العودة إلى التوثيق
رأت "الأخبار" في "تهديد" الحريري بعدم العودة إلى رئاسة الحكومة في حال اعتذاره، رسالة واضحة إلى باسيل بأن الاعتذار لن يكون الحلّ الذي يشتهيه الوزير لفرض شروط جديدة، والعُقد لن تتغيّر، بل سيفتح أبواب أزمة حكم خصوصاً إذا كان الحريري مصرّاً على تأييد مطالب "الاشتراكي" و"القوات"، لاعتبارات داخلية تتعلق بتوازنات مجلس الوزراء، أو خارجية خاصّة بالقرار السعودي. وعليه، مع نهاية مهلة الـ 10 أيام التي وضعها لنفسه، إما يعود الحريري إلى بعبدا بتشكيلة غير متفق عليها مع الجميع لكن مع تخفيف عناصر التفجير فيها، أو سيجد تجاوباً من الأفرقاء لإنجاز التشكيلة التوافقيّة.
المصدر