العودة إلى الحدث
2020-11-13
محطّة الأسبوع عدد رقم 46
التنافس لم يعُدْ بين مَنْ يُقدِّم أكثر بل مَنْ يأخذ أكثر – شادي سعد.
 
نتمسّك بوحدة لبنان وكيانه، فلا نُريد أن يُعبَث بالدستور هنا وبالحدود هناك- البطريرك الراعي.
 
 
ليس يسوع إلهًا بعيدًا، ولا يمكنه أن يكون كذلك- البابا فرنسيس.
 
 
  • تأديب
لا تعرف الديمقراطيات ماذا تفعل بالمجتمعات المُركَّبة، بعدما باتت كلّها، تقريبًا، على هذه الصورة.
ثم إن أزمتها لا تقتصر على ذلك فقط، بل وتتعدّاه إلى النصوص والآليات الدستورية والقانونية، فضلاً عن المهل والضوابط التي يُفترَض أن تحكم السياسة، ولا سيما السياسة الإنتخابية.
يرفض العقل الغربي، حتى الآن، السير بالمفهوم المُركَّب. لكأن الديمقراطية فيه لم تقُمْ إلا على قياس المجتمعات المُتجانِسة. وما سوى ذلك يُتسامَح به هنا، ويُرذَل هناك أو يُهمَّش. أي يُفاقِم في حراجة التصدي لأحكام المستقبل، وعنوانها وجوب بناء ديمقراطية التجانس.
الهجرات البشرية في القرن الماضي وهذا القرن، كشفت عمق تلك الأزمة. فهي جاءت بإتنياتٍ وأديان جديدة إلى الميدان الخاص كما العام، وأيقظت إتنيات وأديان أقلّوية كانت كامنة ووجدت في تزايد التركيب فرصة للجهر بموقفها المُطالِب بالمساواة التامة في الحقوق والواجبات، أسوة بالأكثريات المُهيمِنة.
ثمة حاجة إلى إعمال الفكر الدستوري والقانوني والسياسي والتربوي والثقافي... للخروج بحلولٍ ناجعة، تُوفِّر تهديدات النزاع والعنف، وتسمح بقيامِ وحدةٍ ما، يلتزم أصحابها بالتضامن وحماية الأمن والسلام والحريات والتطوُّر الإنساني وترقّيه.
لا يختلف المجتمع الأميركي في هذا السياق، عن أيِّ مجتمعٍ ديمقراطي آخر: وللبنان هنا حجة يمكنه رفعها لتبرير ارتكاباته في حق الديمقراطية. لكن على أهل العقل فيه الإستيقاظ إلى خطورة الورشة المطلوبة منهم، لا لتجاوز ما نحن فيه اليوم فقط، بل ولتصحيحِ مسارٍ تاريخي من شقع الأخطاء فوق الأخطاء، وحصد الموت والهدم والتخلُّف عن الحضارة العالمية كلما اختنقت الحياة الإجتماعية والسياسية وتفجّرت سلبياتها في وجه الجميع.
بالأمس، اعتبر أحدهم أن عشق السلطة في جينات الإنسان، أينما كان.
وقد يكون تأديب هذا المفهوم أساس في التصحيح عندنا ولدى سوانا.
التحرير
 
البحث عن محطّة
 
وإلاّ...
كلّ ما نقله مبعوث الإليزيه باتريك دوريل في زيارته بيروت هو "جرس إنذار" أخير للمسؤولين اللبنانيين لتشكيل الحكومة، وإلاّ لا دعم للبنان- "نداء الوطن"، 13/11/2020.
العقوبات على الخطّ
هل سينجح الموفد الرئاسي الفرنسي حيث فشل إيمانويل ماكرون نفسه في فكفكة العقد الحكومية بعدما أضحت أكثر تعقيداً مع دخول العقوبات على خط التأليف... ومن بعبدا هذه المرّة؟- "الجمهورية"، 13/11/2020.
في غير موضعه
في جولته اللبنانية، خرج الموفد الفرنسي بخلاصة تؤكد أن الرهان على العقوبات لتلبية مطالب سعد الحريري هو في غير موضعه- "الأخبار"، 13/11/2020.
كلٌّ يبحث عن مصلحته...
تريد فرنسا من لبنان تشكيل حكومة بأيّ ثمن وكيفما اتُّفق لاعتبارات عدّة: إنقاذ مبادرتها أمام المجتمع الدولي، تحقيق إنتصار ما على متن الصفيح الساخن الذي تشهده المنطقة من خلال جعل التشكيل الحكومي إنجازاً فرنسياً على أرض لبنان. عاد الفرنسي إلى لبنان على قاعدة "كلٌّ يبحث عن مصلحته"- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 13/11/2020.
تعاطي شرس
هل سيستطيع موفد إيمانويل ماكرون إلى بيروت إحياء المبادرة الفرنسية؟ هل سيسمح الأميركيون للفرنسيين بأن يكونوا عرّابي "النظام السياسي اللبناني الجديد"؟ وهل ستسمح واشنطن لباريس بزرع نفوذها داخل السلطة التنفيذية اللبنانية، والاستثمار في الملفات الاقتصادية الكبرى؟ مبادرة ماكرون "سقطت" مع تراكم "العقوبات" في طريقها، في ظلّ مؤشرات إلى أن إنتقال السلطة في أميركا لن يكون سهلاً مع التغييرات الواسعة التي أجراها دونالد ترامب على مستوى إدارته، مما يعني أن التعاطي سيكون "شرساً"- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 12/11/2020.

العوض بسلامتكم"؟
إذا فرّط اللاعبون اللبنانيون بالمبادرة الفرنسية، فهل تَصدر عن باريس "عقوبات" من نوع آخر عبر ختم أبواب المبادرة بالشمع الأحمر وترك الطبقة السياسية تواجه مصيرها أمام "تسونامي" الانهيار المتدحرج؟ وهل تغامر هذه الطبقة بمصالحها، أم تنزل عن أعلى الشجرة بواسطة السلّم الفرنسي؟ إذا عاد دوريل إلى باريس خالي الوفاض، فهل نقول "العوض بسلامتكم"؟- عماد مرمل-"الجمهورية"، 13/11/2020.
التفكّك الحراري؟
الخشية، عندما يبلغ الإهتراء درجاته القصوى، أن يصبح "التفكّك الحراري" خياراً حتمياً، ولا يبقى من الدولة "المركزية" حجر على حجر، فيقف "كل ديك على مزبلة" ويقول: أنا هنا! مبرِّرات الشيعة جاهزة، قبل سواهم، وهي "الدفاع عن أرض أو مياه محتلّة"، ومعهم كلّ المستلزمات: السلاح والتنظيم والتمويل وحرّية إتخاذ القرار. أما الباقون فـ"يدبِّرون حالَهم"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 13/11/2020.
لن يرحم أحداً
السبعون يوماً المتبقية من ولاية ترامب ستكون الأقسى على حلفاء "حزب الله". ولبنان أمام أيام مصيرية قبل معرفة ماذا سيحصل في واشنطن، خصوصاً أن باب العقوبات فُتح على مصراعيه ولن يرحم أحداً... وإقدام ترامب على حرب ضدّ إيران أو أجنحتها وارد جداً- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 12/11/2020.
سقوط؟
بعد العقوبات الأميركية على جبران باسيل، لم يَعُدْ ثمة طرف مسيحي وازن في لبنان يجرؤ على دخول أيّ نوع من العلاقات مع "حزب الله" خشية النتائج السلبية التي سترتدّ عليه من الولايات المتحدة، ومن العالم الغربي. بات "حزب الله" مكشوفاً بعد "سقوط" الطرف الآخَر في "تفاهم" منحه غطاءً على مدى 14 عاماً على قاعدة "لكم فسادكم ولي سلاحي"- أحمد عياش-"النهار"، 12/11/2020.
الخيارات الأخرى؟
مَنْ يُنقذ لبنان؟ الأداء السياسي في البلد يؤدّي إلى تعطيل الاستحقاقات الدستورية، وتنحية الدولة، ومنع تأليف الحكومات. الأداء هذا يؤدّي إلى كلّ شيء إلاّ إلى وحدة لبنان. نحن شعب يحتلّ دولته ويعتدي على نظامه ويقتسم أرضه، فمَنْ يقاوم مَنْ... ألِنُمسي في حرب أهلية؟ الهدف أن يَكفُر الشعب بـلبنان الكبير، وأن يُسلّم بمنطق عبثية العيش المشترك في دولة واحدة، وأن يَستسهل "الخيارات الأخرى"- سجعان القزي-"النهار"، 12/11/2020.

التنازلات مقابل حمايتها
"أنهت" العقوبات الأميركية إلى حدّ كبير طموحات جبران باسيل الرئاسية... لكنها تدفع نحو تغيير جدّي في معادلة لبنانية بات "حزب الله" حصنها. فلبنان في عهدة "الحزب" أمام واقع مزيد من العزلة والتدهور، وبقاء معادلة المحاصصة والفساد واقع مناسب لمزيد من "تطويع" هذه السلطة أميركياً قبل "تداعيها"، مما يعني تقديم "التنازلات" للخارج مقابل "حمايتها"- علي الأمين-"نداء الوطن"، 9/11/2020.
 فكّ الارتباط مع "الحزب"؟
العقوبات على باسيل ستؤثّر حتماً على معركة رئاسة الجمهورية التي فُتحت من باب إخراج المرشح الأوحد للرئيس عون لـ"خلافته". الرسالة الأميركية أصابت رئيس "التيار" في المباشر، لكنها تستهدف أيضاً الطبقة السياسية الحاكمة. ستَفرض العقوبات معادلات جديدة وتوازنات مختلفة أحد شروطها الأساسية فكّ الارتباط مع "حزب الله"، ليس مقابل ضمان المقعد الرئاسي، وإنما رفع إسم باسيل عن العقوبات- سابين عويس-"النهار"، 9/11/2020.
لا إستئثار...
بعد العقوبات، لا "إستئثار". باسيل "المُعاقب" لن يتمكّن من التحدّث رئاسياً، ومن قول كلام في الحكومة، ومن "التماهي" مع توجّهات السيد نصرالله. "سيكون باسيل عاجزاً عن إعادة تعويم نفسه بالعزف على العصب المسيحي"- إبراهيم حيدر-"النهار"، 8/11/2020.
بيت الطاعة؟
الإتهامات التي كيلت لباسيل، تبريراً للعقوبات، تَصلح لكلّ مَنْ شاركه منظومة السلطة ومَنْ سبقه إليها منذ التسعينات. "فاسدون" كثر تسلّموا وزارات ومناصب وأثروا وتورّطوا في الدم والدمار يستحقّون العقوبات، فيما تمتنع الإدارة الاميركية عن ذلك لأنها تحتاج إليهم في مراحل معيّنة أو لأنهم دخلوا "بيت الطاعة"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 9/11/2020.
تعويم باسيل؟
مساعي تأليف الحكومة إلى مرحلة أكثر تعقيداً بعد العقوبات على جبران باسيل، "الرافعة المسيحية لـ"حزب الله" الذي لن يتردّد في "ردّ التحية" لرئيس "التيار" و"تعويضه" الصفعة الأقسى التي تلقّاها من واشنطن. بات "الحزب" معنياً بـ"تعويم" باسيل وحِفظ حجمه في اللعبة السياسية. هل رُحِّلت الحكومة الجديدة إلى الـعام 2021؟- "الراي"، 9/11/2020.

ثمنه كبير جداً
ما كُلفة ردّ جبران باسيل على العقوبات الأميركية بتأكيد التحالف مع "حزب الله"؟ ساعة الخيار تدقّ، والخيار بالغ الكلفة: الذهاب إلى النهاية في "محور الممانعة" ثمنه كبير جداً، والقطع مع "الحزب" والمحور كلفته كبيرة أيضاً- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 11/11/2020.
حَرّرته...
المستفيد الأول والوحيد من العقوبات الأميركية على باسيل هو "حزب الله" لأنها حَرّرته من الطموحات الرئاسية للنائب "المُعاقَب"- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 11/11/2020.
 النجاة أم الغرق؟
الطبقة السياسية عندنا تُنفّذ توجيهات طهران بـ"تقطيع الوقت" حتى بدء ولاية جو بايدن في البيت الأبيض، وهي لا تعرف إذا كان هذا الانتظار سيحمل إليها "سترة النجاة" أو سيعمِّق "الغرق". هل يتصوَّر أحد ما معنى "التذاكي" على الأميركيين، أو محاولة "الإستقواء" عليهم، وهل يقدّر أركان السلطة معنى أن ينقلب الأميركيون ضدّهم وضدّ لبنان، سواء في مفاوضات الناقورة أو حماية الاستقرار المالي؟ الفترة الإنتقالية "قاتلة"، وفيها "ممنوع الغلط"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 10/11/2020.
حلول فئوية؟
اللبنانيون "مُرغمون" على التصديق أنهم ركّاب سفينة واحدة غير صالحة للإبحار إلى أيّ مرفأ لأنها ستكون "طُعماً" مجانيّاً للأهواء السياسية المستمَدّة من العواصف الإقليمية والزوابع الدولية... في وقتٍ "تُنجَز فيه مهمة إبحار دَور مرفأ بيروت إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، إبحاراً هادئاً وعلنياً". في ظلّ تعسّر الحلّ الوطني، قد يبحث البعض عن حلول "فئوية"، وهذا يعني إما رضوخ الأضعف للأقوى، وإما سعي الضعيف إلى الإستقواء. هل سيطول إختباء "مُسوخ السياسة" خلف وباء "كورونا"- رشيد درباس-"النهار"، 10/11/2020.
ترسيم الحدود مع "الشقيقة"؟
بدلاً من مطالبة الرئيس السوري بشار الأسد بالأموال السورية الموجودة في المصارف الللبنانية، الأجدى به أن يطالب المسؤولين في لبنان بمساعدته لترتيب عودة اللاجئين السوريين. تساؤلات الأسد عن ودائع السوريين ليست إلاّ نقطة في بحر تساؤلات اللبنانيين عن ملفات عدة شائكة بين البلدين تنتظر قراره لحسمها، أكثرها إلحاحاً بعد معضلة النازحين، ترسيم الحدود مع "الشقيقة" بعدما بدأت مفاوضات الترسيم مع العدوّ-"النهار"، 10/11/2020.
لا ينفع
أمرٌ واحد نجح فيه مؤتمر النازحين السوريين في دمشق: قالت روسيا "أنا هنا"، وأنا مَنْ أقرّر في سوريا. إنها رسالة واضحة إلى أميركا، والغرب كلّه، وأيضاً تركيا وإيران بأن الأرض السورية هي للقوات الروسية، والأسد أمر واقع، ولن يكون رفع الغطاء عنه من دون مقابل. إذاً، موسكو هي مَنْ تدير اللعبة في سوريا وليس نظام الأسد. أما تعويل لبنان الرسمي على النظام الروسي لإعادة النازحين السوريين، فلا ينفع لأن حسابات موسكو في لبنان مختلفة كثيراً عن حساباتها في سوريا- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 13/11/2020.

دوليات
 
بين قوّتين
"البطّة العرجاء" هي الفترة الفاصلة بين إنتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأميركية وتنصيبه. أما الخوف، فمن وقوع رئاسة بايدن بين قوّتين لا يمكن التوفيق بينهما: يمين ترامبي راسخ، ويسار ديمقراطي يشعر بالمرارة. "شبح ترامب" سيطارد بايدن... ولكن "شبح" بايدن نفسه هو الذي سيطارده في السنوات الأربع له في البيت الأبيض، أيّ "سنّه وقدراته"- نادين شلق-"الأخبار"، 9/11/2020.