العودة إلى الحدث
2021-05-21
محطّة الأسبوع عدد رقم 20/2021
لا يتعلّم الإنسان حقًا إلا بالإعتراف بأخطائه الخاصة – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني

 
لبنان لا يقوم من حاله من دون مؤتمرٍ دولي يعلن حياده - البطريرك الراعي.     أطلب من كلّ رجال العالم ونسائه أن يُحسِنوا استخدام المواهب التي عهد بها الربّ إلينا - البابا فرنسيس.
 
  • جولات من العنف؟
تبدو إيران في ﭭـيينا وكأنها نجمة المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي، بحيث يُخيَّل أنها هي التي تُدير النقاش وتضع الشروط، وترفض وتقبل كما يحلو لها.
الواقع أن سوء إدارة النزاعات في الشرق الوسط، أوقع الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، في مأزقٍ كبير، مُتعدِّد الأوجه ومُعقَّد جدًا.
فالدول الأُوروبية المعنية في ﭭـيينا مُرتبِطة بالتزاماتٍ مالية في إيران تُقدَّر بمليارات الدولارات.
وطهران أحدثت تغييرات جذرية في أنشطتها النووية، باتت تستلزم مفاوضات خاصة لإعادتها إلى حيث كانت، الأمر الذي لن تنصاع له، وغدا مُتعذِّر الحصول عمليًا.
وعاصمة الملالي تمتلك أوراقًا عدة في المنطقة، هي بؤر التوتُّر والتفجير المُمتدَّة من اليمن إلى لبنان، والتي تُبرِز من خلال تحرُّكاتها البحرية في الخليج إشارات إلى قدرتها على عرقلة الملاحة النفطية.
تبدو واشنطن مُربَكة، ويزيد في إرباكها الإلحاح الإسرائيلي عليها للتعاطي خارج مسار السياسة الخارجية التفاوضية التي اختارتها إدارتها الجديدة.
تُريد طهران السقف الأعلى الممكن من رفع العقوبات عنها، وتحرير مليارات الدولارات المُحتجَزة في أكثر من عاصمة، وفك الحجر المالي والتنقُّلي المفروض على أعتى أجهزتها العسكرية، الحرس الثوري.
أيُّ إخراجٍ لاتفاقٍ مُرمَّم أو جديد سوف يعني والحال هذه، إعترافًا بإيران قوّة إقليمية لها كلمتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان، ولها مشيئة في تقرير مصير هذه البلدان.
الظن الأغلب يقود إلى تهيّؤ الأجواء العامة هنا وهناك، لجولاتٍ تالية من العنف لإسرائيل يد طولى فيها.
 
التحرير
  • إسرائيل عنصر كاسر
حرب غزة ورقة لاهبة وثقيلة التبعات أمام الوفود المُتفاوِضة في ﭭـيينا، ولا سيما الوفدَين الأميركي والإيراني.
المعلومات السابقة انفجار الوضع هناك توقّعت حصوله بتوقيتٍ إيراني. فقد كانت طهران تخشى حربًا إسرائيلية على الجبهة الشمالية اللبنانية – السورية، لن تكون لصالح نفوذها في لبنان وسوريا، وسوف تُفقِدها الكثير من عناصر التجاذب الخاص بالاتفاق النووي، فكان أن دفعت "حركة حماس" في اتجاه الحرب الإلهائية.
ما هو واضح هنا أن حسابات دولة الملالي لم تأخُذْ في الاعتبار إستقلالية القرار الإسرائيلي متى تعلّق الأمر بمصير دولة إسرائيل، ووقوف واشنطن الثابت إلى جانبها في أحوالٍ كهذه.
من دروس حرب غزة المُدمِّرة استحالة تراجع إسرائيل قبل فرضِ تهدئةٍ طويلة الأمد في أقل تعديل، تُريح الداخل وتُرغِمها هذه المرة على الوصول إلى صيغةٍ مُتشدِّدة في الرقابة على وصول السلاح إلى الفلسطينيين. فقد تمكّنت صواريخهم المُتطوِّرة من اختراق القبة الحديدية وإحداثِ قتلٍ وتخريب كبير في مدنٍ إسرائيلية، وبلوغ أطراف مفاعل ديمونا النووي. ويعني ذلك خصوصًا، أن سلاح الطيران وجد له مُعادِلاً أرضيًا لا يقلّ قدرة عنه، ولو ان إسرائيل تحاشت رمي ثقلها الجوي كلّه في المعركة.
ومن دروس هذه الحرب أيضًا، أن إخماد نار الجنوب سوف يُمكِّن إسرائيل من التفرُّغ للجبهة الشمالية الأكثر شراسةً مع وجود الآلاف من صواريخ باليستية لحزب الله وإيران مُوجَّهة نحو أهدافٍ إسرائيلية مُحدَّدة.
سيناريوهات الحرب المُحتمَلة على هذه الجبهة تُشابِه التخيُّلات العلمية في ما يتعلّق بقوّة النار وكثافتها وقدرتها التدميرية. وقد لا يكون لإسرائيل منجىً من خوضها.
لا يبدو – كما كان مُتوقَّعًا – أن واشنطن سوف تنجح في ضبضبة التمدُّد الإيراني بهدوءٍ وسلاسة في الشرق الأوسط، أسوة بما فعلت بالنسبة إلى أنقرة. فبؤر التوتُّر المُلتهِبة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان جزء أساسي من أطماع إيران التوسعية على حساب شيعة هذه البلدان، ومن أوراق تفاوضها الهادف في طموحاتها إلى رفع كلّ العقوبات عنها، واسترداد أموالها المُجمَّدة، والفوز بالقنبلة النووية.
العنصر الكاسر للمعادلة الإيرانية هذه تبقى إسرائيل. والأيام والأسابيع المقبلة حاسمة بالتأكيد على صعيد القرار والتنفيذ. فإما سير بالمنطقة إلى نوعٍ من الإستقرار بين مُتخاصِمين، أو قلب للأوضاع يُعيدها إلى أجواء الربيع العربي الذي لا يُعرَف بعد بأيِّ وجهٍ ستكون إطلالته الجديدة.

 
التحرير
 
  • نزع الفتيل
حرب الأبراج والصواريخ تركت آثارًا صعبٌ محوها من العقول ومن خريطة الميدان لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء، وللجانبَين اعتباراتهما الخاصة منها.
على أن ما يهمّ لبنان مما حصل ويحصل في غزة وإسرائيل والضفة الغربية هو الدفع باتصالاتٍ هادفة إلى نزع فتيل أيِّ انفجارٍ عندنا، من خلال ضغطٍ دولي على إيران لفك صواريخها وأسلحتها الثقيلة الأخرى وإخراجها من لبنان، ثم السير بالبلاد نحو استرداد السيادة بالأدوات الشرعية والدولية المتوافرة.
خطوة من هذا النوع لا يُعوَّل على الداخل من أجل القيام بها وإنجاحها. فهل من عاصمةٍ أو جهة دولية أخرى تتبنّى خلاصًا للبنان من هذه الزاوية، طالما أن مجرد تشكيلِ حكومةٍ بات أمرًا أكثر من مستحيل؟

 
التحرير
 
 
غزة... هدنة أم مسار سلام؟
 
الحقيقة
ما شهدته مناطق لبنانية عدّة تخطّى "التحشيد" للإنتخابات الرئاسية السورية، وتحوّل معه "النازحون" السوريون مجنّدين لنظام بشار الأسد شَحنوا المناطق المختلفة التي عبروها بنفَس الاستفزازات والتحريض وافتعال الصدامات. إنكشفت الحقيقة: عشرات آلاف السوريين يختبئون تحت عنوان "النازح" فيما هم يُسخَّرون لخدمة النظام- "النهار"، 21/5/2021.
نازحون صُوَريّون
فضحت مشهدية سَوْق آلاف النازحين السوريين في بوسطات ترفع رايات "البعث" وصور بشار الأسد "تواطؤ" الأكثرية الحاكمة، رئاسياً وحكومياً ونيابياً، مع أجندة النظام السوري "الديموغرافية" في منع إعادتهم إلى وطنهم، ونزعت القناع عن دور هذه الأكثرية في تأمين الغطاء السياسي لاستمرار وجودهم "نازحين صُوَريين"، مما يُوجب تحرّكاً حازماً من الأمم المتحدة لنزع صفة النازح واللاجئ عن كلّ سوري مناصر نظام الأسد موجود في لبنان لأن شروط النزوح واللجوء والهروب من سطوة النظام لا تنطبق عليه- "نداء الوطن"، 21/5/2021.
مُتنفّس لنظامه
يريد بشار الأسد من إبقاء النازحين في لبنان إجبار القوى اللبنانية على تقديم تنازلات، وهو يستعمل ورقة النازحين للضغط على المجتمع الدولي، وللقول إنه يستطيع تفجير الساحة اللبنانية، مما ينقل نار التوتّر إلى كلّ دول حوض المتوسط ويصبح النازحون في قلب أوروبا. الإشكالات التي وقعت على الأرض في اليوم الانتخابي دليل على أن عين الأسد تبقى مسلّطة على لبنان "مُتنفّساً لنظامه" -ألان سركيس-"نداء الوطن"، 21/5/2021.
التقارب العوني - السعودي...
قُضي الأمر، و"ركع" لبنان الرسمي أمام السعودية، "طلباً للغفران". أخطأ وزير الخارجية شربل وهبه، وقال ما قال، فيما رئيس الجمهورية ورئيس "التيار" يسعيان إلى ترتيب علاقاتهما بالسعودية. كان المطلوب الحفاظ على ماء الوجه، لو قليلاً. ربما من حظّ شربل وهبه السيّئ أنه أخطأ في زمن "التقارب العوني - السعودي"، "بُغضاً بسعد الحريري"، فكان "أضحية العيد غير السعيد"- حسن عليق-"الأخبار"، 19/5/2021.

السقطة الأخطر
"إنكشاف" العهد لم يكن مرّة فادحاً وصارخاً كما حصل في ما أُسميَ "عاصفة شربل وهبة" التي دفعت لبنان إلى "السقطة الأخطر" في ميزان تهديد مصالحه لدى المملكة العربية السعودية وعبرها الدول الخليجية. المفاجأة "الفاشلة" الأخرى تمثّلت في سوء اختيار توقيت رسالة رئيس الجمهورية الجديدة إلى المجلس النيابي لـ"يحرّضه" على الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري، ويُوحي إليه بنزع التكليف- "النهار"، 19/5/2021.
المؤتمر التأسيسي؟
يعرف الرئيس عون أن لرسالته إلى المجلس النيابي أبعاداً ميثاقية، ومع ذلك أَقدم عليها. إذاً، ثمة مَنْ يشجّع إعادة البحث في "الطائف". وعندها، لن يقتصر النقاش على تقاسم السلطة، بل سيتجاوزه إلى تحديد "الراعي الخارجي" لـ"التسوية" المفترضة. القوى الإقليمية تُحصِّن مواقع نفوذها لبنانياً، بالدعم الذي تُقدّمه لحلفائها داخل النظام والمؤسسات، وعلى الأرض. وفي الأفق، تلوح مطالبة بعض القوى بـ"المؤتمر التأسيسي"، ومعها "الجنرال". هل اقترب موعد النقاش في "الطائف"؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 21/5/2021.
المثالثة؟
رسالة عون إلى البرلمان، تُحدث شرخاً في الأرضية الميثاقية وصولاً إلى قلب الطاولة على المناصفة وتشريع الباب واسعاً أمام تحقيق ما يصبو إليه "حزب الله" من عقد "مؤتمر تأسيسي" يفرض المثالثة في الحُكم"- "نداء الوطن"، 19/5/2021.
يُحرِج "الحزب"
بمقدار ما يحاول رئيس الجمهورية برسالته إلى المجلس النيابي إثبات مضبطة الاتهام "نيابيّاً" في حقّ الرئيس المكلّف سعد الحريري، وتأكيد ضرورة الخروج نحو خيار حكومي آخر، يُحرِج عون حليفه الأول "حزب الله" الذي لم يُرصَد له، منذ أزمة التأليف، أيّ موقف داعم وجهة نظر الرئاسة الأولى أو منتقد أداء الحريري، لا بل ساوى بين الطرفين على قاعدة "ضرورة الجلوس معاً والاتفاق على حلّ العقد"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 20/5/2021.

آخِر معاركهما
المشكلة اليوم أن كلاًّ من ميشال عون وسعد الحريري لا يُبصر الآخَر شريكاً له في الحُكم، وكأن كلاًّ منهما يخوض معركة وجودية كيانية أقرب ما تكون للإثنين آخِر معاركهما السياسية. يُعوِّل كلٌّ من عون والحريري على عامل الوقت لإزاحة الآخَر من طريقه، وفي ظنّ كلٍّ منهما بأن البقاء للأقوى- نقولا ناصيف-"الأخبار"، 18/5/2021.
ما بعد "العونيّة السياسية"
إزاء الانسداد الحكومي، باتت لدى معظم اللاعبين الدوليين قناعة بأن التعايش بين "تركيبتَيْ" ميشال عون وسعد الحريري بات مستحيلاً، ولا بدّ من حصول مرحلة إنتقالية تؤسّس للبنان الخارج من ثوب "الطائف" و"الدوحة". وفي الاحتمالات المطروحة، "إنتخابات نيابية تُعرّي الأحجام المضخّمة وتفتح المجال لاختراقات في الطبقة السياسية، وتمهّد للمعركة الأساسية: رئاسة الجمهورية، ومرحلة ما بعد "العونيّة السياسية" التي خيضت تحت عنوان "إستعادة الحقوق المسيحية"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 18/5/2021.
إعادة إنتاجه؟
بعدما باتت القوى السياسية اللبنانية أمام حائط مسدود، يُعمل الآن على "فرض إجراء إنتخابات نيابية" للإعداد لقوى جديدة تدخل المشهد السياسي ويمكن أن تشكّل "تغييراً". ولكن، إذا لم يُفرمَل الانهيار، فسيكون لبنان على موعد مع "تسويات" كبرى تتعلّق بـ"نظامه وإعادة إنتاجه من جديد"، وهذا يطيح أيّ إنتخابات لأن المشكلة ستكون "مستقبل النظام، ومستقبل لبنان"- هيام القصيفي-"الأخبار"، 19/5/2021.
حلولها القتالية الاستراتيجية
حرب غزة تُفيد إيران و"حزب الله"، مثل هذه الحرب مكسبٌ صافٍ، وفرصة لترى طهران بأمّ العين كيف تعمل "منظومة القبّة الحديدية"، وما نقاط ضعفها. بين عامَيْ 1982 و2006، كان لبنان ساحةً لحروب بالوكالة بين إيران وإسرائيل، لكن ذلك انتهى الآن. باتت ساحة الجنوب جبهة مباشرة بين "اللدودين"، فيما أضحت غزة المتنفّس الوحيد لتوجيه الرسائل واختبار القدرات القتالية. في حرب غزة، تختبر إيران "حلولها" القتالية الاستراتيجية، وتستطلع الثغرات في دفاعات العدوّ، من دون أن تخسر شيئاً- عبادة اللدن-"أساس ميديا"، 18/5/2021.

رهينة
حروب الآخرين تحت عنوان "تحرير القدس" هي رهينة أجندات إقليمية آخِر همومها القدس والقضية الفلسطينية. إنها جولات إستنزافية تبدأ بالهتافات والإنتصارات الوهمية، وتنتهي على طاولة مفاوضات تؤمِّن مصالح مَنْ يُلهب المحاور ويمدّ بالسلاح الحاضرين لخدمته مقابل النفوذ. طريق القدس لا تمرّ بالقُصير وحلب وبغداد وصنعاء وشحنات الكبتاغون وتبييض الأموال وإفقار الشعوب... وليست بالحروب المذهبية- سناء الجاك-"نداء الوطن"، 17/5/2021.
تركيبيّتان
مَنِ استدرج مَنْ في حرب غزة العسكرية؟ إسرائيل أم حماس؟ إسرائيل أم إيران؟ الموجتان الإسرائيلية والإيرانية "تركيبيّتان" تترك كلٌّ منهما تأثيرها الخاص في بنية دول المشرق العربي، فماذا سيعني ذلك على مستوى الصراع الإقليمي بعدما أعادت صواريخ غزة إيران إلى واجهة هذا الصراع؟ وأيّ نقاش على المستوى الفلسطيني في طبيعة القيادة السياسية وليس فقط المشروع السياسي؟- جهاد الزين-"النهار"، 20/5/2021.
حياد لبنان
في التفسير اللبناني، أحداث الأراضي الفلسطينية كشفت عن جماعات ناشطة في بيئات لبنانية مستعدّة، عقائدياً ودينياً، للتضحية بأمن لبنان من أجل بعض دول المنطقة. الدعوة إلى "مؤتمر دولي" يُعلن "حياد" لبنان هي الجبهة الوحيدة المطلوب فتحها لإقفال الجبهات التي تهدّد وحدة لبنان. "لا تجعلوا لبنان فلسطين أخرى"- سجعان قزي-"النهار"، 20/5/2021.
تهدئة المصالح
إلتزم "حزب الله" بمبدأ "الحياد الإيجابي" في المواجهة مع إسرائيل على رغم اعتراضه على هذا الطرح الصادر عن بكركي. ولكن، المصالح تتقاطع على التهدئة، حتى إشعار آخر- طوني عيسى-"الجمهورية"، 18/5/2021.

الحياد حقّ
مشروع واحد جدّي يشكّل عنواناً لخلاص اللبنانيين: إنه مشروع "الحياد" و"المؤتمر الدولي" الذي ينادي به سيد بكركي لاستعادة الدولة. "الحياد" مطلب ملحّ، وصار حقّاً من حقوق اللبنانيين- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 17/5/2021.
حراك على الأرض
يحتاج نداء البطريرك إلى جبهة سياسية تنطلق من بنوده، وتسعى إلى حراك سياسي ووطني شامل على الأرض يفكُّ إسار الشرعية ويحرّرها بإحقاق خطوات محدّدة: حكومة إنقاذ من الانهيار، والمضيّ إلى العالم العربي والدولي في سبيل "الحياد" و"المؤتمر الدولي" من أجل لبنان- رضوان السيد-"أساس ميديا"، 17/5/2021.