العودة إلى الحدث
2021-03-12
محطّة الأسبوع عدد رقم 10/2021
ما عاد السكوت ممكنًا – رؤساء الطوائف والمذاهب في لبنان.
 
يهمّني الشعب اللبناني. هم لديهم ارتباطاتهم - البطريرك الراعي.
 
 
ليس الصبر علامةَ ضعفٍ: إنه قوّة النفس - البابا فرنسيس.
 
 
  • الأحاجي الأميركية
تبنّت الإدارة الأميركية النهج الدبلوماسي في تعاطيها الخارجي، ولا سيما على صعيد الأزمات الدولية التي تسبّبت بها سابقتها، وتلك المُزمِنة أو الناشئة التي أساءت السابقة نفسها في إدارتها أو التدخُّل في شأنها.
الأولوية للدبلوماسية، ولا استخدام للعصا إلا متى تعرّضت حياة الأميركيين لخطرٍ ما، أو ذهبوا ضحية هذا الخطر.
الرئيس جو بايدن بات يُغالي في تكرار هوية سياسته الدولية، ووزير خارجيته أنطوني بلانكن كان واضحًا في التوسُّع فيها حين عرض رسميًا موقف بلاده مما يجري في العالم.
تؤتي هذه السياسة ثمارها فورًا متى توجّهت إلى آذانٍ خارجية مُتمرِّسة بالديمقراطية. هكذا لا يحتاج التأزُّم مع الإتحاد الأوروبي إلى وقتٍ كثير ليتبدّد، وقد تبدّد.
وحتى مع روسيا والصين، إعتماد واشنطن التعامل بالقطعة يشي باحتمالاتِ حلولٍ على صعد الأمن والإقتصاد... وحقوق الإنسان.
إنما ما العمل، حين تكون الدول المُعادِية للأميركيين دولاً مارقة فعلاً، أي دولاً سيِّدها ظلام وديكتاتورية وديماغوجية، ويدها أطماع لا تهدأ ولا تستكين بخيور سواها؟
وسط هذا الإنقلاب الأميركي، لبنان في أزمةٍ جديدة. فهو محكوم بانتظار انقشاع الغيوم بين واشنطن وطهران، بعدما تراجعت الأولى عن كثيرٍ من التعنُّت، ومانت على إسرائيل لتُبرِّد من حماسها للحرب التدميرية مع نظام الملالي، فيما هذا النظام لا يزال يشترط مزيدًا من التراجع الأميركي وإلغاءً صريحًا للعقوبات الإقتصادية قبل القبول بالعودة إلى التفاوض.
ولبنان محكوم ببقاء النازحين السوريين، إلى أن تجد واشنطن صيغة لمُقارَبة نظام دمشق من دون أن يموت الذئب أو يفنى ما تبقّى من غنم.
ومحكوم كذلك بزوال التأزُّم الطارئ بين واشنطن والرياض، على خلفيةٍ – حجة هي قضية اغتيال الخاشقجي.
الحكومة اللبنانية الجديدة ستكون أمام هذه الأحاجي. ولا يبدو سهلاً تلمُّسُ تحرُّكٍ إيجابي مُجدٍ لها، طالما نَفَس الدبلوماسية طويل، وتفاقم الأوضاع اللبنانية بلغ ذروته.
هذا طرح آخر، يصبّ في مطلب وجوب حياد لبنان.

التحرير

 
على الحافة
 
خسرنا البلاد؟!
باحترامٍ شديد، أكتبُ إليك فخامة الرئيس لأُعلِمك بأن "إتفاق مار مخايل" جعل لبنان بلاداً غير حرّة وغير سيّدة وغير مستقلّة، بل "سائبة ومنتهَكة ومغتصَبة ومحتلّة". هذا "التفاهم" حوّل لبنان "رهينة شرعيّة" لدى "ولاية الفقيه" ويدها الأمنية والسياسية في لبنان. أطراف الطبقة السياسية يتقاسمون -مع عهدكَ- فخّ المسؤولية التاريخية عمّا آلت إليه "دولة لبنان الكبير". "لبنان الكبير" طار حقّاً ونهائياً"، وبقيت لنا "الدويلة الدويلات". أخشى ما نخشاه أننا قد نكون خسرنا البلاد!- عقل العويط-"النهار"، 10/3/2021.
ما التوقيت؟
ما من أحد يعرف تماماً ما هو التوقيت السياسي الذي يسمح للحكومة الموعودة بالخروج من نفق التجاذبات بينما لحظة الانفجار الشامل وشيكة جداً. الوضع الداخلي مقبل على إنهيار حتميّ- كلير شكر-"نداء الوطن"، 11/3/2021.
لم يَبلغ المسامع
الإبطاء في تأليف الحكومة استفزّ وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان الذي كرّر التحذير من خطر إنهيار لبنان... تحذيرٌ لم يَبلغ مسامع المعنيين- "الأخبار"، 12/3/2021.
تعرية السلطة
الغضب العارم في الشارع تحذير مما يُطبخ للبلاد على نار الانهيار المالي والانسداد السياسي الذي يحول دون ولادة حكومة إنقاذية. الموجات الإحتجاجية "المشروعة" هي تعرية شاملة لـ"بقايا شرعية هذه السلطة"-"النهار"، 8/3/2021.

مصالح أبناء "الثورة"...
بضياع البوصلة، إنحدر "الحراك الشعبي" من رتبة "ثورة" إلى "إنتفاضة" ثم إلى مجرّد "حراك إعتراضي" بعدما تبيّن أن لـ"شرائح" من "الثورة" مصالح وحسابات ربح وخسارة... فقدّم "الحراك" بذلك هديّة ثمينة إلى قوى السلطة التي "انقضّت" على "الثوار". في العادة، "الثورة" تعيش ثم تأكل أبناءها. اليوم، أبناء "الثورة" يأكلونها قبل أن تولد. بات على هؤلاء أن يقرّروا: إما إنجاحها وإما الفشل- طوني عيسى-"الجمهورية"، 12/3/2021.
رهْن أحديّة مسلّحة
"إنتفاضة" البطريرك الماروني، و"انتفاضة" قائد الجيش على السلطة السياسية تُرجّحان فرضية الإنقاذ من داخل التراث والمؤسسات بعدما فقد الحراك الشعبي هويّته وبدا "ثورة مراهِقة" أمام "سلطة شمطاء" تؤخّر هي الحلّ، وتشارك في استفحال الأزمة غير عابئة بالانهيار والإفلاس... والأضرار هنا تُصيب الكيان لأن طموحات البعض تتعدّى الدستور والنظام والصيغة والهويّة. حين تصبح التعدديّة الحضارية والدينية رهْن أحديّة مسلّحة... تتعرّض الشراكة الوطنية للخطر- سجعان قزي-"النهار"، 11/3/2021.
تشكيل الحكومة؟
الكلام الكبير الذي أطلقه العماد جوزف عون في مواجهة الأوضاع الخطيرة، يُحاصر السلطة السياسية ويَعزلها، ويجعلها غير قادرة على البقاء متمترسة وراء سياسات الإنكار. هل المواقف الداخلية واحتجاجات الشارع، إلى الدفع الخارجي، ستُزخّم الجهود المتجدّدة لتذليل التعقيدات أمام تشكيل الحكومة؟-"النهار"، 10/3/2021.
هل فُهمت الرسالة؟
خلع قائد الجيش كلّ كفوف الدبلوماسية، وتحدّث بـ"لغة العسكر"، مسمّياً الأمور بأسمائها وساحباً "البساط" من تحت أقدام الطبقة السياسية. لو لم "يبلغ السيل الزبى"، لما تحدّث القائد بهذه اللهجة العالية النبرة. هل فُهمت الرسالة، خصوصاً أن "الآتي أعظم"؟- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 9/3/2021.

البيان الرقم واحد؟
وفق قراءة "جهات معنيّة" في "حزب الله"، قصد العماد جوزف عون في موقفه "إسقاط آخر صلات الارتباط السياسي بالرئيس عون"، وكلامه "مسوّدة أولى" لما يذكّر بـ"البيان الرقم واحد" عند كلّ "إنقلاب عسكري" على السلطة- إبراهيم بيرم-"النهار"، 12/3/2021.
يدها التي تَبطش...
هل "المناورة" التي نفّذها قائد الجيش على الأرض في "يوم الغضب"، أعطت إشارة إلى أن الجيش جاهز للتمرّد على القرار السياسي، مما يحتّم إستيعابه؟ الإستيعاب هنا يَفترض أن السلطة تتوقّع المزيد من الإضطرابات، وهي لا تحتمل أن يكون الجيش "مُحايداً" في المعركة بينها وبين الشعب، وتريده أن يبقى "يدها التي تَبطش"- إيلي الفرزلي-"الأخبار"، 11/3/2021.
مانيفستو
"سقط القصر" وسقطت القيادة في قبضة "السوخوي"... فخرج صوت البطريرك بشارة الراعي هادئاً، داعياً إلى إعادة الاعتبار إلى الحوار الداخلي. سيد بكركي رفض أن يكون خطيباً مارونياً أو مسيحياً... فيما يَعُدُّ بعضهم مجرّد الدعوة إلى "الحياد الناشط" خيانة عظمى. خطاب بكركي "مانيفستو" لتجديد الصيغة اللبنانية والميثاق الوطني، وتنبيهٌ إلى مُرْتَهِنِي الدولة أن "الرهينة باتت على وشك لفظ الروح"- رشيد درباس-"النهار"، 9/3/2021.
جيش ولاية الفقيه
يعبّر عنوان "الحياد"، على بساطته، عن تعب اللبنانيين الدفين من "الإرتباط الطائفي" المغطّى بشعارات جيوسياسية - عقائدية، بأزمات الشرق الأوسط، والذي أدخل لبنان "حروب الآخرين" على أرضه. لذا، طرْح البطريرك الماروني تذكير بما هو بديهي وإن لجأ "الجندي الصغير" في "جيش ولاية الفقيه" إلى انتقاد الآلية، أيّ "التدويل"، معتمداً على التهديد والتخويف من "حرب". ليس على اللبنانيين أن يخافوا من "التدويل" و"الحياد" لأن الخطر الحقيقي والمُثبت هو في مكان آخر- صالح المشنوق-"النهار"، 11/3/2021.

إستعادة الدولة
يخطئ "حزب الله" إذا اعتقد بأن الحوار المستعاد مع بكركي هو العلاج الشافي لاحتواء مطلب البطريرك إعلان "حياد لبنان" وعقد "مؤتمر دولي". لا مبرّر لحصول الحوار إن لم تَصدُق النوايا، ويتحدّد بمدى زمني غايته إستعادة الدولة حقوقها واحتكارها السلاح- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 9/3/2021.
نزوله عن ظهر الدولة
يدرك "حزب الله" أن أيّ مقاربة لمعالجة الأزمة تتطلّب "نزوله عن ظهر الدولة"... فالدولة اليوم هي "الحزب"، وهو الدولة، وعليه أن يقرّر ما هو البديل المقنع لخيار "الحياد" و"المؤتمر الدولي". التهديد لم يَعُدْ مُجدياً، ولن يمنع إنفجار الناس في بيئة "الحزب" وخارجها في وجهه هذه المرّة- علي الأمين-"نداء الوطن"، 8/3/2021.
وقود معارك...
الكلّ غاضب. كلّهم سيتحوّلون "وقود معارك" تقودها الطبقة النافذة نفسها التي تدعو إلى "تغيير" لن يُنتج أكثر من إدخالها منظومة الحُكم لا أكثر. لبنان يقترب من اختبار "الفوضى الشاملة". لكن، نصيحة: لا مؤسسة أو جهة أو قوّة في البلد قادرة على إدارة البلاد والعباد بغير ما تقول الوقائع الصلبة- إبراهيم الأمين-"الأخبار"، 8/3/2021.
صولد باسيل؟
كشف قائد الجيش مبكراً عن بدء إعداده لمعركة "خلافة" رئيس الجمهورية، محاولاً الإفادة من العقوبات الأميركية على رئيس "التيار" جبران باسيل، ومن "رضا" الأميركيين عن المؤسسة العسكرية. وقع قائد الجيش في خطأ تقديم نفسه على طبق من فضّة لمعارضيه، أوّلهم باسيل، المرشح الطبيعي للرئاسة، ورئيس أكبر كتلة نيابية وحزب سياسي، ومن بعده سمير جعجع، علماً بأن رئيس "التيار" مستعدّ لأن يلعب "صولد" من دون اعتبار أيّ أخطاء أو أثمان. وهذا ما لا يستطيع قائد الجيش فعله- هيام القصيفي-"الأخبار"، 10/3/2021.

يَقبض على الهواء...
أليس إنكار مَنْ يديرون دفّة الحكم "عُقم" السياسة المتّبعة هو الذي دفع قائد الجيش إلى إعادة الاعتبار إلى الواقعية بهدف تصويب البوصلة؟ متى سيقتنع الفريق الحاكم بأن وضع اليد على مقاليد الدولة والحُكم بهذه الطريقة "الكاريكاتورية والدونكيشوتية" أقرب إلى مَنْ يَقبض بيده على الهواء وليس على أيّ مادة صلبة- وليد شقير-"نداء الوطن"، 10/3/2021.
ثورة على الذات
دواء حالنا السياسية الراهنة، لا بل مخدّرها: الإنكار! إنكار السلطة خياراتها الخاطئة ونتائجها الكارثية. إنكار سيادة الدولة والقانون والجيش على الأرض والمؤسسات مما يؤدي إلى فقدان القرار واستباحة الخارج الحقوق اللبنانية. ونسأل: لماذا "الحياد" و"المؤتمر الدولي"؟ بتنا، جميعاً، في حاجة إلى "ثورة" من نوع آخر، "ثورة على الذات". لِنوقفِ الإنكار فالإنهيار، قبل الإنفجار- إبراهيم كنعان-"النهار"، 8/3/2021.
هزّأ تحالف الأقلّيات
جاء البابا فرنسيس إلى العراق. لم يأتِ من أجل مسيحيي العراق فقط. المسألة هي الشرق... هي الخيار بين الخروج من الهمجية والبربرية إلى سلوك الإنسان وحضارة القانون. من الموصل ونينوى "هزّأ" البابا فكرة "تحالف الأقلّيات". أول بابا يأتي إلى الجزيرة والعراق باسم الإنسانية جمعاء، لا باسم الأقلّيات- سمير عطاالله-"النهار"، 10/3/2021.
وُضِع على السكّة
إعلان البابا فرنسيس أنه سيزور لبنان معناه أن الرعاية الفاتيكانية توفّر لبلدنا حماية من تحوّلات حادّة يمكن أن تطرأ. زيارة البابا لبنان ستكون علامة لـ"تغيير" قد يتأخّر، لكنه وُضِع على السكّة- طوني عيسى-"الجمهورية"، 10/3/2021.