العودة إلى موجزات من الصحافة
خلاف داخلي
روعي قيس
2017-04-20
اسرائيل
يديعوت
يديعوت

باشر "حزب الله" التصدي لحملة "صمتكم... إعتراف" التي تحمّله وزر مقتل قائده العسكري السابق مصطفى بدر الدين وأغلب الظن أن وراءها أنصار هذا الأخير ومحبيه.    
يقول خبير الاستخبارات رونين سولومون إن ثمة احتمالاً بأن يكون أحدهم قد تمكن من السيطرة لوقت معين على اللوحات الإلكترونية لإقحام هذا الشعار(صمتكم... إعتراف).  
ويشير إلى أن في أسفل هذه اللافتة يظهر رمز شركة "صبرا" الناشطة في ضاحية بيروت الجنوبية. ومدير الشركة ربيع صبرا على علاقة بأسر مرتبطة بـ"حزب الله". وأحد المتهمين المتورطين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يدعى أسد حسن صبرا. وكان بدر الدين المتهم الأساسي في هذه الجريمة.
يأتي ذلك في أعقاب الاتهامات التي ظهرت في قناة "العربية" إذ كُشِف أن قائد "حزب الله" العسكري صُفّي من داخل صفوف تنظيمه بمؤامرة حيكت ضده وبالتوافق بين حسن نصرالله وقائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، فقد كان يسود خلاف وخصام بين هذا الأخير وبدر الدين.
وأيّد هذا الظن رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي العماد أيزنكوت الذي أعلن أن لإسرائيل معلومات تفيد بأن خلافاً داخلياً أدى إلى تصفية بدر الدين.
ثم جاءت شهادة مصورة لامرأة بقي وجهها محجوباً وغُيّرت نبرة صوتها قدمت نفسها حبيبة بدر الدين واعتبرت أن عشيقها قُتِل غدراً.
ونشر أمس موقع "إيلاف" السعودي العامل من لندن مقالاً يعتبر فيه أن حسن نصرالله أقام وحدة خاصة لتصفية معارضيه خشية من الانقلاب عليه، على رأسها ابراهيم حسين جزّيني الذي قيل إنه من أردى بدر الدين بطلق ناري.