العودة إلى التوثيق
هل سيَدفنها؟
طوني عيسى
2020-07-29
لبنان
لبنان لامَس فنزويلا - الجمهورية
الجمهورية

تعاطت الحكومة مع الحدث الجنوبي على طريقة "سارحة والربّ راعيها". وكما في ملف الأمن، كذلك في الملف المالي: "الجثة" لم تَجد ما يستأهل التفاعل. الخشية أن تتَّجه الطبقة السياسية، من خلال هذه الحكومة "الجثة"، نحو الأسوأ والأخطر، فلا تكتفي بالتهرّب من الإصلاح، بل تهاجم القوى الدولية المطالبة به وتُخوِّنها. هل سيُتاح للشعب اللبناني التخلّص من هذه الطبقة؟ وهل سيَدفن هذه "الجثة" قبل أن تَدفنه هي؟
المصدر