العودة إلى الحدث
2015-11-11
صلاتي وعذابي في هذا اليوم
صلاتي وعذابي في هذا اليوم...
لتكن صلاتي وعذابي اليومَ نظيرَ حبةٍ أعرِّضها بشجاعة للهواء الطلق على يقينٍ مني بأنَّ رياحَ الروح سوف تحمِلُها حيثما يريد الروح، وسوف تنبت وتعطي ثمرًا قد لا أراه أبدًا في هذه الدنيا بل في السماء حيث نُوتَى الغبطةَ عندما يعرِّفنا الربُ على الأشخاص الذين عُنِيْنا بهم سرًّا بصلاتنا وتقدمتِنا وبالأخص عندما يرتِّب الربُّ لقاءنا بأولئك الذين نَدينُ لهم بمعجزة إيماننا. عندها سوف يُجزينا الربُّ القبلةَ التي ننتظرها منه ويدعونا ويقول لنا:
أنْظرْ، بلغتَ السماء بفضل هذه العجوز التي قدَّمتْ ألمَها، وبفضل هذا الولد الذي يتلو الأبانا كلَّ مساء...  فتجيب إذّاكَ : ولكنّي لا أعرفهم. فيُعقِّبُ الربُّ مستفهمًا : وأية أهميةٍ لذلك ؟
وعلى هذا المنوال سيعرِّفنا الربُّ على أناسٍ لم نَرَهُمْ قَطّ أو بالحريّ قد كانوا جِدُّ قريبين منا ولم نَفْقَهْ أنهم كانوا بشكل غير منظور يسهرون علينا بمحبتهم او بتقدمة أَلَمِهِمْ.