العودة إلى الحدث
2020-12-11
محطّة الأسبوع عدد رقم 50/2020
لا يمكن محاسبة الدولة، بل المسؤولين فيها – د. غالب غانم
نحن والشعب نُريد حقًا عدالة تكشف الفساد والمُفسِدين- البطريرك الراعي.
 
 
الله يمنح الحُبّ، الله يُعطي الحُبّ. هذا هو الأصل السِّرّي لكلّ الحياة المؤمنة- البابا فرنسيس.
 
 
أيّ تصحيح؟
إختارت الولايات المتحدة الأميركية رجل المُصالَحة رئيسًا لها، بعد أربعةِ أعوامٍ من التوتُّر السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والأمني والعسكري... في أقطار الأرض، ومن انقلابٍ  في سُلَّم القِيَم والمعايير لم يترُكْ فسحة، ولو صغيرة، لما تعارف عليه الناس وأخذت به الدول في علاقاتها المُتبادَلة.
يُريد الرئيس جو بايدن أن يُعيد بلاده إلى قيادة العالم من خلال الانفتاح على العالم: إلتزام بموجبات البيئة كما أقرّها مؤتمر باريس، بدلاً من إفسادها أكثر فأكثر؛ تعاون مع الإتحاد الأُوروبي، بدلاً من محاولات إضعافه وإحداثِ شرخٍ في صفوفه؛ إعادةُ نظرٍ في مفهوم التنافس، لا سيما مع دول الشرق البعيد وروسيا؛ تراجع في إذكاء النزاعات والحروب لصالح التفاهمات والاتفاقات...
هذا هو بعض ما وعد به الأميركيين وأسمعه للخارج.
ثمة هامش بين عناوين المعارك الإنتخابية وواقع الأمر متى شغل الرئيس بايدن المكتب البيضوي. لكن الأكيد أن واشنطن سائرة نحو عصرٍ جديد.
ما رشح من مواقف الرئيس المقبل، هو عزمه على الإهتمام والتركيز على ارتباطات بلاده بأمداء المحيطَين الأطلسي والهادئ، وعزوفه عن بؤر العنف المُزمِنة في العالم.
يدخل الشرق الأوسط في التوصيف الأخير، بمعنى أنه قد يشهد تثبيتًا لأمرٍ واقع في أرجائه، تبعًا للمصالح الاستراتيجية الأميركية، ومن خلال إرساء قواعد علائقية مع بعض دوله، فيما تبقى أخرى مُتأرجِحة على خطٍّ من عدم الإستقرار.
تسليم واشنطن بوجوب تصحيح إطلالتها على العالم،  يُفترَض ارتباطه بالقِيَم والمعايير التي طلّقتها في العهد الآفل، أي بشمول هذا التصحيح المساحات الدولية الشرق أوسطية التي أسهمت هي أيضًا في تحويلها بؤرًا للنزاع والعنف، وفي مُقدِّمتها المساحة اللبنانية.
فمن غير الممكن فهم الإنقلاب الأميركي على هذا الصعيد إلا من زاوية الحق والعدل اللذين يُمثِّلان المدخل اللازم والمُلزِم للسلام الذي طال انتظاره عندنا وفي محيطنا.
إدارة الرئيس ترامب لم تُقدِّمْ مثالاً يُحتذى لهذا السلام، عبر اتفاقاتٍ معزولة ومُنعزِلة، ومزيد من غض الطرف أو المُشارَكة في التدمير والتمزيق والتشريد ورمي شعوبٍ بأسرها في مستقبلٍ مجهول.
ومُعالَجة جروح العالم ينبغي أن تكون شاملة، مُتناسِقة ومُتماسِكة، أو تكون القيادة التي تطمح إليها الإدارة الجديدة شعارات إنتخابية لا أكثر.
وسط ما ستُعانيه الشعوب والدول في مقبل الزمن الأميركي، تقف الحال اللبنانية بكلّ آلامها والإهمالات الداخلية والخارجية، نموذجًا لإيابٍ أميركي حقيقي وفعال إلى مشهدٍ عالمي تكتنزه آمال الناس، فيه الكثير من الندم والتوبة لدى الكبار قبل الصغار.
التحرير
 
تشريع لتصريف أعمال؟
 
أعلى هرميّة السلطة
إرتسمت معالم إشتباك سياسي - قضائي بعد الخطوة القضائية "الشجاعة" التي نقلت التحقيقات في تفجير المرفأ إلى مستويات أعلى في هرميّة السلطة، لتطال رئيس الحكومة حسّان دياب والوزراء السابقين الثلاثة علي حسن خليل، غازي زعيتر ويوسف فنيانونس. "تَلطّي" دياب خلف حصن السرايا في مواجهة الإدّعاء عليه معلناً رفضه المثول أمام القضاء، لن ينزع عنه صفة "المطلوب الاستماع إليه أمام العدالة بصفته مدّعىً عليه، لو بعد حين"- "نداء الوطن"، 11/12/2020.
العهد "يوظّف" القضاء؟
الإدّعاء "السياسي" حدثٌ مدوٍّ سيستتبع مواجهة سياسية - قضائية ، وسياسية - سياسية، ولن يمرّ مروراً آمناً لاستهدافه الرئاسة الثالثة، لو كان شاغلها في موقع تصريف الأعمال. المعركة السياسية تتسّع، فيما يعتبر أطراف أنفسهم في دائرة إستهداف من العهد الذي "يوظّف" بعض القضاء في معركة تصفية حسابات سياسية- "النهار"، 11/12/2020.
تسييل "التغيير والإصلاح"...
لم يَعُدْ لدى الرئيس عون ما يخسره، وما تبقّى من ولايته فرصته الأخيرة لتعويض ما فاته، ولمواجهة القوى التي يحمّلها مسؤولية "إستنزافه" في الأعوام الأربعة الأولى من ولايته... طالما ليس خافياً "إتّهامه" بري والحريري وجنبلاط بالعمل، متكافلين متضامنين، لإفشال عهده. الوقت حان لتسييل شعار "التغيير والإصلاح"-       عماد مرمل-"الجمهورية"، 11/12/2020.
ماذا عن "الحزب"؟
إصطفافات سياسية جديدة ستفرضها المرحلة الراهنة من خلال "خلطة قديمة - جديدة"، والتركيز سينصبّ على مواجهة العهد و"التيار" في ما تبقّى من ولاية عون، والانتقال إلى هجوم معاكس في ضوء التقارب الواضح بين ثلاثي "الاشتراكي" و"المستقبل" و"أمل" الذين قد تجمعهم "المصيبة" في سياق خلافاتهم مع بعبدا. ولكن، ماذا عن "حزب الله"؟ وأين موقعه؟- وجدي العريضي-"النهار"، 11/12/2020.
الإنتقائية
هل دخلت التحقيقات العدلية في مأساة إنفجار 4 آب بازار المماحكات السياسية التي تتحكّم بتأليف الحكومة؟ في إدّعائه، إستند القاضي فادي صوان إلى تلقّي دياب والوزراء الثلاثة رسائل بوجود نيترات الأمونيوم في المرفأ، و"استثنى" من الذين تلقّوا رسائل مماثلة ولم يتحرّكوا لإزالة الخطر، رئيس الجمهورية ووزراء العدل الموالين للرئاسة. ستُطلِق "الإنتقائية" في فتح ملفات تحت عنوان الفساد والمسؤوليات، مواجهات لا تنتهي-   وليد شقير-"نداء الوطن"، 11/12/2020.
ليحمي نفسه
رفع القاضي صوان سقف الإدّعاء ليحصد تصفيقاً أكبر لحماية نفسه من الهجوم على أدائه "المهزوز"، لو كان ذلك على حساب المظلومين من الضعفاء الذين لا سند سياسياً لهم. لم يُفهم لماذا اختار صوّان حسّان دياب، واستثنى رؤساء الحكومات السابقين، والوزراء السابقين؟ المحقّق العدلي الخائف "إستضعف" حسّان دياب لـ"يحمي نفسه"، ليس عبر تحقيق العدالة، إنما عبر إيجاد "كبش فداء"- رضوان مرتضى-"الأخبار"، 11/12/2020.
"طَحشة" عون...
إلى الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت، والوضع الاجتماعي الآخذ في التدهور في شكل دراماتيكي، العامل الأبرز في تحريك المشاورات الحكومية هو أن رئيس الحكومة المكلّف لم يهضم "طَحشة" الرئيس عون في اتجاه مجلس الدفاع الأعلى ليكون "السلطة البديلة" من حكومة تصريف الأعمال. أدرك الحريري أن الرئاسة الأولى لن تبقى مكتوفة الأيدي بعدما وضع التكليف في جيبه- كلير شكر-      "نداء الوطن"، 8/12/2020.    
وجوديّة الـ "سين - جيم"
ليست "المعركة" على حلبة الحكومة "معركة" تأليف وخلاف على أحجام وحقائب... بمقدار ما هي "معركة وجوديّة" بالنسبة إلى طرفَي "تسوية الـ سين - جيم" الرئاسية أيّ سعد الحريري وجبران باسيل. الحريري لن يحقّق "تمنيات" البعض بإعلان إعتذاره عن التشكيل لأن هذا سيحمله إلى خارج الملعب السياسي. أما عون الذي يعتبر باسيل العنوان الأساسي لحصانة العهد، فلن يوقّع إلاّ مرسوم حكومة تكون لباسيل فيها اليد الطولى-   نبيل هيثم-"الجمهورية"، 8/12/2020.
 
لا يملك الكلمة الفصل
الحريري "الهارب إلى الأمام" يراهن على رضوخ الرئيس للصيغة الحكومية وفق المبادرة الفرنسية، لكن عون "لا يملك الكلمة الفصل في ظلّ عدم رغبة "حزب الله" في حكومة راهناً"- سابين عويس-"النهار"، 7/12/2020.
حاكم في تصريف الأعمال؟
"لا يَقبل" تحالُف الرئيس و"حزب الله" بأيّ صيغة حكومية حتى لو تنازل الحريري... وإذا لم يتمكّن الأخير من التأليف، فسيتعايش عون مع حكومة حسّان دياب المستقيلة "حاكماً في تصريف الأعمال"- إبراهيم حيدر-"النهار"، 6/12/2020.
مَنْ يدفعها؟
نعاقب لبنان بـ" اللاحكومة" للمقايضة حين تدقّ ساعة المفاوضات بين أميركا وإيران. العقدة المباشرة هي كلفة الحكومة ومَنْ يدفعها. فـ"المافيا" السياسية والمالية والميليشيوية ترفض دفع كلفة إجراء الإصلاحات ومكافحة الفساد لأن الفساد بالنسبة إلى "المصلحين - الفاسدين" نهج حياة وسلطة. التسوية صارت صعبة في بلد التسويات، ولا بدّ من فتح اللعبة المغلقة بـ"إنفجار" أو "إنفراج"- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 9/12/2020.
في مهبّ الريح
كلمة السرّ راهناً هي "ترشيد الدعم"، بينما "الدعم في مهبّ الريح"، وما من أحد يملك تصوّراً واضحاً لطريقة إدارة الأزمة، بما يؤمّن "هبوطاً آمناً". خطر "الفوضى الشاملة" يلوح في الأفق- "الأخبار"، 9/12/2020.
هل سينتفضون؟
ستتفجّر الأزمات الاجتماعية لـ"تُفجّر" معها غضب الشارع. والأجهزة الأمنية تعي جيداً أن العين الإقليمية والدولية ترصد لبنان، وفي الطليعة العين الأميركية، لذا، ستكون "العقوبات في المرصاد لمَنْ يريد قمع الشعب". العصا الأمنية لن تكون الحلّ. ماذا سيفعل الناس؟ هل سينتفضون مجدداً؟- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 10/12/2020.
القنبلة الشعبية الموقوتة
حسّان دياب "ملأ الدنيا وشغل الناس" والشاشات باستعراضات "ترشيد الدعم" ليخلص إلى "صفر نتيجة"، تاركاً فتيل القنبلة الشعبية الموقوتة مشتعلاً لتنفجر في وجه الحكومة العتيدة- "نداء الوطن"، 9/12/2020.
لا يؤمنون بالدولة
منذ 7 أيار 2008، يُفتّت "حزب الله" الدولة، ويقضم مهامها، ولا يواجهه إعتراض جدّي لأن اللبنانيين "ينتمون إلى أنفسهم لا إلى الدولة". هم لا يؤمنون بالدولة، وليست لديهم إرادة الحرص عليها، ولا يتأثّرون بما تُقرِّر، لو أضرَّ بهم، ويسكتون عمَنْ يستنزف بنيانها ومالها... كما لو كانوا شعباً بلا دولة، أو "مياهاً غازية" ما أن تفور حتى تهدأ، وبلا مكاسب- راشد فايد-"النهار"، 8/12/2020.
 
بيت الداء: المنظومة السياسية
في دعوته إلى الإضراب العام، يخطئ رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر في العنوان. فرفع الدعم ليس بداية الأزمة ونهايتها. "بيت الداء"، يا حضرة رئيس الاتحاد، هو المنظومة السياسية الفاسدة التي عليها أن ترحل في رؤوسها وأذنابها. على بشارة الأسمر التفكير بعيداً عن رغبات الولاء السياسي- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 10/12/2020.
خطيئتان عظيمتان!
لا مصلحة لمنظومة الطوائف والمذاهب والأحزاب في أيّ إصلاح جدّي لأنها مسؤولة عن "خطيئتين عظيمتين" أولاهما تهديم الدولة وتسليم كلّ طرف من أطراف المنظومة حصّته "الجغرافية" أو "الطائفية" أو "المذهبية" من بلاده للخارج. أما الخطيئة الثانية، فهي "التحالف" غير القابل للفكّ الفعلي بين أطراف المنظومة عينها لأن "أهدافهم غير الوطنية واحدة". إستمرار "مسرحية" محاسبة الفاسدين لا تنطلي على اللبنانيين، وعلى المؤسسات الدولية- سركيس نعوم-"النهار"، 9/12/2020.
مدروس؟
هل المُمسكون بالسلطة يمارسون "الفساد العادي" أم أن فسادهم مدروس لإيصال البلد إلى الحضيض فيستسلم لمشيئات القوى الخارجية؟ هؤلاء يَسوقون البلد إلى كارثة "الحرب" داخلياً أو خارجياً ويدفعونه إلى سيناريوات "التفكّك". في المرحلة المقبلة، سنكون أمام "ثورة الجياع، أو فتنة الطوائف والزعماء"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 9/12/2020.
إعفاء لبنان؟
اليوم، يعود الحديث عن الحرب في لبنان والشرق الأوسط. المُقلق أن أطرافاً "مرشّحين" للمشاركة في الحرب يُراهنون على محدوديّتها في الزمان والمكان إفساحاً في المجال لاحقاً أمام مفاوضات تُكرّس المعادلات العسكرية والمعطيات السياسية الجديدة. ما من أحد يضمن هذا الرهان، ففي الحروب لا رصاصة مُنضبِطة. حريٌّ بالشرعية اللبنانية الإلتزام بالحياد، ودعوة "حزب الله" إلى إعفاء لبنان من مصائب جديدة- سجعان القزي-"النهار"، 10/12/2020.
التقسيم: الحرب الأهلية
نسمع عن إعادة إنتاج حلّ جغرافي للمعضلة اللبنانية بطريقة "التنصّل" الساذجة التي لن تُعيد تكوين لبنان "الفدرالي" أو "اللامركزي الموسّع". فكرة "التقسيم" ضرْب من "الهذيان"، إذ يتعذّر على أيّ مجتمع "كانتوني" مستجدّ أن يُجاور مجتمعاً "رفيع التسليح، كثيف السكان، متشعّب العلاقات والأدوار"... وإن سعى الأول إلى التسلّح كان سعيه وراء تجديد "الحرب الأهلية"- رشيد درباس-"النهار"، 8/12/2020.