العودة إلى الحدث
2015-04-01
شهادة إيماننا
شهادة إيماننا
إن صليب المسيح خصب. فموت المسيح هو بالفعل مورد لا ينضب لحياةٍ جديدة، لأنه يحمل قوّة مُولِّدة لحُبّ الله. إن المسيحيين، المغمورين بهذا الحُبّ عبر المعمودية، يمكنهم أن يصيروا "حبوبَ قمحٍ" وأن يُثمِروا ثمارًا كثيرة، إذا "خسروا حياتهم"، كما يسوع، بدافع حُبّ الله وإخوتهم. لذا، لمَنْ يبحثون عن وجه الله؛ لمَنْ تلقَّوا تعليمًا مسيحيًا وهم صغار ولم يتعمّقوا فيه بعد ذلك وربما فقدوا الإيمان؛ لكلّ مَنْ لم يلتقوا يسوع شخصيًا بَعْدُ...؛ لكلّ هؤلاء الأشخاص، يمكننا تقديم ثلاثة أمور: الإنجيل؛ المصلوب وشهادة إيماننا، المسكين، إنما الصادق- البابا فرنسيس- السلام الملائكي، 22 آذار 2015. 

 

مسيحية المسيح

عظمة الصلب في ارتضاءِ إلهٍ تسمير يدَيه ورجلَيه ورفعَه على خشبة العار، عازفًا عن الدخول في متاهات حكم البشر، قابلاً بالرسالة الآتي من أجلها، وهي خلاص العالم.

إنسان عادي مصلوب، يُمثِّل واحدًا من آلاف المُعذَّبين، لكنه لا يُصالِح الناس مع الله.

هي هذه مسيحية المسيح.

تجديد ارتباط

أعيادنا دعوة إلى ارتباطٍ جديدٍ بالقِيَم التي تُشكِّل قوّة الحق في وجه باطل العالم.

هذا الإرتباط يبدأ بالآلام التي قاساها الله من أجلنا.

تجديد هذا الإرتباط يُنشئ لنا لغة جديدة، ونبضًا للقلب جديدًا، وعقلاً يسترد قدرته على

الإختيار.

ما بالنا؟

نفرح بالنور وسط العتمة.

النور يبسط حضوره على العتمة، فتتبدّد.

يصير النور فيضًا، نورًا من نور.

تولد ثم تولد دروبٌ لآلئ نحو الحق الإلهي.

نغدو أبناء هذا الحق.

فما بالنا نخاف العتمة؟