العودة إلى الحدث
2020-08-14
محطّة الأسبوع عدد رقم 33
        
 14-8-2020
 
فلبنان الذي قدم للعالم الحرف يستأهل أن يكون أشقاؤه وأصدقاؤه  إلى جانبه- البطريرك الراعي.
 
وأرجوكم، أسأل أساقفة لبنان، كهنته ورهبانه أن يكونوا قريبين من الشعب وأن يعيشوا بحسب أسلوبِ حياةٍ يوحي به الفقر الإنجيلي، من دون بذخ، لأن شعبكم يتألّم، ويتألّم كثيرًا- البابا فرنسيس.
 
 
 
  • الحل إستثنائي
حملت زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت كمًّا كبيرًا من الدروس في علم السياسة وإدارة الحكم، وعزمًا على استرداد لبنان موقعه في مساحة الحرية الكبرى في العالم. وسواء قيل إن نكبة المرفأ فرصة لخلاص لبنان أو بدايةُ عهدٍ لبناني جديد أو علامةُ تخوُّفٍ من تفاقمٍ للأوضاع العامة، فيما الوطن الصغير مُهدَّد بالرضوخ لتجاذبات النزاعات الخارجية تكرارًا، يُجدِّد اللبنانيون واللبنانيات تأكيدهم على الصمود وعلى أن لبنان لهم وأن تحرُّره أمر واجب وحتمي ولا مفر منهم. وما دلّوا إليه في ردود فعلهم على الإنفجار ونتائجه، سند أساسي أول لأيِّ استجابةٍ دولية لمطالبهم المُزمِنة.
يمكننا استخلاص المحطات التالية من الزيارة الرئاسية الفرنسية:
1ً- جاءت هذه الزيارة تبليغًا للرئاسات والزعامات رسالة إيجازها وجوب السير بجديةٍ ديمقراطية سريعة نحو وضع بلادهم على سكة الحل الأمني – الإصلاحي الشامل.
2ً- تركّز التحرُّك الفرنسي على الإستماع إلى الناس في الأحياء المنكوبة، والتشديد على أن أيَّ مُساعَدةٍ للبنان سوف تتم مُباشَرةً إلى اللبنانيين من دون المرور بالمؤسسات الرسمية المعنية.
3ً- أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون عدم تخلّي بلاده عن لبنان واللبنانيين، وأنه سيتولّى تنسيق هذه المُساعَدة الصحية والغذائية والتربوية والإسكانية تحت مظلّة الأُمم المتحدة. وهذا ما ثبّته المؤتمر الدولي الإفتراضي لإغاثة لبنان.
لا ثقة إذًا بالمؤسسات الرسمية اللبنانية، ونعاين انتزاعًا لسيادة الدولة على القرار الإغاثي، أو تدويلاً لهذا الملف.
ثمة تساؤلات حيال ترك المُعالَجة السياسية في يد أهل السياسة، رسميين وحزبيين. فما ينطبق على الإغاثة واجب أيضًا في السياسة، وبالتالي لا ثقة بمَنْ تولَّوا الحكم ثلاثين عامًا، سواء  في مجالات الإصلاح أو احترام الدستور والقوانين المرعية.
لكن مشكلة العقل الغربي، وهنا الفرنسي، أنه لا يتصوّر الحلول خارج المسار الديمقراطي الكلاسيكي: حكومة وحدة وطنية، إنتخابات نيابية، مُحارَبة الفساد، إطلاق ورشة الإصلاحات...
على أن الرئيس الفرنسي لم يُقفِلِ الباب أمام البدائل، إنْ وُجِدت. وقد سأل مُمثِّلي المجتمع المدني طرح هذه البدائل، لدى إصرارهم أمامه على حجب الثقة كلِّيًّا عن الطبقة السياسية اللبنانية.
دون التدويل الكامل عقبات، أبرزها الإجماع المفقود، ربما، في مجلس الأمن الدولي. لكن مُجرَّد التزامه بتولّي تنفيذ القرارَين 1701 و 1559 أكثر من كافٍ، ودونه خطوة تستطيع واشنطن تحقيقها، وتتمثّل في اتخاذها قرار إعادة الإستقرار إلى لبنان، بمعنى سيادة شرعيته وحدها على الأرض والمؤسسات، والإحترام الكامل لإرادة شعب لبنان الذي لم يكِفَّ منذ عقودٍ عن دفع أثمان التدخُّلات الخارجية في شؤونه الداخلية.
يحتاج لبنان إلى حلٍّ استثنائي، من خارج الديمقراطية الكلاسيكية. لا انقلاب بالتأكيد، بل ابتداعُ مسارٍ خاص بحجم الأزمة اللبنانية البالغة التشعُّب والتعقيد.
التحرير
 
  • أمداء حيوية وحدود
لبّى العراق سريعًا طلب لبنان إمداده بالفيول الضروري لتشغيل معامل الطاقة الكهربائية. ووصلت الصهاريج بسلاسةٍ إلى الحدود اللبنانية - السورية المُشترَكة، ومنها إلى معمل الزهراني.
تُشكِّل الممرات البرّية والمائية والجوية الدولية بين بلدانٍ ثلاثة لديها علاقات دبلوماسية طبيعية، وتربط بينها اتفاقات إقتصادية وتجارية، جزءًا من المدى الحيوي لكلٍّ منها، بمعنى بقائها مفتوحة ومُسهَّلة حركة نقل البضائع والأشخاص عليها، من دون أيِّ عائقٍ تُمليه أوضاع سياسية مُعيَّنة، أو رسوم عالية الأرقام.
يفترض ذلك بلبنان الغد، أن يُكثِّف علاقاته الإقتصادية والتجارية مع العراق، ويُعزِّزها باتفاقاتٍ تبدو مطلوبة، إستنادًا إلى العمل الميداني والتجربة والخبرة، بحيث تتأمّن أكثر فأكثر طبيعية حركة النقل وسلامتها.
لا تعود الحدود المُشترَكة هنا عائقًا بين بلدانٍ كهذه، بل بوابات في خدمة مصالح الأمداء الحيوية والمصالح المُشترَكة.
ينطبق هذا المفهوم على العلاقات اللبنانية – السورية أيضًا، كما على علاقات لبنان بدول الخليج، وأيِّ دولةٍ شقيقة أو صديقة له. فلا تُجافي واحدة أخرى، أو تُقاطِعها، أو تُحاصِرها، وتعمل كلّها من أجل خير شعوبها.
لا بأس هنا بتضمين الإتفاقات الإقتصادية والتجارية مسألة الأمداء الحيوية إلى جانب الحدود، لتكتمل دائرة التواصل الحيّ، الصحيح والصحي، وتكون، بالنسبة إلى لبنان وسوريا والعراق مثلاً، بداية لتنشيط فكرة سوق المشرقية المُشترَكة.
ما تقدّم برسم حكومة لبنان الغد، بالتأكيد. أي متى تتم الغلبة للصالح العام، ولاحترام الإنسان في حقوقه، وللعلاقات ما بين الدول المعنية في ما هو بديهي من وجودها وحضورها.
التحرير


كارثة بيروت
 
عقدة باسيل؟
سقوط حكومة حسّان دياب "مسمار" دُقَّ في "نعش" العهد العوني الذي بات اليوم أشبه بعهد "لتصريف الأعمال" خسر كلّ رهاناته، ولم يعد أمامه سوى السعي إلى تحسين شروطه على طاولة المفاوضات لضمان استكمال ولايته. كيف سيردّ عون؟ هل سيسهّل ولادة حكومة جديدة تفي بمستلزمات المرحلة داخلياً ودولياً، أم سيعود إلى اشتراط حلّ "عقدة" جبران باسيل لتذليل العقد أمام ولادة الحكومة العتيدة؟- "نداء الوطن"، 11/8/2020.
تصريف الأعمال يطول؟
لم يتوقّع دياب أن تأتيه الضربة من بيت أبيه. لم يخطر في باله أن طرح تقصير ولاية المجلس النيابي قد يستفزّ بري إلى درجة وضع الحكومة على رأس المتّهمين بالتقصير في انفجار 4 آب، واستدعائها إلى المساءلة أمام البرلمان، ليُطلق بذلك رصاصة الرحمة على حكومة تواجه حصار ذوي القربى قبل خصومها. قد يطول عهد تصريف الأعمال لأن المجتمع الدولي يواجه طبقة سياسية مستعدّة لحرق البلد قبل رفعها راية الإستسلام-   كلير شكر-"نداء الوطن"، 11/8/2020.
زلزال سياسي
مَنْ نصح رئيس الحكومة بانتخابات نيابية مبكّرة، وبإلقاء هذه "المتفجّرة" في قلب الحاضنة السياسية لحكومته؟ هل قدّر عواقبها؟ وفق أيّ قانون أراد حسّان دياب إجراء الانتخابات النيابية؟ وهل حكومته قادرة على إجرائها؟ زلزال سياسي ضرب السلطة- "الجمهورية"، 11/8/2020.
قتال تأخيري
"ضحّت" قوى التحالف الحاكم بالموقع الأضعف لديها راهناً تحسّباً لاحتمال تكبّد خسائر أكبر لاحقاً، فقدّمت رأس حسان دياب "فدية" داخلية وخارجية، مع تمسّكها بورقة التحكّم باستحقاق التغيير الحكومي البديل وإطلاق المفاوضات الخلفية داخلياً وخارجياً على تسويات مقبلة، علماً بأن الاستحقاق الحكومي الطارئ هو "قتال تأخيري" لمنع تسريع إستحقاق الانتخابات النيابية المبكّرة التي يرفضها التحالف إياه بكلّ قواه- "النهار"، 11/8/2020.
نكبة سيطرة الدويلة
هل يؤمل بتغيير من جرّاء تفجير بيروت يكون في حجم الجريمة، خصوصاً بعد كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من بيروت، عن عقد سياسي جديد مطلوب؟ الخشية أن تكون مطالبة ماكرون بحكومة "وحدة وطنية" طرحاً من "داخل الصندوق"، بينما يحتاج لبنان إلى طروحات من خارجه. ما نفع هكذا حكومة إذا لم تُحَلّ "نكبة سيطرة الدويلة على الدولة"؟- سام منسّى-"الشرق الأوسط"، 10/8/2020.
قطْع رأس الأفعى
مصيبتنا الكبرى هي مشروع "إبادة" كلّ مكوّنات هذا البلد منذ صدور قرار مُصادرة لبنان، في سيادته وأمنه واقتصاده، لحساب "المحور" وأتباعه. المطلوب "قطع رأس الأفعى"- سناء الجاك-"نداء الوطن"، 11/8/2020.
تغطّي "السلاح"؟
سقوط الحكومة والكلام عن حكومة "وحدة وطنية" يعنيان عودة الصفقة والتواطؤ الميليشيوي- المذهبي، إلاّ إذا كانت الإقالة ترجمة للمبادرة الفرنسية لإطلاق التغيير وقد تبنّاها "الثنائي الشيعي" ويسعى إلى ترجمتها، بتواطؤ ضمني من الآخرين، في "صفقة" تغطّي سلاح "حزب الله" مقابل ضمانات لإسرائيل- غسان حجار-"النهار"، 11/8/2020.
تغيير النظام؟
نحن نقترب من الفراغ القاتل، وأكثر ما يمكن للعالم أن يفعله: تكليف فرنسا بإدارة حوار لبناني-لبناني، في بيروت أو في باريس... حوار لا يتوخّى تغيير السلطة، بل تغيير النظام... وما دونه فوضى- إبراهيم الأمين-"الأخبار"، 11/8/2020.
نضجت التسوية الدولية؟
الواضح أن "الطائف" سقط وانتهت فعاليته، وباتت الحاجة ماسة إلى نظام جديد. هل نضجت التسوية الدولية لإنتاج "طائف" جديد أو "دوحة" جديدة؟- سابين عويس-"النهار"، 11/8/2020.
الجيش، الحاكم؟
إلى أين بعد هذه الهزّة؟ ماذا يعني الفشل في تشكيل حكومة سريعاً؟ هل يصبح الجيش، المكلّف بإدارة العاصمة الكبرى في ظلّ حال الطوارئ، الحاكم الفعلي للبلاد؟ وهل الجيش "قادر" على هذه المهمة، وهل لدى قيادته وهم بأن سلطة الأمر الواقع تتيح له تشكيل حكومة... والإتيان بقائد الجيش رئيساً للجمهورية؟ مَنْ يضبط الشارع الذي سيتصرّف على أنه أسقط الحكومة وعليه إسقاط البرلمان ورئيس الجمهورية أيضاً؟-إبراهيم الأمين-"الأخبار"، 10/8/2020.
أفول النهج الفاسد؟
"مار مخايل الأول" أنجز منظومة سياسية تفقد صلاحيتها. أما دموع الرئيس الفرنسي في "مار مخايل الثاني" ففيها نصح بالذهاب إلى منظومة أخرى تقوم على بناء دولة خالية من الفساد والجشع السلطوي، وخالية أيضاً من الارتهان لسياسة المحاور. هل كارثة بيروت هي بداية أفول النهج الفاسد المنظّم؟- رشيد درباس-"النهار"، 11/8/2020.
"دِياب" السلطة
راح حسّان وبقي "دِياب" السلطة يسنّون أسنانهم لتناتش وليمة الحكومة العتيدة. العقلية التسلطية هي هي، لن يغيّرها عصف كيماوي ولا ذرّي. فتح أهل الحُكم بازار تشكيل الحكومة: مَنْ رئيسها؟ ما لونها؟ ما حصّتنا؟ الأسئلة الهدّامة عينها التي جعلت اللبنانيين أسرى دولة فاشلة مفلسة تتوسّل المعونات الإغاثية لشعبها-     "نداء الوطن"، 12/8/2020.
إنهم أصل الأزمة
لا يكفي للبنان أن تستقيل حكومة لم يجرؤ رئيسها على اتّهام أوصيائه بأنهم أصل الأزمة. لن نخرج من النفق قبل زوال المنظومة السياسية الفاسدة كلّها- إبراهيم حيدر-"النهار"، 12/8/2020.
التنازلات والمطالب؟
لن يكون مسار التأليف الحكومي سهلاً لأن الفريق الذي شكّل حاضنة الحكومة المستقيلة لن يقبل بحكومة لا يمسك بمفاصلها الأساسية. أما الفريق المعارض فلن يقبل بتغطية حكومة نسخة طبق الأصل للحكومة المستقيلة. ما سقف التنازلات الذي يقبل به فريق السلطة مقابل سقف المطالب من الفريق المعارض؟-"الجمهورية"، 12/8/2020.
لن يُعطيها لغيره
مخطئ مَنْ يظن بأن موقف "حزب الله" اليوم من تشكيل حكومة جديدة سيختلف. "الحزب" الذي لم يقدّم لسعد الحريري حكومة حيادية لا يتمثّل فيها لن يُعطيها لغيره، ولن يكون على عجلة من أمره لتشكيل حكومة من طرف واحد ويُلدغ من الجحر مرتين. لذا، لن ينفع تأثير حليف أو مسايرة، خصوصاً أن "الحزب" ليس في أحرج أوقاته- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 12/8/2020.
لو يُبادر "الحزب"
على القوى المعنيّة بتشكيل الحكومة محو آثار "العدوان" على الدستور متمثّلة بـ"إتفاق الدوحة" و"الرئيس القوي" و"تفاهم المكوّنات" و"الثلاثية الذهبية"... التي كلَّفت اللبنانيين أغلى أثمان. على حكومة ما بعد 4 آب ترميم "الطائف". أما مشروع "حزب الله"، وهو مشروع إيران، فوصل إلى ذروة ليس بعدها سوى الانحدار أو الاندحار. حبّذا لو يُبادر "الحزب" تسهيلاً لمهمة الحكومة المقبلة بعدما "غطّى" مساراً "إنقلابياً" على "الطائف"-        بشارة شربل-"نداء الوطن"، 12/8/2020.
 
 
 
عجز "المافيا"
الخيار حاسم: إعادة تكوين السلطة، أو سيناريوات خطيرة. مشكلة "المافيا" الرافضة التغيير هي العجز عن الحفاظ على "الستاتيكو" في هاوية عميقة. الوهم الأكبر هو الاعتقاد بأن تفشيل إيمانويل ماكرون في "المهمة اللبنانية" يخدم تركيب "سلطة الغلبة"- رفيق خوري-"نداء الوطن"، 12/8/2020.
التغيير
فرنسا حريصة على ألاّ يصطدم دورها في لبنان بحائط مسدود لأنها تريد العودة إلى العالم العربي من البوابة اللبنانية. وإذا كان معظم ممَنْ شاركوا في طاولة الحوار مع الرئيس الفرنسي في بيروت متّفقين على إعادة التموضع وتحصين مواقعهم حيال أيّ حركة فرنسية لإبعادهم عن الواجهة، فالأكيد أن باريس حاسمة في اتجاه التغيير لأن ما حصل في المرفأ هو رأس جبل الجليد- هيام القصيفي-"الأخبار"، 12/8/2020.
سيطال الرؤوس الكبيرة؟
مريب هذا الغموض القاتل الذي يكتنف الانفجار الرهيب. لا أجوبة واضحة وشافية عن حقيقة ما حصل. مَنْ هو صاحب شحنة "نيترات الموت"، ومَنْ جلبها إلى لبنان؟ هل سيطال التحقيق الرؤوس الكبيرة؟- "الجمهورية"، 13/8/2020.
الخروج سهل؟
ثمّة ثمن لم يعرف الرئيس عون أن على لبنان دفعه نتيجة دخوله حلفاً عضوياً مع "حزب الله"، وتوفيره "غطاءً مسيحياً" لسلاحه. الغياب في الوعي المسيحي حوّل لبنان قاعدة صواريخ إيرانية، وأجندة إيران أخذت لبنان إلى الضربة التي تلقّاها المسيحيون في 4 آب، والتي يُخشى أن تكون "قاضية". البلد في حاجة إلى صيغة جديدة لأنه لا يستطيع تحمّل "عبء حمّله إياه عون للوصول إلى الرئاسة، أيّ أن يكون مجرّد دويلة في دولة "الحزب". آن أوان تفريغ هذا الحمل. ولكن، هل الخروج من الحلف سهل؟- خيرالله خيرالله-"أساس ميديا"، 13/8/2020.
تصحيح سيادي- دستوري؟
لم يكن لبنان في حاجة إلى هذه الكارثة لاكتشاف "علّة خبيثة" تكمن في تحالف "حزب الله" و"التيار" ليصبح التحالف "تبعيّة" من "التيار" لـ "الحزب" مما مكّن الأخير من "مُصادرة الشرعية والقرار الوطني". لم يعد في إمكان "التيار" أن ينقذ "العهد"... بقيت لديه ورقة تصحيح الوضع سيادياً ودستورياً، فهل لديه الإرادة، وهل يستطيع؟- عبد الوهاب بدرخان-"النهار"، 13/8/2020.
الصراع أم التسوية؟
ما عساه يفعل رئيس البلاد حين تكون المعارضة "ثورة" ومطالب "الثورة" مُنقذة؟ أيَصمد ضدّ الشعب أم يستقيل ويُنقذه؟ أغلبيّة الشعب مع "الثورة" والتغيير، لكن من دون إدراك طريقة التغيير. مصير التغيير جَنحَ نحو الدول الأجنبية، وصار رهن الصراع أو التسوية. خطأ تاريخيّ توظيف الزلزال الاقتصادي والكارثة الإنسانية في تأليف حكومة "تسوية جديدة"، ويَرتكب الرئيس ماكرون خطيئة في حقّ "لبنان الكبير" إذا وَظّف "الحمّام الشعبي" في بيروت في تسوية على طريقة "تسوية الدوحة"- سجعان القزي-"النهار"، 13/8/2020.
تنازلات؟
المحاولات كثيرة لتعبيد الطريق أمام عودة سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة. لكن المسألة لم تعد مسألة أحجام وتمثيل، بل تشكيل حكومة قادرة على المواجهة والعمل بشروط المجتمع الدولي. لذا، قواعد العمل ما قبل 17 تشرين لم تَعُدْ تُجدي نفعاً، من هنا التركيز على صلاحيات رئيس الحكومة والحؤول دون العودة إلى "مُصادرتها". إنها مرحلة تنازلات- غادة حلاوي-"نداء الوطن"، 13/8/2020.
تسييد "الحزب"؟
يريدون استغلال المبادرة الفرنسية للعودة بلبنان إلى الوراء من خلال حكومة تُعيد إنتاج "التسوية الرئاسية" التي شكّلت "غطاءً لتسييد "حزب الله" على حياة اللبنانيين، وفتحت الطريق أمام احتلال الدويلة للدولة"- علي حماده-"النهار"، 13/8/2020.