العودة إلى الحدث
2021-06-04
محطّة الأسبوع عدد رقم 22/2021
لا وجود لحُبٍّ من دون مسؤولية – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني.
 
المُثالَثة تُلغي التوازن، ولا طير بثلاثة أجنحة - البطريرك الراعي.
 
ليست الصلاة عصا سحرية: إنها حوار مع الربّ - البابا فرنسيس.
 
 
  • جيش من الإصلاحيين
يحتاج لبنان إلى جيشٍ من الإصلاحيين للتمكُّن من الوفاء بالتزاماته الدولية التي تسمح بإمداده بالمال اللازم لتصويب مساره الكارثي.
شروط الرئيس الفرنسي الخاصة بنوعية الحكومة المشكوك في احترامها تمامًا، غير كافيةٍ للمضي في هذا التصويب.
فالترهُّل الضارب في مفاصل السلطات والوزارات والإدارات أكثر من مُخيف، ناهيك بفنون الاحتيال على القوانين ومواصلة نهب المال العام والخاص.
ينعكس ذلك بقوّة على القطاع الخاص، حيث المعاملات التجارية باتت فنونًا وقحة من النصب، من دون رقيبٍ عليها يردع أصحابها.
وقبل هذا وذاك، ثمة وعي مطلوب لدى اللبنانيين، بأن الأزمة الكبرى هي من البداية إلى النهاية أزمتهم هم أمام صناديق الاقتراع، التي أنتجب طاقمًا سياسيًا على جانبٍ كبير من انعدام المسؤولية والميل الغريزي إلى السمسرات بعيدًا عن أيِّ إحساسٍ بوجودٍ لدولةٍ ووطن وشعب، ولمصيرهم.
يُفترَض بما جرى في غزة ولغزة أن يكون حافزًا لا عندنا فقط، بل ولدى العواصم الكبرى، لوعي خطورة الآتي البالغة، إنْ لم تُبادِرْ إلى تلافي الأعظم في ساحات القتال والقتل والدمار، وتبني مسارات لحلولٍ سلمية تستفيد منها كلّ شعوب الشرق الأوسط.

 
التحرير
 

مَنْ يحكم لبنان؟
 
الكيان في خطر
الهواجس تتعاظم في الحاضنة الفاتيكانية إزاء مستقبل "الصيغة اللبنانية"، وهذا ما دفع بالبابا فرنسيس إلى الدعوة إلى "سينودوس مصغّر" على نيّة إنقاذ لبنان الذي "يواجه خطراً وجودياً، وصيغته مهدّدة بالزوال". "مصادر رعوية عليمة" أوضحت أن اللقاء المرتقب في الأول من تموز المقبل "سيجمع القيادات الروحية المسيحية، في مقدمتها البطريرك الماروني، لرسم خريطة التحرّك الفاتيكاني على الصعيدين الروحي والمؤسساتي المسيحي لوضع خريطة طريق إنقاذية للبنان، ولحثّ الداخل والخارج على التحرّك السريع لأن الكيان في خطر"- "نداء الوطن"، 31/5/2021.
من دون مواربة
أحدثت "مفاجأةً" دعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي، من قصر بعبدا، إلى تشكيل حكومة من الأقطاب  لإنقاذ البلد من الانهيار... لكنها أكدت تَثبُّت البطريرك من عدم قدرة المعنيين بالتأليف على التوصّل إلى حكومة إختصاصيين، وأن من الأفضل توزير شخصيات واضحة المعالم ونزع الأقنعة عن وجوهها وكشف هويّاتها الحزبية، من دون مواربة- رضوان عقيل-"النهار"، 4/6/2021.
جبل الباطون
الحكومة الموعودة مرتبطة بما هو أبعد من توزيعة الحقائب والأسماء. ثمة أمر واقع من الصعب تجاهله: "لن تولد" حكومة رئيسها سعد الحريري وميشال عون رئيساً في بعبدا... وإن وُلِدت ستوسّع حفرة "جهنّم" الجماعية للبنانيين. مَنْ يحرّك "جبل الباطون"؟- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 1/6/2021.
فرْض نفسه على السعوديّ؟
"أقفل" سعد الحريري ملف التشكيل الحكومي بحلفاء أقلّ، وهو مقتنع بخوض معركة مفتوحة هدفها تعبئة جمهوره والوصول إلى حكومة إنتخابات لاستعادة شرعية تمثيله، بقصد فرض نفسه ليس على اللاعبين الداخليين فقط، بل وعلى اللاعب الإقليمي، السعوديّ تحديداً- "الأخبار"، 4/6/2021.
في خبر كان
الحريري لا يريد تشكيل حكومة، و"التيار الحرّ" لا يريده رئيساً للحكومة. وعليه، لا حكومة، ولا إعتذار للرئيس المكلّف راهناً، ولا إستقالات نيابية بهدف إنتخابات مبكّرة. بين الحريري وباسيل لا أفق لتشكيل حكومة، وكلّ "المبادرات" في خبر كان- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 3/6/2021.

تنفجر في وجهه؟
سعد الحريري في "الفخّ". إذا شكّل حكومة فسيكون الخاسر الأكبر سياسياً بسبب عدم قدرته على استجلاب مساعدات وحلّ الأزمات غير المسبوقة. وإذا لم يشكّل واعتذر فسيكون أيضاً خاسراً أمام الرئيس عون وجبران باسيل، وسيخسر كلّ شيء. أما إذا بقي الحريري على موقفه متمسّكاً بالتكليف، فسيكون البلد مهدّداً بأزمة سياسية تُنذر بمواجهة كبرى. هل تنفجر في وجهه؟- خالد البوّاب-"أساس ميديا"، 2/6/2021.
دولية أم إقليمية؟
مَنِ الجهة الدولية أو الإقليمية التي تدعم سعد الحريري وتشدّ أزره على رغم إدراكه كما أغلبية اللبنانيين أن وضعه في الخارج ليس ممتازاً؟ ما أسباب رفض إعتذار الحريري ودفعه إلى عدم تأليف الحكومة؟- سركيس نعوم-"النهار"، 1/6/2021.
الشريك في التعطيل
يحاول سعد الحريري وجبران باسيل، في الوقت القاتل، تحميل أحدهما الآخر مسؤولية تعطيل تأليف الحكومة، لكن مع إختلاف الأسلوب... فباسيل يوحي بخلاف ما يُضمره، والحريري يعتمد سياسة شدّ العصب السنّي، لكن وفق إدارة مرتبكة، توازياً مع باسيل، "الشريك في التعطيل". في البلد المنكوب، النقاش محتدم على الحقائب الدسمة ومرجعيّة تسمية الوزراء... ناهيك بمحاولة البعض "تكسير رؤوس" البعض الآخر- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 3/6/2021.
حتى لا تمرّ فوقهما
الوقت الضائع في مسار التأليف الحكومي يُفيد "حزب الله" لإرخاء جوّ فراغ على كلّ المستويات للوصول إلى "تسوية كبرى" تتعلّق بالنظام، وتضع "الطائف" على المشرحة الإقليمية والدولية. لا إعتذار عن التكليف إلاّ متى نضجت فكرة الانتخابات وثبت إجراؤها، وتالياً لا حكومة إنتخابات إلاّ وفق "تسوية" خارجية وداخلية. سعد الحريري وجبران باسيل يسعيان إلى تقديم أوراق إعتماد خارجية لتأكيد موقعهما في المعادلة الداخلية حتى لا تمرّ التسوية فوقهما- هيام القصيفي-"الأخبار"، 4/6/2021.
عصا مايسترو
ثمة طرف يجمع بين العزف على "قيثارة" الموت والرقص على جثّة وطن، ويسعد بطبقة حاكمة تختصر أمامه الطريق نحو تدمير لبنان، بما يُعينه لاحقاً على صنع "وحش" جديد شبيه ما يصنعه في بعض دول الجوار. لبنان عالق بين طبقة حاكمة متواطئة، و"مايسترو" يسيّر الكل بـ"عصا" لا يجرؤ أحد على عصيانها- علي حماده-"النهار"، 1/6/2021.

المؤتمر التأسيسي؟
ليس مُستغرَباً أن يهدّد خصوم "حزب الله" بالإستقالة من المجلس النيابي في اللحظة التي يهدّد فيها حليف "الحزب"، "التيار الحرّ"، بالأمر عينه. إستثمار تَفكُّك المؤسسات لإثبات فشل النظام يصبّ في مصلحة "الحزب" وحلفائه لتبرير النقاش في نظام جديد... وهذا هو الهدف من "المؤتمر التأسيسي". إذا سقط هذا المجلس ولم يُنتَخب مجلس جديد، فستطير الانتخابات الرئاسية، وسيطالب الجميع بـ"التمديد" لأنفسهم. عندها، ستبلغ المساومات مداها الأقصى، وتصبح عمليات البيع والشراء واردة على كلّ الخطوط في الداخل والخارج- طوني عيسى-"الجمهورية"، 2/6/2021.
إنهيار للتأسيس؟
في انتظار "التسويات" في الخارج، كيف سيتبلور إتجاه الأزمة في لبنان: إنهيار لتكريس الانهيار أم إنهيار للتأسيس والإنطلاق من جديد؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 4/6/2021.
على علاّته
لا نفع من حكومة تتشكّل بعد "داحس وغبراء" "المستقبل" و"التيار". الرضوخ لشروط عون سيحوّل الحريري حسّان دياب آخَر، وقبول عون بالشروط المضادة لن يحصل لأن "حزب الله" لا يجد مصلحة في ممارسة "الهيبة" على مَنْ سلَّفه أكثر من غطاء. آن وقت التشكيل على علاّته. أما الدعوة إلى طاولة حوار، فـ"مناورة" لتجديد دم منظومة "لا ترتوي من مصِّ الدماء"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 3/6/2021.
الإنتخابات والإنقاذ؟
أيّ حكومة، وبأيّ مهمّة، وأيّ قبّعة ستظلّها؟ الثابت أن الحكومة العتيدة لن تلبس قبّعتَي الانتخابات والإنقاذ، ولن تكون قادرة على الجمع بين القرارات الجريئة والمؤلمة للسير في الإصلاح للخروج من الانهيار، وبين القرارات الشعبوية المطلوبة لاستقطاب الناخبين- سابين عويس-"النهار"، 1/6/2021.
مَنْ يُحاسِب؟
تقرير البنك الدولي عن بلوغ الانهيار الاقتصادي في لبنان "أحدى أعمق حالات الكساد المسجّلة في العصر الحديث"، واعتباره من "أسوأ ثلاث أزمات عالمية" هو "أعظم شهادة" في فشل أركان السلطة في إدارة شؤون البلاد. ما يُطمئن هؤلاء إلى المضي في غيّهم هو فقدان مَنْ يُحاسِب؟ متى وكيف؟- جورج شاهين-"الجمهورية"، 3/6/2021.

إنها لعنة
في مرحلة من أصعب المراحل التي يمرّ بها لبنان، المسؤولون في مكان آخر. هم يخوضون إشتباكاً مسبقاً قبل معركة الانتخابات النيابية، والطاقم السياسي يحتجز البلاد تمهيداً لمعركة الانتخابات الرئاسية. ما من أحد يعبأ بالشعب اللبناني. إنها لعنة حقاً- علي حماده-"النهار"، 3/6/2021.
تُنهي الصيغة؟
ما يحصل "إنتحار سياسي" يريده "المهووسون" بالسلطة "إنتحاراً جماعياً" للبنانيين. اللعبة السياسية الخطرة لـ"الفريق البرتقالي" هي "إنقلاب" على "الطائف"، نتائجه مدمّرة قد تُشعل برميل البارود، وتُنهي الصيغة الحاكمة النظام اللبناني- نبيل هيثم-"الجمهورية"، 2/6/2021.
لن نكون معذورين
في أمور دستورنا الجديد ثغرات تعوق إنتظام الحكم، إنما تعديله اليوم يؤدّي إلى أجواء متشنّجة، فحقوق المسيحيين قد تواجَه بحقوق المسلمين، ونحن لسنا في حاجة إلى مواجهات بين الموارنة والسنّة في لبنان، وبين الشيعة والسنّة، وبين المسلمين والمسيحيّين. الحلّ الممكن هو ربط النزاع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لجهة الرأيين المختلفين من مسار التشكيل الحكومي. لن نكون معذورين إذا طلّقنا الحوار بيننا وعرّضنا بلادنا لهزّات أمنية واجتماعية قاتلة لن تُحمد عقباها أبداً- المطران بولس مطر-"النهار"، 3/6/2021.
إدارة الاختلاف
لبنان الكبير صار غطاءً شرعياً لكلّ ما هو غير شرعي. ثمة فئات لبنانية رهنت خيارها الوطني بمشاريعها المذهبية، وضربت أُسس الكيان اللبناني حتى تفرض على اللبنانيين الخضوع للوحدة حسب شروطها أو البحث عن أشكال دستورية أخرى. قيمة التعدّدية في دولة واحدة هي في وحدة ولائها للدولة لا في ولاءاتها لدول أجنبية. لبنان اليوم مدعوٌّ إلى الحفاظ على وجوده بإدارة الاختلاف، والتعدّدية، والفوارق، والتحوّلات- سجعان قزي-"النهار"، 3/6/2021.
سياسية أم تنفيذية؟
إما تُبصر الحكومة النور، وإما يذهب البلد إلى "سيناريوات عسكرية" من "خارج الصندوق". فهل إستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائد الجيش اللبناني جوزف عون يؤشّر إلى مهمّة "سياسية" أو "تنفيذية" قد تُوكل إلى المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة؟ وهل ماكرون يتصرّف من تلقائه في الملف اللبناني، أم خطواته الجديدة منسّقة عربياً ودولياً، في موازاة إستمرار المساعدات الأميركية للجيش، مع تكثيف التدريبات المشتركة بين الجانبين؟- إيلي القصيفي-"أساس ميديا"، 30/5/2021.

الإحتلال المدني
في قضية النازحين السوريين، لا خوف على "الاحتلال المدني" إن عاد إلى مناطق نظام الأسد بعد ما شاهدناه عندنا من "زحف الجحافل" في يوم الانتخابات الرئاسية السورية. لا يُفترض أن تقف الدعوة إلى العودة عند كلام البطريرك الماروني، ورئيسَي "القوات" و"التيار". الدعوة هذه في حاجة إلى ملاقاة الآخرين، حتى لا تتّخذ طابعاً مسيحياً، وتوحي بأن الآخرين لا يحبّذونها، "السنّة للإستقواء بالنازحين كما فعلوا مع الفلسطينيين"، والشيعة للتخفيف عن كاهل الأسد الذي لا يريد عودتهم، بينما الجواب عليه يكون بالأفعال، لا بالصمت المُريب- غسان حجار-"النهار"، 1/6/2021.
لا نتعلّم
لبنان في حاجة إلى "درس فيتنامي" في مقاومة المحتلّ، وفي القراءة الدقيقة في موازين القوى بما يمنع "المغامرات"، وأيضاً في التحرّر الوطني. لا شيء يوحي بأننا نتعلّم هذا الدرس. معادلة القيادات هنا هي خسارة لبنان نفسه، مع توهّم برِبح العالم- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 2/6/2021.
رحيل السلطة دنا؟
كلّ ما يجري يشي بأن ساعة رحيل السلطة دنت، وإن كان بعض أركانها يريد الرحيل بعد "تصفير الحسابات". هل سيسكت الشارع هذه المرّة؟- عباس صباغ-"النهار"، 4/6/2021.