العودة إلى التوثيق
مؤسسة حُكم رديفة؟
إبراهيم بيرم
2019-07-17
لبنان
كيف ينظر "الطرف الآخر" - النهار
النهار

في التفسيرات التي أُعطيت لزيارة رؤساء الحكومة السابقين الرياض، أنها تحضير لمرحلة مقبلة تتصل بموقع الرئاسة الثالثة وبمَنْ هو المؤهل لشغل سدّتها إذا اقتضت الحاجة، بعدما تجمّعت معطيات أوحت بأن الحريري غادر منظومة المصالح السياسية التي أمّنت له دخول السرايا، وهذا يَفترض ممارسة الضغوط  لإفهامه أن الكيل طفح، وربما "ترسيخ أُسس مؤسسة حُكم رديفة تحت مسمّى "مؤسسة رؤساء الحكومات السابقين" يتحركون غبّ الطلب باسم لبنان حيناً وباسم جزء منه أحياناً أخرى. السؤال هنا، ما الداعي إلى كل هذه الضوضاء في وضع هو مثقل أصلاً بالتناقضات والأزمات؟
المصدر