العودة إلى المؤتمرات

" من أجل الوطن الرسالة "! بهذا الشعار نفتتح الندوة، ونقف للنشيد الوطني اللبناني!

 نستمع الآن إلى الآنسة جومانا مدوّر، بعد أن تضيء الشمعة التماساً لأنوار الله، تنشد  بصوتها المصلّي "الأبانا"  و"المحبّة" من الكتاب المقدس.

فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلاً بمعالي الوزير الدكتور ابراهيم شمس الدين
صاحب الغبطة والنيافة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير الكلي الطوبى ممثلاً بسيادة 
نائبه العام المطران رولان أبو جوده 
دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي ممثلاً بسعادة النائب روبير غانم
دولة رئيس مجلس الوزراء السيّد فؤاد السنيورة ممثلاً بمعالي الوزير الدكتور انطوان كرم
سعادة السفير البابوي لويجي غاتي ممثلاً بالمونسنيور توماس حبيب 
سماحة مفتي الجمهوريّة الشيخ محمد رشيد قبّاني ممثلاً بالدكتور محمّد السمّاك
سماحة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام عبد الأمير قبلان ممثلاً 
بفضيلة الشيخ أسد الله الحُرشي
سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ممثلاً بفضيلة الشيخ الدكتور غندي مكارم
حضرة ممثل فخامة الرئيس أمين الجميّل
سعادة ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون 
أصحاب المعالي والسيادة
أصحاب السعادة النوّاب
حضرة ممثلي القيادات العسكريّة والأمنيّة قائد الجيش، قائد الدرك، مدير عام قوى الأمن 
الداخلي، مدير عام الأمن العام 
قدس الرؤساء العامين والرئيسات العامات
حضرة ممثلي وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب
حضرة ممثلي الهيئات الإقتصاديّة والنقابيّة والثقافيّة والأمنيّة وممثلي المجتمع المدني  


    أيّها الآباء والأخوات الأفاضل

    أيّها السيّدات والسادة!

    باسم المركز الماروني للتوثيق والأبحاث ورئيسه سيادة المطران سمير مظلوم، وباسم اللجنة المشتركة لكنائس لبنان، أرحّب بكم جميعاً أطيب ترحيب، في مناسبة إطلاق " شرعة العمل السياسي في ضوء تعليم الكنيسة وخصوصيّة لبنان ".

    مَن منّا لا يذهله تدني الخطاب السياسي في مجتمعٍ نتباهى بأنه يحمل تراثاتٍ وحضاراتٍ صقلتها وأنضجتها آلاف السنين، وفي وطنٍ نريده رسالةً، ومركزاً عالميّاً لحوار الأديان والثقافات، ونموذجاً لدول الشرق والغرب.

    لقد وُجّهت الدعوة الى جميع الرسميّين ورؤساء الطوائف والأحزاب والنقابات ووسائل الإعلام وعدد كبير من المسؤولين الروحيّين...، لأنّ طموح المركز الماروني وممثّلي كنائس لبنان أن تساهم هذه الشرعة في إعادة تصويب الخطاب السياسي، وإيجاد قنواتٍ جديدةٍ للحوار ترتكز الى مبادئ واضحة وقيم ثابتة، فيكون لكل مواطنٍ لبنانيّ، على تنوّع الإنتماءات، دورٌ في تحقيق الوطن الرسالة.

    

    أصحاب المقامات، أيّها السيّدات والسادة،

    ليس المتكلّمون في هذه الندوة بحاجة إلى تعريف. لذلك أكتفي بإعطائهم الكلام تباعاً :

  1. يُقدّم لنا الشرعة سيادة المطران بشارة الراعي، راعي أبرشيّة جبيل المارونيّة ورئيس اللّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام.
  2. يحدّثنا الآن عن مضمون الشرعة معالي الوزير السابق الأستاذ روجيه ديب.
  3. نستمع، من وحي الشرعة، إلى نشيدين من أداء الآنسة جومانا مدوّر: "يا سيّد الرحمة" و"العبوديّة".
  4. المداخلة الأولى حول الشرعة لمعالي وزير التنمية الإداريّة الدكتور ابراهيم شمس الدين الذي يعرض وجهة نظره في نص الشرعة.
  5. المداخلة الثانية لسعادة النائب غسّان مخيبر.
  6. المداخلة الثالثة للدكتور محمّد السمّاك الذي يعرض وجهة نظره في نص الشرعة.
  7. المداخلة الرابعة للدكتور عبّاس الحلبي.

المركز الماروني للتوثيق والأبحاث واللجنة المشتركة لكنائس لبنان يشكران الذين ساهموا اليوم بمداخلاتهم القيّمة حول الشرعة، والحضور الكريم ويعتبران مشاركتكم جميعاً دعماً كبيراً في إطلاق مسيرة هذه الشرعة، آملين أن يستمر دعمكم وتستمرّ مساهماتكم في بناء الوطن الرسالة !

والشكر بنوع خاص الى إدارة قصر المؤتمرات على استضافتها لهذه الندوة، وللقوى الأمنيّة، ولجميع الذين ساهموا في إعداد هذا الإحتفال وتغطية نفقاته، مع الشكر الكبير لوسائل الإعلام التي تساهم في تعميم مفاهيم هذه الشرعة ونقلها الى المجتمع اللبناني الواسع، ونخص منهم الLBC تيلي لوميير لنقلهما المباشر وقائع هذه الندوة. ونختم بشكر الآنسة جومانا مدوّر التي أضفت على هذا الإحتفال جوّاً مميّزاً ونستمع لها ختاماً تغنّي ابتهالاً من أجل لبنان: "وطن السلام" و"صلّوا أينما كنتم".