العودة إلى الحدث
2020-12-24
محطّة الأسبوع عدد رقم 52/2020
دور الكنيسة إيصال صوت الناس، والسعي إلى مستقبلٍ أفضل لأبنائها- سفير النمسا في لبنان.
 
 
 
ندعو السياسيين إلى تحييد لبنان عن تسييس الدين والطائفة- البطريرك الراعي.
 
 
لسنا وحدنا نُصلّي في هذا الكون اللامُتناهي - البابا فرنسيس.
 
 
اللهم ارحَمْنا!
هذا وطنٌ يحتاج إلى حُبٍّ كثير.
هذه أرضٌ تحتاج إلى كرمٍ كثير.
هذا تراب يحتاج إلى عرقٍ كثير.
وإلى التزامٍ بما صنعه الله لأهل الوطن والأرض والتراب.
وما صنعه آيةٌ وتحفة.
الحرية ليست صدفة، ولا فعل حظ.
ولا الإيمان.
ولا القدرة على الذهن المُتفتِّح المُنفتِح.
ولا الهناء إلى مُخاطَبة الله أبًا وأخًا وملاذًا.
ولا الميلاد حدثًا تاريخيًا.
بل هو التاريخ بالذات.
لذا كلُّ فعلٍ دَنِسٍ في حق لبنان كفرٌ بالخالق.
ولذا السياسة تكون نبالة أو تتمسّخ كما حالها اليوم عندنا.
نهوض لبنان هو المُرتجى، بعد أحمالٍ من العذابات مدى عقود.
يُقيمه الصحاح من أهله، وعينهم إلى المذود، ففيه جمعُ تعاليم الحياة هنا وهناك، ومنه يبدأ استرداد العافية.
اللهم، يا طفل زمن الإطلالة الأولى، إرحَمْنا!


 
  • عمق المأساة
إنها السلطة الثالثة. عانت كثيرًا، ولا تزال. أصابها ما أصاب لبنان بأسره، في العقل والقلب والتمييز والمعايير، وفي النأي عن الواجب لأسبابٍ وأسباب، إلى أن مال ميزانها يمينًا ويسارًا وفق هوى أهل السياسة، وكاد ينهار.
ما الذي يخيف المسؤول والمواطن العادي في المثول أمام القضاء، سوى القماشة التي استحال إليها القضاء، بحيث صار الإقرار بحقه بالتحقيق والاستدعاء عيبًا يصيب المُحقَّق معه والمُستدعى إليه، حتى لو كان الإثنان مُتيقِّنَين من براءتهما؟
في بلاد الناس، يلوذ الناس بالقضاء لنصرتهم على إجحافٍ وظلم، وتثبيت أهليتهم لحقوقهم، لا يُنازِعهم عليها مُنازِع.
وللقضاء يدٌ طولى في استخدام كلّ نصوص القانون وأدواته، لتكريس مرجعيته الأخلاقية والشرائعية، لا يُستثنى من مُمارَسته هذه أحد، مهما علا شأنه.
مثال الانتخابات الرئاسية الأميركية ساطع أمامنا. فلا المال ولا الإعلام ولا اللغة الشعبوية تمكّنت من ترسيخ الساكن في البيت الأبيض والذي خذله مواطنوه، ولا من إسقاط الفائز وتكريسه ساكنًا جديدًا. وحده القضاء حسم النزاع، والكلّ رضخوا لحكمه.
في لبنان السلطات باتت موضوعَ مساءلةٍ كلّها.
منذ العام 1990 والدنيا تنقلب في الوطن الصغير مرات ومرات.
وما عاد يُعرَف الحق فيه من الباطل.
وهو هذا عمق المأساة. متى ارتُكِبت جريمة الزائف في حق الأجيال الشابة والآتية، وانهارت معاقل الإطمئنان إلى سيادة الحرية والعدالة.
التحرير
 
طُرَّة - نَقشة
 
مكافأة الأسد؟
هل سيقود الانهيار اللبناني المتمادي إلى فوضى لا تَضبطها إلاّ "الوصاية الخارجية"؟ الخوف من صفقات جديدة يكون لبنان ضحيتها بعدما استسهلت القوى الدولية والعربية، في الماضي، فرض وصاية دمشق على لبنان، علماً بأن بشّار الأسد "لم يَنَمْ على ضَيْم" منذ العام 2005، وهو لم ييأس من العودة بـ "تلزيمه" الملف اللبناني مجدّداً. إذا أبرم الإيرانيون والأميركيون صفقة، فالمؤكد أنها ستشمل لبنان، وسيكون الإسرائيليون في أجوائها. وإذا وافق الأسد على التطبيع مع إسرائيل… فما المانع من مكافأته في لبنان؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 22/12/2020.
تساقطت "أوراق التوت"
مع دخول البطريرك الراعي على خطّ فكفكة العقد الحكومية، تساقطت تباعاً "أوراق التوت" عن عورة المحاصصات و"الإدّعاءات بخوض معارك دستورية تحصيلاً لحقوق المسيحيين" في عملية تشكيل الحكومة. حين قال البطريرك إنه لم يَجِدْ "سبباً واحداً يستحقّ التأخير في تشكيل الحكومة يوماً واحداً"، "نَسفَ" بكلامه "معايير" جبران باسيل... و"الثلث المعطِّل" الذي يطمح إليه الأخير "طار"- "نداء الوطن"، 21/12/2020.
تطفيش الحريري؟
لم يقتنع الراعي بالموقف الرئاسي، وهو أقرب إلى "سحب غطاء بكركي" من فوق "المناورات" التي "يتذاكى" باسيل في اختراعها لواحد من هدفين: الأول أن يقبل الحريري، تحت ضغط إطالة الأزمة، بإعادة حقيبتَي الداخلية والعدل إلى حصّة عون ليتمكّن فريقه، بنفوذه على القضاء، من مواصلة فتح الملفات ضدّ خصومه والحريري بينهم، لشلّ حكومته. أما الهدف الثاني فهو "تطفيش" الحريري المتمسّك بالتكليف- وليد شقير-"نداء الوطن"، 21/12/2020.

فتْح خطوط بكركي - "حارة حريك"؟
هل يشكّل دخول بكركي و"حزب الله" على خطّ تأليف الحكومة تعويضاً عن إلغاء زيارة إيمانويل ماكرون بيروت نتيجة إصابته بـ"كورونا"؟ هل ستنجح بكركي و"الحزب" حيث فشلت باريس؟ وهل يُعيد هذا النجاح فتح الخطوط بين بكركي و"حارة حريك"؟- "الجمهورية"، 21/12/2020.
"الحزب" يُمسك باللعبة
الطرف الثالث المعني بالتأليف الحكومي، أيّ "حزب الله"، "ُمرتاح على وضعه" وهو يُمسك باللعبة من الجهة الخلفية بعدما نجح في تحييد بنيته وسلاحه عن أصل المشكلة، فقدّم نفسه على قاعدة النأي، وصوّر المشكلة خلافاً مسيحيّاً - سنّياً، وكأن لا علاقة لسلاحه وممارساته وهيمنته بالمعضلة القائمة، بينما هو جزء منها لا بل قوّة أساسية مقرّرة وممسكة بالأرض- إبراهيم حيدر-"النهار"، 20/12/2020.
مزَّق الغشاوة
يَترك "حزب الله" "الأولاد" يلعبون، فهو الطرف المستفيد من تغطية الأزمات المتنوّعة بأزمة ولادة الحكومة، وهو القادر على "تأجيج" الموقف أو "تبريده" وفق مواقيته، ومصالح شركائه. ما فعله البطريرك الماروني في تحرّكه هو أنه مزَّق الغشاوة التي أرادها البعض لتمديد الأزمة، ووضع الجميع في مواجهة الحقيقة. تحرّكَ البطريرك المُنقذ. دون ذلك، إهدار للبلد وأهله- راشد فايد-"النهار"، 22/12/2020.
 
رفْع عتب...
هل يُدفع "ثمن" تعليق المجلس النيابي السريّة المصرفية لعام عن الحسابات العامة والخاصة من حسابات "تقطيع الوقت" السياسية؟ الخشية أن يتحوّل هذا القانون تحت قبضة أركان المنظومة السياسية الحاكمة مجرّد قرار "رفع عتب"، وتمييع المسألة عبر إغراقها في أُطر تنفيذية إجرائية تستهلك الوقت وتستنزف المهل. إذا كان الغرض الحصري من تعليق العمل بالسريّة المصرفية هو إجراء "التدقيق الجنائي"، فأين شركة التدقيق؟-"نداء الوطن"، 22/12/2020.