العودة إلى التوثيق
لن يخرج من عباءة 2016
هيام القصيفي
2019-07-17
لبنان
السعودية والحريري... مكانك راوح - الأخبار
الأخبار

لا يُخفي الكلام المنمّق عن زيارة رؤساء الحكومة السابقين السعودية أن العلاقة بين المملكة والحريري تراوح مكانها. هي تعرف مكمن ضعفه، وهو لا يبدو متأهِّباً للإخلال بتسوية تُبقيه رئيساً للحكومة مهما كلّف الأمر. في الشكل إنها زيارة دعم، لكنها تدقّ مسماراً جديداً في حُكم الحريري، وتضعه في موقع الطرف غير الأقوى سنّياً، ولا تحصد له رافعة سعودية لأنه لم يَعُدْ شخصاً "غير مرغوب فيه" في المملكة، بل هو "غير موثوق به" فيها. الحريري، المأزوم سنّياً، استجلب لنفسه رافعة سنّية تجعله في شكل دائم "أسير" قوة سنّية رديفة. في النهاية، هو لن يخرج من العباءة التي لبسها العام 2016، وهي مختلفة عن عباءة 2005.
المصدر