العودة إلى الحدث
2020-11-06
محطّة الأسبوع عدد رقم 45
سأُدْرِج الأصوات المُسلِمة جزءًا من إدارتي – جو بايدن
 
البلاد في حاجةٍ إلى حكومة مستقلة تضع خطة إنقاذية أساسها إعادة تكوين السلطة - البطريرك الراعي.
 
 
ليست الصلاة مُسكِّنًا لتلطيف قلق الحياة - البابا فرنسيس.
 
 
  • للتركيب أصول وشروط
لا توجد دول مجتمعاتها غير مُركَّبة.
قمع الأكثريات للأقليات في ما بينها، كان يُوهِم بالتجانس، كما سيف الأيديولوجيات على أنواعها.
القرن العشرون وهذا القرن، كشفا زيف السياسات الإنصهارية، ومدى الأذية التي تُحدِثها في الأفراد والجماعات، وتُترجَم كبتًا ثم تقيّة، من دون أن تمسّ غالبًا حقائق التراثات والثقافات وحيويتها.
نُعاين ذلك في الجماعات الأصلية، كما المُهاجِرة، داخل الدول الديمقراطية.
يُلزِم المفهوم التركيبي، إذا أُريد منه تعطيل بواعث النزاع والعنف، الإعتراف بكلّ التراثات والثقافات، وترك حرية التعبير والتفاعل أمامها، وهو ما يعني الإعتراف بالآخر، وبالإنسان فيه، وبكرامته وحقوقه.
إتِّساع مساحة الديمقراطية بعد سقوط جدار برلين، كان ينبغي أن يعني للدول التي تأخذ بها، الإشتغال على تجسيدٍ آخر لهذه الديمقراطية، يتبنّى لونًا لها يتوافق مع تعدُّد الآراء في الحكم والتطوير، ويفتح المجال لمُشارَكةٍ مُستدامة في القرار الذي يصنع غد الناس والأفراد.
واقع ديمقراطيات اليوم لا يُشجِّع كثيرًا في هذا المجال. يعود ذلك إلى "اطمئنان" الفئات المُمسِكة بالقدرات العامة إلى أوضاعها المُتفوِّقة، وإلى تيار الإستهلاكية التنافسي الجارف في الداخل وما وراء الحدود، وإلى ما يستتبعه من اضطراباتٍ وحروب.
تجد فرنسا نفسها اليوم في مواجهة استحقاق مُقارَبتها للتعدُّدية، بصرف النظر عما يُحرِّك العالم الإسلامي حيال المواقف والإجراءات التي أوجبها تواصل الإعتداء على حرية الرأي والتعبير فوق أراضيها.
فالرئيس إيمانويل ماكرون اعترف في بداية عهده بأن المناطقية لا تزال بعيدة عن التطبيق، وأن التشدُّد المركزي هو السيِّد في حياة الفرنسيين.
ثم دعا، في مناسبةٍ أخرى، إلى مُصالَحةٍ مع الفكر الجيروندي الذي قطعت رقاب أصحابه مقصلة الثورة الفرنسية، لا لشيءٍ إلا لأنه نادى بإعطاء المناطق الفرنسية الحق بتدبير شؤونها، بإشراف باريس.
حال التعدُّدية أدهى، في فرنسا الآن. فإذا كان الفكر السياسي التاريخي المُسيطِر لا يستسيغ الدفع نحو لامركزيةٍ ما، فما سيكون موقفه من الإعتراف بمجتمعٍ مُركَّب، وما يُمليه ذلك من إعادةِ نظرٍ في مبادئ الجمهورية وقِيَمها، وفي دستورها وقوانينها.
ما من شكٍّ في أن الحل الذي سيبلغه الفرنسيون سينعكس على الواقع الغربي كلّه. إنما الرهان الكبير على الوصول إليه بأقلِّ ثمنٍ من الخسائر في الأرواح والممتلكات، وفي الإقتصاد، كما في الحريات.
التحرير
 
هل يصل القطار؟
 
الأوكسيجين عبر لبنان
هل لهجوم الرئيس السوري بشار الأسد على القطاع المصرفي اللبناني وتصويبه على "احتجاز" المصارف ودائع لسوريين بعشرات مليارات الدولارات... صلة بشحّ "دولار التهريب" إلى سوريا، وهل كلام الأسد تحضير للمرحلة التي ستعقب توقّف الدعم من مصرف لبنان الذي تستفيد منه سوريا، تهريباً وتسريباً للمواد الحيوية اللبنانية المدعومة، والاستعداد تالياً لخيارات بديلة للمضي في ضخّ الأوكسيجين عبر لبنان في مفاصل الاقتصاد السوري المختنق؟- "نداء الوطن"، 6/11/2020.
"حنينه الأول"
إنبرى الأسد إلى حيث لا يزال "حنينه الأول"، إلى مسرح "وصايته" السابقة لبنان، ليرمي كرة ذرائع الانهيارات المالية، التي تسبّبت بها حروبه، في الملعب اللبناني، فيما يرزح لبنان تحت وطأة الأثقال الهائلة للحرب السورية، من عبء النازحين، وأكلاف التهريب المفتوح عبر الحدود الشرقية، إلى أعباء إسناد الاقتصاد السوري وليس العكس. برّأ الأسد "قانون قيصر" والحصار على نظامه ليرمي كرة إفلاسه بلاده في مرمى المصارف اللبنانية مما يكشف نواياه للسطو على بقايا العافية المالية اللبنانية- "النهار"، 6/11/2020.
اللامنطق
على خط بعبدا - بيت الوسط، الطريق سالكة بصعوبة. لا رؤية موحّدة للحكومة في غياب عامل الثقة، مما يُبقي طريق الرئيس المكلّف في اتجاه السرايا مسدودة. اللامنطق هو السائد، إذ لا يمكن للحريري أن يمنح لنفسه ما يحجبه عن الآخرين، وأن يسلّم بأحقية فريق بالاختيار والتسمية ويحجب هذا الحقّ عن آخرين. أيضاً، على حلفاء "حزب الله" أن يتواضعوا- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 6/11/2020.
 يضمن "الثلث المعطِّل"؟
لن "يُفرج" العهد عن الحكومة قبل أن يضمن "الثلث المعطِّل" والحقائب التي يريدها في عهدته، إنطلاقاً من قاعدة أن ما ينطبق على "الثنائي الشيعي"... ينسحب عليه، فهل سينجح؟- "الجمهورية"، 6/11/2020.
ورقة رابحة؟
الحريري تحت وطأة خيارين: إما مزيد من التنازلات، وإما الإعتذار. كيف لـ"وريث الحريرية" أن ينطلق رئيساً للحكومة وسط جفاء عربي ومتغيّرات دولية، وعودته محكومة بسقف "تسوية" حكومية ورئاسية أعاد إنعاشها، من جانب واحد؟ يمارس العهد و"التيار" لعبة "الإبتزاز" لتحصيل أكبر عدد من المكاسب بعد خسائر متراكمة. قد لا يكون الحريري ورقة رابحة لأيّ طرف اليوم، بمقدار ما هو لـ"التيار"، في التحالف وفي الخصومة- هيام القصيفي-"الأخبار"، 6/11/2020.
ثلاثية مُستهلَكة
رئيس الجمهورية حَسَمها: "لن أمشي". والحريري يقولها تمتمة: "لن أعتذر". بري على مشارف النصف الثاني من الولاية النيابية السادسة يترك لمناصريه توصيف الواقع: "لا بديل منه ولن يزيح". ثلاثية مُجرَّبة ومُستهلَكة يُفترض أن تقود عملية إصلاح غير مسبوقة، وأضعف أعمدتها الحريري- ملاك عقيل-"أساس"، 6/11/2020.

معاينة "الحزب"
يَتمترس سعد الحريري وميشال عون وجبران باسيل خلف سلّة شروطهم لولادة الحكومة. يستحيل فصل الأزمة الحكومية عن الحسابات الرئاسية المقبلة التي ستُكرّس سياسة المحاور والاصطفافات. وعليه، تَجدر معاينة أداء "حزب الله"... وأول الكلام من الضاحية "صمت" تام حيال تحذير عون من آثار التكليف على التأليف، ولاحقاً عبر تغطية خيار الحكومة المصغّرة وعدم تبنّي شعار "المعايير الموحّدة والميثاقية" التي رفعها باسيل- ملاك عقيل-أساس"، 5/11/2020.
لزمان آخَر؟
مشاورات التأليف في حلقة مقفلة، والوعود التي أغدقها رئيس الحكومة المكلّف أغرقته في متاهة تضارب المطالب والعجز عن تسديدها بعدما عقد "تفاهمات ثنائية" ليضمن تسميته ويضع التكليف في جيبه ولكن بلا أيّ أفق، تاركاً التأليف... لزمان آخَر- كلير شكر-"نداء الوطن"، 5/11/2020.
شَرك وعوده
يتخبّط الحريري في قراراته ووقوعه في شَرك وعوده المتناقضة إلى رئيس الجمهورية والكتل النيابية- "الأخبار"، 5/11/2020.
الصفقات والسقطات
كلّ الشعارات والعناوين الكبرى "كذب على الناس". إنها السياسة عينها في المحاصصة وتقاسم الجبنة الحكومية في جولة جديدة من الصفقات والسقطات- "الجمهورية"، 5/11/2020.
تجرُّع السّم أم الاعتذار؟
سهّل "حزب الله" تكليف الحريري ردّاً على رغبة عون وباسيل في التمايز عنه، وامتنع عن تسميته، وترك لـ"التيار" أن يضغط عليه، وأن "يقلّع شوكه بيده"... بعدما ضَمن هو تحقيق جزء من مطالبه: إستثناء المالية من المداورة. بات الحريري أمام خيارين: إما التسليم بحكومة يتحكّم بها "الفريق العوني" ومن ورائه "الحزب" مما يعني "تجرّع السّم" أو الاعتذار... لأن بقاءه مكلَّفاً سيكون مكلِفاً أكثر. هل يكون إفشال إنجاز الحكومة رشقاً جديداً من العقوبات؟- وليد شقير-"نداء الوطن"، 2/11/2020.

وفق ما يريد
بعدما شهدت الجلسة الأخيرة من مفاوضات الترسيم "مدّاً وجزراً"، توقّف التأليف، وهذا يعني أن "حزب الله" لن يساعد في ولادة الحكومة إلاّ وفق ما يريد ليُبقي في حوزته ورقة ثمينة يَجبه بها المجتمع الدولي. سيُرضي "الحزب" حلفاءه ليكونوا له سنداً في مواجهة العقوبات، فيُملي شروطه على خطّ التأليف، وبالتالي "يحمي" إيران في مواجهتها المجتمع الدولي- وجدي العريضي-"النهار"، 2/11/2020.
إنتحر سياسياً؟
إنه "إنقلاب" ينفّذه رئيس "التيار" جبران باسيل. المسألة أبعد من مجرّد معركة "محاصصة". المطلوب سقوط مشروع الحريري، أيّ تشكيل حكومة إختصاصيين مستقلّين. وعندما يرفع الرجل الراية البيضاء أمام فارضي الشروط الإنقلابية يكون "إنتحر سياسياً فعلاً"- "النهار"، 2/11/2020.
من غير أن يكون شبحاً
لا يحتاج باسيل إلى أن يكون إلى طاولة التفاوض ليطرح شروطه من التأليف. مع أن التفاوض هو مع رئيس الجمهورية الذي يوقّع مرسوم التأليف، إلاّ أن المشكلة هي مع الخصم من غير أن يكون "شبحاً". كلٌّ من باسيل والحريري يحتاج سياسياً إلى "نَحر الآخَر"- نقولا ناصيف-"الأخبار"، 3/11/2020.
حكومة "الصفقة"؟
"حزب الله" هو اللاعب الحقيقي الذي يحرّك الأمور على المسرح من خلف الستارة. إيران -و"الحزب" من خلالها- تعتمد سياسة "تقطيع الوقت" لِتلمُّس ما ستفرزه الرئاسيات الأميركية، وعليه، ستتحرّك اللعبة في لبنان. قد يُتاح للحريري أن يضرب بسيفه ويؤلّف الحكومة كما يريد، نسبياً، وقد ينسحب، أو يقتنع بـ"حكومة الصفقة" و"الأمر الواقع" مرّة أخرى- طوني عيسى-"الجمهورية"، 3/11/2020.
ذَيل أعوج
المؤلم أن المواطن قبِل بأن يعاود الذين أوصلوه إلى الخراب محاولة الإنقاذ، لكن هؤلاء برهنوا أنهم "ذَيلٌ أعوج". ها هم يتنازعون الحصص ويتمسّكون بالحضور في الوزارات عبر أزلامهم لـ"تغطية الإرتكابات وإخفاء الملفات"- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 3/11/2020.
 
أسوأ
نحن في جمهورية بلا جمهور... وعلى مسرحها ممثّلون يتصرّف كلٌّ منهم باعتباره "إمبراطوراً". قمّة المفارقات أن نطالب العالم كلّه بإنقاذ لبنان، ونترك التركيبة الحاكمة تدفعه إلى الانهيار. الفرصة الفرنسية ضاعت بجهود "المافيا" وخوفها من أيّ إصلاح على مصالحها... والفرصة الأميركية "سمك في بحر". أما الحكومة العتيدة، فستكون "أسوأ" من حكومة حسّان دياب- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 4/11/2020.
الإحتفاظ بسلاحه؟
هل تتعطّل مفاوضات الناقورة إذا أصرَّ الإسرائيليون على رفض التفاوض على حقلَي "كاريش" و"تَنين"، وإذا أصرَّ لبنان على "الخريطة الجديدة" في مساحتها 2290 كلم2، لتصبح بلوكات الغاز الإسرائيلية في هذه البقعة مُلكاً للبنان، كلّياً أو جزئياً؟ ماذا لو رفض "حزب الله" أيّ تنازل؟ هل سيكون ذلك مبرِّراً له للإحتفاظ بسلاحه؟ وهل تلك المبرّرات مطلوبة إذا دارت مفاوضات ترسيم بين إسرائيل وسوريا، وانتهت باتفاق على تحديد هوية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 4/11/2020.
لن يُخلي الساحة للأتراك
نعيُ المبادرة الفرنسية في غير موقعه لو ان إيمانويل ماكرون مُحرَج بين تلقّف مشاكله الداخلية وعدم التراجع بعدما حجز خطّ عودة بلاده إلى دول المشرق العربي من خلال البوابة اللبنانية. هو لن يسحب مبادرته و"يُخلي الساحة" للأتراك في لبنان... مع الأخذ في الاعتبار مصالح فرنسا الاقتصادية وحصّة شركاتها من النفط في ضوء مفاوضات الترسيم- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 5/11/2020.
لن يَبصموا على نهاياتهم
تَعامُل اللبنانيين مع مبادرة ماكرون "لزوم ما لا يلزم" لأن المقترحات الفرنسية أرادت إقصاءهم، وهم بالتأكيد لن يَبصموا على نهاياتهم غير السعيدة، فاتّفقوا على إفشال المبادرة- غسان حجار-"النهار"، 3/11/2020.
صراع الأديان
ما يجري في فرنسا أبعد من حجاب أو رسم كاريكاتوريّ. إنه صراع بين مشروع الحوار المسيحي-الإسلامي، وعنوانه الأخوّة، وبين مشروع التطرّف والتكفير، وعنوانه الإرهاب... وخطورته أن أنظمة إسلامية، مثل تركيا أردوغان، تَستغلّه في صراعاتها مع العرب وأوروبا. إزاء خشية الدول الأوروبية نقل "الربيع العربي" إليها، صرنا أمام "صراع الأديان" في موازاة "صراع الحضارات"، فيما لم تتخطَّ الحوارات المسيحية-الإسلامية "إعلان النوايا"- سجعان االقزي-"النهار"، 5/11/2020.