تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
إكتشاف مؤثر
أعلنت مديرية الآثار الإسرائيلية اليوم عن اكتشاف كبير الأثر عند أساسات الحائط الغربي لبيت المقدس المعروف بحائط المبكى أو حائط البُراق. فقد كُشِف عن ثمانية من عَرَق أساسات الحائط الظاهر للعيان كانت مطمورة منذ ألف وسبعمئة عام. تتكون مداميك الحائط الغربي هذه من حجارة مقصوبة ضخمة. واكتُشف أيضاً مسرح روماني صغير نسبياً يعود بناؤه إلى ما بعد دمار الهيكل ولا يزال في حال جيدة جداً، وكان هذا المسرح أو شبه المسرح مسقوفاً، وقد جاءت على ذكره النصوص التاريخية والدينية التي تعود إلى تلك الحقبة أي القرنين الأولين للميلاد ذاكرة أنه كان ملاصقاً لحرم الهيكل. يشكّل هذا الاكتشاف حدثاً مهمًا في تاريخ التنقيب المقدسي وبالنسبة إلى تاريخ الأراضي المقدسة وحضارتنا المسيحية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الآثار قائمة تحت ما يعرف بـ"قوس ويلسون" الذي يعود إلى حقبة الهيكل الثاني، وهي جزء من القنطرة التي كانت تصل البلدة العليا بحرم بيت المقدس.  
صراع المحاور*
قرأ إبراهيم بيرم في ما أسماه "الهجمة المشنوقيّة" على سياسة وزارة الخارجية بداية تصعيد متعمَّد ومنسّق من رئيس الحكومة سعد الحريري في وجه رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي، سيكون لها ما يليها ويتبعها. ووراء أكمة تصعيد وزير الداخلية تباينات تعتمل "في البيت الداخلي لتيار المستقبل"، وتبادل رسائل "من فوق سطوح المنابر" زادها احتداماً دنو معركة الانتخابات النيابية، وصراع الخيارات والإرادات، واستتباعاً المحاور في محيط الحريري.
فشَل العهد؟*
نبّه إميل خوري من أن أي تطييرٍ للحكومة بقصد التخلّص من رئيسها سيطيّر إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، لأن الأهم مرحلة ما بعد الانتخابات، وأي حكومة ستؤلَّف ومَنْ رئيسها وإذا كان العمل بالتسوية الرئاسية سيتجدّد أم ستكون تسوية جديدة، يتكرّر معها تأليف حكومات تَجمع الأضداد باسم "الوحدة الوطنية الكاذبة" ولا تُجمِع على اتخاذ القرارات المهمّة فينعكس ذلك فشلاً على العهد، فلا يعود الرئيس القوي هو المطلوب بل الرئيس القادر والراغب لأنه قد يكون قادراً وغير راغب، أو يكون راغباً وغير قادر.
نحن الأقوى
فاجأ رئيس حزب العمل الإسرائيلي آﭬـي جَبّاي الصحافة بمواقفه الأخيرة التي بدت انعطافاً نحو اليمين، فقد عارض مثلاً إخلاء المستوطنات في يهوذا والسامرة ورفض جلوس حزبه في حكومة عتيدة مع "القائمة المشتركة" التي تجمع تيارات عربية مناصرة للفلسطينيين إذ قال "لست أرى ما يجمعنا بهم". ورأى جبّاي أن اتفاق سلام لا يجب بالضرورة أن يفسّر بموافقة على إخلاء المستوطنات، ففي حال التوصل الى اتفاق سلام يجب إيجاد حلول خلاقة بالنسبة الى المستوطنات. فهو ضد طرد المستوطنين. "أؤمن بأحقّية وجودنا هنا. أؤمن بأن أرض إسرائيل بأسرها لنا، فقد وعد الله إبراهيم بأرض إسرائيل برمّتها، لكنني أعتقد أيضاً بما أن أربعة ملايين عربي ونصف مليون يعيشون عليها، علينا المساومة للوصول الى وضع نحيا فيه في دولة ذات أكثرية يهودية ويعيشون هم في دولة خاصة بهم". وأضاف "إنني أؤمن بحل الدولتين من أجل أنفسنا ولا شأن لي بحقوق الفلسطينيين. "ممنوع التعامل مع إخلاء ثمانين ألف مستوطن بعدم اكتراث." وأشار جَبّاي إلى أن على العرب أن يفهموا أن إسرائيل أقوى منهم. "يجب أن نفهم شيئاً بسيطاً نحن الأقوى". واعتبر في ما يتعلق بالأمن ان من غير الممكن المساومة و"القول حسناً أتفهم، فقد أطلقوا صاروخاً واحداً فقط، ليست الأمور هكذا، أطلقوا صاروخاً واحداً فأنت تطلق عشرين، هكذا يفهمون فقط في الشرق الأوسط". 
خسائر*
فنّد سركيس نعوم "الخسائر" التي قد يتكبّدها الرئيس الحريري من جرّاء اصطفافه السعوديّ. ورأى أن على الرجل معرفة ما تستطيع المملكة تقديمه له، وإذا كانت تريده أن يستنهض السنّة فعلاً وبعض المسيحيين، ويفتح الباب أمام اشتباكٍ قد يتحوّل فتنةً أو حرباً أهلية. وترجمة الخيار السعودي، ستكون استقالة حكومة الحريري لوقف "شرعنة" "حكم" "حزب الله" وإيران البلاد، وإلاّ "الاستسلام" لهما ليضمن بقاءه على رأس الحكومة، ربما بعد الانتخابات المقبلة. الأمران صعبان.
ثلاث عواقب
يضاعف ترامب الحذر الدولي حياله بعد هجومه على الاتفاق النووي الإيراني، ويزيد من أزمة الشرق الأوسط. باتت سياسة ترامب واضحة؛ التخلّص من جميع الاتفاقات التي عقدها سلفه حالاًّ الولايات المتحدة من ارتباطاتها إزاء المجتمع الدولي. يأتي الهجوم على الاتفاق النووي الإيراني حلقة من مجموعة اتفاقات دولية: إنتقاد حلف شمال الأطلسي، رفض إتفاق عبر-الهادئ، الخروج من اتفاق باريس البيئي، وضع حدّ للتقارب مع كوبا، تهديد فنزويلا وكوريا الشمالية والخروج من اليونيسكو... ثلاث عواقب تتأتّى من سلوك ترامب: فقدان ثقة الغرب، فوضى أوروبية متفاقمة، وزيادة مستوى الأزمة في الشرق الأوسط.
حماقات قاتلة...
في ضوء النقاش المفتوح في "مئوية لبنان الكبير"، وصف جهاد الزين بـ "المعيب" الارتباك السائد الذي ينمّ عن "عدم مشروعية تاريخنا الوطني اللبناني". وحذّر بعض المسلمين "الماضين في التحاقاتهم وتبعياتهم خارج الكيان اللبناني من أن المشكلة العميقة لم تعد في إقناع المسلمين بالكيان بل في إقناع المسيحيين بـ"البقاء" فيه سياسياً أو حياتياً. وهذا مصدر خوف لاحتمال ارتكاب حماقات قاتلة مرة جديدة يقوم بها بعض النخب المسيحية أمام ما شهدناه من "الحماقات المؤسِّسة" لدى النخب المسلمة.
المنشورات