العودة إلى الحدث
2021-03-26
محطّة الأسبوع عدد رقم 12/2021
في هذه المغامرة الحماسية، للمسيحيين دور مُحدَّد عليهم أن يلعبوه – البابا القدِّيس يوحنا بولس الثاني.
 

 

معظم اللبنانيين يُريدون الحياد بمفهومه الصحيح - البطريرك الراعي.
 
 

المقصود زرع بذورِ حُبٍّ لا بكلام، يطير، بل بأمثلةٍ ملموسة، بسيطة وشجاعة - البابا فرنسيس.
 
  • مسلسل جديد
لبنان مدعو، عنوةً بالطبع، إلى المُشارَكة في مسلسلٍ جديدٍ من "الفوضى الخلاقة".
منذ عهدَي الرئيس بوش الأب حتى اليوم، ومنطقة الشرق الأوسط مسرحُ جنونٍ لسيلٍ من الغرائز الفالتة، فيها من التاريخ، والتراث، والإيمان، والأعراف، والتقاليد، وفيها من دوافع الثأر الشيء الكثير.
"الفوضى الخلاقة" قتلت، ودمّرت، وأعاقت، وهجّرت حتى أطراف الأرض. وخلّفت بقايا دولٍ تتطلّب إعادة بنائها عقودًا إلى عقود.
اليوم، يسعى الرئيس جو بايدن وإدارته إلى لملمة خرائب المسلسل الأخير المُمتدَّة من مصر إلى ليبيا وتونس، فالشمال السوري، والتي وزّعتها الطورانية الجديدة باسم حاكمية الإخوان المسلمين.
مقابل هذه الخرائب، تبقى بؤر الميليشات الشيعية الفارسية، إنما أقل حدة مما كانت عليه، والكلّ حمايةً للنفط وأمن إسرائيل، ولتجربة السلام – الجسر بين الأخيرة والخليج.
المسلسل الجديد من "الفوضى الخلاقة" مذهبي تكرارًا. ولبنان وسط بلواه.
  • لدينا اليوم ذهنية سياسية وطنية إنقاذية تنشد الحياد لخلاص لبنان الرسالة والدور.
  • وذهنية ثانية لا تودّ سوى الإنتماء إلى أحلافٍ مما وراء الحدود.
  • وثالثة تتسلّى في تشكيل حكومات.
النار تقترب، وما اجتمع بعد اللبنانيون على وعي وجوب حمل مسؤولية البلاد، وإخراجها من "لعبة الأُمم".

 
التحرير
 
كوفيد 22
 
 
الفتنة حاضرة...
فخامة الرئيس، حبّذا لو وَضعتَ منهجيّة لإنقاذ البلد بدلاً من منهجيّة لتشكيل الحكومة. ليس المطروح اليوم حقوق المسيحيين وصلاحيّات رئيس الجمهورية، بل وجود لبنان وبقاء المسيحيين واللبنانيين في أرضهم، فيما عناصر "الثورة" جاهزة، وقوى "الفتنة" حاضرة، والغائب الوحيد: الدولة. ثمة مَنْ يحارب فكرة لبنان ورسالته، ووحدته وكيانه، وهويّته وصيغته. هذا هو جوهر الصراع. في الزمن المصيريّ، لا مجال لـ"التسويات" بل للإنتصار الوطني دفاعاً عن ثوابت لبنان وقيمه- سجعان قزي-"النهار"، 25/3/2021.
مَنْ سيخلُف عون؟
الواقع السياسي الراهن هو واقع طموحات محورها: مَنْ سيخلُف الرئيس عون؟ الرئاسة هي المقصد والطموح، والأزمة. في سبيلها، تُنسَج التحالفات وتُدمَّر. في سبيلها، تمتدّ الأيدي إلى الداخل والخارج. كيف وصل لبنان اليوم إلى ما وصل إليه من أخطار "التفكّك والزوال" لولا "القحط" الذي أصابه في المؤتمنين على الأمانة؟- داود الصايغ-"النهار"، 23/3/2021.
إنقلاب... تكليفاً وتأليفاً؟
إندلعت "حرب الوثائق" بين الرئاستين الأولى والثالثة بعدما أتى لقاء قصر بعبدا الـ 18 بمثابة "الموقعة الرئاسية" التي لا يمكن فصلها "عضوياً" عن إعطاء السيد نصرالله "الضوء الأخضر" لتنفيذ "7 أيار عوني" على حكومة الاختصاصيين، لا بل "إنقلاب حكومي موصوف، تكليفاً وتأليفاً- "نداء الوطن"، 23/3/2021.
مُحاصرة الحريري
يَمضي العهد في محاولات "مُحاصرة" الرئيس المكلّف سعد الحريري من خلال إتصالات دبلوماسية، لا بل باستدعاءات مفاجئة لسفراء دول أساسية معنيّة بالوضع في لبنان وزجّها في أتون الصراع المتصاعد بين بعبدا وبيت الوسط- "النهار"، 24/3/2021.
مستحيلة؟
إنكسرت الجرّة "نهائياً" بين سعد الحريري وميشال عون. لعلّها من أكثر المرّات حرجاً لـ"حزب الله"، الوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية، والاستمرار في دعمه الرئيس المكلّف... في واقع علاقة باتت "مستحيلة" بين الرجلين- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 23/3/2021.

وصْل ما انقطع؟
على الحريري "إستيعاب" مفاعيل "الضربة" الأخيرة، وخفض منسوب "إستيائه" من كلام نصرالله، وتَفهُّم، لو على مضض، أبعاد الحركة الجنبلاطية، واختيار اللحظة المناسبة لإعادة وصْل ما انقطع مع قصر بعبدا، وأولاً وأخيراً إعادة النظر في "التشكيلة الحكومية" التي طرحها- إبراهيم بيرم-"النهار"، 24/3/2021.
الإنقلاب على الحريري؟
"قال السيد كلمته"، وترك التنفيذ لرئيس الجمهورية لاستكمال "الإنقلاب" على تكليف الحريري- سابين عويس-"النهار"، 22/3/2021.
إلغائية لـ"الطائف"؟
إنها أخطر محاولة "إنقلابية" تولاّها رئيس الجمهورية ليس فقط للتخلّص من الحريري ودفعه إلى الاعتذار، إنما أيضاً لـ"الإنقلاب" على ركيزة جوهرية من ركائز "الطائف" متّصلة بصلاحيات الرئيس المكلّف. إنها "حرب إلغائية للطائف"- "النهار"، 23/3/2021.
مواجهة أم مشيئتهم؟
رسائل نصرالله إلى الجميع تقضي بإعادة إنتاج السلطة عينها والتركيبة نفسها، والتصرّف على طريقته في إدارتها. هل يسير سعد الحريري بالشروط أم يضع نفسه في مواجهة مع أطراف لهم خيارات أخرى للسيطرة والتحكّم بالقرار وفق مشيئتهم؟- إبراهيم حيدر-"النهار"، 21/3/2021.
حساباتهما مختلفة
قراءة الحريري السياسية هي أن "حزب الله" لن "يكسر الجرّة معه"، وأن أيّ مفاوضات بين واشنطن وطهران تحتاج إلى أوراق داخلية لتعزيزها، وخروجه من موقعه رئيساً مكلّفاً سيجعل إيران تفاوض من موقع القوّة، بينما وجوده يُفقد هذه الورقة عنصراً أساسياً فيها، وهذه رسالة يوجّهها إلى الخارج من دون أن يعني ذلك "قطيعة" مع "الحزب"، أو "تماهياً" مع خصوم "الحزب". أما "الحزب"، فلا يريد مواجهة مكشوفة في هذا التوقيت الإقليمي، ويتريّث في خوض معركة إزاحة الحريري، وهذا الأمر لا يتشارك فيه مع العهد لأن حساباتهما مختلفة تماماً عن حسابات المنطقة وهواجسها- هيام القصيفي-"الأخبار"، 24/3/2021.

إنتهى العبث الأميركي؟
رسالة السيد نصرالله مزدوجة: "دفاعية" و"هجومية" في الوقت عينه لإفهام مَنْ يعنيهم الأمر "أننا لم نَعُدْ نقبل بقواعد "اللعبة السابقة". إنتهى أوان "العبث الأميركي"- إبراهيم بيرم-"النهار"، 22/3/2021.
تلزيم لبنان؟
نفّذ "حزب الله" عملية "7 أيار" سياسية شاملة... والشرط الذي يمكن أن يحقّق لـه إنتصاره في معركته هو تراجُع الفرنسيين عن "حكومة المستقلّين" وموافقتهم على حكومة "تكنوقراط مزيَّفة" مثل حكومة دياب، أو على "تعويم" حكومة دياب، وسحب إدارة بايدن يدها من الشرق الأوسط، و"تلزيم" لبنان لقوّة إقليمية مرّة أخرى- طوني عيسى-"الجمهورية"، 23/3/2021.
ورقته الرابحة
ردَّ حسّان دياب "الصاع صاعين" لقوى 8 آذار حين أكد على وجوب الاستحصال من المجلس النيابي على "تفسير دستوري يحدّد سقف تصريف الأعمال ودور الحكومة المستقيلة في ظلّ تأخّر تشكيل حكومة جديدة". في ورقة "تصريف الأعمال" وجد دياب ضالّته المنشودة، فكانت "ورقته الرابحة" للتقرّب من نادي رؤساء الحكومات والبيئة السنّية عموماً، وللإنتقام من قوى السلطة التي "باعته" وحكومته بثمن سياسي بخس، واليوم تطالبه بإعادة تعويمها- "نداء الوطن"، 25/3/2021.
الممنوعة...
مَنْ يتمسّك بـ" الثلث المعطِّل" يبحث عن صيغة للتحكّم بمصير الحكومة ومدى ملاءمتها لحظة التغيير الرئاسي، ومَنْ يتحدّث عن حكومة سياسية - تقنية يذهب في المنحى نفسه تأكيداً لإمساكه بالسلطة. ما أهداف طرح شرطَي "الثلث" و"التكنوسياسي"، وهل هما في سبيل تغيير صيغة "المبادرة الفرنسية"، أم لمنع أيّ حلّ في لبنان ربطاً بالتفاوض الإيراني مع السيد بايدن؟ حسناً فعل الحريري حين وضع اللبنانيين أمام حكومتهم "الممنوعة"- طوني فرنسيس-"نداء الوطن"، 23/3/2021.
يَندم؟
ماذا سيفعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدما أوصله طاقم السلطة اللبناني إلى "سِنّ اليأس"؟ لم يبقَ سوى التلويح بعقوبات فرنسية على الطريقة الأميركية، علماً بأن الرجل حريص على الاحتفاظ بعلاقات مقبولة مع إيران و"حزب الله" أيّاً تكن الظروف. هل يتّجه بايدن إلى العقوبات في لبنان أم إلى التراخي وتكريس "ستاتيكو" مرحلي لأن أولوياته هي الصين وروسيا، ثم إيران؟ قد "يَندم" ماكرون على "المكابرة" في التعاطي مع العقوبات الأميركية عندما كانت مطروحة بقوّة في زمن ترامب- طوني عيسى-"الجمهورية"، 24/3/2021.

مستحيل... وخطِر
"ألعابنا الصغيرة" تخدم "اللعبة الكبيرة" في المنطقة. إلى أين من هنا؟ إما إلى حلّ مستحيل هو أن يتخلى "حزب الله" عن مبرّر وجوده ويتوقف عن دوره الإقليمي، وإما إلى حلّ خطِر وخطير هو أن يتحمّل المسؤولية المباشرة عن حُكم لبنان الذي يصبح "منصّة رسمية" بالكامل للمشروع الإيراني- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 24/3/2021.
صاعق واحد
"إنقلاب" السيد نصرالله على صيغة "حكومة الاختصاصيين" أكد "شبهة" العرقلة الخارجية للتأليف من ضمن أجندة تصعيد إيرانية هادفة إلى شبك الساحات بـ"صاعق" واحد تملك طهران وحدها قرار تفجيره أو تفكيكه، فيما "العهد العوني" متمسّك بـ"قشّة" المحور الإيراني، مقابل تحميل البطريرك الماروني رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف مسؤولية "قلب الطاولة" على "الإنقلابيين" والمُعرقلين لغايات "إقليمية" وطموحات "رئاسية"-"نداء الوطن"، 22/3/2021.
تحالف وطني؟
ليست الأزمة دستورية، ولا أزمة نظام. إنها أزمة ناجمة عن استيلاء "الحزب المسلّح" على الدولة. من هذا الواقع إنطلق البطريرك الماروني للدعوة إلى "تحرير الشرعية"، وإلى "الحياد"، وإلى "المؤتمر الدولي". "الحياد" هو مقتضى "الطائف" ووثيقة "الوفاق الوطني"، فكيف سيمنعنا من تحرير أرضنا من العدوّ الإسرائيلي؟ إلى متى نكون مثل النعامة؟ لا بدّ من المواجهة، وأولى خطواتها "تحالف وطني" كبير يلتفّ من حول البطريرك و"مبادرته" قبل فوات الأوان- رضوان السيد-"أساس ميديا"، 24/3/2021.
ثبات الموقف
حوار "حزب الله" - بكركي "لزوم ما لا يلزم" بعدما أفرغه السيد نصرالله من مضمونه بعد "تخوينه" البطريرك. وفيما يستخدم "حزب الله" حليفه المسيحي لضرب طروحات الراعي، يحظى الأخير بأوسع إلتفاف وطني من كلّ الطوائف، وما إتصال سيد بكركي بالأمين العام للأمم المتحدة إلاّ للتأكيد على ثبات الموقف المُنادي بـ"الحياد" وبـ"المؤتمر الدولي" لإنقاذ لبنان- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 25/3/2021.
إختلال؟
لا شيء يزعج السيد نصرالله أكثر من "إختلال" في ما يرسمه للوضع الداخلي يؤثّر سلباً على مشروعه الاستراتيجي في الملعب السوري وفي كلّ بقعة يحتاج إليها تحالفه مع إيران. لا ذنب للبنانيين في وصول مشروع "حزب الله" إلى "طريق مقفلة" في الإقليم وفي لبنان. هُم لن يتراجعوا عن مشروع الدولة و"الحياد"، وهو، بالعودة إلى لبنان والدولة، قادر على اختصار "طريق الآلام" بدلاً من التخويف من "الحرب الأهلية"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 22/3/2021.