العودة إلى الحدث
2020-10-02
محطّة الأسبوع عدد رقم 40
إن السلطات والقوى السياسية اللبنانية رأت تفضيل مصالحها الفردية على مصلحة البلاد في شكلٍ عام – الرئيس إيمانويل ماكرون.

فيا ليت المسؤولين السياسيين (...) يخافون الله في عباده - البطريرك الراعي.
 

 
خلاصنا نعمة. قداستنا نعمة.- البابا فرنسيس.
 
  • المطلوب قيادة
لم تكن السياسة الدولية يومًا بهذا الإنكشاف. تُقرأ استراتيجياتها بآنيةٍ وسهولة، فيكرّ التكتيك المُعتمَد لبلوغ غاياتها كما حبّات مسبحة، واضحًا وشفّافًا، بعيدًا عن أيّ التباس.
القرن العشرون وما سبقه لم يكونا بهذا الإنكشاف. وكان على رجال السياسة والإقتصاد والتحليل والإستشارة أن يعودوا طويلاً إلى التاريخ ويستقرئوا ما يمكن أن يفوزوا به من معلومات، ليتمكّنوا من تركيبِ تصوُّرٍ لتلك السياسة أو البعض منها. وما كان تصوُّرهم يرقى إلى الحقائق إلا لدى عباقرة منهم.
قد يكون السبب عائدًا في قسمٍ منه إلى التطوُّر المُتعاظِم لوسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، والقدرات التكنولوجية للقرصنة المعلوماتية، والحصانات القانونية التي تُوفِّرها الدول الديمقراطية للعمل الصحافي والإعلامي، واستهواء أهل السياسة والمال والأعمال الإفادة من كلّ ذلك في التسويق لأنفسهم ولما يقومون به، في زمنٍ بات كلُّ شيءٍ في هذه الميادين خصوصًا، سباقًا تجوز فيه كلّ الضربات المُوجِعة وحتى القاتلة.
لكن ثمة عِلّة أخرى كامنة في انكشاف السياسة الدولية، ينبغي البحث عنها في خامة السياسيين الذين تُطلِعهم ثورة المعلومات والتواصل بالذات. فالإنتخاب هنا لم يعُدْ لموهبةٍ وثقافة وخبرة... بمقدار ما هو انتخاب خارج المعايير الطبيعية وفي صلب التجاذبات المصلحية البحت.
إلتفاتة سريعة نحو أكثرية الجالسين على كراسي حكم دولهم ونحو خطابهم ومسلكهم وفعلهم تُقدِّم الجواب على صحة ذلك الإنتخاب، لا سيما في الدول العظمى.
ثم هناك خيور الأرض وضمورها المُخيف، واستعار التسابق على ما تبقّى منها، الأمر الذي يجعل من الرأي إعلان حرب، ومن الإعتراض تصويبًا لفوهة المدافع، ومن القتل والتدمير شأنًا عاديًا تعرضه الشاشات كما تُعرَض البضاعة للبيع، وعلى عيونٍ باردة، وذاكرة لا تودّ حفظَ شيءٍ من ذلك.
القيادة تتراجع في العالم. المال يتقدّم، ومعه أغراض النفوذ وأدواتها.
منذ عقود، والصراع في الشرق الأوسط على ترسيخ وجود إسرائيل، ونهب وقود العرب، وإضعاف دولهم حتى دفعها إلى سلامٍ قسري مع الدولة العبرية.
الفصول الأخيرة من هذا السيناريو شهدت إسقاط نظامَي المُمانَعة في العراق وسوريا، تحييد مصر، عزل المغرب العربي وإرهاب الدول الخليجية، بالقوّة الدولية وبقوّة الأصولية الإسلامية السُّنِّية والشيعية معًا.
وقد نجح ذلك حتى الآن إلى حدٍّ كبير، فبدأ العرب ينقادون خضوعًا إلى ذلك السلام، وسيف الإسلام المُتعدِّد المشارب والألوان والدوافع فوق رؤوسهم.
وسط هذه المعمعة قاعدٌ لبنان، عند محطة انتظار الخاتمة. فحصته الأخيرة منها كانت إعلان الحصار الدولي عليه لخنق الإسلاموية فيه، فإذ به ينتظر الخاتمة وشعبه وشبه دولته يختنقان بدورهما. وبالطبع لا إبداع لدى سياسييه، ولا وطنية، ولا حرية قرار، ولا إمكان لتبديلهم، ولا بادرة لجمع الناس على محبّة الأرض، وعلى تضامنٍ مُلتزِم بالدفاع عنها، وعلى الأقل حمايتها بتحييدها عن العاصفة الدولية التي تتقاسم الشرق الأوسط.
لكنه زمن الإستثناء أيضًا، هذا الزمن. بسياسةٍ أخرى، ووطنيةٍ أخرى، وفكرٍ آخر... وبجذريةٍ في كلّ هذا وذاك.
رعب المشهد اللبناني إلى حد، أن المطلوب للبنان قيادة، فيما هي تتراجع في العالم؛ والمطلوب ترسُّخ في القِيَم، فيما هي تتلاشى في القارات الخمس؛ والمطلوب إيمان لا نهائي بالله ورجاء بخلاصه، فيما إله العالم آلهة لشهوات الأرض.

التحرير

 
أسابيع في محطّة الانتظار

 
لبّيكِ أميركا!
كاد البعض من جوقة "الممانعة" يهتف "لبّيكِ أمريكا" على وقع إنضواء "المقاومة" تحت راية "الشيطان الأكبر" وسيطاً نزيه على طاولة المفاوضات مع العدوّ بعد إعلان إتفاق إطار مشترك لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل. "حزب الله" قال للأميركيين أنا الدولة وقرار الحرب والسلم في يدي... بعدما "صادر" دور الرئيس عون الدستوري في التفاوض الخارجي وجيّره لرئيس المجلس النيابي- "نداء الوطن"، 2/10/2020.
وقّع "الحزب"...
وقّع "حزب الله" بـ"الإسم الكامل" وليس بالأحرف الأولى على موافقته على المفاوضات من خلال حليفه التوأم المفاوض. كلّ هذا يعني أن ثمة تقاطع مصالح أميركية وإسرائيلية ولبنانية على توقيت إنطلاق المفاوضات كلٌّ من زاويته- "النهار"، 2/10/2020.
 فَرمل الحصار
ما خسره "الثنائي الشيعي" مع إيمانويل ماكرون عَوّضه مع دونالد ترامب من باب الترسيم. "إعلان بري" ضربة معلّم ترمي إلى إعادة ترسيم دور "الثنائي" داخلياً وخارجياً. لقد فَرمل الحصار والعقوبات، ووجّه رسالة باستعداده للتفاوض والدخول على خط الهندسة التي تعمل عليها واشنطن في المنطقة من أجل ربط النزاع مع مرحلة ما بعد الرئاسيات- "الجمهورية"، 2/10/2020.
مرارة الآتي...
يخشى طاقم السلطة العقوبات الأميركية لكنه يستخفّ بالتهديد الفرنسي ويعتقد بأن ماكرون يحتاج إلى لبنان أكثر مما يحتاج لبنان إليه. إذا غضب الفرنسيون، فسيجد هذا الطاقم نفسه في مواجهة العقوبات أينما كان. الذين "يَحتالون" لتنفيس المبادرة الفرنسية ويَسْخرون من "نعومة" ماكرون وطول صبره سيندمون كثيراً لأنهم سيترحّمون على هذه المبادرة عندما يتذوّقون مرارة الآتي- طوني عيسى-"الجمهورية"، 2/10/2020.
خطّ أبيض بارد
ما سرّ لعب ورقة مفاوضات الترسيم في توقيتٍ يصبّ في "صندوق المكاسب" الانتخابية لدونالد ترامب الذي يُراكم نقاط إنطلاق مسار التطبيع العربي مع إسرائيل؟ "شقَّ "حزب الله" خطّ أبيض بارداً من ضمن رغبة إيران في حجز بطاقة مرور تسهيلية لمرحلة ما بعد الرئاسيات الأميركية، وترْك هامش مناورة للحلفاء للإفلات من عصا واشنطن"- "الراي"، 2/10/2020.


يَنزع ذريعة السلاح؟
التسوية على صياغة إطار التفاوض مع إسرائيل تُتيح لكلّ فريق أن يقول إنه ربح: بري بفرضه رعاية الأمم المتحدة وتلازم مسارَي الحدود البحرية والبرية، ولواشنطن باعتبارها أن العقوبات فعلت فعلها تمهيداً لترسيم يؤدي إلى إقفال الحدود البرية ونزع مبرر نزاع بحري، مما "يَنزع ذريعة لـ"حزب الله" للإحتفاظ بسلاحه"- وليد شقير-"نداء الوطن"، 2/10/2020.
سَتَبْتَزّ لبنان
إلى أقصى الحدود، "سَتَبْتَزّ" واشنطن وتل أبيب لبنان لانتزاع "تنازلات" منه. الخشية أن يتعامل البعض في بيروت مع مفاوضات الترسيم باعتبارها ورقة للإفلات من العقوبات، أو لتحسين العلاقة مع واشنطن المُنخرطة في أوسع عملية ضغط على لبنان لمحاصرة "المقاومة" وضرب "حزب الله"- ميسم رزق-"الأخبار"، 2/10/2020.
مضبطة إتّهام
سطّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "مضبطة إتّهام" للقيادات السياسية بـ"الخيانة الجماعية" بعد إعتذار مصطفى أديب. المبادرة الفرنسية مستمرّة- "الجمهورية"، 28/9/2020.
 الفتنة الآتية؟
هل تجديد المبادرة الفرنسية يعني أن فرص نجاحها ستكون أفضل هذه المرّة؟ وإذا فشلت المحاولة المتجدّدة فما هو رهان المعطِّلين؟ أهو الاستثمار في الانهيار أم في الفتنة الآتية؟- نبيل هيثم-"الجمهورية"، 28/9/2020.
"التسوية" مع الحريري؟
هل باتت "التسوية" مع سعد الحريري مُتاحة؟ ماذا عن موقف "الثنائي الشيعي" من "الإنتحاري" الجديد الذي سيَقبل بتسميته رئيساً للحكومة؟- كلير شكر-"نداء الوطن"، 28/9/2020.


وهْم القوّة المذهبية
الهزيمة الفعلية هي في هذا "السقوط المريع" لنظرية السلاح. ما معنى الإدعاءات بالمقاومة إذا كان "المستقوون بها على شعبهم يبتهجون بضعف الدولة وإضعافها"؟ صارت الطائفة الشيعية "ببراعة" زعيمها مُحاطة بالأعداء من كلّ صوب. "الثنائية الشيعية" اليوم أمام الحقيقة العارية: "وهْم القوّة المذهبية."- علي الأمين-"نداء الوطن"، 28/9/2020.
إتّهامات جاهزة؟
مع عودة العامل الإرهابي بقوّة إلى المسرح اللبناني، الخوف هو من تهيئة الأرضية داخلياً لمرحلة من التسخين تُلاقي التأزّم السياسي عبر توظيف ورقة الإرهاب لجعل أطراف داخليين وازنين في وضعيات دفاعية في مواجهة "إتّهامات جاهزة"- "الراي"، 28/9/2020.
الأُفول؟
يعرف الفرنسيون أن تأليف الحكومة إرتبط بعنوان واحد: هل يمكن تشكيلها من دون "حزب الله"؟ لن تقدر فرنسا على مواصلة مبادرتها إذا لم تغيّر جوهرياً في مقاربتها الأزمة، وأساس التغيير أنها "ليست في موقع مَنْ يَفرض على أحد شيئاً". فرنسا تشتري دورها بتضحيات كبيرة مطلوبة منها، وإلاّ عليها التفكير بمرحلة "الأُفول"، لا بالبقاء عندنا- إبراهيم الأمين-"الأخبار"، 29/9/2020.
لا تتوقّف على حقيبة...
يدرك إيمانويل ماكرون أن حسابات إيران في لبنان لا  تتوقّف على حقيبة أو تسمية الوزراء الشيعة، في وقت صُبغت فيه الحكومات الماضية بشيء من "التعفّف الحزبلاوي" في مسألة الحقائب، فيما المطلوب من "الحزب" إيرانياً على المستوى الإقليمي... يقوم به على أكمل وجه- ملاك عقيل-"أساس ميديا"، 29/9/2020.
وإلاّ التقسيم؟
سقطت الجدران التي كانوا وراءها يتهامسون على "تقريش" فائض القوّة، وما عاد ينطلي أيّ قول في "الدولة المدنية"، وما الكلام في الوفاق سوى ملهاة حتى يتمكّن "الثنائي الشيعي" من "ابتلاع" الآخرين. صار الخلاص بإقرار "تقاسم طائفي لتركيبة السلطة" يُنهي "التكاذب الوطني"، وإلاّ سيتصاعد صوت "التقسيم"- راشد فايد-"النهار"، 29/9/2020.


الحرارة "الإنترطوائفية"...
إصرار الرئيس الفرنسي على التذكير بـ"الحرب الأهلية" في لبنان منذ إنفجار 4 آب، مردّه إلى "المواجهات الصاخبة" المقبلة علينا إقليمياً ودولياً، ويصبح فيها مبرَّراً خوف باريس من إرتفاع الحرارة في العلاقات "الإنترطوائفية" في لبنان. التغيير قد لا يكون "على البارد" في كثير من الكيانات. هل تنجح "الأم الحنون" في إنقاذ لبنان من الكأس المُرَّة؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 29/9/2020.
تتوسّع؟
ما خطوة إنتشار "اليونيفيل" في مرفأ بيروت منذ الانفجار لتأمين الدعم اللوجستي والتقني إلاّ دليل على أن مهام هذه القوات الدولية قد "تتوسّع"، خصوصاً أن الدول الكبرى، مع تعثّر مبادرة ماكرون، تفكّر بحلول غير الدبلوماسية منها، وبالإتجاه نحو "تدويل" الأزمة اللبنانية- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 29/9/2020.
خروج عن النسيج اللبناني
على القيادة الإيرانية أخذ مبادرة جادّة للتخفيف عن اللبنانيين، والشيعة من ضمنهم، عبء حضورها السياسي والأمني والتعبوي والعسكري والمالي، هذا الحضور الذي أضحى منذ زمن طويل "تنظيماً ومشروعاً" يمكن اعتباره خروجا أكيداً عن النسيج اللبناني الذي هو، على رغم هشاشاته، نسيج حقيقي... محصّلاته سوسيولوجية وسياسية ونمطية- جهاد الزين-"النهار"، 28/9/2020.
نَحْرُها
خرج السيد نصرالله على الرئيس الفرنسي بـ"موعظة" خلصت إلى تفصيل مبادرة فرنسية "هجينة" على قياس الأحزاب من خلال الربط الصريح بين ولادة أيّ حكومة وبين شرط حصّة "حزب الله" فيها. إستخدم نصرالله إطار المبادرة الفرنسية "سلاحاً لنحرها" على طريقة "دسّ السّم في الدسم" حين أوحى بأنه الطرف الوحيد الذي التزم بها، وكاد يتّهم ماكرون نفسه بإفشالها- "نداء الوطن"، 30/9/2020.
الفيتو الميليشيوي
إذا دفع إشتداد الصراع الأميركي- الإيراني طهران إلى توظيف ورقة اللاحكومة في لبنان إلى ما بعد الرئاسيات الأميركية، فلا شيء يضمن تحرير الورقة بعدها. وإذا كانت إيران تُفاخر بـ"حُكم" أربع عواصم عربية، فالواقع هو أنها قوّة تعطيل الحُكم باستخدام "الفيتو الميليشيوي"، لا قوّة حُكم، وإن كانت قادرة على التحكّم- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 30/9/2020.


التحوّل
كبّل "حزب الله" نفسه ببقائه أسير الممارسات السياسية عينها. الواضح هو الإختلاف الحادّ في العلاقة مع الحلفاء من المسيحيين... فالتحوّل لدى هؤلاء علامة فارقة: ثمة تململ في قواعد "التيار"، لو ان قيادته، مستظلّةً العهد، لن تنفّذ أيّ انقلاب على "الحزب" لأسباب استراتيجية، والأهم "رئاسية". ومع تبدّل إتجاه بكركي في موقفها من "الحزب"، باتت للصورة السياسية لغة مختلفة مع عودة الكلام عن "الفدرالية". الحزب أمام تحدٍّ داخلي سيكون أكثر حدّة مع تفاقم الانهيار- هيام القصيفي-"الأخبار"، 30/9/2020.
زَلْقُ لبنان؟
ما سِرّ الإتفاق على مفاوضات الترسيم؟ هذا يعني أن قوى السلطة، ومن خلالها "حزب الله"، قرّرت تهدئة اللعبة مع الولايات المتحدة وعدم الوقوف في وجه "المحدلة"، ولكن، تحت سقف طهران التي ستستخدم المفاوضات ورقة للمساومة أو صندوقاً للرسائل. أما إسرائيل، فتقرأ الملف من زاوية أخرى، وهي "زَلْقُ" لبنان نحو مسائل تفاوضية "أكثر عمقاً"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 30/9/2020.
نحو الكانتونات؟
إلى ذريعتَين، تستند الطائفة الشيعية في مطالبتها بـ"صلاحيات" تتعزّز بـ"التوقيع الثالث"، هما العدد والسلاح. يطمح "الثنائي الشيعي" من خلال وزارة المال إلى الاحتفاظ بـ"تفوّقه"بعد انتفاء سلطة السلاح، والتحكّم بكل مفاصل الدولة، وانتزاع، بقوّة غير دستورية، مكاسب دستورية. لا يَلعبنَّ أحد بهويّة لبنان وتركيبته، ولا يَطرحنَّ أحد قضايا هي مشروع حرب. العبث بالشراكة عبث بوحدة لبنان، وحَرْف لبنان نحو نظام "الكانتونات"-   سجعان قزي-"النهار"، 1/10/2020.
عملية ضخمة؟
تساءلت "مصادر مراقِبة" عن أهداف إنتشار "اليونيفيل" في العاصمة بعد إنفجار المرفأ، واعتبرت أن ما يحصل أوسع من عملية مشاركة في رفع أنقاض... إنه تمهيد لعملية جراحية ضخمة سيخضع لها لبنان إذا بقي في دوامة العُقم وغياب القرار في إعادة بناء الدولة- "النهار"، 1/10/2020.
في المطار والمرفأ؟
قد يوصل إنتشار وحدات من القوات الدولية في بيروت بعد إنفجار 4 آب إلى قرارات تنفيذية تضع هذه القوات في "المطار والمرفأ"، توطئةً لمراقبة مدى إلتزام لبنان بالقرارات الدولية، و"لمنع جهات غير شرعية من استخدام مرافئه في أكثر من مجال"- جورج شاهين-"الجمهورية"، 1/10/2020.
لا خطّة دولية
أكدت "مصادر دبلوماسية" لـ"أساس ميديا" أن نطاق العمل الأساسي لـ"اليونيفيل" في لبنان كان الحدود الجنوبية ولا يزال من دون أيّ تعديل في مهامها. أما في السياسة، "فلا خطّة دولية للبنان اليوم سوى الورقة الفرنسية... وانتشار عناصر اليونفيل بقاعاً على الحدود أو في المرافئ والمطار غير مطروح في أروقة الأمم المتحدة"- ملاك عقيل، 2/10/2020.