العودة إلى التوثيق
هَلُمّي إلى الثورة بكركي!
سجعان القزي
2019-02-12
لبنان
الموارنةُ أقليّةٌ بين الموارنة - الجمهورية
الجمهورية

الموارنة اليوم أمام خيار تاريخيّ جديد: تجديد الرهان على لبنان الكبير أم التنقيب عن لبنان آخر؟ الموارنة اليوم ليسوا أصحاب الخيار والقرار. أضاعوا الوزْنات، وبَدَّدوا الانتصارات، وفشلوا في قيادة الجماعة المارونيّة. وقاحة القيادات أنها تُنكِر فشلها، وغباء الشعب أنه يُجدّد لها. الثورة الشعبيّة التي دعا إليها البطريرك الراعي يَجدر أن تبدأ من بكركي، فتقود ثورة داخل المجتمع المارونيّ لتوقف الانحدار والانحراف. ثورة الموارنة على أنفسهم بقيادة كنيستهم لن تكون انعزاليّة وطائفية. وحدها بكركي قادرة على التوجّه إلى الجماعة المارونيّة من دون المرور بوسيط. هَلُمّي!
المصدر