العودة إلى الحدث
2020-12-04
محطّة الأسبوع عدد رقم 49/2020
خطة المُشارَكة في اللقاحات في حاجةٍ ماسة إلى 4,3 مليار د. – المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
الإستقلال يعني خروج لبنان من سياسة المحاور إلى رحاب الحياد- البطريرك الراعي.
 
 
               لا فائدة من العيش من أجل مَنْ لا يعيش للخدمة- البابا فرنسيس.
 
 
  • الإنتحار - الراحة
منذ زمنٍ غير بعيد، قرّرت الطبقة السياسية في لبنان الإنتحار، ومارسته، ولا تزال.
تطويق كلّ محاولات الإصلاح، إنتحار.
إنزال الأزلام الرعاع في وجه اللبنانيين واللبنانيات الساخطين في الشوارع والساحات، والإعتداء عليهم حتى إصابة البعض منهم بعطلٍ دائم، إنتحار.
الإنشغال بقوانين الإنتخاب، فيما الإقتصاد من سيىءٍ إلى أسوأ، ومساحات الجوع تمتد على رقعة الوطن كلّها، وداخل بيوت الطوائف والمذاهب كلّها، إنتحار.
الإستخفاف بأيّ مُبادرَةِ مُساعَدةٍ أجنبية يتولّاها أصدقاء للبنان، لا بل تمييعها بسخافاتٍ تحول دون استقامة العمل الإجرائي وفعاليته، إنتحار.
التعاطي مع انفجار المرفأ وكأنه حاصل في بلدٍ آخر، والإختباء وراء المكاتب والجدران تحت حمايةٍ مُشدَّدة خوفًا من غضب الناس، ودموعهم، وآلامهم، إنتحار.
ملء الصحف ووسائل الإعلام على مدار الساعة بالكلام اللغو الباطل، إنتحار.
إصرارها على الائتمار بإيعازات السفراء والقناصل، لا بخير لبنان ومصالح أهله، إنتحار.
إهتمامها المَرَضي باقتناص الصفقات العامة مما تبقّى من مخزونٍ وموارد للدولة، إنتحار.
زهوها الوقح بالمواكب ومظاهر السلطة الأخرى أمام أعين أولاد الحلال، وأمام فقرهم وعيونهم الحزينة، إنتحار.
قِلّة حيائها في أعراسها وبذخها وأفراحها الخالية من خوف الله والمُعادِية له، إنتحار.
إنها سُبَّحة لا تعرف انتهاءً ما جرّته هذه الطبقة على لبنان من ويل.
وحسنٌ إنتحارها، وراحةٌ طال انتظارها.
التحرير


الإنذار على الأبواب؟
 

الحُكم "الجهنّمي"
لن يمرّ حدث 4 آب مرور الكرام. سنذكِّر به مهما طالت الأيام، وسيبقى شاهداً على منظومة "لا قيامة للبنان من بين الركام إلاّ برحيل رموزها إلى السجن، أو التقاعد لكتابة الإعترافات". ما إنفجار مرفأ بيروت إلاّ نتيجة طبيعية لتحالف منظومة الحُكم "الجهنّمي" الذي "جعل أجهزة الدولة أسلاباً توزّعت بين أهل السلطة وسلطة الميليشيات"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 4/12/2020.
إكشفوا...
كشف مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن باريس سلّمت السلطات اللبنانية صور الأقمار الاصطناعية التي ترصد موقع المرفأ قبل إنفجار 4 آب، خلافاً لما أُشيع في بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية. "إكشفوا نتائج التحقيق في الانفجار. أظهروها علناً"- رندة تقي الدين-"نداء الوطن"، 3/12/2020.
يُنذر بالأسوأ
الفراغ السياسي يُنذر بالأسوأ. لم يَعُدْ ينقص البلد، بعد الانهيار الاقتصادي غير المسبوق، سوى القلق من تداعيات أمنية بعدما أعرب قادة أمنيون، في الإجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع، عن تخوّفهم -إستناداً إلى معطيات- من "عمليات إغتيال" يُحضَّر لها في الداخل اللبناني- "الأخبار"، 4/12/2020.
ألاّ تشحذ باسم اللبنانيين
هل يحتاج لبنان إلى أن يعلنه المجتمع الدولي رسمياً "دولة فاشلة" إن لم يتمّ التحقيق الجنائي؟ لا يحتاج لبنان إلى رسالة رئاسية إلى البرلمان بالتحذير من إعلانه دولة فاشلة، بل يحتاج إلى إعلان السلطة نفسها فشلها في إنقاذه نتيجة سوء الممارسة والفساد... فكيف يمكن لرئيس الجمهورية طلب مساعدات من دول إنكشف أمامها حجم الفساد في الطبقة السياسية والمالية؟ أما رئيس البرلمان ومعظم النواب، فيتعاملون مع الواقع باعتباره مجرّد "أفلام عبر شاشات التلفزيون". على هذه السلطة الفاشلة المستمرّة في الاستعطاء، ألاّ "تشحذ" باسم اللبنانيين- هيام القصيفي-"الأخبار"، 4/12/2020.
دون الدول الفاشلة
ليس أمراً قليل الدلالات أن يصرّ المانحون الدوليون على عدم تقديم المساعدات للسلطة السياسية التي فقدت ثقة الخارج والداخل. لا شيء يتقدّم على الحسابات الصغيرة والنكايات والتفاهات في "جمهورية التعطيل"، ولا خجل لدى التركيبة الحاكمة والمتحكّمة من دفع لبنان بأيديها إلى ما دون مرتبة "الدول الفاشلة". ما تفعله "المافيا" هو توظيف الخطر وتدمير قوّة الإنقاذ- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 2/12/2020.
لا تُؤتَمَن على "فلس أرملة"
العالم مستنفر لإغاثة اللبنانيين والسلطة تُمعن في إغراقهم. "لولا العيب والحياء"، لرفض المشاركون في مؤتمر باريس أيّ حضور رسمي لبناني... بعدما اشترطوا إيصال المساعدات إلى اللبنانيين من دون المرور بالقنوات الرسمية للدولة باعتبارها لا "تُؤتَمَن حتى على "فلس أرملة"- "نداء الوطن"، 2/12/2020.

لا تموضع رماديّاً...
دخلت الولايات المتحدة بقوّة على خطّ "التدقيق الجنائي" في حسابات مصرف لبنان عبر التلويح بـ"إدراج مسؤولين كبار في المركزي اللبناني على قائمة العقوبات الأميركية"، موجّهةً سلسلة رسائل مباشرة وغير مباشرة إلى الحاكم رياض سلامة، لا تحتمل التموضع الرمادي: "إما معنا أو مع حزب الله." الحاكم أمام خيارَين: "إما تسليم المستندات المطلوبة عن حسابات الدولة لـ"التدقيق"، أو الإستمرار في تغطية المنظومة السياسية التي "يُهيمن" عليها "حزب الله"- "نداء الوطن"، 1/12/2020.
إعلان حرب؟
العقوبات -إن فرضتها الولايات المتحدة- على المصرف المركزي هي "إعلان حرب" على لبنان بنيّة تدمير إقتصاده الهشّ أصلاً. "مُعاقبة" المصرف المركزي تعني عزل لبنان نهائياً عن النظام المالي العالمي. لا تبدو الرسالة الأميركية موجّهة ضدّ رياض سلامة، بل ضدّ لبنان، ولا يُستبعد أن تكون "تنافساً أميركياً - فرنسياً على وراثة رياض سلامة في حاكمية مصرف لبنان"- "الأخبار"، 1/12/2020.
"مَنْ ضرب ضرب، ومَنْ هرب هرب"
 توسيع "التدقيق الجنائي" ليشمل كلّ الإدارات العامة... يعني أن هذا التدقيق لا ينتهي إلّا بعد عشرات السنين... وبعد أن يكون "مَنْ ضرب ضرب، ومَنْ هرب هرب"، ويعني أن لا تدقيق سيحصل. حسابات مصرف لبنان تشكّل رأس جبل الجليد الذي ينبغي بدء العمل به ليبدأ الذوبان ويتَكشّف كلّ "الخمير والفطير" في الأزمة المالية والاقتصادية المتفاقمة- طارق ترشيشي-"الجمهورية"، 1/12/2020.
إغراقها
لبنان مجرّد ملحق في تسويات إقليمية مُفترضة، لا أولوية له فيها... ولا دولة يسألها اللبنانيون، بينما يعرف رئيسها أن "حزب الله" إستخدم "تحالفه" معه لتوطيد أركان دولته الموازية، في جيشها وصواريخها و"قرضها الحسن" خارج النظام المصرفي اللبناني. "الحزب" لا ينتظر التسويات والمساومات. "هو جعل من الحرب الأهلية" وسيلة للتسلّط. ليس في قاموسه الخضوع للدولة بل هو يعمل على إغراقها، مستعيناً حتى بالعقوبات الأميركية"- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 2/12/2020. 
 الإستغناء؟
حوّل رئيس الجمهورية المجلس الأعلى للدفاع "مجلساً رئاسياً" يستولي على صلاحيات منوطة أساساً بالحكومة. قرّر عون "الإستغناء" عن الحكومة "تصريفاً وتأليفاً" حين طرح مسائل "إجرائية" على طاولة مجلس الدفاع إنتهت إلى تسطير قرارات "تُصادر" الصلاحيات الحكومية- "نداء الوطن"، 4/12/2020.

من صلاحية التنفيذية
لولا أن اللواء محمود الأسمر هو مَنْ أذاعَ مقرّرات المجلس الأعلى للدفاع ، لَسادَ إعتقاد بأن الاجتماع هو للحكومة، وأن هذه المقرّرات صادرة عنها. للمرّة الأولى يبحث مجلس الدفاع تفاصيل "إجرائية" هي من صلاحية السلطة التنفيذية وذات طابع غير أمني أو على مستوى أمن الدولة- "الجمهورية"، 4/12/2020.
تُرك لقدره
صارت الحكومة في خبر كان، والحريري اليوم "لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير". أما العهد، فلم يَعُدْ أسير إنقاذ سُمعته، ويُدير البلد من أصغر تفصيل إلى أكبره. على الحريري الاقتناع باستحالة إرضائه "حزب الله" والأميركيين معاً، أو إرضاء فرنسا وأميركا معاً. عليه تحديد خياراته، فحتى رهانه على إزاحة حكومة حسّان دياب خاب. تُرك الحريري لقدره، والكلّ يسجل نقاط الربح والخسارة في حساباته الطائفية- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 4/12/2020.
معروف مع مَنْ
لبنان اليوم يشبه "بيزنطة" حيث "جماعة التأليف الحكومي مختلفة على جنس الملائكة". "بيزنطة اللبنانية" على وشك أن تَسقط، والملف الحكومي مُقفل عمداً من جميع الجهات، فيما مفتاح الحكومة موجود، ومعروف مع مَنْ، فماذا ينتظرون؟ وإلى متى؟ أإلى حين سقوط الهيكل؟ هل ثمة مَنْ يبحث عن أسباب تعطيل إضافية؟- نبيل هيثم-" الجمهورية"، 30/11/2020.
التطبيع تحت الماء؟
إما تراجُع لبنان عن سقفه التفاوضي وإما عقوبات على كلّ مَنْ يتمسّك بهذا السقف، هذا ما يريده الأميركي من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل... بينما لبنان متمسّك بالحصول على مساحة الـ 2200 كلم2 في البحر. أميركا تضغط على لبنان لتحصيل تنازلات في ملف الترسيم، وربما إتفاقات ما بعد الترسيم، تصل إلى حدّ "التطبيع تحت الماء"- ميسم رزق-"الأخبار"، 3/12/2020.
إنتزعت إعترافاً
إزاء رغبة لبنان في استعادة حقّه بكامل مساحته من المياه الإقليمية، جمّد الإسرائيلي مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بعدما حقّق مراده في دفع لبنان إلى مفاوضات مباشرة في موازاة خطوات التطبيع مع إسرائيل في المنطقة. أخطأ لبنان حين رَمى كامل أوراقه على الطاولة بدلاً من اقتناص الإمتيازات من إسرائيل. إنتزعت إسرائيل إعترافاً وانسحبت. مَنْ قال إن أميركا ستسمح للبنان باستثمار ثروته النفطية؟ ألا يُدرج ما حصل في سلّم العقوبات؟- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 1/12/2020.

لم تُنفَّذ
من حقّ اللبنانيين أن يسألوا: هل نُفّذت بنود "تفاهم مار مخايل"؟ الجواب: بنود كثيرة لم تُنفَّذ، منها عودة اللبنانيّين الذين تعاملوا مع إسرائيل... وهل كان "حزب الله" سيُنفِّذ ذلك أصلاً؟ أما تحديد الحدود مع سوريا، فلم "يُثره" يوماً "الحزب" وعون و"تيّاره"... واليوم، "الحزب" يُسيطر، بموافقة النظام السوري، على معظم حدود لبنان الشرقية-الشمالية. ثم، أين الاستراتيجية الدفاعية؟ إذاً، "التفاهم" مَعبر لعون إلى الرئاسة، ومقدّمة لحلف أقليّات مسلمة ومسيحية لمواجهة الأكثرية الإسلامية في المحيط العربي، و"الحزب" لم يُمانع في ذلك لأنه يَجتذب الآخرين إلى سياسته ويُشركهم في تنفيذها- سركيس نعوم-"النهار"، 1/12/2020.
لا دولة
لن يُجيب عن مخاوف اللبنانيين إلاّ "القَدَر" لأن لا دولة لديهم تُمسك بقرار السلم والحرب. لبنان وشعبه ساحة مُباحة في غياب دولة سيّدة وقيادة مسؤولة، وفي غياب "حياد" بات شديد الإلحاح، وهذا ما يستحقّ أن يجتمع لأجله المجلس النيابي بدلاً من مسرحية "التدقيق الجنائي" و"القانون الانتخابي الجديد"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 1/12/2020.
نُفتِّش عن رَجُل!
نحن نتدحرج في سلّم السقوط المريـع، حيث "أشباه الرجال ولا رجال، وشبْه وطـن ولا وطـن". علينا أن نحمل من جديد "قنديل" الشاعر اللبناني سعيد عقل لـ"نفتّـش عن رَجُل"- جوزف الهاشم-"الجمهورية"، 4/12/2020.
يموت "هو" وتَحيا "هي"!
خمسٌ هي العلامات التي تهدِّد بـ"السقوط العظيم": المأزق الذي وصلت إليه مفاوضات الناقورة، الفراغ السياسي والمؤسساتي والدستوري، تَسارُع العقوبات الأميركية، إشتداد الحصار الدولي والعربي على لبنان الدولة، وتعليق المفاوضات حتى إشعار آخر مع صندوق النقد الدولي. "السقوط العظيم" وشيك، والعصابة المُمسكة بالبلد تُفضِّل أن يموت "هو" وتَحيا "هي"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 2/12/2020.
سيتحرّر
لبنان في طور "الاختفاء" لأن حُكّامنا أمعنوا في الخيارات الخاطئة والقاتلة والمدمِّرة. في لبنان، نعيش أزمة ولاء، وأزمة وطن، وأزمة نظام... هذا رَفضَ صيغة "لبنان الكبير"، وذاك تَدلّع على "الميثاق الوطني"، وذلك عارض "إتفاق الطائف". "لن ندع لبنان يموت. سنناضل لاسترداد لبنان من خاطفيه. لبنان المخطوف سيتحرّر. ما من باطل إلاّ سيَسقط"- سجعان القزي-"النهار"، 3/12/2020.