العودة إلى الحدث
2020-09-11
محطّة الأسبوع عدد رقم 37
سنقوم من جديد، لأن لبنان لن يموت - البطريرك الراعي.
 
وأنتم، الأساقفة والكهنة، أطلب منكم الغيرة الرسولية؛ أطلب منكم الفقر، لا البذخ، الفقر مع شعبكم الفقير الذي يتألّم- البابا فرنسيس.
 
 
  • العارفون يعرفون
خلال ثلاثين عامًا، لم يفتَحِ المجلس النيابي ملف اتفاق الوفاق الوطني ويُشكِّل لجانًا مُتخصِّصة في ورشةٍ تهدف إلى تفسير عناوين هذه الوثيقة، وتحويل بنودها الإصلاحية مشاريع قوانين، فقوانين نافذة، تُشارِكها في ذلك القوى المعنية في المجتمع المدني.
حتى اليوم، لا يعرف اللبنانيون ما هو ميثاقي وما هو تشاركي في الحكم، من نص اتفاق الطائف. كما لا يعرفون تحديدًا تشريعيًا رسميًا للتعابير التي أُدخِلت المدى القانوني اللبناني.
فما هي، مثلاً، الديمقراطية التوافقية وكيف تُطبَّق في اتخاذ الهيئة الإجرائية قراراتها؟ وما معنى الطائفية السياسية، وما الذي ينبغي أن يُلغى معها من حياتنا الوطنية التعدُّدية التعايشية؟ وما الحكمة من إنشاءِ مجلسٍ للشيوخ ثبت بالمُمارَسة، زمن الإنتداب الفرنسي، صعوبة تعايشه مع مجلسٍ نيابي، إذ تضاربت صلاحياتهما على نحوٍ تأزيمي، ثم لمَنْ ستكون رئاسة هذا المجلس ونيابة رئاسته؟ وكيف لرئيس الجمهورية مُمارَسة التوصيف المُعطى له في مُقدِّمة صلاحياته، بما هو رئيس للدولة ورمز لوحدتها، ساهر على حسن إصدار قوانينها وتنفيذها؟ ولِمَ التسويف في تطبيق اللاحصرية الإدارية، وإيداع مشروع اللامركزية الإدارية المُوسَّعة الأدراج، وخنق الإنماء الشامل المُوحَّد وانتزاع مضمونه لصالح المجالس والصناديق الزعاماتية –الزبائنية؟
الخزانة القانونية اللبنانية تكاد تكون مُتخَمة بالنصوص التي تتناول بالتحديد والآليات والإشراف والرقابة والمحاسبة أوجه العمل الوزاري والإداري، إلى التشريعي، المختلفة، بحيث يمكن القول إن المجلس النيابي أضاع الكثير من الأعوام في تجميل تلك النصوص وتطريزها، وما برع إلا بتركيب قوانين إنتخابية تُؤبِّد تحكُّم الطبقة السياسية بمُقدِّرات البلاد، وتخرج تمامًا عن أساسيات التوافق اللبناني القائم على احترام واقعه الطوائفي، لا تحجيمه إلى حدود "الطائفية" التي تُلصَق بها كلّ عورات النظام، وتُشكِّل في الوقت نفسه المُبرِّر الرئيسي لاستمرارية هذه الطبقة الفارغة الموبوءة.
ثلاثون عامًا من اللهو بمصير البلاد، ومن الفساد والإفساد والنهب والسلب حتى إفلاسها ورمي اللبنانيين واللبنانيات في بؤرة العوز والحاجة.
الرئيس نبيه بري يحور ويدور، ويدعو إلى دولةٍ مدنية، وإلى انتخاباتٍ خارج القيد الطائفي، فيما اتفاق الطائف يحتاج إلى تصويبٍ وتصحيح، وإلى إلغاء ما نص عليه التسرُّع في وضعه وما فضح التنفيذ ضعفه.
يعرف العارفون أن لبنان دولة مدنية-طوائفية، أبناؤها وبناتها مُتساوون أمام القانون إلا في الأحوال الشخصية وما تُمليه المُناصَفة.
ويعرفون أن موضوع الطائفية السياسية مُرتبِط بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغائها، لا بنزواتٍ سياسية وتمريكٍ من هنا وهناك.
لذا، تفضَّلوا شكِّلوا هذه الهيئة، واسحَبوا من التداول العناوين الخالية من أيِّ مضمونٍ قابل للنقاش، وعودوا إلى المسؤوليات الإجرائية والتشريعية، أو اعترفوا بعجزكم وأخلوا الساحة للأصحاء.
                                                                                                                                               التحرير
 
بدايات نحو مسار التغيير
 
مُفتعَل؟
مَنْ ظنّ لوهلة بعد إنفجار 4 آب بأن جعبة السلطة خلت من المفاجآت القاتلة الهدّامة، أتاه تاريخ 10 أيلول ليؤكد أن "عنابرها" لا تزال تفيض موتاً وتدميراً وقهراً. في "المعلومات الأولية"، "حريق المرفأ مُفتعَل، تقف وراءه أيادي جرمية لطمس حقائق متّصلة بالمسؤوليات المباشرة وغير المباشرة عن عمليات السرقة والهدر في مرفأ بيروت على مدى عقود"- "نداء الوطن"، 11/9/2020.
إهمال أم تخريب؟
هل هو "القاتل" يعود إلى مسرح الجريمة؟ بدا القاتل مُتخفّياً إما في ثوب "لعنة فتّاكة" إسمها الإهمال وسوء الإدارة والفساد وتَحلُّل الدولة، وإما في أيدٍ خفيّة هدفها التخريب- "الراي"، 11/9/2020.
السلطة متّهمة
حريق المرفأ "الأسود" يكشف عجز السلطة الحاكمة وخوفها من محاسبة الذين تسبّبوا بكارثة 4 آب. لم تستطع المنظومة الحاكمة أن تقول مَنِ الذي يتحكّم بأمور المرفأ والمرافق العامة الأخرى. السلطة متّهمة-إبراهيم حيدر-"النهار"، 11/9/2020.
النظام معطَّل
كارثة المرفأ 2 تعبّر عن عجز السلطة الكامل، وتؤكد أن المشكلة هي مشكلة نظام ومؤسسات بلغ فيهما الهريان حدّاً لم يَعُدْ ينفع معه "الترقيع". الجليّ أن العطب بنيوي، والنظام كلّه معطَّل. ثمة منظومة مهترئة تماماً، ولا مجال لإصلاحها- "الأخبار"، 11/9/2020.
تحقيق دولي؟
نكبة 4 آب أطلّت برأسها مجدداً في حريق غامض زاد اللبنانيين يأساً من سلطة مهملة وفاشلة، وزادهم إقتناعاً بضرورة الذهاب إلى تحقيق دولي يكشف الحقائق- "الجمهورية"، 11/9/2020.

نحو حريق وطني؟
أيّ تفسير لحريق بهذه الضخامة وسط ترداد المعزوفة التبريرية إياها بعد إنفجار العنبر رقم 12 عن عمليات "تلحيم" لذرّ الرماد في العيون وتمويه الحقيقة؟ أهو إنعدام الكفاءة لدى كلّ الأجهزة أم التواطؤ الإجرامي لدفع لبنان نحو حريق وطني شمولي؟- "النهار"، 11/9/2020.
المحاصصة تحت "الميثاقية"
يُجري ساسة لبنان "بروفات" على التملّص من "العقد السياسي الجديد"، عبر ممارسات تؤكد المؤكد: لا تراجع عن نظام المحاصصة في سلطة لبنان الحاكمة والمتحكّمة تحت شعارات "الميثاقية" الجوفاء- علي الأمين- "نداء الوطن"، 7/9/2020.
أقوى من التطبّع؟
هل ستتقيّد القوى السياسية بالمهلة التي حدّدها الرئيس الفرنسي لتشكيل الحكومة وتنفيذ الإصلاحات، أم أنها ستأخذه إلى البحر وتُرجعه عطشاناً لأن طبعها أقوى من التطبّع؟ ما الذي ينتظر ماكرون في "الأدغال" السياسية اللبنانية؟- عماد مرمل-"الجمهورية"، 7/9/2020.
تَحكُّمه
إعلان القيادي في "حماس" إسماعيل هنية من بيروت أن "مخيّمات الشتات ستبقى قلاع المقاومة" هو متعمّد من "محور الممانعة"، وشكّل تحدّياً سافراً للدولة العاجزة، ورسم علامات ريبة كبيرة حيال طبيعة التوظيف الذي يستغلّه "حزب الله" للوساطة الفرنسية في لبنان ليقول إنه باقٍ على تحكّمه بقرارات الدولة- "النهار"، 7/9/2020.
القتال من فلسطين
أطلَّ هنية من أكبر مخيّم للاجئين الفلسطينيين في "عين الحلوة" مطلقاً السهام و"النزال" من لبنان بدلاً من إطلاق صواريخ من غزة لتحرير الأراضي المحتلة. القتال يكون من فلسطين وليس من لبنان بالكلام الذي يصل أحياناً إلى ما يشبه "الغزل" المبطّن مع العدوّ على الجبهة، فيما ينتظر الفلسطينيون أن تتحقّق تهديدات إيران، الداعمة "حماس"، برمي إسرائيل في البحر- ألان سركيس-"نداء الوطن"، 7/9/2020.

الختم في جيبه
في ضوء الدفع الفرنسي، يعتقد الرئيس المكلّف مصطفى أديب بأنه قادر على اختيار كلّ أسماء حكومته وفق معاييره لرفعها في نهاية المطاف إلى رئيس الجمهورية وتقديمها على أساس "take it or leave it"، فيما يتقصّد رئيس "التيار" جبران باسيل الجلوس في الصفوف الخلفية، تاركاً الطابة في ملعب الرئيس لأن الأخير يضع "الختم" في جيبه، وهو سيعدّ للعشرة قبل أن يمنح توقيعه "على بياض"- كلير شكر-"نداء الوطن"، 8/9/2020.
مصير السلاح؟
أَبعد من حَصر الأزمة اللبنانية في المواقف الأميركية- الفرنسية، يدرك الجميع أن حلّ بعضٍ من العقد القائمة، وفق سلّم الأولويات الفرنسية، سيؤدي في النتيجة إلى إعادة طرح مصير السلاح غير الشرعي لأنه أمر غير مقبول في كلّ اللغات- جورج شاهين-"الجمهورية"، 8/9/2020.
تُوقظ فتنة
عراضة إسماعيل هنية في بيروت إنتهاك صارخ لسيادة بلد مستقلّ. سيد هنية، دفع هذا البلد أثماناً باهظة على "مذبح" فلسطين، فلماذا جئت تنكأ الجراح؟ أنتَ "تُوقظ فتنة نائمة"، وأنتَ تنقل الفلسطينيين إلى موقع ليس في مصلحتهم، ولا يقبل به اللبنانيون باستثناء مَنْ يريدون جعل المخيمات رديفاً مسلّحاً لعرقلة ما يخالف ولاءهم الإقليمي- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 8/9/2020.
"الحزب وحماس لاند"؟
هل عاد لبنان إلى مرحلة "فتح لاند"، أم أصبحنا أمام "حزب الله وحماس لاند"؟ وهل طريق فلسطين تمرّ من صالون الشرف في مطار بيروت إلى حارة حريك وصولاً إلى عين الحلوة؟ ثمة "قطبة مخفية" لجهة ما جرى  التوافق عليه من أمور استراتيجية بين هنية ونصرالله- وجدي العريضي-"النهار"، 8/9/2020.
حُلم وصاية؟
كم تغيّرت الأزمنة. صار حُلم معظم اللبنانيين "وصاية دولية" ما على بلدهم بعدما سقطت الطبقة السياسية إلى فشل سياسي يكاد يدّمر لا بُنى دولتهم فحسب بل الشعب اللبناني أيضاً- جهاد الزين-"النهار"، 8/9/2020.

سقوط إيران؟
ننتظر أحداثاً تاريخية في المنطقة كما سقوط العرش العراقي. إيران ضعيفة جداً وهي المهيّأة لتكون مفترق التغيير كما كان سقوط العرش العراقي، وهي في حربها مع أميركا كما كانت حرب عبد الناصر مع أميركا وقت حلف بغداد. هي تماماً في موقع حلف بغداد ووقوع العرش العراقي- عبد الحميد الأحدب-"النهار"، 8/9/2020.
الرؤوس الكبيرة؟
إدراج الخزانة الأميركية على لائحة العقوبات إسمين من الصّف القيادي الثاني في فريق حلفاء "حزب الله"  علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، بمَنْ يمثّلان، مؤشّر إلى أن حبل الخناق بدأ يضيق حول عنق الطبقة الحاكمة بعدما "وصل الموس للذقن" لتبدأ عملياً الرؤوس الكبيرة تحسّس الرقاب- "نداء الوطن"، 9/9/2020.
 عون وباسيل معنيّان
للمرّة الاولى، تصل العقوبات الأميركية إلى سياسيين رفيعي المستوى من حلفاء "حزب الله"، ويُعتبرون صلة وصل أساسية بينه وحتى بين خصومه. العقوبات رسالة تهديد شخصية لنبيه بري وسليمان فرنجية. المعنيّان بهذه الرسالة أيضاً، الرئيس عون، وجبران باسيل. العقوبات هذه محطة مفصلية في الحرب الأميركية على المقاومة لعزلها في الداخل- "الأخبار"، 9/9/2020.
الحكومة غنيمة
حتى لو حدثت معجزة في التأليف الحكومي، نحن أسرى سلطة أكثر من سيّئة تخاف من الإصلاح على مصالحها. لا شيء يوحي بأن أهل السلطة على استعداد لتغيير السلوك قبل الحديث عن فتح الطريق أمام إعادة تكوين السلطة. هم يمارسون سياسة "القبيلة والغنيمة": الحكومة غنيمة للقبيلة، ولا مجال لغنيمة جديدة- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 9/9/2020.
ماكيت دولة؟
زحمة عروض على الجمهورية اللبنانية في مئويتها: الرئيس عون يَعد بالدولة المدنية، والرئيس الفرنسي يطلب عقداً وطنياً جديداً، والطائفة الشيعية تريد دولة بديلة تماماً. قبل إقامة دولة مدنية، علينا إقامة شبه دولة، أو "ماكيت دولة". ما من أحدٍ أَذلَّ اللبنانيين مقدار ما أذلّتهم دولتهم. الإستباحة نتيجة للإباحة التي يعتصم بها فريق من اللبنانيين، مستقوياً بنفوذ طارىء وتسلّط إقليمي- سمير عطاالله-"النهار"، 9/9/2020.

على علاّتها؟
هل تقصّدت واشنطن إطلاق "صواريخها العابرة القارات" لتُفرمل إندفاعة المبادرة الفرنسية؟ هل تخطّت باريس الحدود المتاحة والسقوف المرسومة أميركياً لُتواجَه بصفّارة قاسية اللهجة؟ ماذا سيكون موقف "حزب الله" إزاء عقوبات واشنطن؟ هل ستُكسب "الصاعقة الأميركية" المبادرة الفرنسية مزيداً من الزخم وتدفع الطبقة السياسية إلى تبنّي الطبخة الحكومية سريعاً، على علاّتها؟- كلير شكر-"نداء الوطن"، 10/9/2020.
رؤوس آن قطافها؟
الثابت أن الطرح الفرنسي قائم على وقع "الجزرة الفرنسية" التي قدّمها الرئيس الفرنسي و"العصا" الأميركية التي رفعتها وزارة الخزانة في وجه بعض المعنيين بـ "حكومة المَهمة"، وهذا ما أدخل المبادرة الفرنسية غرفة "العناية الفائقة". إذاً، المهادنة أفضل الوسائل لأن ما كُتب في الدوائر الخارجية قد كُتب: ثمة رؤوس آن قطافها-   جورج شاهين-"الجمهورية"، 10/9/2020.
تسهيل مهمة أديب؟
ما من أحد يَحسد "حزب الله" والرئيس عون على المأزق الذي وجدا نفسيهما فيه. في السكوت عن العقوبات لحسٌ للمبرد يُدميهما، وفي مواجهتها أثمان قد يستطيع "الحزب" دفعها لكن شريكه "أضعف من تحمّل تبعاتها بعد الانهيار الذي أصابه في الشارع المسيحي". أقصر طريق إلى مواجهة العقوبات ومنع إلتفافها على رقبة كلّ لبنان هي في تسهيل مهمة مصطفى أديب والإقلاع عن وضع العصي في الدواليب- بشارة شربل-"نداء الوطن"، 10/9/2020.
إسقاط عقيدته على لبنان؟
الإشكال هو في تعذّر دخول "حزب الله" أيّ حلّ من دون سلاحه وعقيدته ومن دون المشروع الإيراني. المشكلة هي أن "الحزب" يريد استيعاب الدولة لا أن تستوعبه الدولة، ولا يسعى إلى عقد سياسي بل إلى إسقاط عقيدته على لبنان- سجعان القزي-"النهار"، 10/9/2020.
إسقاط الحياد
"صافرة إنذار" جديدة أطلقها "حزب الله" من خلال زيارة إسماعيل هنية بيروت. رسالة "الحزب" هي أن لبنان لا يزال تحت سيطرته، و"المرونة" التي أبداها مع المبادرة الفرنسية لا تعني تخلّيه عن دوره في دعم الميليشيات والفصائل المسلّحة المرتبطة بإيران وانخراطه معها. جولة هنية رسالة عميقة إلى البطريرك الراعي برفض "الحزب" الحياد والعمل على إسقاطه من خلال هندساته السياسية- مجد بو مجاهد-"النهار"، 10/9/2020.

الحُكم في لبنان؟
وراء زيارة إسماعيل هنية بيروت هدفٌ هو لبنان حيث يحاول "حزب الله" الإفادة من "الإسلاميّة" التي تربطه بـ"حماس"، إلى قسم من "النازحين السوريين"، لتشكيل جبهة واحدة في الحرب الشرسة مع إيران ضدّ الولايات المتّحدة... في موازاة تعاظم الدور التركي- الإسلامي في أوساط سُنّة لبنان. وفي ظلّ إستمرار التفاهم التركي- الإيراني على عدم الإقتتال مباشرةً أو بالواسطة، هل يُتوقَّع إستئثار "الشعبين" بالنفوذ بل بالحكم في لبنان مع حفظ حصَّة "الشعبين الآخَرين" اللّذين ستكون سلطتهما صوريّة؟- سركيس نعوم-"النهار"، 11/9/2020.
لن يُفرِّط بالورقة الفرنسية
بعد العقوبات الأميركية المتوقَّع إزديادها، لن يُفرِّط "حزب الله" بـ"الورقة الفرنسية" طالما هو قادر على الإفادة منها في إطار التضييق الأوروبي عليه، في موازاة ترتيبات إقليمية جديدة يحاول من خلالها المفاضلة بين أدوار إقليمية "حيثيّاتها لبنانية لا سورية"... وهذا يَفرض على "الحزب" حرصاً زائداً على العناية بخطواته حكومياً- هيام القصيفي-"الأخبار"، 11/9/2020.