تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
أيّ طريق سيَسلك؟*
يشكل التيار الوطني الحر برئاسة باسيل نقطة التماس والمواجهة مع أغلبية القوى السياسية. إنه يقف عملياً على جبهاتٍ مفتوحة، تضعه على مفترق اختيار أيّ طريقٍ سيَسلك. هل يختار المضيَّ في طريق الجبهات المفتوحة والاشتباك مع الكلّ تقريباً، ولهذا الطريق خسائرُه التي لا يمكن أن تعوَّض، أم يختار المراجعة الصريحة والنقدية للأداء بعيداً عن الطموحات، والشعارات الكبرى التي طُرحت وسقطت في معركة القانون الانتخابي؟ لعلّ في ذلك إفادة من الأخطاء التي ارتُكِبت... وما أكثرها؟
لا إصلاح...*
في نصّ الدعوة إلى لقاء قصر بعبدا كلمة "التحفيز" وعبارة "الخير العام والمصلحة الوطنية العليا"، ونحن ما زلنا نتحفَّز لنتحفَّظ عن حقّ لبنان الطبيعي بالسيادة والحرية والعيش الكريم، ونشرّع لأنفسنا ازدواجية الولاءات بين سلالات العرب وسلالات العجم. وها هي المصلحة الوطنية تحقق أعلى نسبة من التطوّر، في وجود أكثر من نصف اللبنانيين غرباء مستوطنين يقاسموننا الأرض والوطنية والسلطة. أما الخير العام ففي أعلى مستواه ازدهاراً، وكلّ ما عندنا روائح كريهة نتيجة القرصنة والصفقات والفساد. الإصلاح المنشود، لن يتحقق على أيدي الذين تشاوروا في القصر، فيكون قد انقضى العهد مثل ما جاء. لا نجاح، لا إصلاح، ولا تغيير.
بين الفارس الهاوي والمدرَّب*
خيبة الرئيس عون مزدوجة: الأولى، فشَل التيار البرتقالي في قانون الانتخاب، والثانية، ضياع ثمانية أشهر من عمر العهد بفعل تبديد الوقت على القانون. وإذا استمر سيد العهد على موقفه بأن حكومته الأولى هي التي ستنبثق من الانتخابات النيابية المقبلة، فيكون العهد قد خسر ثلث ولايته قبل أن يبدأ. التيار البرتقالي مطالب بتصويب البوصلة بعملية شفافة ربما استدعت تغييرات في المواقع القيادية. الفارس الهاوي يسقط بسهولة إلى الوراء، بينما المدرَّب إذا سقط فإنه يسقط إلى الأمام.
تحجيم روحاني
يزداد التوتّر بين المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي والرئيس المعاد انتخابه حسن روحاني. فقد انتقد خامنئي روحاني انتقادات لاذعة وصلت إلى الإهانة في اجتماعٍ ضمَّ أهم شخصيات البلاد. الرئيس ردّ عبر اعتبار شرعيّة المرشد الأعلى السياسية منبثقة من إرادة الشعب، مما استدعى ردًّا من رجال الدين المؤيّدين لخامنئي معتبرين أنّ ولاية الفقيه إلهية. في خطابه، قال خامنئي إن رئيسًا للبلاد قسم الشعب معسكرين بين العامين 1980 و1981، وهذا يجب أن لا يتكرّر، مشيرًا إلى الرئيس بني صدر [أول رئيس لإيران بعد الثورة الإسلامية] الذي نُفِيَ، وملمّحًا إلى المصير الذي يمكن لروحاني أن يلقاه. مدير مؤسسة الدراسات الإيرانية في جامعة سانت أندروز، علي أنصاري اعتبر أن خامنئي يحاول تحجيم شعبيّة روحاني بعد فوزه في الانتخابات.
سيبقى التنظيم يقاتل
تفجير مسجد النوري العراقي حيث أعلن البغدادي قيام دولة الخلافة، إشارة حاسمة إلى هزيمة "داعش". سيبقى "داعش" ميليشيا محاربة، لكنّه سيفقد هوية "الدولة" التي ناهزت في مساحتها مساحة بريطانيا العظمى. يبدو أن التنظيم قرّر تدمير المسجد تحسّبًا لدخول الجنود العراقيين ورفع علم العراق على معلمٍ من معالم الدولة الإسلامية. تكبّد "داعش" خسارةً عسكريةّ وسياسيةً كبيرةً في الموصل حتى لو دامت حرب الشوارع فيها أشهرًا طويلة. إلا أن "داعش" صمد أمام أكثر آلات الحرب فتكًا وتطوّرًا لسبعة أشهر، وهذا ما لم يتوقّعه أحد. سحب "داعش" الكثير من المتمرّسين من مقاتليه إلى المناطق البعيدة عن المدن التي لا يزال يسيطر عليها. حتى لو صحّت وفاة البغدادي، سيبقى التنظيم يقاتل من حصونه الصغيرة.
التهديد الأساسي
ألقى رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي العماد جادي أيزنكوت كلمة مركزية في مؤتمر هرتزليا مساء الثلاثاء تطرق فيها الى المسائل الأمنية الأساسية. إعتبر أيزنكوت أن تنظيم حزب الله يشكل التهديد الأساسي لإسرائيل: "لقد طور تنظيم "حزب الله" قدراته، إنه يخالف بكل عين وقحة القرار 1701، فإن نظرنا إلى جنوب لبنان رأينا هذا التنظيم منتشراً في 200 قرية وبلدة. فهي تحتوي عشرات آلاف القذائف. إن لنا مصلحة واضحة وهي الحؤول دون أن ينقل هذا التنظيم سلاحاً متطوراً. فكما نُشر في الإعلام جرت عمليات لمنع نقل سلاح متطور يستهدف إسرائيل، هذا ما جرى في السنين الأخيرة وهذا ما سيحدث في المستقبل." وفي سياق كلامه عن دور القوى العظمى في الشرق الأوسط أشار إلى أن في وسعه أن يقول "بتواضع إن جيش الدفاع يساهم مع الجيش الأميركي والتحالف... وإن في الإمكان ملاحظة تعاون بلاده مع الدول المعتدلة في الشرق الأوسط، وقد تحسنت هذه العلاقات كثيراً في السنين الأخيرة، فبعضها مكشوفة وبعضها خفية."  في ما خص الحرب السورية قال أيزنكوت "إن إسرائيل لا تتدخل في الحرب السورية، إن ما يشغلنا هو الحؤول دون نقل سلاح يمكن أن يستهدف إسرائيل مستقبلاً. ثمة معونة تقدّم بنقل مساعدات إنسانية إلى سوريا، فذلك واجبنا بصفتنا إسرائيليين ويهودًا." وتطرق رئيس الأركان إلى التأثير الإيراني في المنطقة قائلاً: "نلاحظ جهد إيران الإقليمي في لبنان، وإنما ليس هناك فقط. إذ تعتبر إيران نفسها قوة إقليمية. يحصل "حزب الله" على ما يزيد على 800 مليون دولارًا سنوياً... إن إيقاف تقدم الصناعة العسكرية الإيرانية هو هدف أمني للمنطقة بأسرها. يجب أن ينصبّ المجهود العالمي على ألا تصبح إيران كوريا الشمالية المقبلة." وفي الشأن الفلسطيني الذي "يشغل الجيش جداً" اعتبر أن القدرة على مواجهة حراك الهجمات الفردية الذي طبع السنتين الأخيرتين نابعة من سياسة الاستعمال الرشيد للقوة بحيث لم يُلجأ إلى تحميل المجتمع المدني الفلسطيني وزر أفعال الشبان المعتدين. وكذلك في ما خص أزمة الكهرباء المستجدة في غزة قال: "من مصلحتنا أن تنعم غزة بالكهرباء 24ساعة على 24 لكي يبقى لهم أمل. ومن جهة أخرى أرى أن ثمة تناقضاً في أن نمول لهم النقص الكهربائي بينما هم يستخدمون مئات آلاف الدولارات التي في حوزتهم لحفر الأنفاق."
المنشورات