تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
لن يحرق سفن العودة*
رجّح عماد مرمل "إحتفاظ "الجنرال" بورقة الاستقالة، سواء من الحكومة أو من طاولة الحوار الوطني، إلى الوقت المناسب(...) فمعركته الكبرى مؤجلة حتى يتأكد من أن فرصه الرئاسية كلها قد استُهلكت، وبالتالي هو لن يحرق سفن العودة ويحطّم قواعد الاشتباك الراهنة ما دام لم يفقد الأمل بإمكان تحقيق توافق على انتخابه رئيساً للجمهورية، أما عندما يثبت له أن وصوله إلى قصر بعبدا بات مستحيلاً وان انتظار سعد الحريري والسعودية أصبح عبثياً، فإنه لن يتوقف آنذاك أمام خط أحمر أو أزرق".
قبل الإتفاق النهائي*
وضع ألان سركيس الموارنة في هذا البلد أمام خيارين: "إما التسليم بخسارتهم وتحوّلهم أقليّة في بلدهم الأم، أو وضع خريطة طريق تنقذ الوضع اللبناني عموماً وتساعدهم للعودة إلى الحياة السياسية بعدما كانوا أساسها، وعليهم استعجال خطواتهم قبل حصول الاتفاق النهائي وذهاب لبنان إلى حصة الأميركي أو الروسي، أو السنّي أو الشيعي، وبالتالي حجز مقعد في الصفوف الأمامية للكبار في المنطقة وعدم التلهّي في أزقة بلداتهم الجبلية ومدنهم المستحدَثة."
أزمة مركّبة*
إستوقف "الأخبار" تحذير النائب نواف الموسوي، مما أسماه "فصول رواية الإخوة الأعداء، الذين يتقاتلون في تيار المستقبل على مَنْ يكون رئيساً للحكومة(...) وهذا أحد أسباب عدم حسم الموقف من قبل الحريري للسير بعون رئيساً للجمهورية"، وعليه انتهت الصحيفة إلى هذه الحقيقة: "هي أزمة مركّبة لدى فريق الحريري وتيار المستقبل، تمنع اللبنانيين من اقتناص فرصة التسوية الداخلية اللبنانية والوصول إلى ملء الشغور في رئاسة الجمهورية، في الوقت الذي تنشغل فيه الدول الكبرى والإقليمية بإدارة الحرب على الأرض السورية والعراقية واليمنية، وصولاً إلى... أوكرانيا!"
لا يشك عون*
لمَنْ يشكك في دعم "حزب الله" حليفه الاستراتيجي، ثمة تشديد على أن العماد عون يعوّل على استراتيجية العلاقة مع "حزب الله"، وعلى قيام الحزب بكل ما هو استراتيجي للحفاظ على قوة هذه العلاقة وزخمها، لأنها علاقة عابرة للحسابات السلطوية الضيقة. وفي الوقت عينه لا يمكن للحزب في أي شكل أن يهمل الشراكة الوطنية(...) وبالتالي لا يشك عون لحظة في أن "حزب الله"، الذي يعي هذه الثابتة، سيبادر من جهته أيضاً إلى تفكيك الألغام، إن وُجدت، على الطريق الرئاسية، خصوصاً إذا كان حجم هذه الألغام من العيار الثقيل الذي يفجّر الصيغة. 
تقبض سلفاً*
تجتمع تركيا وإيران على خطر الكيانات الكردية المستقلة، وتجتمع إيران مع روسيا على خطر "القاعدة"- "داعش". في المقابل لا ترى تركيا مشكلة من "القاعدة" وتعتبرها معارضة سورية وتشاركها في ذلك الولايات المتحدة، كما أن طريق تموين "داعش" إلى تركيا ما يزال سالكاً، فضلاً عن أن "داعش" لم تعلن مسؤوليتها عن أي من الهجمات الإرهابية التي وقعت داخل تركيا رغم تعرضها للاتهام. كيف الخروج من هذه الشرنقة؟ الولايات المتحدة هي اللاعب المرتاح، وهي تتحكم بسير الأحداث من دون إنفاق مال ولا إزهاق ارواح ولا خسائر مادية(...) حلفاؤها العرب عاجزون(...) إن اقصى ما تستطيع تركيا تقديمه لروسيا وايران هو إقفال حدودها مع سوريا(...) لكن تركيا تريد أن تقبض سلفاً في الملف الكردي. هل غارات الطيران السوري على الأسايش (قوى الأمن الكردية) هي دفعة لتركيا على الحساب؟
تقطيع الوقت*
كتب داود رمال: "لن يكون في مقدور الرئيس سعد الحريري تمرير إسم العماد ميشال عون إلى القيادة السعودية لنيل بركتها لأن الأمر يتجاوز قدرته(...) أما إنشغال كل من "تيار المستقبل" و "التيار الوطني الحر" في جدلٍ عقيم(...) فلا يغيّر في أصل الموضوع. "الجنرال" ماضٍ في ترشيحه، والحريري لا يملك حتى الآن سوى خيار فرنجية، إلا إذا جاءه مَنْ يبلغه بتسوية على رئيس توافقي من صنع الإرادة الدولية والإقليمية، الخيار غير المتاح حتى الآن(...) هذا يعني أن كل ما يجري رئاسياً لا يتعدى عملية تقطيع الوقت."
تسوية تاريخية؟*
الآن، سوريا على مشارف مرحلة مفصلية. بعد حلب لن يكون كما قبلها. السؤال المركزي: هل ستقبل الإدارة الأميركية المقبلة بانتصار سوريا وإيران و "حزب الله" وروسيا؟ إذا قبلت فهذا يعني فشل مشروع... والمرجح بالتالي أن تكون الإدارة الأميركية المقبلة خصوصاً إذا وصلت هيلاري كلينتون إلى سدة الرئاسة، كبيرة الخطورة... هذا يَفترض تسريع وتيرة الحرب في ما بقي من وقت قبل الانتخابات الأميركية، لأن ما بعدها مفتوح على المخاطر كلها... إلا إذا كان في جعبة فلاديمير بوتين مشروع لتسوية تاريخية بين إسرائيل وسوريا تشمل "حزب الله" وتقنع إيران بأن ثمة بديلاً للمقاومة المسلحة... هذا صعب الآن، لكنه غير مستحيل.
الأرباح في الإتجاهين*
تطمح موسكو إلى موقع "ما فوق المحاور" عبر التشبيك، بنسب مختلفة، مع القوى الإقليمية جميعها من دون استثناء، أي مع تركيا وإيران ومصر والسعودية والكيان الصهيوني(....) إن نجاح موسكو في تكريس هذا الدور في غرب آسيا يمنحها ميزة تفاوضية كبرى مع الكتل الأوراسية جميعها، إذ يمكنها من خلال الإمساك بورقة الاستقرار والتوازن الاقليمي ردع الأوروبيين في شرق أوروبا ووسطها وجذب الصينيين إلى علاقات متوازنة وفرض الشراكة الكاملة على واشنطن في "دورها التحكيمي"(...) في المقابل، يأمل الأميركي (الإتجاه الأوبامي) من الدور الروسي أن يشاركه بعض الأعباء ويكبح صعود "محور المقاومة" ويضبط توازناً إقليمياً في حدٍّ أدنى من التنازلات، وهذا ما يتيح للأميركي المزيد من التركيز على التحدي الصيني، وهذا بدوره قد يجعل موسكو في وضعية أفضل للاستثمار مستقبلاً في التنافس الأميركي- الصيني المتصاعد، فتقف على فالقه لجني الأرباح في الإتجاهين.
لن تنفجر*
عرض ألان سركيس لما أسماه "محاذير التحرك العوني لأن خروج التكتل من الحكومة قد لا يعطي النتيجة المتوخاة، خصوصاً إذا لم يترافق مع موقف مماثل من حليفه "حزب الله"(...) ومع حاضنة مسيحية(...) ويبقى المحظور الأهم: إذا ذهب التكتل إلى تصعيد الوضع وتوتيره في الشارع(...) فقد يؤدي إما إلى انفجار الوضع وهذا أمر ممنوع نتيجة القرار الأميركي والدولي، وإما إلى تسوية سياسية قد تكون سريعة وخاطفة ولا تؤمّن وصول العماد عون إلى الرئاسة(...) كما أن ذهاب عون بعيداً في مواجهة قيادة الجيش سيؤثّر سلباً عليه(...) وأي عرقلة على هذا الصعيد ستغضب الناخب الدولي الأول في الرئاسة". والنتيجة من منظار الصحافي سركيس: "الأمور لن تنفجر في لبنان."
المنشورات