تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
الحريري، بيضة القبان؟*
على ذمّة "الأخبار"، اتهمت "مصادر عين التينة" الحريري بـ "الانقلاب" على بري وجنبلاط، بالتراجع عن حضور جلسة التمديد. أما السبب، بحسب المصادر عينها، فـ "خوفه من تهديد العونيين بتعليق جلسات الحكومة في حال حضوره جلسة 15 أيار"، بحسب مصادر عين التينة. ونقلت "الأخبار" عمَنْ أسمتهم "الحرصاء على تلميع صورة الحريري"، بأن "الرجل يريد دفن إرثه الثقيل، أي الاتهامات بالحريرية السياسية، وهو يسعى إلى بناء حريرية جديدة متوائمة مع العونية السياسية، تخرجه من صورة الساسة التقليديين مثل بري وجنبلاط، بعدما باتت أولويته عدم الانخراط في محاور معينة، بل أن يكون هو بيضة القبان، في الاستحواذ على الدور التاريخي الذي لطالما لعبه جنبلاط".
إنتفاضة عونية*
يستطيع الجنرال اللبناني أن يحقق انتفاضة عونية على الذات، يقوم بها جنرال رئيس التيار على جنرال رئيس الجمهورية. مطلوبٌ من الجنرال اللبناني أن يقول للذين يمسخون القوانين الانتخابية على أشكالهم: ليس من قانون يعلو فوق مصلحة الشعب ومستقبل الوطن. على الجنرال الرئيس، أن يفك عقدة التحايل السياسي على المذاهب والأديان. وعلى الرئيس أن يرشق الوجوه الصفراء بالماء، ويرفع الرؤوس الغارقة في الوحل منبِّهاً إلى الخطر الذي يهدد كيان لبنان: خطر النزوح إليه بما يشبه الاحتلال، وخطر النزوح منه بما يشبه الاغتيال. إن عَجِزَ هو، وهو الرئيس القوي، لن يقدر غيره.
ليس اللاعب الوحيد*
تريد الإدارة الأميركية الجديدة أن يحدّ "حزب الله" من نشاطه في سوريا. وهي تعتبر أن محاصرته مالياً ستقود إلى الحدّ من نفوذه في سوريا ولبنان معاً. وإذا كانت سوريا قد دخلت خيار التفكّك، فلبنان لن يتفكّك، لكنه سيدخل شيئاً من الفدرالية، وهذا خيار يتيح لـ "حزب الله" الحفاظ على التماس مع مناطق حليفه الأسد. وفي هذه الحال، سيحظى "الحزب" بما يريد من نفوذ، وسيستفيد من أوراق القوة التي يملكها. لكنه سيعترف بأوراق القوة التي يملكها الآخرون، وهي ليست قليلة. فـ "الحزب" لاعب قوي، لكنه ليس اللاعب الوحيد.
الحسابات دقيقة*
إذا كان ترامب لم يجد حرجاً في توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، وهو تصرّف يعبّر عن ترجمة التهديدات إلى أفعال، فهل في إمكانه أن يتصرف مع إيران وفق الأسلوب عينه؟ ليس الأمر مبسّطاً. إيران دولة تملك ترسانة صاروخية، صحيح أنها لا توازي الترسانة الأميركية، ولكنها قادرة على إحداث دمار في القوة العسكرية الأميركية. لذلك تبدو الحسابات مع إيران أكثر تعقيداً. يناقش الطرفان الأميركي والإيراني احتمالات الصراع والحدود التي سيصل اليها، وليس غريباً أن تكون الحسابات دقيقة تجاه أي خطوة تصعيدية.
الحلول الممكنة
في محاضرة ألقاها أمس الأول وزير الليكود الأسبق جدعون سَعَر في جامعة حيفا تطرق إلى التحديات  الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل في المنطقة مركزاً على التحديات الداخلية. قال: "الوحدة قيمة. يمكن رؤية ما يحل بالمجتمعات التي تعجز عن احتواء التناقضات التي فيها. وحدتنا بقيت على مدى سنين مكسباً وثروة استراتيجية. أما اليوم فنشعر بالشقاقات تأخذ بالاتساع والحقد يزداد- بدءًا بالسياسيين وحتى شبكات التواصل الاجتماعي. ثمة ميل على امتداد المنظومة السياسية إلى تحديد الهوية عن طريق نفي الآخر. فمن الأسهل أن يعلن المرء  معارضته لأحدهم عوض النطق بما له أن يقدمه. يزعجني ذلك جداً، إنه لأمر خطير، ومن مسؤولية المنظومة السياسية قاطبةً المحافظة على الوحدة." واعتبر أن السبيل إلى إيقاف استفحال الشقاق يبدأ بأن يتحمل كل فرد- في الطبقة السياسية خصوصاً والجمهور عموماً- المسؤولية حيال الخطاب الذي يتبعه. "من لا يفكر مثلي ليس عدواً لي. يسهل أحياناً حصولك على مانشيت عندما تتهجم على شخص آخر، ولكن يجب ألا يتبع هذا السبيل". أما في شأن العملية السياسية فقال سَعَر: "أنتمي إلى من لا يرون أن في الإمكان إنهاء النزاع مع الفلسطينيين في المدى المنظور" وأضاف: "من الخطأ الدخول في عملية سياسية مجدداً على أساس المخطط ذاته الذي جُرِّب وأخفق في السنوات الخمس والعشرين الأخيرة." واعتبر أن حلولاً ممكنة تكمن في اشتراك الدول الإقليمية في صياغتها، مشيراً إلى أن نوعاً من الفدرالية الفلسطينية مع الأردن هي احتمال يمكن التفكير به، وإما خطة ثلاثية يمنح فيها المصريون الفلسطينيين أراضي تزيد من مساحة غزة مقابل أن تسلم إسرائيل مصر أراضي مماثلة. وشدد على أن الحد من الفروق الاجتماعية ومواجهة الفقر يشكلان الموضوعين الاجتماعيين الأكثر سخونة ويجب أن يكونا في رأس سلم الأولويات.  
شرٌّ لا بدّ منه؟*
شارع أزمة 15 أيار، لو تفلّتَ من عقاله، سيكون بامتياز شارعين يتنازل فيهما بدايةً طرفان أساسيان: "شيعة الأستاذ" و "موارنة الجنرال"، ومن ثمّ سيُفتح لتموضع الطوائف الأخرى مع أحد الشارعين. هل يمكن مرّةً أخرى تأجيل المنازلة بين "الجنرال" و"الأستاذ" عبر "وساطةٍ ما" تحمل توازن وساطة المادة 59 التي أعطت عون "همروجة" مسيحية، وأعطت بري مهلة إبقاء "الرصاصة الشيعية" في جيبه؟ حتى الآن يبدو الحلّ المتاح، وصفة "حزب الله" النفسية، أي اللجوء إلى علاج "الشرّ الذي لا بدّ منه"، المتمثّل في اعتماد الستين الذي هو مقبول عند عون مقابل التمديد، والأفضل من الفراغ عند بري. وهكذا يصبح قانون الستين حلاًّ للمشكلة، بعدما كان المشكلة. 
المنشورات