العودة إلى التوثيق
حركة الاحتجاج الإيرانية لا رأس لها، وتنتشر في المناطق الريفية في شكلٍ أساسي. بين المحتجّين عدد كبير من الشباب المنتمي إلى الطبقة الشعبية وغير المنتمي إلى المعارضة النخبوية المثقّفة. ثمّة حضورٌ نسائي في التظاهرات التي لوحظت كثافتها في مناطق الأقلّيات الكردية والسنّية في الأطراف.
إتّهم مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي "أعداء إيران" بالوقوف خلف الشغب في البلاد، بينما وجّه المساعد السياسي لقائد الحرس الثوري رسول سَنَيْراد إصبع الاتهام إلى منظمة "المجاهدين" وحركاتٍ ملكية من خارج البلاد. يهاجم المحتجون مبانٍ عامّة ومصارف وسيارات الشرطة ومراكز "الباسيج" والمراكز الدينية ويحرقونها. كما قُتل عدد من حرس الثورة بأسلحة صيدٍ.
المصدر