العودة إلى الحدث
2020-09-03
سطوع القيامة والحياة
 
  • إن الدور الرئيسي للكنيسة، امام الأوضاع المعقَّدة التي تسبِّبها النزاعات، هو دور تقديم شهادةِ رجاءٍ مسيحي.لا رجاء من العالم، يستند إلى أمورٍ تعبر، تذهب وتجيء، وغالباً تُفرِّق، بل الرجاء الذي لا يُخيِّب ابداً، لا يستسلم أمام الإحباط، يُحسِن التغلُّب على كلّ المحن في قوّة الروح اللطيفة.
  • إن الرجاء المسيحي، يُغذّيه نور المسيح، يدفع إلى سطوع القيامة والحياة كذلك في ليالي العالم الأكثر ظلاماً.
  • إنني أعتبر أن الأولوية بالنسبة إلى المؤمنين خلال الفترات الصعبة، اكثر بعد منهم في فترات السلام، هي أولوية البقاء مُتَّحِدين بيسوع رجائنا. المقصود تجديد الإتحاد المُؤسَّس في العماد والمُتجذِّر في الإيمان، المُتجذِّر في تاريخ جماعاتنا، المُتجذِّر في الشهود العظام.
  • إن الصلاة وبذل الذات حتى النهاية هما الجوابان اللذان ينتظرهما الربّ منا . وحدهما هذان الجوابان مسيحيان، وحدهما يُخلِّصان من اللولب الدنيوي للعنف.
  • إن قرب الرعاة إلى جانب مؤمنيهم هو طريق تُبنى يوماً بعد يومٍ وتحمل الماء الحيّ للرجاء.
  • تحتاج الكنيسة إلى تشاركٍ داخلي كثيف: حوار حيّ بين الرعاة وبين الرعاة المؤمنين.
  • لا يمكننا أن نكون لا مُبالين أمام أخطاء الآخرين أو إهمالاتهم، من دون التدخُّل بطريقةٍ أخوية إنما مُقتنِعة. فزملاؤنا يحتاجون إلى تفكيرنا، إلى تشجيعنا، كما إلى تصويباتنا، لأننا مدعوون بالضبط إلى السير معاً.
  • تقود المجمعية كذلك إلى توسيع الآفاق، إلى عيش غنى التقليد الخاص وسط مسكونية الكنيسة: إلى الإفادة من العلاقات الطيبة بالطقوس الأخرى؛ إلى احترام جمال التشارك في أجزاء مهمة من كنزنا اللاهوتي والليتورجي الخاص مع الجماعات الأخرى، كذلك غير الكاثوليكية؛ إلى نسجِ علاقاتٍ مُثمِرة مع كنائس خاصة أخرى، إلى العلاقات مع دوائر الكوريا الرومانية.
--------------------------------
* البابا فرنسيس- من خطابه أمام أعضاء الكنيسة الروم كاثوليكية الأُوكرانية – الجمعة 5-7-2019.