العودة إلى الحدث
2021-04-23
محطّة الأسبوع عدد رقم 16/2021
إن الإنسان الذي يغفر أو يطلب المغفرة يُدرِك أن ثمة حقيقة أعظم  منه – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني
 
ما أقوم به أنا هو في مصلحتك. أما أنت، فلا تُراعي مصلحتي ولا مصلحة شعبك - البطريرك الراعي.
 
 
علينا ألا نتعب أبدًا من البحث عن المسيح القائم من الموت، الذي يمنح الحياة بوفرةٍ لمَنْ يلقَونه - البابا فرنسيس.
 
  • أيّ ديمقراطية؟
ثمة تصريحات خاطفة وخجولة بدأت تصدر عن دوائر في الخارجية الأميركية، تتحدّث عن مسارٍ ديمقراطي وتطور ديمقراطي في ما يخص مستقبل الأنظمة العربية المعنية بطي صفحة استقلالها الأول، والإقبال على استقلالٍ ثانٍ مُتحرِّر من أحادية السلطة ومُنفتِح على التنوُّع في الفكر والأداء.
كلام من هذا النوع سبق أن سوّقته الإدارة الأميركية في عهد الرئيس باراك أُوباما، وإذ به يصبّ في خانة الإخوان المسلمين وفروعهم وتحالفاتهم، ويكاد يقضي على احتمالات التغيير في أكثر من عاصمة، لصالح التشدُّد الأُصولي المُتزمِّت الذي لا وجود لآخر قُبالته، ولا مجال لحوارٍ وتقدُّم.
الحق أن من غير السهل تحوُّل تلك الأنظمة نحو الديمقراطية، فيما تحمل إرثًا ثقيلًا جدًا من بناء الدولة على أُسسٍ دينية تمييزية. وهو إرث قانوني يغوص في عاداتها وتقاليدها، ويتطلّب تثقيفًا مضادًا جيلًا بعد جيلٍ لاستبداله بإرثٍ ديمقراطي سليم.
حتى مصر، التي كبحت الجماح الإخواني بوحدة الصف المجتمعية، لم يبْدُ أنها قادرة على التأسيس على هذه الوحدة والإفادة منها في حاجتها إلى تجاوز حالها الراهنة إلى حالٍ عصرية سبق لها أن عرفتها أيام الخديوية.
وفي ليبيا، كان الشغل الشاغل إعادة تكوين هيكليات السلطات وتوزيع مواقعها على أطراف الصراع، قبل طرح القضايا الأساسية التي تتناول ليبيا الغد والسعي إلى إيجادِ حلولٍ لها.
إنما قد يكون من صريح القول أن أيَّ أملٍ بترقٍّ في هذا المجال، قد يقوم على مبدأ المُسانَدة بين العواصم الواقفة على أبواب التغيير. بمعنى أن أيًّا منها يمكنها الإفادة من النقاط الإيجابية التي تُسجِّلها أخرى على صعيد البدء بهذا التغيير. ويتطلّب ذلك بالطبع تعاونًا في ما بينها، وعونًا يأتيها، هي والقوى الحيّة وقوى التغيير لديها، من دولٍ ومنظمات دولية تمتلك من الثقافة والخبرة ما يُؤهِّلها لا لقصر عونها على الشأن الديمقراطي وحده، بل والإسهام في إيجادِ موقعٍ لتلك العواصم في المسار الاقتصادي والإنمائي الإقليمي والدولي.
لا يبدو أن الإدارة الأميركية في وارد إطلاقِ ورشةٍ قد تستلزم منها وقتًا وجهدًا غير مُتوافِرَين لدولةٍ عظمى حيال ناحيةٍ مُحدَّدة من الخريطة العالمية. لكن الإمكانات الهائلة التي تملكها، ومساحة المؤازرة والدعم الدولية التي يُوفِّرها لها حلفاء وأصدقاء، تفي ببعض ما هو مطلوب من أجل نهضةٍ ما.
إن ما ينبغي أن يعيه زعماء الدول العربية المُستهدَفة ديمقراطيًا، هو أنها تقوم على مجتمعاتٍ مُركَّبة، إتنيًا وإيمانيًا وثقافيًا وسياسيًا، وأن أيَّ تغييرٍ وجهته الديمقراطية الحق، لا العددية الباطلة، يجب أن يحترم هذا الواقع ويبني عليه.
وما من شكٍّ في أن الإقدام على ذلك يستدعي الكثير من الشجاعة والتفاني، ومن تلمُّس الأبعاد الإنسانية في مُحاوَلات رسم معالم الدولة الديمقراطية وآفاقها.

التحرير
 
أين الحكمة والتعقّل؟
 
لبنان جهنّم
"لبنان في ما مضى سويسرا الشرق، واليوم هو جهنّم"، الكلام للبطريرك الماروني بشارة الراعي. "مَنْ صنعوا الحروب في لبنان هُم الحاكمون"، قال الراعي في مقابلة مع قناة CNBC الإخبارية الأميركية، معتبراً أن "سلاح "حزب الله" أكبر من لبنان"، ولقاءه السيد حسن نصرالله لن يحلّ المسألة، فـ"الحلّ عند إيران لأن "الحزب" قوّة عسكرية إيرانية في لبنان". البطريرك ماضٍ في دعوته إلى "مؤتمر دولي"، وهو على تمسّكه بـطرح "الحياد"، داعياً "حزب الله" إلى لقاء في بكركي لمناقشة الطرح لأن "الحياد" مصلحة الجميع، وفي حال الرفض، "سأسأل "الحزب" لماذا تستخدمون الأراضي اللبنانية لمحاربة إسرائيل"؟ سيد بكركي رفض جعل لبنان "ورقة مساومة" بين أميركا وإيران، و"هذا ما طلبناه من الولايات المتحدة"- ناتاشا توراك، 19/4/2021.
عصفورية
الحراك الخارجي "مكانك راوح"، وفي الداخل "عصفورية" متنقّلة بين هذه المنطقة وتلك- وجدي العريضي-"النهار"، 22/4/2021.
وهْم "الفرقة الناجية"
دخل لبنان المرحلة الأخطر في "دومينو الانهيار". وليس أخطر من الانهيار سوى الإصرار على تعطيل أيّ حلّ يوقفه. ومن الوهم أن تتصرّف أيّ فئة على أساس أنها "الفرقة الناجية"- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 21/4/2021.
 متى سينتفض الشعب؟
ماذا فعلت هذه المنظومة السياسية بهذا الشعب العظيم؟ تستقيل من مسؤولياتها وتبقى في مناصبها. الحلول موجودة وممكنة، لكن السلطة تنأى عنها بحكم تحالفاتها الخطيرة، واستثمارها المشاكل في طموحات تبدأ بانتخابات الرئاسة ولا تنتهي بـ"تغيير هويّة الجمهورية". لا يحتمل لبنان هذه السلطة المحاذية الفراغ، ولا هذه الطوائف المتعدّدة الولاءات. متى سينتفض الشعب؟ طريق الإنقاذ: "مؤتمر دولي" و"حياد"- سجعان قزي-"النهار"، 22/4/2021.
إنقسامات...
دعوة نائب رئيس المجلس النيابي إيلي الفرزلي إلى "تسلّم الجيش قيادة البلاد" زوبعة في فنجان لأن مَنْ يعرف الرئيس عون يعلم جيداً أنه ليس في وارد "الانكسار" و"التنحّي" أو "الإستقالة"، كما أن الحليف الأبرز للرئيس، "حزب الله"، لن يتخلّى عنه، ويفضّل "مقايضة" الرئاسة مع الإدارة الأميركية، عبر إيران، مُبقياً لبنان ورقة للتفاوض. أما القوى الأخرى، فتتخوّف من "طرحٍ" يمكن أن يجعل قائد الجيش "رئيساً غير منتخب" لفترة غير محدّدة. في المحصّلة، تركيبة لبنان لا تسمح بـ"انقلاب" يعرّض المؤسسة العسكرية لانقسامات- غسان حجار-"النهار"، 22/4/2021.

لا يريد حكومة
"التحالف" الذي تقوده ميليشيا "حزب الله" يدير الانهيار، ولا يريد "حكومة إنقاذ" تلجمه. رياض سلامة، غادة عون، وحتى جوزف عون قائد الجيش ... أسماء تُستخدم مع سواها لحرف الأنظار عن الأيدي التي تحرّك سيناريو الانهيار. تشكيل حكومة؟ أيُّ إختصاصيين غير حزبيين يمكن توزيرهم، وكيف سيعملون، ومَنْ يحميهم، إلاّ إذا اختاروا أن يكونوا "فدائيين"؟- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 21/4/2021.
شرّ لا بدّ منه
إعتقد سعد الحريري بأن فرض عقوبات أميركية على جبران باسيل، وتراكم المشاكل على العهد و"التيار" سيدفعان به إلى تقديم تنازلات. على العكس، يَفيد باسيل من فقدان الحريري أوراق اللعب الداخلية، والتحدّي الأكبر أمام الأخير هو في الزخم السياسي الذين سينصبّ عليه من العهد على إيقاع الارتدادات السلبية للظروف الاقتصادية والمالية والتي ستصبح أشدّ وقعاً مع "الشرّ الذي لا بدّ منه" في "رفع الدعم" وانعكاساته الشعبية. رهان الحريري يبقى على نفاذه من شباك الحوار الإيراني-السعودي- هيام القصيفي-"الأخبار"، 23/4/2021.
تماسيح...
التلويح بالعقوبات الأوروبية لدفع المعنيين اللبنانيين الى الإسراع في تشكيل حكومة هو مختلف في أهدافه عن عقوبات واشنطن. الأميركيون يتعاملون مع "حزب" يصنّفونه "إرهابياً"، ويرفضون أيّ دور له في السلطة. أما الفرنسيون، فيدفعون الاتحاد الأوروبي إلى عقوبات ضدّ مَنْ يريدون لهم، ليس فقط أن يدعموا قيام حكومة، بل أن يشاركوا أيضاً في تركيبتها. الفرنسيون ومعهم الاتحاد الأوروبي في "مأزق خيارات"، مما يجعل "تماسيح" السياسة اللبنانية أكثر راحة في قضم كلّ مبادرات التسوية- طوني فرنسيس-"نداء الوطن"، 22/4/2021.
ورقة قوّة
ثمة مَنْ رتَّب لنفسه قدرات صمود طارئة... عندما "تسقط" مؤسسات الدولة بالضربة القاضية. فالولايات المتحدة وحلفاؤها يريدون أن يهزموا إيران من لبنان، وبواسطة اللبنانيين. وهذه معادلة أظهرت فشلها. لو استمرّ الحصار على لبنان أشهراً أو سنوات، لا يبدو "حزب الله" مُعرّضاً للإصابة بضعفٍ يدفعه إلى التنازل. على العكس، هو سيحاول التمسّك بأيّ ورقة قوّة في البلد المفلس المنهار... إلاّ إذا أفرز الانهيار نماذج أمر واقع أخرى، "مناطقية" أو "طائفية" أو "مذهبية"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 21/4/2021.
حُكم إيراني
الشيعة اللبنانيون تحت "حُكم إيراني" يمثّله "حزب الله". كيف أصبحت الطائفة الشيعية مطواعة لـ"تحالف ثنائي" إرادياً لا قسرياً، بينما الطائفة المارونية قادرة على تغيير بُناها التنظيمية المسيطرة، والطائفة السنّية تتخلّى عن تجربة "الحزب الواحد"، وحتى الطائفة الدرزية أظهرت قابلية تغييرية؟ يا للدهاء الإيراني. كلّ عناصر "الاستنزال" متوافرة، والخشية أن يصبح إفقار المجتمع اللبناني، من ضمنه الشيعي، أقوى قدرةً على المزيد من "الاستنزال"- جهاد الزين-"النهار"، 20/4/2021.

صعب خَلعه
"حزب الله" هو "المسمار" الصلب الذي لا يزال صعباً إلى الآن "خَلعه"، فالطبقة السياسية تحتاج إليه للوصول إلى أوسع مساحة في السلطة والنفوذ... فيما عليه أن يزن هو الثمن البخس الذي تطلبه بالكلفة العالية التي يريد تفاديها، لقاء انتفاخ حجمه في المعادلتين الوطنية والإقليمية- نقولا ناصيف-"الأخبار"، 20/4/2021.
يخشون على سوريا
وفود عربية وأجنبية في بيروت، وقيادات لبنانية تتهافت على السفر إلى الخارج، والنتيجة، "صفر سياسة". اللافت أخيراً، "الحجّ السياسي" إلى موسكو، بينما إنفتاح الروس على القيادات اللبنانية ليس من أجل الإسراع في ولادة حكومة بيروت فحسب، بل لأنهم يخشون أيضاً إنفلات الوضع وانزلاقه إلى الانهيار والفوضى التي ستمتدّ شراراتها إلى سوريا، خصوصاً قبيل تثبيت بشار الأسد في سدّة الرئاسة لولاية أخرى- رضوان عقيل-"النهار"، 19/4/2021.
جُهنّميّ...
مَنِ المُستفيد في انقسام الجسم القضائي، الذي يكاد يكون من بين المقوّمات القليلة المتبقّية -إلى جانب الجيش اللبناني-  للقول إننا نعيش في دولة أو حتى شبه دولة؟ المقصود هو إيصال لبنان إلى معادلة محدّدة: إما إعادة تشكيل النظام بما يخدم فريقاً بعينه، وإما إيصال البلاد نحو لحظة الارتطام الكبرى التي تتمخّض شكلاً متجدّداً من النظام. ما يجري يدفع في اتجاه فكرة إستحالة التعايش بين المكوّنات السياسية، وهنا الخيارات مفتوحة على أكثر من إتجاه "جُهنّمي"- نبيل هيثم-"الجمهورية"، 21/4/2021.
"الحزب" الدولة
"دمّرت" غادة عون المدعية العامة في جبل لبنان صورة السلطة القضائية المستقلّة في عملية "مدروسة" إسمها "التدمير الممنهج للبنان". مطلوبٌ تدمير كلّ ما يمكن تدميره وإفقار اللبنانيين ليَسهُل على "حزب الله" إحكام سيطرته أكثر على البلد. لم يحدث شيء بالصدفة في لبنان... لا إنهيار النظام المصرفي، ولا تفجير مرفأ بيروت. مطلوبٌ حلول "حزب الله" ومؤسساته مكان الدولة اللبنانية- خيرالله خيرالله-"أساس ميديا"، 22/4/2021.
القضاء متقهقراً
فجأةً "إقتحمت" القاضية غادة عون، الشاشات، تماماً مثلما "اقتحمت" شركة مكتّف للصيرفة. أرادت عون أن تظهر "بطلة شعبية" فأظهرت القضاء متقهقراً. إعتمدت القاضية خياراً "شعبوياً"، وبدت "ناشطة متمرّدة" من خارج السلطة في مشهدٍ ضرَب ما تبقّى من هيبة القضاء- "نداء الوطن"، 19/4/2021.

فساد شعبوي
لم يكن القضاء بخير، حتى قبل "ملهاة" القاضية غادة عون. القضاء مُنتهَك قبل ملفات الفساد وبعدها. لا سلطة لهذه السلطة الثالثة، لأن "كلّ المرتكبين لا حُكم عليهم". ثمة "فساد شعبوي"، و"ما من فاسدين"- سناء الجاك-"نداء الوطن"، 20/4/2021.
تمرُّد...
سجّلت "مهزلة عوكر" سابقة "تفلُّت" و"تمرُّد" لم يشهدها القضاء اللبناني حتى في أزمان الانقسام والتقسيم والتحارب وخطوط التماس الأهلية. إنها علامة خطيرة للغاية من علامات توغّل التخبّط الذي بات السمة الأخطر لإدارة البلاد السياسية- "النهار"، 19/4/2021.
الإنقسام الطائفي والمذهبي
"أتّهم" الجسم القضائي بـ"الإنقسام الطائفي والمذهبي". بدأ رسم الحدود "التقسيميّة أو الكانتونيّة" داخل القضاء، بعدما رُسمت بين المؤسسات الأمنية والإدارية والحكومية وداخلها. خطورة هذا الأمر أن دخول لبنان هذه المرحلة يُمهّد لتقسيم مُماثل في كلّ المؤسسات ويُعزّز مناخات "الحرب الأهلية"- سركيس نعوم-"النهار"، 20/4/2021.
تجرّأتْ على "الآلهة"
في أداء غادة عون الكثير من الشجاعة، والكثير الكثير من روح العدالة. المعركة هي بين غادة عون و"عصابة" المصارف. لم ينتفض مجلس القضاء لأن غادة عون تخطئ، ولأنها تخالف القانون، ولأنها تَظلم، ولأنها محسوبة على فريق سياسي، بل لأنها تجرّأتْ على "الآلهة". مع غادة عون، لو في مواجهة القانون- حسن عليق-"الأخبار"، 17/4/2021.
المعارك الكبرى
إفتتح جبران باسيل معركة رئاسة الجمهورية ضدّ العماد جوزف عون، وآخر تجلّيات هذه المعركة، ملف ترسيم الحدود البحرية مع "اتّهام" قيادة الجيش "بالتلاعب بالخطوط" جنوباً، و"إخفاء معلومات عن رئيس الجمهورية تتعلّق بنشاط إسرائيل في استكشاف النفط وإنتاجه". كلّ ما يفعله رئيس "التيار" يصبّ في إطار "حساباته الرئاسية"، وإلاّ كيف تُفسَّر تلك المعارك الكبرى التي لا تُشنّ إلاّ في وجه رموز "موارنة"، من "قائد الجيش إلى حاكم مصرف لبنان ورئيس مجلس القضاء الأعلى وسليمان فرنجية"؟ -ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 22/4/2021.

للبيع...
في مفاوضات الترسيم، عون "طحَش" ثم تراجع. بري يتفرَّج على مرسوم لا علاقة له به. حكومة دياب هاربة. و"حزب الله" يضبط خياراته على إيقاع المواجهة مع أميركا من بيروت إلى طهران. أين حقّ لبنان بمياهه البحرية؟ القوى في السلطة تتحمَّس ثم تتراجع في سبيل مصالحها، وهذه القوى نفسها لا تطالب بشبر واحد، بحراً وبرّاً، من سوريا، لأن مصالحها تقتضي ذلك. البلد في "مزاد علني": بلوكات بحريّة للبيع، مزارع برّية للبيع، و"المزرعة الكبرى" كلّها للبيع- طوني عيسى-"الجمهورية"، 20/4/2021.
لكلٍّ لُبنانُه المُنشطِر؟
أين هو الحـلّ، ما دام لا حـلّ بهم ولا حـلّ معهم؟ هل فـي "الثورة الشعبية" بعدما انكفأتْ من الشارع؟ هل في الحرب الأهلية؟ وليس بعدها هذه المـرّة "طائف" بل طوفان؟ هل في إنقلاب عسكري أبيض ينتشل ما تبقّى من رُكام؟ وإلاّ... ليأخذْ كلٌّ "لُبنانَـه المُنشطِر" إلى حيث دولته في منطقته وبيئتـه وحـزبه وجمهوره ومذهبه- جوزف الهاشم-"الجمهورية"، 23/4/2021.
خارجيّ؟
لبنان في وضعية إنتظار "الصدمة" أو "الحدث الكبير"، إيجابياً كان أو سلبياً، والذي سيكون مَنشؤه "خارجياً" ويحرِّك الركود الداخلي، وإلاّ لن يُفتَح باب الحلول. في الانتظار، سيغرق لبنان في المزيد من المراوحة إلى ما لا نهاية، ولن يستطيع أيّ طرف داخلي حسم المواجهة أو فرض التغيير- طوني عيسى-"الجمهورية"، 23/4/2021.