2015-08-13
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
نود أن نأمل أطرف ما في انتخابات مجلس نقابة المحررين، هو أن المجلس الجديد، شبه القديم، يضع برنامج عمله بعد انتخابه، ولا يُقدِّمه قبل ذلك، ليُغري بانتخابه. هذا انعطاف مفتوح للنقاش في ديمقراطيتنا التي غدت ديمقراطيات من فرط تعرُّضها لفتاوى. المهم أن يعمل هذا المجلس. فالمسائل العالقة في النقابة كثيرة جدًا، وبعضها جوهري. مثلاً: نحن نقابة الصحافيين اللبنانيين، لا نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الشغّالين عند أعضاء نقابة الصحافة اللبنانية، التي تضمّ أصحاب صحف ومجلات. ونحن نقابة حرة مستقلة، غير مُرتبِطة مصيريًا بأيِّ نقابةٍ أخرى. ونحن نقابة تفتقر إلى مبنى لها، وإلى الحقوق الإنسانية البديهية التي لا تُرغِم الصحافي منا على أن يواصل الخضوع للقهر والذل، حتى في عجزه وشيخوخته، فيلجأ إلى وساطة المُتنفِّذين الوقحين أو إلى شهادة فقر حال، ليدخل مستشفى ويُجري جراحة. ونحن نقابة يجب أن يعرف أعضاؤها مَنْ ه...