تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
"لا بصيص نور"
قال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون درمر في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية "إيباك": "لا بصيص نور بين الحكومتين" لأوّل مرّةٍ منذ سنين في ما يخصّ سياسة الشرق الأوسط. تدرك حكومتانا أن إيران تشكّل التحدي الأكبر لنا، فكلانا يعلم أن الإتفاق النووي الإيراني لا يمنع إيران من تصنيع القنبلة النووية. كلانا يدرك أن "المذبحة السورية" ستمنح إيران وحزب الله أجزاء من سوريا، وأن قيام الجهاد الإسلامي يمنح إسرائيل والدول العربية فرصة تقارب.
يلغي مكتسبات تركيا
يرى المتخصص التركي في القانون الدستوري إبراهيم كابوغلو، الذي طُرد من جامعة مرمرا بسبب معارضته إستفتاء 16 نيسان، أنّ الإصلاح الذي اقترحه أردوغان، يفتح الباب أمام الدكتاتورية في تركيا. التغيير ليس إصلاحًا إنّما تعديلٌ للدستور يلغي جميع مكتسبات تركيا منذ سقوط الدولة العثمانية. يكمن خطر التعديل الأساسي في "تشخيص" النظام، أي وضع السلطة في يد شخصٍ واحدٍ. التعديل يحوّل النظام من برلماني إلى رئاسي ويمكّن الرئيس من تعيين الوزراء وإقالتهم من دون مراقبة، كما يلغي منصب رئيس الحكومة.
اللعبة*
النسبية الكاملة سلكت طريقها. من المفارقات أن تكون نقطة تقاطع بين مصالح "حزب الله" ورغبات الأميركيين والمجتمع الدولي في تحديث النظام الانتخابي. هنا يجدر إدراك السرّ الكامن وراء صمت أركان الدولة: عون وبري والحريري. إنهم يعرفون ضوابط اللعبة، وسيحاول كل منهم التكيّف معها أو الإفادة منها قدر المستطاع. سيكون الحريري أول المبادرين بإطلاق المفاجأة: تأييده النسبية الكاملة، ثم تأخذ اللعبة طريقها المرسوم نحو تغييرٍ هو الأول من نوعه في لبنان.
لعبة خطرة
التبني المتبجح الذي صدر عن بعض المسؤولين الإسرائيليين وقلة الحذر التي بدت عقب الاستهدافين الأخيرين في سوريا (الغارة على صواريخ حزب الله في تدمر، وتصفية ياسر السيد في القنيطرة) قد يكون مرجعهما إلى اعتبارات سياسية إسرائيلية داخلية. لكنها لعبة خطرة. فأعصاب الأطراف جميعهم مشدودة وتعبة وثمة جو من الاحتقان بحيث إن اندلاع أي حادث قد يخرج عن السيطرة في وقت قصير ويؤدي إلى جحيم. كشف مصدر عسكري إسرائيلي: "يزيد الأسد ثقة بالنفس ولم يعد يصارع من أجل البقاء، فحكمه أكثر استقراراً ومن الواضح أنه هنا ليبقى. في هذه الأوضاع يطمح إلى تغيير قواعد اللعبة التي ارتسمت في السنين الأخيرة وإغلاق النافذة التي تواصل إسرائيل من خلالها عمليات القصف في الأراضي السورية. يبدو أن ذلك سبب إطلاق الصواريخ المضادة للطيران."   أعلن رئيس أركان جيش الدفاع يوم الأحد بأن في الحرب المقبلة سيكون لإسرائيل عنوان واحد: الدولة اللبنانية، إذ لم يعد الإسرائيليون يميّزون بين التنظيم الشيعي ومؤسسات الدولة في لبنان.  
لن يسمح الإسرائيليون
 يحاول "حزب الله" وإيران جعل سوريا برمّتها وبدءًا من الجولان جبهة لمواجهة إسرائيل إذ استنفدا طاقة لبنان في هذا المضمار. نظراً إلى صعوبة تمرير الأسلحة المتطورة إلى الداخل اللبناني وإلى غياب الصواريخ المضادة للطيران في الأراضي اللبنانية يفضّل "حزب الله" حيازتها وتخزينها واستخدامها مباشرة من الأراضي السورية.  ثمة اتفاق بين نتنياهو وبوتين على ألا تمس إسرائيل وروسيا بالمصالح المشتركة في لبنان. كان الأسد يظن بأن الإسرائيليين لن يتجرّأوا على استهداف سلسلة التسليح الإيرانية على مقربة من الوجود الروسي.    ليس في نية الإسرائيليين السماح للمحور الإيراني بتحقيق مسعاه هذا.   
سينتظر
مَنْ يستفيد من محاولات الضغط على العهد عبر ربط الموازنة والسلسلة بقانون الانتخاب الذي تواجهه العقبة تلو الأخرى، ومَنْ يرفض الرئيس المسيحي القوي؟ هل تنبثق مجدداً ملامح التحالف الرباعي ، وما هي المصلحة في أن يُطوَّق العهد مع انطلاقته؟ لكن ثمة سلاح في يد عون: مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي لن يوقّعه، ولن يقبل التمديد التقني للمجلس النيابي قبل صدور القانون الجديد. رئيس الجمهورية لن يخضع للضغوط، وسينتظر حتى يدرك الجميع ذلك. ولا ننسى أنه انتظر طويلاً للوصول إلى بعبدا، وهذا أمر بات من صلب روتينه السياسي.
هدفان*
يشعر "حزب الله" بأنه على وشك الحصول على ما يتوخاه من القانون العتيد: النسبية الكاملة من دون فتاوى وتعديلات. عين "الحزب" على هدفين لن يتراجع عنهما: تقليص النفوذ الحريريّ داخل البرلمان من خلال تقليص حصتة النيابية، والحؤول دون استعادة الحريري سطوته المالية التي تساعده على خوض الانتخابات بمحفظة مالية مليئة، وتسهم في عودته إلى رأس السلطة التنفيذية بقوة شعبية ومالية. لا يزال أمام "الحزب" تمرير قانون النسبية حتى يضبط ميزان القوى الجديد الذي ستفرزه الانتخابات عند حصولها.
لم يضيّع بوصلته*
بدفعه في اتجاه اعتماد قانونٍ انتخابيٍّ يقوم على النسبية الشاملة، يمارس "حزب الله" سياسةً تقوم على ربط كل الأطراف، لا سيما المتخاصمين والمتنافسين، كأن يربط "التيار الوطني الحر" بتحالف مثلما يربط "تيار المردة"، ويعمل على استمالة المستقلين من المسيحيين، المتضررين من تحالف "التيار" و"القوات". ومثل هذا يحصل في البيئة الدرزية، كما في السنّية. لم يضيّع "حزب الله" بوصلته يوماً، ووجهتها الثابتة تغيير النظام اللبناني، إما من خلال انتخابات، وإما من خلال أزمة توصل إلى مؤتمر تأسيسي!
المنشورات