العودة إلى الحدث
2021-03-19
محطّة الأسبوع عدد رقم 11/2021
هدفنا هو الإنتصار، ولبلوغه تلزم شجاعة اختيار طريق الواجب والمضي قُدُمًا – كليمانصو.
 
خروج الدولة عن سياسة الحياد هو سبب ما نُعانيه - البطريرك الراعي.
 
 
تُساعِدنا الصلاة على حُبّ الآخرين - البابا فرنسيس.
 
  • هم الفاشلون
ليس لبنان دولة فاشلة. وليس في القانون الدولي ما يُحدِّد هذا النوع من الدول. ثمة سماتُ عجزٍ فقط، منها العجز عن مُمارَسة السيادة على أراضيها كاملة، وعن استخدام القوّة الشرعية القاهرة في وجه الجماعات المسلحة غير الشرعية. وثمة ضعف القدرة على تأمين حكم القانون وتوفير الاحتياجات الحياتية والمعيشية للمواطنين...
ما هو فاشل في لبنان يبقى الطبقة السياسية. فهي مُتحكِّمة بمفاصل الدولة، بمالها وتمثيل أهلها. وهي راعية لثقافة الفساد خبيرة باقتناص فرصه. ومهما حار الناس وداروا، أعضاء هذه الطبقة باقون حيث هم، ومن السذاجة الرهان على انتخاباتٍ نيابية لإحداثِ تغييرٍ فيها.
أنبياء الشؤم عندنا الذي بصّروا من أشهرٍ وتوقّعوا الإنهيار الكامل على الأبواب، فصّلوا مؤشرات هذا الإنهيار إستنادًا إلى نظرياتٍ في المال والاقتصاد. لكن لبنان لا يزال صامدًا، وكلّ الدراسات لم تأْتِ على ذكر العنصر البشري اللبناني وقدرته على البناء من لا شيء، في الداخل والانتشار. وقد يكون هذا ما "يُطمئن" السياسيين إلى أن آخرتهم لم تحِلَّ بعد، فبالغوا ولا يزالون في التباهي بالفرادة اللبنانية، وهم منها براء.
ما هو مطلوب، ربما، مدخل دولي لإراحة لبنان واللبنانيين من قطاع الطرق.
مدخل إلى دولة الأخلاق والثقافة وكَمّ أفواه الشاشات الصغيرة، ففي ما تنشره سمة تُضاف إلى الفشل في إدارة الشأن العام والسياسات العامة.
 
التحرير
 
السقوط
 
فرمانات
عون يريد والحريري يريد، و"حزب الله" يفعل ما يريد. تفاؤل العصر في القصر محته "فرمانات" الليل التي سطّرها السيد نصرالله في الاتجاهات الحكومية والسياسية والدستورية والمالية والاقتصادية والأمنية، واضعاً من خلالها "السقف" الواجب اتّباعه للحلول. قُضي الأمر... لا إثنين ولا خميس، ولا في أيّ يوم قريب "حكومة الاختصاصيين"- "نداء الوطن"، 19/3/2021.
"وَلا شِي"
لقاء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف "بلا غلّة". فلا سعد الحريري قادر على التأليف من دون أن يضمن ظهره سعودياً، ولا ميشال عون سيوافق على تقديم تنازلات لـ"خصم" يدرك أنه لن يكون قادراً على "التعايش" معه. عملياً، "طلع الحريري على بعبدا بلا وَلا شِي"- "الأخبار"، 19/3/2021.
عنوة
اللقاء 17 لن "يشيل الزير من البير". خلاصة المشهد: أيّ حكومة ستولد لن تستطيع فعل أكثر مما "تُنتجه" حكومة تصريف الأعمال في ظلّ غياب غطاء أوروبي - خليجي يسمح بفكّ الحصار الخانق على لبنان. أما "ديو" الحريري - عون، فبات "خارج الخدمة" مع استحالة تعايش "تركيبة" الرجلين في الوقت المتبقّي من ولاية العهد بخلاف مرحلة إستحضار القواسم المشتركة "عنوة" حين خيطت سجادة "التسوية الرئاسية"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 19/3/2021.
"الثلث البرتقالي"...
هل المشكلة التي عطّلت تأليف الحكومة تكمن في شخص الحريري ورفض عون ومَنْ معه التسليم برئاسته حكومة آخِر العهد والانتخابات، أم هي في "مقتضيات التوازن والميثاقية والاختصاص" التي "يتذرّع" بها الرئيس؟ العقدة هي في "الثلث البرتقالي"- سابين عويس-"النهار"، 18/3/2021.
الإستسلام أو التنحّي
مباشرةً على الهواء، سطّر الرئيس ميشال عون "مذكّرة جلب" إلى قصر بعبدا في حقّ رئيس الحكومة المكّلف سعد الحريري. أشعل عون "حرب إلغاء" تكليف الحريري، مصوّباً "مدفعية" قصر بعبدا في اتجاه "بيت الوسط" ليُحاصر الرئيس المكلّف بين خيارين: "الإستسلام للشروط العونيّة أو التنحّي عن مهمة التأليف". ردُّ الحريري جاء ناريّاً بـ"الأعيرة الثقيلة"، واضعاً الرئيس أمام معادلة: "إجري على إجرك"- "نداء الوطن"، 18/3/2021.
الإنقلاب؟
إختار عون لحظة إتّساع الحرائق المالية والاقتصادية والاجتماعية المُنذرة بكارثة لا سابق لها، وأطلق "حربه الإقصائية" على الحريري لـ"يتنصّل" من تبعات الانهيار، ويعلن من دون مواربة "الإنقلاب" على الاستشارات النيابية... معرّضاً البلاد لأزمة سياسية "طوائفية" جديدة لا تحتملها إطلاقاً- "النهار"، 18/3/2021.

حتى الرمق الأخير
"نجح" فريقٌ في الشارع يتصدّره "المستقبل" و"القوات" ومِن خلفِهما رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في "شيطنة" صورة ميشال عون وعهده، وتحميله وحده مسؤولية الانهيار وفوضى الدولار ومسار فساد... وهذا ما يدركه رئيس الجمهورية ويتحصّن خلفه ليمارس المزيد من التشدّد في التعاطي مع أخصامه، وليخوض معركته حتى "الرمق الأخير"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 18/3/2021.
وينيي الدولة؟
"وينيي الدولة"؟ لا دولة ومؤسسات. فقط مجموعة أشباح يتنقّلون بين الشاشات، لا همّ لهم سوى تبرئة أنفسهم من دم البلد. مشكلة البلد في الإدارة المدمِّرة الاقتصاد والمال والنقد- "الأخبار"، 15/3/2021.
حروب؟
ماذا بعد الفوضى الأمنية والاقتصادية والمالية والنقدية التي تسبّبت بها المنظومة السياسية الفاسدة؟ هل تكون التتمّة حروباً في الداخل أم حروباً مع الخارج؟- سركيس نعوم-"النهار"، 16/3/2021.
حزب المصرف
لا "يد خفيّة" مسؤولة عن إنهيار العملة الوطنية، بل ثمة مَنْ أخذ عن سابق تصوّر وتصميم قرار إشعال البلد عبر ترك عملته تنهار. سياسة مصرف لبنان غير خافية على أحد... والحاكم رياض سلامة قادر على "تهدئة" اللعبة. السلطات الرسمية تعرف أنه "مُذنب"، ولا تُسائله. سكّان لبنان أسرى سلطة إما ينتمي أعضاؤها إلى "حزب المصرف"، وإما لا يجرؤ أحد منهم على اتخاذ قرار- ليا القزي-"الأخبار"، 17/3/2021.
لن يَقبل
مَنِ المستفيد من لعبة الضغوط القصوى لدفع الرئيس عون إلى التراجع وتقديم التنازلات التي تُناسب مشروع الرئيس المكلّف وحلفائه الداخليين أو رعاته الخارجيين؟ لن يَقبل عون أبداً تكرار تجربة حكومة فؤاد السنيورة التي قامت بعد العام 2005 وكان عنوانها "عزل" الرئيس إميل لحود، والتفرّد بحكم البلاد من دون ضوابط. لن يَقبل عون، في ما تبقّى من ولايته، أيّ تنازل يجعله "شاهد زور"، وهو يعرف ما يريده "تحالف الفاسدين" في لبنان أو "القوى الخارجية" التي تريد تصفية حسابات سياسية معه ومع لبنان- إبراهيم الأمين-"الأخبار"، 17/3/2021.
أسطول ما؟
لم يَعُدْ ينفع أيّ شيء في كبح جماح "الفوضى". سنبقى طويلاً في انتظار "أسطول" ما، قد يأتي على شاكلة "مؤتمر دولي" أو "سلالة متحوّرة" من "طائف" آخر، أو "وصاية مباشرة". شعبٌ عارٍ تماماً وخائف، تديره "طبقة" مُحصّنة بالمليارات والإمتيازات، توكل لنفسها مهّمة إستعادة ما نُهب من جيوب اللبنانيين. الحُكّام بأمر مصيرنا يُضحِكوننا حتى وسط "مراسم موتنا"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 17/3/2021.

القيامة: خروج شيطان السلاح...
 بات الانهيار "ضرورياً" لدولة نخرها الفساد، وباتت مصدراً لشرعية ميليشيا. الإنهيار يعني سقوط مؤسسات الدولة، وسقوط سيطرة "حزب الله" على الدولة، وسيكون عليه لتثبيت سيطرته القيام بما يشبه "السيناريو اليمني" لفرض سلطته على العاصمة وجوارها، فيتحوّل بذلك "قوّة إحتلال" مُعلنة. الإنهيار سيفتح الباب أمام التدخلات الدولية لحلّ معضلة تلبّس "الحزب" في دولة لا قيامة لها قبل خروج "شيطان السلاح" منها. السباق في أمتاره الأخيرة- أحمد الأيوبي-"أساس ميديا"، 17/3/2021.
للأسد الإبن؟
الخوف هو من لجوء قوى إقليمية إلى استثمار حال التفلّت عندنا لإجبار المجتمع الدولي على تلزيمها الحلّ اللبناني. لا يُستبعد قيام الأسد الإبن بمحاولة للحصول على "تلزيم لبنان" من إدارة بايدن، كما فعل الأسد الأب مع بوش الأب، إذا قدَّم ثمناً معيّناً في المقابل: تطبيع العلاقات مع إسرائيل، برعاية روسية قبل أن تكون أميركية- طوني عيسى-"الجمهورية"، 17/3/2021.
برأس "الحزب"؟
زيارة وفد كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية موسكو لا تُخفي تخوّف "حزب الله" من  تمدّد الدور الروسي إلى الساحة اللبنانية من باب تشكيل الحكومة، وكسر معادلة "الكلمة الأولى في سوريا لروسيا ولـ"الحزب" ومن خلفه إيران في لبنان". يتخوّف "الحزب" من ترتيب الملف السوري على حساب الإيراني وحلفائه، والمقلق أكثر هو إحتمال "تطبيع سوري مع إسرائيل" وسيكون الروسي حُكماً عرّابه... في لعبة "روليت" روسية برأس "الحزب". "رصاصة التطبيع" إن أُطلقت ستأتي على حساب دوره وإيران في سوريا- جورج العاقوري-"نداء الوطن"، 16/3/2021.
الأرباح والخسائر؟
يدرك الإيرانيون أن موسكو ستقلِّص نفوذهم في سوريا، وتالياً في الشرق الأوسط... فالأفضل لهم أن يحافظوا على نفوذ معيّن في سوريا، لو تحت سقف الرعاية الروسية، لأن البديل سيكون إنسحابهم التام وتراجع نفوذهم في سوريا ولبنان. "المبادرة الروسية" مخرج لنزاع "الحلقة المفرغة" الأميركي - الإيراني. لكن، إيران و"حزب الله" سيُوازِنان الأرباح والخسائر لاتخاذ قرار. هل سيقتنع "الحزب" بنظرية التسهيل الروسية قبل أن يَدْهَم الوقت الجميع؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 16/3/2021.
لا إندثاره
"حزب الله" هو الممسك بورقة تشكيل الحكومة، ولن يصرفها إلاّ عند دخول إدارة بايدن "التسوية" مع إيران، وبشروط الأخيرة. لبنان في قلب عاصفة دولية وإقليمية ضخمة، والخشية أن يصبح "صاعقاً" لتفجير تناقضات اللاعبين الدوليين والإقليميين. ظروف "تدويل" الوضع اللبناني تقترب. لنلتفّ حول بكركي ليذهب هذا "التدويل" في اتجاه خلاص لبنان الشعب والكيان والدولة، لا في اتجاه "إندثاره"- توفيق الهندي-"أساس ميديا"، 15/3/2021.
الخطر الوجودي
"حزب الله" يرفض "تدويل" الحلّ اللبناني لأنه يرفض المسَّ بسلاحه ويعتبره دستوره وميثاقه. والمحور    الإيراني - السوري يرفض "التدويل" ليَستفرد بلبنان ويُتمِّم وضع اليد عليه. زمن الإستفراد انتهى. سلام للجميع أو حرب على الجميع. نعم نحن مع "التدويل". نحن مع "مؤتمر دولي" خاصّ بلبنان. لبنان لامَسَ الخطر الوجودي ولا يُنقذه سوى حلّ في مستوى هذا الخطر... فلا حياء ولا مواربة ولا حسابات رئاسية- سجعان قزي-"النهار"، 18/3/2021.

لا يحتاج إلى شهادة وطنية
ردّت "مصادر بكركي" على الكلام الأخير للسيد نصرالله عن أن "المطلوب من الحياد في لبنان هو أن نكون جزءاً من المحور الأميركي - الإسرائيلي"، فأكدت أن "طروحات البطريرك الراعي واضحة جداً، لا تحتاج إلى تفسير وتأويل، وهدفها حماية لبنان. البطريرك لا يُخوَّن ولا يحتاج إلى شهادة وطنية من أحد. هو يريد إنقاذ كلّ الشعب اللبناني"- "نداء الوطن"، 19/3/2021.
عند الضرورة
حوار بكركي- "حزب الله" نوع من تنفيس الإحتقان، ليس أكثر، و"فولكلور إجتماعي"، لا بل مضيعة للوقت، لكنه يظلّ حاجة تُستثمر عند الضرورة- غسان حجار-"النهار"، 18/3/2021.
مانديلا لبنان
أصبحت الدولة "إيرانية" بحكم إمساك "حزب الله" بكلّ مفاتيحها. "الحزب" هو الحاكم. ولكن، البطريرك الماروني النزيه الجريء البطل رافع سيادة الحرية هو الذي سيفكّ الحصار عن لبنان. البطريرك هو "نيلسون مانديلا لبنان"- عبد الحميد الأحدب-"النهار"، 18/3/2021.
رباعية شرعيات الأزمات
ثلاث شرعيات تشكّلت بفعل إنهيار شرعية الدولة: الأولى، شرعية بكركي وبطريركها الذي نزع بفعل "مبادرته" صفة التمثيل الشرعي لمسيحيي لبنان من كلّ الأحزاب والتيارات والشخصيات. الثانية، شرعية الجيش وقائده  مرسّخاً المفهوم التالي: ليس أداة لأيّ فريق من الأفرقاء. أما الثالثة، فـ"شرعية" سلاح "حزب الله" بفعل الأمر الواقع. والسؤال، أين الشرعية السنّية؟ ومَنْ يمثّلها لتكتمل رباعية "شرعيات الأزمات"؟ هل سنواصل لعبة الإنكار؟- زياد عيتاني-"أساس ميديا"، 19/3/2021.
تشويه مبادئ البطريرك
أمعنت "الورقة السياسية" لرئيس "التيار الحرّ" جبران باسيل في "تشويه" المبادئ السياديّة التي ينادي بها البطريرك الماروني، إذ ضرب مفهوم "الحياد اللبناني" بـ"بدعة التحييد الإنتقائي" مما يناسب تطلّعات "محور الممانعة". أما مقاربة باسيل مبدأ حصرية السلاح في يد الشرعية، فبدت "تسويقاً لاستراتيجية دفاع عن السلاح بذريعة إفتقار الجيش إلى "الأسلحة اللازمة"، مع الاحتفاظ بحقّ الدفاع المشروع عن النفس"، وأتبعَها بالتحذير من أن نزع سلاح "الحزب" سيقود إلى "حرب داخلية تمتدّ تبعاتها إلى الإقليم"- "نداء الوطن"، 15/3/2021.
الأزمة وجودية
هل يتصوّر "السذَّج" منّا إمكان تسليم "الحزب المعصوم" بمقتضى الاستراتيجية الدفاعية أسلحته إلى الجيش؟ وهل بَنَتْ إيران كلّ هذه المنظومة الضخمة لتُسلّمها؟ ما فعل البطريرك الراعي إلاّ الصواب، بعدما تعب منكم بسبب "باطلكم وفسادكم". بعد الوقوع تحت قبضة "تحالف الميليشيا والمافيا"، صِرنا نخشى على الكيان والدولة. الأزمة وجودية- رضوان السيد-"أساس ميديا"، 15/3/2021.

الترياق: الحياد ومؤتمر دولي
"ترياق" التحرّر من سلطة الطغيان والمنظومة الفاسدة هو "حياد لبنان" و"مؤتمر دولي". بكركي ترفع هذه الراية بسبب القصور عن "العبور إلى الدولة " نتيجة السلاح غير الشرعي وإلحاق لبنان بـ"محور إيران"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 15/3/2021.
إنفصام...
قدّم جبران باسيل "الورقة السياسية" كأنها تعالج ظروفاً طبيعية تمرّ بها البلاد بينما الوضع الداخلي على فوهة بركان "إنفجر". بدا "رئيس التيار" في حال "إنفصام عن الواقع"، متحدّثاً عن "المشرقية الجغرافية"، وعن "الدولة المدنية"، و"السلام مع إسرائيل"، وعن "مراجعة عميقة لخياراته"... فيما الناس تبحث عن مقوّمات صمود بسيطة لتجاوز هذه المرحلة. "ورقة" باسيل هرب من "الانهيار الكبير" الذي قد "يُطيح" العهد- كلير شكر-"نداء الوطن"، 15/3/2021.
التموضعات الإنتقالية
يخوض باسيل "هجوماً تراجعياً" على طريقة "القتال التراجعي" بلغة العسكر، و"ابتكر" له توصيفاً إنشائياً في "الورقة السياسية" هو "التموضعات الإنتقالية". هو يبحث عن "التموضع الذي يُنقذه"- وليد شقير-"نداء الوطن"، 15/3/2021.
الخيارات الجديدة؟
خطاب رئيس "التيار" "خارج زمنه وبيئته". هل كلامه عن "ميزات تفاضليّة" لطالما تمتّع بها لبنان في محيطه ومع الغرب، وبدأ يفقدها في ظلّ تراجعه على الساحة الإقليمية والدولية، وفقدانه دوره التاريخي، يعني أن "التيار البرتقالي" يسعى إلى رسم خريطة الخيارات الجديدة التي طرحها رئيسه على أنقاض الدور السابق؟- سابين عويس-"النهار"، 16/3/2021.