تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
يملآن فراغ الحريري*
إعتبرت "الأخبار" أن إجراء الانتخابات الفرعية الموعودة سيشكل مشكلةً في طرابلس لرئيس الحكومة سعد الحريري لأن نتيجة صناديق الاقتراع بيّنها الهروب الحريريّ من إجراء هذه الانتخابات، لكن من دون صخب. فالرجل- قبل ثمانية أشهر- كان من دون مال وخدمات إنما مع خطاب سياسي وتعاطف شعبي. أما اليوم، فهو بلا مال وبلا خدمات وبلا خطاب سياسيّ، على ذمة الصحيفة. ورأت أن أشرف ريفي يملأ فراغ الحريري السياسيّ في طرابلس، ويملأ نجيب ميقاتي فراغ الحريري الماليّ، وفي إمكانه الوقوف ساعة يشاء ليقول إنه كان أحرص من الحريري على "الثوابت".
تسوية شاملة؟*
نقلت "الجمهورية" عن دبلوماسي أجنبي، أن المتغيّرات الميدانية المرتقبة في إدلب شكلت الدوافع التكتيكية والاستراتيجية لقرار "حزب الله" والجيش السوري، بالتفاوض لانسحاب إرهابيّي النصرة من جرود عرسال، قرارٌ ضرَب عصفورَين بحجر واحد: تأمين الجبهة الجنوبية الغربية عبر تطهير السلسلة الشرقية لجبال لبنان بأقل الخسائر الممكنة، وتكديس مجموعات التكفيريين في رقعة جغرافية محدّدة، تمهيداً لجولة عسكرية حاسمة، تحوّل إدلب قبراً واسعاً لتلك المجموعات. وقد يكون الحسم في إدلب الطريق إلى تسوية سياسية شاملة في جنيف أو في أستانا.
على حساب الأعداء والأصدقاء*
تملك روسيا أدوات الضغط والتأثير على كلٍّ من بشار الأسد ونظامه وإيران وميليشياتها، من الغطاء الجوي الذي ما زال ضرورياً للعمليات العسكرية لكليهما، إلى العلاقات الثنائية مع كلٍّ منهما. وموسكو لن تستعمل هذه الأدوات ما دامت السياسة الأميركية تتسم بالضعف والتردد والاستلقاء. لكن الغامض هو إذا كانت السياسة الأميركية تعطي انطباعاً أنها في المقعد الخلفي لروسيا، بينما هي واقعياً مُشبعة بالبراغماتية ضماناً للمصالح الاستراتيجية الأميركية على حساب الأعداء والأصدقاء.
تيمور، ورقة غير "محروقة"*
لم تكن معركة الجرود والتحيّات التي لا يكفّ عن إرسالها النائب وليد جنبلاط إلى شهداء حزب الله سوى ذروة انقشاع الغشاوة عن رؤية الواقع الإقليمي الحديث، بعدما وضع الرجل جزءاً كبيراً من الدروز اللبنانيين في المركب السعودي والعداء لسوريا بذريعة "العمق العربي". منافسو جنبلاط كسبوا الرهان على حصان سوريا والمقاومة. فيما يملك الجنبلاطيون فرصة المصالحة مع سوريا، بورقة غير "محروقة" إسمها تيمور جنبلاط. برّ الشام الآمن، هو "العمق العربي" الوحيد الباقي.
لئلا يُبيح خطرَيْن...*
حتى لو أُدرِج تحت بند خفض النفقات في الموازنة الأميركية، التسليح الأميركي للجيش اللبناني مستمر، بحسب "الجمهورية"، وعزت الأسباب- التي عرض لها دبلوماسي خبير في السياسات الأميركية- إلى حرص واشنطن على الحفاظ على استقرار لبنان، لأن وقف تسليح الجيش يعني "إضعافه" في وقتٍ حساس يشنّ فيه حرباً أمنية وعسكرية ضد المجموعات الإرهابية، ومن شأن ذلك أن يبيح لبنان لـ "خطرَيْ الإرهاب، وسيطرة "حزب الله" على الدولة"، بحسب المقاربة الدبلوماسية. 
المنشورات