تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
لن يحرق سفن العودة*
رجّح عماد مرمل "إحتفاظ "الجنرال" بورقة الاستقالة، سواء من الحكومة أو من طاولة الحوار الوطني، إلى الوقت المناسب(...) فمعركته الكبرى مؤجلة حتى يتأكد من أن فرصه الرئاسية كلها قد استُهلكت، وبالتالي هو لن يحرق سفن العودة ويحطّم قواعد الاشتباك الراهنة ما دام لم يفقد الأمل بإمكان تحقيق توافق على انتخابه رئيساً للجمهورية، أما عندما يثبت له أن وصوله إلى قصر بعبدا بات مستحيلاً وان انتظار سعد الحريري والسعودية أصبح عبثياً، فإنه لن يتوقف آنذاك أمام خط أحمر أو أزرق".
قبل الإتفاق النهائي*
وضع ألان سركيس الموارنة في هذا البلد أمام خيارين: "إما التسليم بخسارتهم وتحوّلهم أقليّة في بلدهم الأم، أو وضع خريطة طريق تنقذ الوضع اللبناني عموماً وتساعدهم للعودة إلى الحياة السياسية بعدما كانوا أساسها، وعليهم استعجال خطواتهم قبل حصول الاتفاق النهائي وذهاب لبنان إلى حصة الأميركي أو الروسي، أو السنّي أو الشيعي، وبالتالي حجز مقعد في الصفوف الأمامية للكبار في المنطقة وعدم التلهّي في أزقة بلداتهم الجبلية ومدنهم المستحدَثة."
تقطيع الوقت*
كتب داود رمال: "لن يكون في مقدور الرئيس سعد الحريري تمرير إسم العماد ميشال عون إلى القيادة السعودية لنيل بركتها لأن الأمر يتجاوز قدرته(...) أما إنشغال كل من "تيار المستقبل" و "التيار الوطني الحر" في جدلٍ عقيم(...) فلا يغيّر في أصل الموضوع. "الجنرال" ماضٍ في ترشيحه، والحريري لا يملك حتى الآن سوى خيار فرنجية، إلا إذا جاءه مَنْ يبلغه بتسوية على رئيس توافقي من صنع الإرادة الدولية والإقليمية، الخيار غير المتاح حتى الآن(...) هذا يعني أن كل ما يجري رئاسياً لا يتعدى عملية تقطيع الوقت."
تسوية تاريخية؟*
الآن، سوريا على مشارف مرحلة مفصلية. بعد حلب لن يكون كما قبلها. السؤال المركزي: هل ستقبل الإدارة الأميركية المقبلة بانتصار سوريا وإيران و "حزب الله" وروسيا؟ إذا قبلت فهذا يعني فشل مشروع... والمرجح بالتالي أن تكون الإدارة الأميركية المقبلة خصوصاً إذا وصلت هيلاري كلينتون إلى سدة الرئاسة، كبيرة الخطورة... هذا يَفترض تسريع وتيرة الحرب في ما بقي من وقت قبل الانتخابات الأميركية، لأن ما بعدها مفتوح على المخاطر كلها... إلا إذا كان في جعبة فلاديمير بوتين مشروع لتسوية تاريخية بين إسرائيل وسوريا تشمل "حزب الله" وتقنع إيران بأن ثمة بديلاً للمقاومة المسلحة... هذا صعب الآن، لكنه غير مستحيل.
الأرباح في الإتجاهين*
تطمح موسكو إلى موقع "ما فوق المحاور" عبر التشبيك، بنسب مختلفة، مع القوى الإقليمية جميعها من دون استثناء، أي مع تركيا وإيران ومصر والسعودية والكيان الصهيوني(....) إن نجاح موسكو في تكريس هذا الدور في غرب آسيا يمنحها ميزة تفاوضية كبرى مع الكتل الأوراسية جميعها، إذ يمكنها من خلال الإمساك بورقة الاستقرار والتوازن الاقليمي ردع الأوروبيين في شرق أوروبا ووسطها وجذب الصينيين إلى علاقات متوازنة وفرض الشراكة الكاملة على واشنطن في "دورها التحكيمي"(...) في المقابل، يأمل الأميركي (الإتجاه الأوبامي) من الدور الروسي أن يشاركه بعض الأعباء ويكبح صعود "محور المقاومة" ويضبط توازناً إقليمياً في حدٍّ أدنى من التنازلات، وهذا ما يتيح للأميركي المزيد من التركيز على التحدي الصيني، وهذا بدوره قد يجعل موسكو في وضعية أفضل للاستثمار مستقبلاً في التنافس الأميركي- الصيني المتصاعد، فتقف على فالقه لجني الأرباح في الإتجاهين.
لن تنفجر*
عرض ألان سركيس لما أسماه "محاذير التحرك العوني لأن خروج التكتل من الحكومة قد لا يعطي النتيجة المتوخاة، خصوصاً إذا لم يترافق مع موقف مماثل من حليفه "حزب الله"(...) ومع حاضنة مسيحية(...) ويبقى المحظور الأهم: إذا ذهب التكتل إلى تصعيد الوضع وتوتيره في الشارع(...) فقد يؤدي إما إلى انفجار الوضع وهذا أمر ممنوع نتيجة القرار الأميركي والدولي، وإما إلى تسوية سياسية قد تكون سريعة وخاطفة ولا تؤمّن وصول العماد عون إلى الرئاسة(...) كما أن ذهاب عون بعيداً في مواجهة قيادة الجيش سيؤثّر سلباً عليه(...) وأي عرقلة على هذا الصعيد ستغضب الناخب الدولي الأول في الرئاسة". والنتيجة من منظار الصحافي سركيس: "الأمور لن تنفجر في لبنان."
قُتلت*
مشهد إستثنائي في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية. لم يكن أحد يتوقع أن تشهد الحارة السورية من "القرية الكونية" مذبحةً بهذا الحجم. حروب سحق وتهجير واقتلاع(...) لا شيء يوحي بأننا دخلنا الفصل الأخير(...) ويتهامس كثيرون اليوم أن سوريا السورية قد قُتلت. وأن الحل هو بتوزيع سوريا بين المكونات ولو تحت تسميات خجولة. وتوزيعها أيضاً مناطق نفوذ للقوى الدولية والإقليمية. وهذا شديد الخطورة على سوريا والمنطقة معاً(...) المذبحة غيّرت البشر والحجر(...) أين سوريا؟
سرعة انقلاب القوى العظمى
قررت قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي عدم الامتثال لكلام نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي أطلقه من أنقرة، مفضلة عدم الانسحاب المذل من منبج ومنطقتها إلى ضفة الفرات الشرقية ومواجهة القوات التركية التي دخلت الأراضي السورية بغية قطع الطريق على الأكراد ومنعهم من تشكيل كيان يتمتع باستقلال ذاتي. ما أسرع الأميركي في انقلابه على حلفائه وما أبشع استعماله لهم وقود محرقة في تنفيذ مآربه. في غضون أسبوع يسحب الأميركيون دعمهم للأكراد بعدما استطاع هؤلاء احتلال منبج وطرد "داعش" منها وكانوا على قابي قوس من السيطرة على جرابلس. وعندما شعر التركي أردوغان باقتراب موسى الـ"روﮊاوا" الكردية من حلقه وبعد نجاته من محاولة الانقلاب سارع إلى الاتفاق مع نظيره الروسي بوتين جارًا الأميركيين الذين باتوا تابعين متأثرين إلى الانضمام خانعين إلى هذا التوجه. فبعدما كانت تتبلور ملامح الكيان الكردي وكان زخمه على أشده سارعت القوى العظمى إلى فرملته واسترضاء أردوغان. تُرى هل تصمد وحدات حماية الشعب الكردية طويلاً أمام انقلاب جميع الأطراف ضدها؟ يتضح الآن أن الأميركيين يتبعون خطة تقاسم النفوذ المسبقة المقررة مع الروس في شأن الشرق الأدنى: منطقة نفوذهم تتوقف عند نهر الفرات، وكذلك دعمهم للأكراد. صحيح أن منطقة جرابلس ومنبج وريف حلب الشمالي ليست كردية إذ تضم سكاناً محليين ممن يتكلمون العربية، ولكن المشروع الكردي يلحظ إقامة كيان فدرالي يتمتع باستقلال ذاتي يشرك جميع المكونات من كرد وغير كرد فيه ويتمتع الجميع فيه بحقوق متساوية وهو غير مبني على الدين. ولا مفر للأكراد السوريين من اشتمال كيانهم الفدرالي على هذه المنطقة لأنها تقع بين منطقة عفرين غرباً ومنطقتي كوباني والجزيرة شرقاً وهم يعدونها جزءاً لا يتجزأ من ديارهم. يرفض الأتراك هذا المشروع بطبيعة الحال ومن الواضح أن القوى العظمى تتبع مصالحها وتغلّبها على المثل والأفكار. فتركيا دولة كبيرة وقوة إقليمية يُحسب لها حساب، إذ تحتاج إليها الدول الكبرى لتنفيذ سياساتها وخططها في المنطقة. إن استطاع الكرد المقاومة والصمود وبرهنوا عن جدارة ورباطة جأش ولم يضنوا بالتضحية بحيوات شبابهم ومقاتليهم ولم يتوانوا في هذا المسار، وإن تبدلت الظروف وبدت بوادر انشقاق وانقسام في الداخل التركي، فلعلهم يتمكنون من الثبات ومن عدم الانصياع لمقررات الكبار وغدرهم. إن استمرت المواجهة ولم ينسحب الأكراد ويتقوقعوا شرق الفرات أي في الجزيرة فقط كما يريد الأميركيون لهم أن يفعلوا، فربما يتحرك إخوانهم الكرد الأتراك ويشعلون ثورة في مناطقهم الجنوبية القريبة من سوريا، مما سينعكس على أداء الجيش التركي ومعنوياته، وهي قد اهتزت أصلاً وتزعزعت من جراء الانقلاب الفاشل وحملة التطهير التي عقبته. 
تطوير الإسلام الثقافي
تُحلّ اليوم "جمعية الأعمال الإسلامية" وتحل مكانها "جمعية الإسلام في فرنسا". جمعية ترافق وتدعم ثاني ديانات فرنسا وتدعمها، جسرًا بين الجمهورية والمسلمين. تعمل الجمعية على تطوير الإسلام الثقافي لتنشر إسلامًا معتدلاً "صُنع في فرنسا". تعمل الجمعية على الصعيد الجامعي والتعليمي في الوسط الإسلامي لتعميق مفاهيم الإسلام. الهدف الأساسي لتلك الجمعية، قطع الطريق على تعليم السلفيين. كذلك تُنشأ جمعية تهتم بشؤون تثقيف الأئمة وبتمويل المساجد. يقول جان-بيار شوفانمان: "أنا ضد التمويل الخارجي، في فرنسا مصادر للتمويل."
فؤاد: مسيرة صعود وهبوط
توفي العميد والنائب والوزير ورئيس حزب العمل الإسرائيلي السابق بنيامين بن إليعازر في الثمانين بسبب تدهور حاله الصحية الناتج من تضاعف الأمراض. الراحل هو من مواليد البصرة، هاجر إلى إسرائيل وحيداً عام 1950 وهو بعد فتى مراهق. بدأ مسيرته العسكرية عام 1954 وشغل مناصب قتالية عدة. في بداية الحرب اللبنانية تولى دور ضابط الارتباط مع "القوات اللبنانية". وكان أحد الذين أرسوا الأواصر بين إسرائيل ومسيحيي جنوب لبنان وممن اضطلعوا بإنشاء ما عُرف بـ"الجدار الطيب" على الحدود الإسرائيلية- اللبنانية.  كان الوزير الإسرائيلي الأول الذي يلتقي رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات عام 1992 في عهد إسحق رابين. كما أن الراحل نسج علاقة جيدة مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك تحولت صداقة حميمة، وظل على تواصل معه حتى بعد تنحيه عن السلطة. عام 2001 أصبح اليهودي المشرقي الأول الذي ينتخب على رأس حزب العمل الإسرائيلي، كما أنه ترشح لانتخابات رئاسة الدولة الإسرائيلية عام2014، ولكنه سرعان ما اضطر إلى الانسحاب على أثر دعوته إلى التحقيق بدعوى الإرتشاء. في أواخر 2015 اتهم بالارتشاء وسوء الائتمان ومخالفات ضريبية، فبدأت محاكمته عام 2016 ولم تنته قبل وفاته. على رغم عبرنة إسمه، ظل بن إليعازر معروفاً لدى الجميع باسمه الأصلي العربي فؤاد الذي بات لقباً ملازماً له. 
المنشورات