السبب الوحيد في ذلك.
فثمة قرف شعبي متزايد، لا من سوء أداء هذه الطبقة فقط، بل ومن لا مُبالاتها بالإنهيارات الوطنية على كلّ الصعد، ومن عجزها أيضًا وأيضًا.
وثمة تصويت دولي برفع الأيدي منذ أشهرٍ على رفض إعطاء الثقة للسياسيين اللبنانيين في مجال إدارة البلاد، وإصدار سلسلةِ عقوباتٍ في حق البعض منهم، وإعداد لوائح لعقوباتٍ جديدة تالية، مع التأكيد على تحويل كلّ المُساعَدات الدولية إلى المؤسسات والمنظمات غير الحكومية.
وفي ذلك ما يكفي للاقتناع بأن صورة البلاد لن تتغيّر مع إطلالة أيِّ حكومةٍ جديدة.
يُضاف إلى ما يتقدّم مُطالَبة لبنانية واسعة وتأييد دولي لمضمونها الداعي إلى فرضِ رقابةٍ على الإنتخابات النيابية المقبلة.
وهذا أيضًا تجاوز دستوري، ومسّ واضح بالسيادة.
ماذا تبقّى إذًا من شرعية لأولئك الجالسين على الكراسي، أمام اللصوصية المُتمادِية باسم الدستور والقانون وخارجهما، وأمام طوابير المحروقات، وتضاؤل الطحين، وتراجع الدواء والمُستلزَمات الطبية، وتفاقم الفوضى في السوق المالية، واستمرار التهريب المُتنوِّع عبر الحدود إلى سوريا – الأسد؟
صحيح أن لبنان لن يسقط، على رغم كلّ ما قيل ويُقال. لكن الأصح أن وضعه المُزري بات يتطلّب علاجًا جذريًا ليس بالتأكيد من داخل الحدود.
 
التحرير
 
لا عصافير في اليد
 
لا بوصلة
الإستشارات النيابية الملزمة المرتقبة لتكليف شخصية سنّية جديدة بتشكيل الحكومة أشبه بـ"التومبولا"، ولا "بوصلة" تحدّد مسار التكليف ربطاً بتشرذم المواقف وتضارب المصالح والأجندات- "نداء الوطن"، 20/7/2021.
معركة "السقوف"
معركة إختيار بديل سعد الحريري لن تكون سهلة. العثور على هذا البديل سيفتح المعركة الأصعب، أيّ معركة تأليف الحكومة: "معركة السقوف". هل ما لم يُعطِه ميشال عون وجبران باسيل لسعد الحريري، سيُعطيانه لبديله؟- نبيل هيثم-"الجمهورية"، 19/7/2021.
لا حلّ بعد
"لم يَعُدْ في الميدان إلاّ حديدان": تحالف الرئيس عون وفريقه مع "حزب الله" في مواجهة الأزمة. مثلما استنجد رئيس "التيار الحرّ" جبران باسيل بـ"الصديق" نصرالله... على الأخير أن "يُجيز" له تسمية رئيس حكومة يمكن للعهد التعايش معه، ويمكن لـ"الحزب" الركون إليه. إذاً، تسمية رئيس الحكومة قرار لـ"الحزب" الذي يعتبر الحلّ غير ناضج طالما لا نتائج بعد للمحادثات الأميركية - الإيرانية. وطالما هي كذلك، "تصريف الأعمال" يُبقي إنقاذ لبنان معلّقاً- وليد شقير-"نداء الوطن"، 19/7/2021.
حسابات أوسع...
يحاول عون راهناً إنتزاع موقف واضح من "حزب الله" إلى جانبه بعدما غطّاه هو سياسياً داخلياً، وعلى الصعيد المسيحي، وأيضاً في مشاريعه الإقليمية والخارجية. لكن، لـ"الحزب" حسابات أوسع، ويفضّل إبقاء الوضع على حاله لحماية دوره ومصالحه طالما لا تسوية إقليمية بعد، خصوصاً أن وضعه "مُحصَّن" ولا مشكلة داخل بيئته، فيما لبنان ينزلق نحو "فوضى كيانيّة" من الأشدّ خطورة في تاريخه- إبراهيم حيدر-"النهار"، 18/7/2021.
إنزعوا الغطاء عن "الحزب"
لِتَكُنْ "حكومة "حزب الله" أخرى مثل حكومة حسّان دياب، فذلك أفضل من تأمين غطاء له كما حصل عبر المشاركة في حكومات لم تفعل منذ "ربط النزاع"، ثم "التسوية الرئاسية" سوى تعبيد الطريق أمامه ليكمل سيطرته التامّة على لبنان. أنتم فشلتم في إدارة الشأن العام. أحسِنوا التصرّف في الشأن السيادي، وانزعوا الغطاء عن "حزب الله"- علي حماده-"النهار"، 20/7/2021.