العودة إلى الحدث
2020-10-16
محطّة الأسبوع عدد رقم 42
أصحاب الوفاء يعرفون أن رئاسة مجلس الشيوخ هي للطائفة الدرزية – شيخ العقل نعيم حسن.
 
 
ليست الدولة ملككم، بل ملك شعب لبنان- البطريرك الراعي.
 

 
السلطة الحقيقية (...) تكمن في الخدمة، لا في استغلال الآخرين- البابا فرنسيس.
 
 
  • سرية وحياد
في خطابه أمام مُنتخَبي الأُمة، بعنوان الكفاح ضد الإنفصاليات، شخّص الرئيس إيمانويل ماكرون الخطر الأصولي الإسلامي على الجمهورية الفرنسية، وقدّم سلسلة من إجراءات المواجهة، وصولاً إلى نشوءِ إسلامٍ فرنسي ينتمي إلى عصر الأنوار.
إعترف رئيس الدولة أولاً بأن هذا الخطر قديم العهد وبأت مُتجذِّرًا في معازل المدن الكبرى الخاصة بالمسلمين، وبأن الدولة أهملت وجوده، فتنامى على يدِ تنظيماتٍ مُتطرِّفة وضعت وتضع يدها تدريجيًا على المساجد والجمعيات والأندية الإسلامية بإغراء المال والترهيب، حتى بات التصدّي له قضية مصير المبادئ والقِيَم الجمهورية بالذات، في وجهِ مجتمعٍ آخر، إنفصالي.
فرنسا اليوم أمام واجب فرض قوانين مُتشدِّدة حيال الأموال الأجنبية التي يتلقّاها المُتطرِّفون، وحيال التمهيد لتخريج أئمة ومُؤذِّنين من مسلمي فرنسا بدلاً من استقبالِ أتراكٍ وجزائريين ومغاربة لا رقابة على ما ينشرون من تعاليم، وحيال نشاط الجمعيات الإسلامية، وإلزامية التعليم في مدارس الدولة.
وفي المقابل، تعزيز حقول الدراسات الإسلامية واللغة العربية، وتحاشي تحوُّل المواجهة عداءً للمسلمين الفرنسيين جميعهم.
المهمة شاقة جدًا. وقد وصفها الرئيس ماكرون بأنها استراتيجيةُ تعبئةٍ للأُمة الفرنسية، في كلِّ شارعٍ ومبنى سكني، وفي كلِّ مؤسسةٍ عامة وخاصة، مُؤكِّدًا على أن الفرنسيين ليسوا أفرادًا بل "أُمة مواطنين".
التجربة الفرنسية قد تستفيد من الحال اللبنانية وبالعكس. فما مارسه اللبنانيون من عيشٍ مُشترَك يتطلّب جملة من التنظيمات الموضوعية التي تحول دون أيِّ أصوليةٍ لديهم. وهذه التنظيمات يبرع فيها العقل الغربي ويمكن الإستعانة بها لتطوير العلاقات المسيحية - الإسلامية في لبنان.
بالأمس، خطب الشيخ نعيم قاسم في موضوع التربية لدى شيعة لبنان. فأكد على ضرورة فرضِ رقابةٍ على تربية الأبناء والبنات، وعلى ما يقرأون ويكتبون، وعلى أماكن لهوهم ووسائل التواصل الإجتماعي التي يستخدمونها... وهي رقابة حزب اللهية، وليس فيها ما يُؤيِّده كثر من أتباع المذهب.
من حق اللبنانيين واللبنانيات السؤال إذًا، عن مصير عصر أنوارهم هم، بعد ليل الظلاميات والجهالات الذي لفّ بلادهم منذ بدايات الحرب عليها.
ومن حقهم احتضان حريتهم والنضال المدني الصلب طلبًا لحياد لبنان، في وجه نزعة تكوينِ جمهورياتٍ خاصة في قلب الجمهورية اللبنانية.

التحرير
 
أسابيع في محطّة الانتظار
 
غايات تحاصصية...
إرجاء قصر بعبدا الاستشارات النيابية الملزمة من دون مسوّغ دستوري هو تأجيل مدموغ "ببصمة" رئيس "التيار" جبران باسيل لـ"غايات تحاصصية في القالب الحكومي، ولتصفية حسابات عالقة مع سعد الحريري"-"نداء الوطن"، 15/10/2020.
أيّهما سيسبق؟
أيّهما سيسبق: عدّاد الكوارث والأزمات، أم عداد إحتساب المكاسب والنقاط السياسية؟- "النهار"، 16/10/2020.
عدم تقديم ضمانات؟
في معلومات "الأخبار"، التأجيل هو بسبب إصرار الحريري على الفوز بورقة تكليفه رئيساً للحكومة، وعدم تقديم أيّ ضمانات للكتل التي تريد تسميته، مُكرّراً في ذلك تجربة مصطفى أديب- 15/10/2020.
في غير محلّه
إذا كان رهان باسيل على عجز الحريري عن التأليف في المدى القريب وقبل إتضاح نتائج الرئاسيات الأميركية، فهو رهان في غير محلّه... بعدما حصلت مبادرة الحريري على ضوء أخضر أميركي وفرنسي مقرون بضوء أصفر سعودي- سابين عويس-"النهار"، 15/10/2020.
يُنزَل عن شجرته؟
سعد الحريري "مهجوس" بكابوس التنازلات التي واظب على تقديمها منذ "التفاهم الرئاسي". لذا، فضّل أن يُكلَّف في آخِر حكومات عهد عون بأقلّ "سكور" متوافّر، على أن يتفاهم مع جبران باسيل لضمان أصواته، وهذا ما دفع بالأخير إلى قلب الطاولة في "ليلة القبض" على موعد الاستشارات النيابية. في المبدأ، خسر رئيس "التيار" معركة التكليف إلاّ إذا قرّر الحريري القيام بخطوة "إنتحارية" عبر مجالسته وجهاً لوجه. بدأ البحث عن "سُلَّم" يُنزِل باسيل عن شجرته، ليخوض "آخِر معارك التأليف"- كلير شكر-"نداء الوطن"، 16/10/2020.
 
تكنو - سياسية؟
بعد ما أشيع عن "تحالف رباعي" على تكليف الحريري بقاطرة يقودها "الثنائي الشيعي" ووليد جنبلاط، وبمظلّة مسيحية يتقدّمها سليمان فرنجية، إختار عون "هزّ الطاولة" قاطعاً الطريق على تجيير عنوان الغطاء المسيحي لفرنجية، والأهمّ على الإستفراد بباسيل. وراء ربطه إرجاء الاستشارات بـ"الميثاقية"، يرمي عون إلى التفاهم على التأليف قبل التكليف، أيّ "لبْننة" مسعى باريس واستدراجها إلى حكومة تكنو-سياسية- "الراي"، 16/10/2020.
إنقلاب عوني...
إنه "إنقلاب" عوني على أكثرية واضحة توافرت لمصلحة تكليف الحريري- "النهار"، 15/10/2020.
معادلة سعد - جبران...
أراد عون، من بداية الطريق، توجيه رسالة إلى الحريري مفادها أن معادلة سعد- جبران، التي حَكمت بحكومتي الحريري الأولى والثانية وتحكّمت بهما في عهده، ستنسحب على الحكومة الثالثة، وإلّا لن تبصر حكومته العتيدة النور والتي تستدعي التنسيق، كما في السابق، في الشاردة والواردة- "الجمهورية"، 16/10/2020.
الرضى الباسيلي...
ما حاول الحريري تجنّبه، عاد ووقع في "فخّه". التكليف يعوزه "الرضى الباسيلي"، والتأليف يعوزه "الرضى الشيعي" مما يجنّبه "تكليفاً من دون تأليف وتأليف من دون ثقة"- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 16/10/2020.
لتحسين شروطهم؟
الأطراف الذين "يتظاهرون" في وجه الحريري، أيّ "القوات" والتيار"، لا يملكون بدائل ومبادرات، وجلّ ما يُقدمون عليه: المناورة ورفع الصوت لتحسين أوراق شروطهم- إبراهيم بيرم-"النهار"، 16/10/2020.
 
هل سيُبادر؟
في المعطيات الراهنة، الحريري "لن يتراجع". ولكن، هل سيُبادر تجاه باسيل أم لا؟- "الأخبار"، 16/10/2020.
يفترق عن "الثنائي"
بعد تأجيل الاستشارات، يفترق "التيار" مرّة جديدة عن "الثنائي الشيعي" باختلاف الخيارات... كأن للخلاف على تركيبة الوفد المفاوض على الحدود البحرية تداعيات على الملف الحكومي. لن يقف "الثنائي" على خاطر "التيار" في التكليف والتأليف مما يضع الأخير في موقف بالغ الحساسية أمام الفرنسيين، ولا يقوّي ورقته التفاوضية في تشكيل الحكومة- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 15/10/2020.
الحصانة
تحاول القوى السياسية القفز فوق المعطيات الإقليمية لحماية رؤوسها وتحصين مواقعها الداخلية في لعبة تقاسم المصالح لأن تلبية مطالب المجتمع الدولي ستضعها تحت المعاينة القضائية والمحاسبة... وهذا يفسّر جزءاً من "الإنقلاب السياسي" الذي يقوم به الحريري تحت "ستار" الإنقاذ من الإنهيار... للإحاطة بالسلطة من الداخل والخارج من خلال حكومة تُعطي الحصانة له ولشركائه- هيام القصيفي-"الأخبار"، 16/10/2020.
عِوضَ 17 أيار؟
الخشية أن تَصبّ نتائج مفاوضات ترسيم الحدود في إحدى "الدويلات اللامركزيّة" في ظلّ وجود كيانَين عسكريين: الجيش اللبناني المتبقّي من الدولة المركزيّة، و"حزب الله" طليع الدولة اللامركزيّة، بل "الفدرالية"، فيما يجري ترسيم تقني لخريطة دول المنطقة. عرّابو مفاوضات اليوم مع إسرائيل رفضوا إتفاق 17 أيار لأسباب لا علاقة لها بمصلحة لبنان، إنما بسوريا والإتحاد السوفياتي وإيران. اليوم، يعودون يجلسون وجهاً لوجه مع إسرائيل في مفاوضات إسمها 14 تشرين الأول عِوضَ 17 أيار- سجعان القزي-"النهار"، 15/10/2020.
أكبر وأبعد؟
ما نريده نحن من مفاوضات الترسيم "نهاية" في مسألة تقنية، فيما تراهن واشنطن وتل أبيب على "بداية" مسار يقود إلى تطوّرات أوسع. هل نريد النجاح في استعادة حقّنا أم مجرّد تمرير مرحلة ؟ هل ما جرى هو شراء "فترة سماح" من العقوبات الأميركية على "الثنائي الشيعي" وإيران، وصورة تخدم ترامب في الانتخابات، أم أن الحسابات أكبر وأبعد؟- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 14/10/2020.
 
شياطين كثيرة...
ما الذي سيطلبه الإسرائيليون مقابل الإفراج عن حقوق لبنان والسماح له باستثمار طاقته الغازية والنفطية؟ كيف سيتصرّف الأميركيون إزاء ذلك؟ وماذا سيقترحون على لبنان الذي يُفاوض وهو في الوضع الأسوأ مالياً واقتصادياً وسياسياً؟ تحت طاولة المفاوضات، أو خلفها، شياطين كثيرة- طوني عيسى-"الجمهورية"، 14/10/2020.
قبل صياح الديك
لافتٌ جداً "تَجاهُل" طهران "المفرط" المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وما خطوة نقل ملف المفاوضات هذه من بري إلى عون سوى إتفاق داخلي وخارجي لمنح الرئاسة الأولى "هيبة" تُظهرها على قياس "الحُكم القوي" على حساب الطرف الأقوى فعلياً، أيّ "حزب الله"، الذي ابتدع مع شريكه في الرئاسة الثانية "بيان الفجر" قبل صياح الديك في صباح المفاوضات. بعد "نعم" إيران للمفاوضات، من واجب تابِعي "المُرشد" إيجاد مخارج تحفظ ماء الوجه- أحمد عياش-"النهار"، 15/10/2020.
لا فُكاك...
بعد "بيان الفجر"، لا يُمكن إغفال أول خلاف على ملف "استراتيجي" بين عون و"حزب الله". الجليّ أن العهد و"التيار" يريدان إبراز صورة جديدة لهما، مع ميلها إلى التمايز أكثر فأكثر عن "الحزب" وتحقيق ما يَريان فيه مصلحة لهما. لكن "الحزب" لن يُعلن أيّ "فُكاك" مع حليفه- ميسم رزق-"الأخبار"، 15/10/2020.