العودة إلى الحدث
2020-10-23
محطّة الأسبوع عدد رقم 43
يا بنتي ما بقا عم نام عَ هَمّ عتيق. ما بيلحق يخلص هَمّ حتى يجي غيرو– سيِّدة من الطريق الجديدة.
 
في مساء العمر سنُدان على واجب الأمانة والحكمة- البطريرك الراعي.
 
 
التاريخ يُقدِّم علامات تراجع- البابا فرنسيس.
 
  • باب الخلاص
يعاين العالم اليوم يالطا تمتدّ طاولتها من آسيا إلى إفريقيا ويجلس إليها طرف واحد يُوزِّع بيادقه فوق مساحاتٍ من الجروح المفتوحة.
لا تفاوض في يالطا هذه، بل مُعالَجات موضعية تخدم مصالح أحادية الجانب، وقد يُستدعى إليها أطراف تُحدِّدهم جدواهم في المُساعَدة على بتّ إحدى المُعالَجات، ولهم إذاك حصةٌ ما لدى تعيين حجم المصالح الاستراتيجية واقتطاع البعض منها مكافآت لتلك الجدوى.
باتت "اللعبة" مكشوفة تمامًا: لا تقاسم لخيور الضعفاء، بل استحواذ عليها، لصالح الإعتقاد بأن ميزان القوى مائل إلى جهةٍ واحدة، وبالتالي لا ضرورة مُلزِمة لأيِّ مُشارَكةٍ في قالب الحلوى. إنْ هو إلا فتات يذهب إلى هنا وهناك، ولا يُؤثِّر إطلاقًا في تماسك هذا القالب وغناه وجناه.
في يالطا ما بعد الحرب العالمية الثانية، التقى المُنتصِرون على ألمانيا النازية، وخرجوا من مؤتمرهم راضين إلى حدٍّ ما بما ناله كلٌّ منهم في القارات الخمس من مغانم بدأت إعادة النظر فيها بعد سقوط جدار برلين.
الشرق الأوسط تقسّم في يالطا الأولى، وها هو يتشلّع في الثانية، وتُقرَض دوله واحدة واحدة، باستثناء إسرائيل طبعًا، المُشارِكة في صناعة مستقبله القسري، فيما العواصم الأخرى بين مُوظَّفةٍ لمهماتٍ محدودة الرقعة والزمن، أو فاقدة الحيل عارفة أن مصيرها لم يعُدْ في يدها.
ما يفتقر إليه لبنان في هذا الزلزال المُتقطِّع المراحل والمُقطِّع الأوصال، هو بالتأكيد حرية قراره وسط انعدام تضامن جماعاته الروحية والسياسية، وتلك الحكمة التي طالما احتاج إليها الصغار حين يحتدم عراك الكبار من حولهم وحتى داخل دارهم.
مهمة الرئيس الفرنسي في بيروت تُقرأ وفق المسار الآنف، على رغم سيل التعاطف المُتبادَل بينه وبين المنكوبين من اللبنانيين واللبنانيات في جريمة المرفأ وفي الطبقة السياسية الرابضة على أنفاسهم.
فباريس يالطا الثانية توّاقة إلى حصة، لقاء إسهامها في إيصال لبنان إلى الإستقرار الذي يشاؤه النظام العالمي الجديد. وسايكس – بيكو بات جزءًا من التاريخ، في عصرٍ بلغ فيه الإنقلاب السياسي الدولي جذور المفاهيم والمعايير، ولُبّ المبادئ والقِيَم.
يعني ذلك أن الصراع على حافة الهاوية، وأن ارتياح الدولة العظمى إلى قواها الذاتية الهائلة في وجه الكبار الآخرين، ليس ارتياحًا عاديًا يُمكِّنها بسهولةٍ من الإستئثار بالنسبة الفائقة الحد من خيور الأرض، ومن نقاط الامتداد والإتصال والتواصل الجغرافية والتكنولوجية، ومن تقرير شخصية عالم الغد لعقودٍ وعقود.
فهذا العالم سيكون من دون شكٍّ عالمًا نزاعيًا بالمُتوافِر في أيدي المُتفوِّقين والخائبين. لذا حري بلبنان الاستفاقة والإفادة مما يُعرَض في مسائل الإصلاح وترسيم الحدود، والنجاة بجلده وسط تلاطم السلاح والنار.
الحكمة تقول للبنان الآن: عليك بالحياد، فهو باب خلاصك.
التحرير
 
أسابيع في محطّة الانتظار
 
مهما كان الثمن
خلاصة شبه وحيدة لمشهد الاستشارات النيابية: الحريري "يَستقتل" لاستعادة لقب "دولة الرئيس" مهما كان الثمن أو الوسيلة. بدا "مكيافيليّاً" للعضم. لا شيء يضمن أن يطوي صفحة حكومته الرابعة مع إنتهاء مهمتها المحدّدة بروزنامة "سداسية الأشهر". "قد يبقى الحريري رئيساً للحكومة... ويغادر عون قصر بعبدا"- كلير شكر-"نداء الوطن"، 23/10/2020.
الإيعاز...
عاد سعد الحريري إلى الواجهة من دون قناع. هل يستكمل الإنقلاب الذي بدأه مصطفى أديب، عبر محاولة فرض أعراف جديدة، أم يسعى إلى تفاهمات سياسية؟ عندما استقال قبل عام، قيل إن القرار أو "النصيحة" أتت من جاريد كوشنير... هل العودة اليوم محمية بـ"نصيحة" أخرى مرتبطة بمفاوضات الترسيم وأجواء تهدئة إقليمية؟ من دون إيعاز لا يمكن للحريري المغامرة. والإيعاز لا يمكن أن يكون فرنسياً فقط- "الأخبار"، 23/10/2020.
إجتياز القطوع
إنتزع سعد الحريري التكليف الحكومي رغماً عن الرئيس عون وجبران باسيل، وتمكّن من اجتياز "القطوع" بـ"بركة" بري وتوزيع للأدوار قادته "أوركسترا حزب الله"، وصل إلى درجة الإستعانة بأصوات نواب مسيحيين في كتلة "القومي السوري" باعتبار أن "الضرورات تُبيح المحظورات". لن تكون مهمّة الحريري في التأليف سهلة، بل قد تتحوّل جولات "ملاكمة" نتيجة التباينات المتعدّدة مع عون وباسيل، خصوصاً أن الرئيس لم يمرّر التكليف المطالَب به دولياً إلاّ ليصعّب التأليف على الحريري- "نداء الوطن"، 23/10/2020.
 ينجح الحريري أم عون؟
هل ينجح الحريري في تأليف حكومته، أم ينجح عون في منعه ودفعه نحو الإعتذار؟ وهل يكون إستمرارٌ في مساعي التأليف حتى ينتهي الرهان الداخلي على نتائج الرئاسيات الأميركية لتحديد هوية الحكومة وبرنامج عملها؟- سابين عويس-"النهار"، 22/10/2020.
الجهاد الأكبر!
إنه "الجهاد الأكبر" مع إنطلاق مخاض التأليف- "النهار"، 23/10/2020.

يَصعب أن يكتفي...
يَصعب أن يكتفي"حزب الله" من عملية التأليف بشرط "المالية"... إذ يهمّه ألاّ يفقد الغطاء الحكومي لسلاحه، وألاّ يطلق يد الحريري في عملية التفاوض مع صندوق النقد، إلى تفادي إفلات القرار السياسي من الحكومة في موضوع الترسيم البحري مع إسرائيل والتي قد تُعمّر حتى الانتخابات النيابية أو الرئاسية المقبلة، وهي الاعتبارات نفسها التي تتحكّم بإدارة "التيار" معركة التأليف- "الراي"، 23/10/2020.
أيّ لبنان؟
ما الذي تغيّر؟ هل صار الأميركيون متحمِّسين للحريري وأركان الطبقة القديمة؟ إنها المناخات الجديدة في العلاقة بين واشنطن وطهران. إنه "خريف المفاجآت". حتى الآن، الشيعة ضَمنوا أنفسهم إلى طاولة المفاوضات، والسنّة يتطلّعون إلى تحصيل قطعة من الكعكة، وكذلك الدروز. أما المسيحيون، "فمسموعٌ صُراخهم من ساحل بعبدا إلى تلّة معراب". هل سيتمكّنون من الجلوس شركاء، أم سيكونون مادة تَقاسم مُلقاة على الطاولة؟ هل سيكون لبنان موجوداً؟ وأيّ لبنان؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 23/10/2020.
لاءات وعبوّات
نَزل رئيس الجمهورية شخصياً إلى الحلبة الحكوميّة بـ"رسالته الرئاسية" التي ضمّنها "مَضبطة إتهامية" شاملة لا توفّر أيّاً من المكوّنات السياسية أو من الشركاء في الحكم. قال عون كلمته وقصفَ جبهة مُعطِّلي الإصلاح الذي نَشدَه في ولايته. هو زَرعَ في التكليف مجموعة "لاءات وعبوّات" مفعولها مؤجَّل إلى المعركة الحامية على حلبة التأليف- "الجمهورية"، 22/10/2020.
جُرم الشراكة؟
زعامة عون ورئاسته أكبر تكتّل نيابي وأكبر تكتّل في الحكومة وتفاهماته مع المنظومة الحاكمة، تَضبطه في "جُرم الشراكة"- كلير شكر-"نداء الوطن"، 2/10/2020.
إنكشاف سياسي
بعد إعلانه "حرباً سياسية" على سعد الحريري، حاول عون الإيحاء بامتلاكه أوراقاً قوية مما شكّل إنكشافاً سياسياً له لربطه موقفه بموقف تياره من دون ملاقاة دعم عودة الحريري، داخلياً وخارجياً- "النهار"، 22/10/2020.
 
حلبة صراع
سيكون التأليف الحكومي "حلبة صراع" بين عون والحريري، فالأخير أطلق معركة تقود كلّ سيناريواتها إلى هدف أوحد: كسْر جبران باسيل- "الأخبار"، 22/10/2020.
إنقلاب على النظام؟
خرج الرئيس شاهراً همومه ليدلّ على أن صلاحيات الرئيس لا تسمح له بقلب الطاولة. خرج "يُبشِّر" الناس بأن الطبقة نفسها التي حكمت وأوصلت البلاد إلى أزمتها ستعود مجدّداً وسيكون البلد في عهدتها. ما قاله عون يفتح على نقاش "تعديلات في النظام" باتت ملحّة، وإن لم يعلن "إنقلاباً" على النظام، لكن هذه المرحلة آتية لا محالة- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 22/10/2020.
وجهان متناقضان
حبّذا لو احتفظ رئيس الجمهورية بكلمته لتكون خطاب نهاية ولايته لأنها كشفت إستحالة الإصلاح في ظلّ هذه التركيبة المركزية. صار لبنان بوَجْهين متناقضَين: وجه لبنان الوِحدوي الصيغوي الباحث عن المستقبل الحيادي والحضاري، ووجه لبنان المُنقسم والإنفصالي الباحث عن الماضي عبر مشاريع سلطويّة تتجاوز الدستور والسلم الأهلي. أنحنُ أمام حكومة جديدة أم مرحلة جديدة؟ أمام تأليف حكومة جديدة أم توليف دولة جديدة؟- سجعان القزي-"النهار"، 22/10/2020.
جثة وطن!
بعد كلمة الرئيس، الإستنتاج وحيد: "إنتهى العهد." العهد الذي حمل "حزب الله"، ومنحه تغطية مسيحية، وخاض معه معارك التعطيل، وحصار المؤسسات الدستورية، صار "عبئاً" بعدما عجز عن إعادة إنتاج نفسه طرفاً "وسطياً". "نهاية" العهد تترافق مع وجود "جثة وطن" ملقاة على الأرض- علي حماده-"النهار"، 22/10/2020.
حسابات الحقل الرئاسي...
عنصران رئيسيان سيُظلّلان التأليف الحكومي، الأول، صعوبة تَعاطي "التيار" معه من خارج حسابات "الحقل الرئاسي" في ضوء عدم إستبعاد بقاء الحكومة العتيدة حتى موعد الرئاسيات المقبلة. أما العنصر الثاني، فهو التساؤل عما إذا كان "حزب الله" الذي أدار ظهره لباسيل في إستحقاق التكليف "يَحتمل" التخلّي عن "حليفه" المسيحي الأقوى في عملية التأليف مع ما ينطوي عليه ذلك من نتائج يَتفاداها "الحزب"- "الراي"، 19/10/2020.

تخطّي "الثنائي الماروني"؟
لن يُقدم "حزب الله" على ترك باسيل وإن لم يستمرّا في "غرام سياسي مفتوح"، فوقوف الرجل إلى جانب "الحزب" جعله يدفع "ضريبة" يعرفها السيد نصرالله جيداً. إذا كانت أيّ حكومة لا تولد من دون موافقة "الثنائي الشيعي"، فكيف يجري تخطّي أكبر كتلتين مسيحيتين، ومن خلفهم رئيس الجمهورية، وتُفرض عليهم حكومة؟ هل الحريري قادر على تخطّي حضور "الثنائي الماروني" وإن لم يكن على قلب واحد؟- رضوان عقيل-"النهار"، 19/10/2020.
حكومة دياب جديدة أم إعتذار؟
إذا كان الحريري يرفض تشكيلة حكومية من خارج "الثنائي الشيعي"، فهو يتوقّع ألاّ يرضى "حزب الله" بحكومة لا تحظى بموافقة رئيس الجمهورية ولا تكون له ولـ"التيار" الحصّة المسيحية الوازنة فيها. تشكيل حكومة إختصاصيين لا يبدو ميسّراً، ولن تَقطع بسهولة المفاوضات مع صندوق النقد، فهل تكون حكومة حسّان دياب جديدة برئاسة الحريري أم إعتذاره متوقّع؟- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 20/10/2020.
خطأ الحريري
يتصرّف الحريري من خلفية أن جبران باسيل تسلّق شجرة عالية وعلى الرئيس عون أن يضع له سُلّم النزول. يتصرّف زعيم "المستقبل" على أساس أنه ضَمن، ليس فقط أكثرية نيابية، إنما أيضاً تفاهماً مع "الثنائي الشيعي"، وهنا يقع الرجل في خطأ حسابات سياسية لأن الأمر يتعلّق بموقف "حزب الله" الذي لم يكشف الأوراق النهائية بعد. أما إذا كان عون مضطراً إلى تمرير التكليف، فهو لن يسلّم بسهولة ورقة القوّة الوحيدة في يده: التوقيع على الحكومة الجديدة- "الأنباء"، 20/10/2020.
حجمه الطبيعي
يتعاطى "حزب الله" مع "نسخة ثالثة" من الحريري تحرّر فيها من جزء من تركة الماضي الثقيلة، بعد صدور قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. إستعداد "الحزب" للتعاطي الإيجابي مع الرجل لا يعني أبداً إطلاق يده وتسليمه دفّة القرار السياسي، لأن الواقع الذي رفضه "الحزب"، والحريري في ذروة صعود نجمه، لن يرتضيه وقد عاد الأخير إلى "حجمه الطبيعي"- إبراهيم بيرم-"النهار"، 20/10/2020.
خريطة طريق...
البيت يحترق وما زال الخلاف قائماً على "جنس الملائكة". أليس مطلوباً أن تجلس المكوّنات السياسية معاً للبحث في خطة العمل الإصلاحي للإتفاق على خريطة طريق تنفيذية محدّدة من دون التأييد المبدئي الذي  يحمل الكثير من القنابل الموقوتة؟ هل نُنقذ المركب اللبناني من الغرق، أم نستمر في التقاتل خدمةً للمصالح الداخلية الفئوية الضيّقة، وكذلك الإقليمية والدولية، فيغرق المركب اللبناني ونكون "خلَّصنا" على الوطن؟-ناصيف حتي-"النهار"، 20/10/2020.

الحكومة ملغومة...
ليس التراشق بـ"الميثاقية" سوى هرب من مواجهة ما يفرضه علينا جوهر الميثاق الوطني: التفاهم الوطني. فمن دونه، الميثاقية التي يتناوب "أمراء الطوائف" على استخدام سلاحها في معاركهم هي مجرد ميثاقية "تقنية" طالما لا تفاهم وطنياً على دور لبنان، وعلى دور سلاح "حزب الله". إما حكومة تقود لبنان إلى عزلة عربية ودولية وتكمل إنهياره، وإما فوضى ولا حكومة. ما من أحد يصدّق أن الحكومة لن تكون ملغومة- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 21/10/2020.
إعادة حُكم المافيا...
يعتقد الحريري بأنه سيُسجّل إنتصاراً ملحوظاً إذا انتزع التكليف من "براثن" الرئيس عون، والأهم إذا سجّل الأهداف في جبران باسيل... ولكن، يُفترض أنه أذكى من الاعتقاد بأن الدعم الفرنسي والتقاطعات الأميركية-الإيرانية كفيلان بجعل شركائه في الحكومة يسيرون وفق ما يشتهي. قبل أن يَسكر الحريري باستعادة كرسي السرايا، عليه إضافة كثير من الماء إلى النبيذ... وقد يكتشف أنه أخطأ في إعادة حُكم المافيا بقفازات الاختصاصيين- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 21/10/2020.
ينتظر التسوية...
أقصى ما يمكن أن تقوم به القوى السياسية لا يعدو لعباً في الوقت الضائع حتى تتبلور الإتجاهات إقليمياً ودولياً. و"حزب الله" ينتظر "التسوية" ويتشارك مع القوى الأخرى في التغاضي عن تأثيرات الأزمة القائمة. أما عودة الحريري فدليل على أن أسلوب الحُكم لن يتغيّر، وهنا سيكون "الحزب" شريكاً كاملاً كالآخرين- هيام القصيفي-"الأخبار"، 21/10/2020
صَعقت مشروعاً إقليمياً؟
هل فصول التعدّيات المتكرّرة على أملاك الكنيسة المارونية في قرى عدّة من قضاء جبيل هي مواجهة "مكتومة الصوت" يقودها "حزب الله" ردّاً على المواقف الوطنية السياديّة للبطريرك الماروني؟ هل المخطّط أبعد من توجيه الرسائل المبطّنة إلى بكركي كلّما صَعقت عبارة "الحياد" لغة مشروع إقليمي أبعد من حدود لبنان؟- مجد بو مجاهد-"النهار"، 21/10/2020.
وليس وصاية إيرانية
أكبر عناوين فشل "نظام حزب الله" في لبنان إدّعاؤه بالعمل لـ "الغاء الطائفية" على قاعدة هيمنته إستناداً إلى طائفته وسلاحه. أُنظروا إلى أوضاع رئاسة الجمهورية، المجلس النيابي، الحكومة، والمؤسسات كلّها... لن تقوم قائمة للبلد إلاّ بمساعدة خارجية يُفترض أن تتحوّل "وصاية دولية" وليس "وصاية إيرانية"- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 21/10/2020.
لِمَنِ السيطرة؟
الطوائف عندنا منشغلة بمفاوضات ترسيم غير تلك "الشرسة" مع إسرائيل: أليس هاجس الشيعة والموارنة ترسيم الحدود في لاسا؟ أوليس هاجس السنّة ترسيم حدود "الرئاسات" بينهم وبين المسيحيين والشيعة؟ جوهر النزاع السياسي الشرس الدائر راهناً هو لِمَنْ ستكون السيطرة، ليس فقط على الحكومة وعلى رئاسة الجمهورية، بل أيضاً على الجمهورية بِرُمَّتها؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 21/10/2020.