العودة إلى الحدث
2020-09-18
محطّة الأسبوع عدد رقم 38
وكم نتمنّى أن تُدخِل الحكومة العتيدة في بيانها برنامج العمل على تحقيق ما اعتمدته الحكومات المتتالية، وهو أن سياسة لبنان الخارجية الحياد وعدم الإنحياز- البطريرك الراعي.
 
     السياسة لا تتمتّع غالبًا، مع الأسف، بسمعةٍ جيدة، ونعلم السبب- البابا فرنسيس.
 
 
الإنتظار المُثمِر
 
دخل لبنان مرحلة جديدة من الإنتظار حتى تبيُّن الخيط الأبيض من الأسود في الإنتخابات الرئاسية الأميركية.
هذا لا يعني أن انتظاره جمود حتى ذلك الحين. فالدول الكبرى المعنية حدّدت له فرضًا يتمثّل في تشكيلِ حكومةٍ مستقلة من خبراء أصحابِ كفايةٍ ونزاهة، في رأس أولوياتها ضبط الأمن، والمال، والسير بالإصلاحات بدءًا بالكهرباء.
السياسيون الألمعيون عندنا فسّروا ذلك على ذوقهم، فأغرقوا الإستشارات في المُحاصَصة، وطرحوا مسألة الإختيار بين حكومةٍ مُطعَّمة بسياسيين أو سياسية، وفي كلّ الأحوال مرهونة برقابتهم الصارمة على أعمالها.
الرئيس المُكلَّف سوف يتعب كثيرًا في مهمته، فالحكومة الجديدة على قياس هؤلاء.
إعتاد اللبنانيون عدم الثقة برجال الحكم. وركنوا إلى الإحباط أو التذمُّر العَرَضي كلما قيل لهم: إنتظروا استحقاقًا ما، يأتي بعده الفرج...
لكن في قدرة اللبنانيين تحويل انتظارهم مُثمِرًا، إنْ عملوا على ما تبقّى من إمكاناتِ صمودٍ في الخاص والعام. وقبل كلّ ذلك، إذا توقّفوا عن النقّ، والتزموا بموجبات المواطنية.
تقول هذه الموجبات بحسن التدبُّر في شؤون المعاش، وحسن إدارة الخدمات، وحسن تنظيم فتح الجامعات والمدارس، وصولاً إلى حسن الإبتهال إلى الله.
في بلاد الناس، لا وجود لانتظار. كما لا وجود لكثرة الثرثرة في السياسة والصحافة والإعلام. والثرثارون هناك عرضة للتسفيه والمقاطعة.
في بلاد الناس، الإنتظار فرصة للتقدُّم لا محطة للجمود.
نبدأ من هنا، نرتفع إلى سويةِ وطنٍ ومواطنين.
التحرير
 
 
مُفارَقات

 
  • في المغرب، تفاهم الأطراف الليبيون على توزيع المناصب العليا في الدولة في ما بينهم، وعلى شكل إدارة أقاليم البلاد. وأولُ بادرةٍ عكست هذا التفاهم، بدء تركيا سحب آلياتها وأعتدتها العسكرية من هناك.
  • في الدوحة، حلّ الحكم الأفغاني وحركة طالبان خلافاتهما، وتوافقا على إنهاء النزاع بإقرار طبيعة النظام. والبادرة الأولى لنجاح هذا التوافق تمثّلت في تبادل الأسرى لدى الجانبَين. وكلّ ذلك برعاية وزير الخارجية الأميركية السيِّد مايك بومبيو، الذي تواصل بلاده سحب قواتها من هناك.
  • السودان ما عاد دولة مارقة، ولا داعمة للإرهاب، وفُتِحت أمامه أسواق المال والتجارة العالمية بإرادةٍ أميركية. وقد يكون بين الدول العربية التالية على قائمة إقرارِ سلامٍ مع إسرائيل.
  • دولة الإمارات العربية المتحدة أرست علاقات طبيعية مع إسرائيل، وتلتها البحرين، وثمة أخرى وأخرى، عربية، على الطريق.
  • الرئيس التركي كبح عراضته المُسلَّحة بحرًا وجوًا فوق نفط شرق المتوسط، وواشنطن تلجم تدريجيًا التصعيد بينه وبين الإتحاد الأُوروبي واليونان وقبرص.
  • مصر تتَّهِم الرئيس إردوغان بإيواء زعماء مصريين للإخوان المسلمين وحمايتهم وتسهيل أنشطتهم.
  • إيران تواجه حصارها بالسلم الإسرائيلي، مُعتبِرةً كلَّ دولةٍ عربية تُقيم علاقات في الخليج مع إسرائيل صنوًا لهذه الأخيرة في العدوان.
  • العراق يُنهي تدريجيًا البؤر الأصولية على أراضيه، وواشنطن تُقلِّص من وجودها العسكري هناك.
  • لبنان يُختصَر في تشكيلِ حكومةٍ قادرة على الإصلاح، ولا يستفيد من رفع الحصار الأميركي القسري عليه بعد انفجار المرفأ، ولا من اليد الأُوروبية – الفرنسية الممدودة إليه، ويغرق أكثر فأكثر في الأتون الإيراني.
في خلفية المشهد العام الآنف:
  • قطر عرابة إقليمية للأصولية السُّنِّية، وصديقة لطهران، وربيبة لواشنطن.
  • إيران عرابة إقليمية للأُصولية الشيعية والإخوانية، وصديقة لإسرائيل، وربيبة سلبية لواشنطن.
  • سوريا ثابتة في انعدام الوزن، خاضعة لاحتلالٍ تركي وإيراني وأميركي، وللمطرقة الإسرائيلية.

الجو السياسي يقول بأن أنقرة وطهران والدوحة تلعب دور الحوّاش في صيد العواصم العربية واقتيادها إلى الصلح مع إسرائيل. وحتى ذلك الحين، سوف يبقى عدم الإستقرار سيِّدًا في ساحات الشرق الأوسط، باستثناء إسرائيل طبعًا.
كان يمكن للبنان أن يستثمر في هذه التوترات والتجاذبات لإبعاد نفسه عن أذاها. لكن ذلك يحتاج إلى ساسةٍ لا سماسرة و"حلفاء" لدولٍ خارجية.
اللبنانيون إذًا مُرغَمون على مُلاحَقة مسرح الأحداث من دون تأثيرٍ فيها. وربما كان ذلك لصالحهم. فما يجري حفلُ جنونٍ لا مثيل له في العالم. ومن الحكمة عدم التعامل مع مجانين.

إسكندر شديد

 

بدايات نحو مسار التغيير
 
قطار "الجمهورية الثالثة"؟
القطار الفرنسي إنطلق. المسألة أكبر من تأليف حكومة، إنها أشبه بمرحلة إنتقالية يعرف الجميع كيف تبدأ لكنهم يجهلون تماماً كيف تنتهي. قد لا يكون "المؤتمر التأسيسي" على الأبواب، لكن ما يخطّط له الفرنسيون يشي بأن "الجمهورية الثالثة" باتت على مسافة "حكومة مصطفى أديب"- كلير شكر-"نداء الوطن"، 14/9/2020.
قفَز من مراكب "الحزب"؟
يُدير نبيه بري راهناً عملية "تراجع الثنائية الشيعية وانكفائها النسبي". "دهاؤه" دفعه بعد العقوبات على علي حسن خليل إلى الإختباء وراء "الزهد الحكومي" حتى هدوء العاصفة الدولية الهوجاء التي قد "تقتلعه" هذه المرّة. نفّذ بري إستدارة سياسية شيعية خارج "الثنائية" محسوبة النتائج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حرق مراكب "حزب الله" وقفز منها قبل غرقها- علي الأمين-"نداء الوطن"، 14/9/2020.
ساقطة؟
أمام إعلان المكوّن الشيعي عدم مشاركته في الحكومة، أيّ شخصية شيعية تستطيع أن تشارك من دون غطاء المكوّن إيّاه؟ ألا يعني إصرار "فريق التأليف" على اختيار الوزراء وحده إصراراً على المواجهة؟ إن صحّت هذه "المغامرة"، إلى أين سينحى وضع البلد؟ أيّ حكومة من دون المكوّن الشيعي ساقطة سلفاً-نبيل هيثم-"الجمهورية"، 14/9/2020.
"قشّة" العقوبات
ليست العقوبات حلاًّ سحرياً، لكن اللبنانيين يتمسّكون بـ"قشّة" العقوبات بعدما انهارت ثقتهم بدولتهم، وأولئك الذين في السلطة يتحمّلون مسؤولية دفع هؤلاء اللبنانيين إلى التعلّق بإجراء يتّخذه "الأجانب" في حقّ مواطنيهم لتهدئة النفوس ببعض "الثأر". هل من مزيد؟- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 14/9/2020.
ضربة إلى "الحزب"؟
هل ترسيم الحدود البحرية والبرّية بين لبنان وإسرائيل يجري "على البارد أم على الحامي"، وأيّهما أكثر فائدة؟ المرجّح أن فوائد الترسيم "على الحامي" أهمّ لأنها توجّه ضربة قاسمة إلى "حزب الله" وقدراته العسكرية وصواريخه، وتُربك إيران التي لا يُمانع نتنياهو في استدراجها إلى ردّ فعل مُتسرّع يُضطرّ ترامب، لا إسرائيل، إلى التعامل معها عسكرياً- سركيس نعوم-"النهار"، 14/9/2020.

يتهدّد الكيان
"التوقيع الشيعي" الذي استجدّت المطالبة به ليس إلاّ "مثالثة" مقنّعة لا يريد "الثنائي الشيعي" الاعتراف الصريح بسعيه إليها بما تعنيه من "إنقلاب" جوهري على "الطائف". "المثالثة" هي أخطر مشروع يمكن أن يتهدّد الكيان اللبناني لأنه يلعب على عناصر القوّة العارية والأكثرية العددية والمشاعر الأقلويّة، وهي التركيبة الجاهزة لـ"أمونيوم" سياسي، عصبُه وعضده ظاهران في السلاح والإيديولوجيا والحلف الإقليمي- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 15/9/2020.
إلى "بيت الطاعة"؟
لعبة الإلتفاف المتدحرج على مبادرة الرئيس الفرنسي من خلال رفع شعار "الميثاقية"، ومن خلال برنامج جاهز لجولة مشاورات جديدة، ومن ثم رفع شعار التريّث، مؤشّران إلى محاولات لإعادة تشكيلة أديب الحكومية إلى "بيت الطاعة " لـ"التحالف السلطوي" القائم بين العهد و"الثنائي الشيعي"- "النهار"، 15/9/2020.
تطيير رؤوس؟
ما تريده القوى السياسية هو "ضمان" ألاّ تَفضح السلطة الآتية فسادها، وألاّ تنكشف الموبقات في الوزارات التي ستقوم بـ"إخلائها" مما قد يُفضي إلى تطيير رؤوس كثيرين. التكامل الفرنسي- الأميركي في لبنان سيقود إلى تغيير المنظومة السياسية بالعقوبات. الرهان معقود على مصطفى أديب وعدم إنزلاقه تسووياً إلى الفخّ الذي يريده الطاقم السياسي، أيّ أن يصبح حسّان دياب آخَر- طوني عيسى-"الجمهورية"، 15/9/2020.
كسْر عصا واشنطن؟
مبادرة ماكرون عند مفترق طُرق. إصطدمت الإندفاعة الفرنسية بـ"عصيان شيعي" عنوانه وزارة المال، فهل ستُفضي المشاغبة على المبادرة الفرنسية إلى كسر ديناميّتها ومن خلفها "عصا" واشنطن، وتسليم الخارج بالعودة إلى شروط اللعبة الداخلية المستترة خلف معيار الأغلبية النيابية وقاطرتها "حزب الله"؟- "الراي"، 15/9/2020.
قَبول أميركي
مسار فرنسا في لبنان يتزامن مع مسار روسيا الجديد في سوريا، والإثنان يعتمدان على "تطويع" الرؤوس الحامية في سوريا ولبنان، وعلى برامج دعم خليجية ودولية بقبول أميركي- طوني فرنسيس-"نداء الوطن"، 15/9/2020.

أكبر منكم
إذا كان الفساد سمة الحُكم والسياسة، فالدعوة هي إلى إصلاح الممارسة وليس إلى إصلاح نظام الحُكم، أو الدعوة إلى دولة مدنية، يجهل دُعاتها عمّا يتكلّمون لأن لبنان هو دولة مدنية في المادة 9 من دستوره. أتركوا الدولة المدنية جانباً... هي أكبر منكم... وانصرفوا إلى أمرين: الإصلاح والمحاسبة. الدولة المدنية مسار طويل جداً لن يحصل في أيامكم- داود الصايغ-"النهار"، 15/9/2020.
مشهد التطبيع
الموجبات الإقليمية للتشدّد لدى "حزب الله" وإيران تبدأ بمشهد التطبيع الإماراتي وخصوصاً البحريني مع إسرائيل، ولا تنتهي عند مظاهر التصعيد ضدّ الوجود الأميركي في العراق، مروراً بالقصف الإسرائيلي على المواقع الإيرانية في سوريا- وليد شقير-"نداء الوطن"، 16/9/2020.
والستاتيكو - التفليسة؟
ما الخطوة التالية؟ وماذا عن الستاتيكو-التفليسة الذي يستحيل الحفاظ عليه وسط إضطراب داخلي ومقاطعة عربية ودولية؟ هل يعرف مَنْ يبحث عن مكاسب في كارثة ما يفعله في اليوم التالي؟ الميثاقية ليست قطعة من المطّاط يستطيع أيّ طرف مطّها كما يريد تبعاً لمصالحه. السلطة التي جاءت بها الانتخابات فقدت شرعيتها- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 16/9/2020.
"ضربة مْعلِّم" بالكذب
إنها فعلاً "ضربة مْعلِّم" بالكذب. هل يُحرِق "مُعلِّم التلحيم" مصطفى أديب والحكومة والحلّ الفرنسي والبلد؟ هل الاتجاه إلى الإنقاذ الحقيقي أم سيسلك لبنان طريق الانهيار برعاية سخيّة من "مُعلِّم التلحيم"؟- طوني عيسى-"الجمهورية"، 16/9/2020.
حقّ الاستثمار؟
هل أُجهضت المبادرة الفرنسية؟ وهل ستُطلق رزمة العقوبات الأميركية الثانية رصاصة الرحمة على الإنخراط الفرنسي في المستنقع اللبناني؟ ما من أحد يملك جواباً على توقيت تدخّل واشنطن في لبنان وماهيته، وإذا كانت راغبة في منح باريس "حقّ الاستثمار" السياسي في لبنان- كلير شكر-"نداء الوطن"، 16/9/2020.

بين الأوراق الإيرانية
التعويل على العقوبات وحدها لحلّ مشكلة "حزب الله" في لبنان خاطئ. مهما كان شكل الحكومة، إن "الحزب"، ذراع إيران، ليس هو المُستهدَف منها، وقد يتأثّر فقط إذا سُدّت الأبواب المفتوحة التي يَفيد منها منذ سنوات، أما ورقة دوره فيضعها الخارج بين الأوراق الإيرانية وليس اللبنانية- راكيل عتيّق-"الجمهورية"، 16/9/2020.
لم يقدّمه له الأميركي
لا تفسير لما يقوم به "الثنائي الشيعي" سوى إبقاء لبنان ورقة في يد النظام الإيراني الذي فقد منصّاته الإقليمية في مواجهته الأميركيين، ولم يبقَ منها سوى منصّة الإبتزاز اللبنانية. "الممانع" الإيراني هو مَنْ يجعل شبه التسوية في لبنان سلعة يُقايضها مع الأميركيين، وهذا ما لم يقدّمه له الأميركي- طوني فرنسيس-"نداء الوطن"، 17/9/2020.
لن يستمرّ الآمر الناهي
لماذا يُغامر "الثنائي الشيعي" بإسقاط المبادرة الفرنسية؟ يرفض الإيرانيون ومعهم "حزب الله" تقديم "إنتصارات"، يعتبرون أنفسهم قد حقّقوها في لبنان، في سياق مشروع فرنسي إنقاذي، الأميركي طرف خفيّ فيه. لبنان يدخل مرحلة جديدة  لن يستمرّ فيها "الحزب" الآمر الناهي- علي حماده-"النهار"، 17/9/2020.
 قبْل النصوص
عدم قبول "الثنائي الشيعي" بالمداورة في حقيبة المال يرمي إلى تكريسها لمصلحة الطائفة، تمهيداً لتكريس "المثالثة" في التطبيق، قبل النصوص أو تعديل الدستور، أو الاتفاق على العقد السياسي الجديد الذي وعد به ماكرون، أو "المؤتمر التأسيسي" الذي اقترحه السيد نصرالله قبل أعوام- سابين عويس-"النهار"، 17/9/2020.
المؤتمر التأسيسي؟
لـ"الثنائي الشيعي" حسابات مختلفة: في الداخل، إصابة الهدف الذي يجعله طرفاً "مُهيمناً" على القرار إنطلاقاً من قوّة السلاح... وصولاً إلى المشروع الإيراني الهادف إلى "إحلال الهلال الشيعي من طهران إلى بيروت مروراً ببغداد ودمشق، لتدخل المنطقة صراع نفوذ سنّياً- شيعياً، وربما هذا ما تَدفع في اتجاهه مراكز القرار في العالم". بين الداخل والخارج، هل الهدف هو "المؤتمر التأسيسي" وفرض معادلات جديدة؟- غسان حجار-"النهار"، 17/9/2020.

وضْع حدّ للإنقلاب
ما يجري ليس إنقلاباً على "الثنائي الشيعي"، بل هو وضْع حدّ للإنقلاب المستمرّ على الدولة ودستورها وجيشها ومؤسساتها. إذا كان مكوّن لبناني يرجو دوراً أوسع في الحُكم، فذلك لا يُعالَج بالإستيلاء على حقيبة وزارية إلى الأبد، بل بحوار عنوانه "النظام"... حين يَحين زمن تطويره بعيداً عن ضغط السلاح- سجعان االقزي-"النهار"، 17/9/2020.
خَذل صديقه؟
هل خَذل الحريري "صديقه" بري و"الثنائي الشيعي" في موقفه، بعدما سبّب له توجّهه المعتدل إزاء "الحزب"، منعاً للفتنة السنّية- الشيعية، مشاكل مع الأميركيين، والسعودية؟- وليد شقير-"نداء الوطن"، 18/9/2020.
لمصلحة السعودية
"الرباعي السنّي" لن يتراجع. الجليّ أن سعد الحريري قرّر الخروج من خندق تفاهمه مع "الثنائي الشيعي" لمصلحة مُحاكاة السعودية في شروطها لإعادة احتضانه- كلير شكر-"نداء الوطن"، 18/9/2020.
لن يبقى "الحزب" أسيره
مع تدخّل فرنسي أو من دونه، ثبّت "حزب الله" مقولة أن لا حكومة من دونه. كيف يمكن الإفتراض أن "الحزب" سيعطي الحريري من كيسه الخاص مكافأةً على موقفه من قرار المحكمة الدولية؟ سيدفع الرجل "ثمناً" سياسياً للمرّة "الألف" بعدما استعجل تكبير الخطوات واستخلاص إنتصارات وهمية. سوء إدارة معركة التأليف أضافت إلى رصيده خسارة جديدة. لن يبقى "الحزب" أسيره- هيام القصيفي-"الأخبار"، 18/9/2020.
 بلا حكومة؟
هل تسمح أميركا بتشكيل حكومة يشارك فيها "حزب الله" أم لا؟ وهل أميركا مهتمّة بمنع الانهيار في البلد أم هي تسعى إلى تسريعه؟ هل يريد الأميركي بلداً بلا حكومة؟- "الأخبار"، 18/9/2020.
الخلطة السحرية؟
لا يريد "الحزب" تسليم مكاسبه. هو سيقاتل لمنع قيام حكومة تقود إلى إضعافه وإقصائه عن القرار. لن يتراجع "الحزب" في المواجهة القائمة، أيّاً كانت الأكلاف، لأن الأمر يتعلّق بمصيره... ولكنه يبذل كلّ جهد للعثور على "الخلطة السحرية"- طوني عيسى-"الجمهورية"، 18/9/2020.