العودة إلى الحدث
2021-05-07
محطّة الأسبوع عدد رقم 18/2021
للشعب الحق بالتمتُّع بحرياته الأساسية، حتى لو ارتكب أخطاء في مُمارَستها – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
إننا نُريد حكومة واحدة لكلّ اللبنانيين وللبنان واحد - البطريرك الراعي.
 
إن العيش المُشترَك الأخوي يحتاج إلى الحوار الصبور والصادق، تحميه العدالة واحترام الحقوق - البابا فرنسيس.

 
  • ماذا بعد الإعتراف؟
إعترفت الولايات المتحدة الأميركية بالإبادة الجماعية للأرمن على يد العثمانيين إبان الحرب العالمية الأولى. وسبق أن جاء هذا الإعتراف من دولٍ غربية أخرى، لكن الانضمام الأميركي إليه يُكسِبه تأثيرًا خاصًا وفعالاً على صعيد ما قد يترتّب عليه من نتائج.
ثمة نقاط خمسة يمكن التوقُّف عندها في هذا الحدث:
  • الأولى هي أن الأرمن لقّنوا الطغيان درسًا مفاده أن جريمة بهذا الحجم وهذه الفظاعة لا يطويها الزمن ولا مصالح الدول، وأن كفاح الضحية وعنادها وفعالية تحرُّكها التضامني لا بد من أن تُثمِر مهما كانت العقبات كبيرة والخصم نافذًا ومُراوِغًا.
  • الثانية أن الإعتراف بالإبادة الأرمنية يُبنى عليه وصولاً إلى الإعترافات الأخرى بإبادة اليونان والسريان والأشوريين في المرحلة نفسها، وإلى حصار جبل لبنان وتجويع أهاليه وموت ثلثهم جوعًا ومرضًا، بما سوف يتوضّح أخيرًا خطة إجرامية هدفها محو أثر المسيحيين، لا سيما في ديار بكر وآسيا الصغرى ولبنان.
  •  الثالثة أن متابعة القضية سوف تخلص إلى استرداد أحفاد الضحايا حقوقهم في الأرض والرزق و/أو التعويض عليهم، بحيث تُعتبَر لاغية الأوراق الثبوتية التي انتزعها العثمانيون من المسيحيين الأحياء آنذاك لقاء سلامتهم، والتي تنازلوا فيها عن تلك الحقوق بما عُرِف بـ "ترك الديار".
  • الرابعة أن الخطوة الأميركية تُمثِّل فرملة أكيدة للجموح الطوراني الذي بلغ درجة مُفرِطة من الوقاحة على حسابِ دولٍ وشعوب عدة، وباسم الأصولية الإسلامية، أي بالدافع نفسه الذي حرّك العثمانيين بالأمس.
  • الخامسة أن المُفترَض الأفضل هو أن يكون التحوُّل الأميركي نقطةَ انطلاقٍ لتسوية مسألة التعدُّدية المجتمعية، خصوصًا في المشرق وبلدان العرب، بحيث يتقدّم الحضور الإنساني والمواطنة على أحادية التميُّز، التي لم تُولِّدْ سوى نزاعاتٍ وحروب ومجازر لم يكن فيها أحد رابحًا، بما في ذلك مُرتكِبوها.

التحرير
 

سمك في البحر
 
 
بَلا ولا صاحِب...
"إنتهت "المبادرة الفرنسية". كلّ ما رشح عن حوارات جان إيف لودريان في بيروت يؤشّر إلى "انتهائها". زيارة الوزير الفرنسي هي زيارة "تبليغ" بأن فرنسا فقدت صبرها، وانتقلت إلى صفوف "المُعاقِبين" و"الغاضبين"، إلى جانب العرب والولايات المتحدة، وأن لبنان بات معزولاً أكثر وأكثر... و"بَلا ولا صاحِب"- "أساس ميديا"، 7/5/2021.
صُراخ كلاميّ؟
ماذا تنتظر باريس لتتّخذ الإجراءات و"العقوبات"، وإلاّ ستُسقط معها كلّ الدور الفرنسي التاريخي في لبنان إذا بقي الخطاب الفرنسي "صُراخاً كلاميّاً"؟- غسان حجار-"النهار"، 4/5/2021.
العصا لمَنْ عصا؟
إستغنى الفرنسيّون عن "الجزرة" هذه المرّة. هم بدأوا يغيّرون أسلوبهم. إنتهى زمن "الجزر"، ودخلنا مرحلة "العصا لمَنْ عصا"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 4/5/2021.
إشهار تقهقر؟
بين "الرؤوس" المستهدَفة بـ"العقوبات الأوروبية" مَنْ لا يريد الفرنسيون إغضابهم أو إستفزازهم، بل يتمسّكون بالإبقاء على قنوات التواصل والحوار معهم وإن غير المُجدي دائماً مثل "حزب الله". لا يفوت باريس حرصها، ليس على مصالحها في لبنان فحسب، بل أيضاً على أمن جنودها في القوة الدولية في الجنوب. فهل زيارة لودريان لتهديد خادعي رئيسه أم لإغرائهم ومراعاتهم؟ مسعى متقدّم أم إشهار تقهقر؟- نقولا ناصيف-"الأخبار"، 6/5/2021.
لن تنجح
"العقوبات" قد تؤذي "التماسيح" التي تطالها، لكنها تجازف بـ"إضعاف" الدور الفرنسي لمصلحة إيران. لن تنجح "المبادرة" في ظلّ هيمنة "حزب الله"... لكن فرنسا تفادت دائماً الاعتراف بذلك. لا سقف للفساد الذي يُجاهد للبقاء في السلطة وللحفاظ على مكاسبه- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 5/5/2021.

أَطبقَ على البلد
منذ "تسوية 2016"، أَطبقَ "حزب الله" على البلد، مستفيداً من شبق الأفرقاء السياسيين للسلطة بغية الإفادة من "جنّة الفساد". هو أسبغ على المسؤولين مواقع النفوذ، وهم تركوا له القرار، وباتوا مُتلقّين القرار الذي يُصنع خارج الدولة. أزمتنا في تحكُّم ذهنيّة الغلبة بالفريق الحاكم. منذ "تسوية 2016"، تأكّد موت السياسة في لبنان- إيلي القصيفي-"أساس ميديا"، 7/5/2021.
تبديد؟
في ظلّ هذا الانسداد، ثمة "رافعتان" يمكن الرهان عليهما لبناء تصوّر لمرحلة إنتقالية: الكنيسة المارونية والجيش. لكن، الخطورة في أن الجيش يعكس تنوّع المجتمع اللبناني، ويستبطن كلّ "أمراضه"، تحديداً، "مرض الولاء المذهبي" الذي سيقود حتماً إلى "إنقسامات وإنشقاقات". أما الكنيسة المارونية، فوضعت للمعالجة خريطة طريق: "حياد" لبنان و"مؤتمر دولي"، طرحٌ كنسيّ لم يتحوّل ورقة سياسية. النتيجة: تبديد آخِر منبتيْن جدّيّين لشرعية إنتقالية تُعيد تكوين السلطة في لبنان- "أساس ميديا"، 4/5/2021.
المشروع الإنقلابي
عجزُ سعد الحريري عن تأليف الحكومة ليس ناتجاً من فشل أحادي، بل من مشروع متكامل لدى المحور السوري - الإيراني لوضع اليد على البلد. إعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة -إن حصل- هو بدء نهاية "الطائف" وانتصار لـ"حزب الله" وحلفائه، وسيكون إستسلاماً لـ"المشروع الإنقلابي". علينا ألاّ نُهرول إلى التسويات الداخلية لأن "تسوياتٍ" تجري بين دول المنطقة، ولا بدّ من اللّحاق بالقطار. نفهم أن يرفض المجتمعان العربي والدولي تعويم هذه السلطة، لكن، ثمة بدائل لإنقاذ شعب لبنان: "مؤتمر دولي" خاصّ بلبنان، وإعلان "حياده"- سجعان قزي-"النهار"، 6/5/2021.
بديل؟
دقّت ساعة الحقيقة بالنسبة إلى سعد الحريري بعدما بات واضحاً أنها تدقّ على إيقاع التوقيت الإقليمي، والتقارب الأميركي - الإيراني، والسعودي - السوري "المفاجئ". المؤكد أن السعودية تريد الحريري خارج المشهد لتكون مستعدّة لدعم بديل "أقرب إليها". ما هي إنعكاسات تطوّر المفاوضات الإيرانية - السعودية، ومفاوضات الـ"سين سين"؟ "كش ملك"، إنتهت اللعبة- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 5/5/2021.
كلمة السرّ السعودية
لماذا بات إعتذار سعد الحريري وارداً في هذه اللحظة؟ هل "كلمة السرّ" السعودية التي ينتظرها باتت واضحة بأن لا دعم له؟- راكيل عتيّق-"الجمهورية"، 5/5/2021.

هل يفعلها؟
هل يفعلها الحريري ويعتذر؟ هل بات مقتنعاً بأنه فقد فرصته في العودة إلى السرايا؟ هل خسر ما تبقّى من مظلّته الدولية؟ هل يخشى أن يكون التلاقي السعودي - الإيراني على حسابه بعدما عادت المملكة إلى السلوك التفاهمي مع الجمهورية الإسلامية؟- كلير شكر-"نداء الوطن"، 4/5/2021.
تأخّر جداً
حتى لو خطا الحريري خطوة تصبّ في الإتجاهات السعودية، الخشية أن يكون "تأخّر" جداً في القيام بها، خصوصاً أن الرجل يقف "متريّثاً" في انتظار جلاء أكثر وضوحاً، ليس لموقف الرياض، بل لموقف "حزب الله". غطاء "الحريرية" السنّية لا يزال فوق الحريري، و"الحزب" -حتى الآن- لا يزال متمسّكاً به، مقابل عدم استعجاله إنضاج الطبخة الحكومية. هل يكون إستحقاق "رفع الدعم" إحدى الذرائع التي تحكم الاستحقاق الحكومي؟ وهل يمكن لحكومة برئاسة الحريري أن تصمد إذا أتت من دون تغطية خارجية كاملة؟- هيام القصيفي-"الأخبار"، 5/5/2021.
زمن الخسائر بدأ...
خلال أيام التكليف، لعب كلٌّ من سعد الحريري وجبران باسيل "صولد". كلّ الأوراق على الطاولة. إما الربح النظيف وإما خسارة كلّ شيء. يكونان أو لا يكونان. الآن، يخشى الأول أن يكون زمن الخسائر بدأ- كلير شكر-"نداء الوطن"، 5/5/2021.
شركاء...
لن يرمي سعد الحريري ورقة "الاعتذار" عن تأليف الحكومة بلا أيّ ثمن. إنها آخِر الأوراق الثمينة، ولن يُضحّي بها بلا أيّ مقابل. لكن، لن يكون في مقدوره، إذا حلَّ منطق "التفاهمات الإقليمية"، أن يمارس دلاله وغنجه لفرض مرشّحه، لو انه ممثّل الطائفة السنيّة الأول. صار له في هذا الاستحقاق "شركاء"- كلير شكر-"نداء الوطن"، 6/5/2021.
توتّر طائفي؟
كيف سيكون تموضع الحريري السياسي خارج الحكومة، "معارضة" أم "إنكفاء"، أم يقف إلى جانب حلفائه السابقين، وهل سيكون خروجاً سهلاً أم مدوّياً مع ما يطرحه من إشكاليّتين، شيعية ومسيحية؟ شيعياً، إخراج حكومة جديدة من دون الحريري لن يُبقي الشارع السنّي حيادياً تجاه "حزب الله". ومسيحياً، خروج الحريري من السلطة سيعكس خللاً في التوازن السياسي المسيحي - السنّي مع إمكان تحوّل الصراع السياسي "توتّراً طائفياً" في مرحلة تحمل عوامل تفجير داخلي إجتماعي-أمني - هيام القصيفي-"الأخبار"، 6/5/2021.

أسرى؟
مشكلة لبنان إنتظاره التحوّلات الإقليمية، في فراغ سياسي وانهيار مالي واقتصادي، على أمل أن تُحدِّد له دوره، إن لم تذهب إلى إعادة تشكيله... وهذه سياسة "عدمية". هل أصبحنا "أسرى" نجرّ عربة مشروع ليس قدرنا وخيارنا؟- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 5/5/2021.
تحت سقف "الحزب"
سألت "أساس ميديا" عن الأسباب التي تُبعِد لبنان عن طاولات المحادثات الدولية والإقليمية التي بدأت في فيينا، وعبَرَت في بغداد، وحطّت رحالها أخيراً في دمشق، وكتبت عن "تواطؤ غير مُعلَن بين الجانبين السعودي والإيراني أجّل المسألة اللبنانية". في المعلومات أيضاً، "تتعامل السعودية مع قضيّة "حزب الله" باعتبارها إطاراً منفصلاً عن ملفات المنطقة، في حين تعتبر إيران لبنان "ولاية ألاسكا" الإيرانية المُنفصلة عنها جغرافياً، وتريد أن تكون أيّ مباحثات في شأنه تحت سقف حاكم "ألاسكا"، "حزب الله"، وليس فوقه"- إبراهيم ريحان، 7/5/2021.
الوصايات مجدّداً؟
الحوار السعودي مع كلٍّ من طهران ودمشق سينقل لبنان من "ستاتيكو" سياسي إلى آخَر بعدما أوصلت سابقاً صياغة تسويات إقليمية ودولية إلى مقايضات سمحت لدمشق ببسط نفوذها على لبنان. هل الانهيار الشامل المنتظَر، أو "الارتطام الكبير"، سيكون الضربة القاضية التي ستبرِّر وضعه تحت الوصايات مجدّداً؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 5/5/2021.
فوضى خطوط
عادت مفاوضات ترسيم الحدود البحرية إلى الدوامة نفسها التي لن تفُضي إلى تقدّم في تكريس حقّ لبنان بحدوده البحرية جنوباً، فحدّة الخلافات بين القوى السياسية أفرزت "فوضى خطوط" بحرية- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 5/5/2021.