تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
أي مصير ينتظره؟*
رأت كلير شكر أن "سعد الحريري محكوم بثلاثة مسارات لا رابع لها(...) إما التمرّد على "الحال الإنتظارية"(...) فيأخذ المبادرة بذاته ليضع يده في يد الجنرال في معزلٍ عن الأثمان التي سيتكبدها(...) إما تمديد حال "الستاتيكو" القائمة(...) فلا يقطع الحبل بميشال عون، ولا يفلت يديّ سليمان فرنجية(...) إما تخطّي خيارَي عون وفرنجية "المقفلين"، لينتقل إلى مربع مرشح ثالث(...) وإما الذهاب إلى أقصى الخيارات وأصعبها، وهي المواجهة السياسية الشاملة مع خصومه المحليين، وتحديداً "حزب الله" بما يعني ذلك قطع حبل سرّة الحوار الثنائي وحشد المنابر و "الجبهات" تناغماً مع لغة التصعيد في الإقليم(...) إن الرجل ركب طائرة العودة من دون أن يتمكن من خطف موعد ولو سريع مع أيٍّ من الأمراء النافذين في الديوان الملكي ليفهم أي مصير ينتظره، وهو الذي كان يعتقد بأن الرسائل المكتوبة عبر بريد الإعلام، ستفتح له الأبواب الموصدة".
المزرعة الطوائفية*
إتهم طلال سلمان مَنْ أسماهم "زعماء الطوائف بمنع إجراء الانتخابات النيابية بالتمديد لهذا المجلس(...) بتقسيم الشعب المقسم لاستيلاد مجلس جديد يثبّت الانقسام على قواعد طائفية ومذهبية ويلغي أي احتمال لتوحيد الشعب وتمكينه من(...) اختيار مجلسه النيابي ومن ثم رئيس البلاد". واعتبر أن "الحكم غنيمة للأعتى في طائفيته والذي يباهي باستقطابه "شعبه" أي أبناء طائفته بخطاب طائفي تقسيمي(...) يلغي احتمال تحويل الكيان دولة(...) فالفراغ في مؤسسات الدولة(...) إستثمار مجزٍ للزعامات الطوائفية، كلما امتد زمناً أطول ساعد في تكريس قيادات الطوائف زعاماتٍ في المستقبل أيضاً، ودائماً على حساب الوطن". "عشتم وعاشت المزرعة الطوائفية النموذجية المعروفة باسم وطن الأرز"، ختم سلمان مقالته.
هل يتحقق إتفاق اللبنانيين؟*
من منظار طوني عيسى، المشهد الحقيقي، "من فوق"، خلال مؤتمري نيويورك للاجئين، كان التالي: "الكرنفال" الخطابي كان "ماشياً" هناك، فيما كانت تدور أحداث "كرنفال" آخر أكثر واقعيةً هنا، في دوحة عرمون، بعد صربا- جونية. فالنازحون السوريون قدّموا في عرمون النماذج الأولى من أحداث ستأتي، كما سبق للنازحين الفلسطينيين أن فعلوا قبلهم بعشرات السنين، إلى أن استقلّوا اليوم بالجزر الأمنية المدجّجة بالسلاح(...) ومن علامات الخطر في ملف النزوح أن الاشتباك اللبناني - السوري قائم(...) وعليه سيقود فشل لبنان الرسمي في نيويورك إلى تأكيد الاقتناع بأن أحداً في العالم ليس مستعداً لمساعدة لبنان في ملفات النزوح، وأن كل طرف إقليمي ودولي يبحث عن إنقاذ رأسه أولاً، ولو على حساب لبنان. وهذا ما يجعل اللبنانيين أمام تحدّي الاتفاق على موقف واحد، واضح وصادق، في ملف النزوح السوري والفلسطيني، لئلّا تنجح المخططات الآيلة إلى جعل لعبة النزوح والنازحين جزءاً من مشهد الكيانات المنهارة في الشرق الأوسط، ومنها لبنان. فهل يتحقّق إتفاق اللبنانيين قبل فوات الأوان؟
سرّ*
ثمة مَنْ يقول إن تيار "المستقبل" يعرف أن ترشيحه عون رسمياً سيؤدي في اليوم التالي إلى عقد جلسة للمجلس النيابي لانتخابه، ولكن ينتظر ليقول كلمته الحاسمة بترشيح عون أن يعبر الممرّ الإلزامي السعودي. وإلى أن تحين لحظة العبور يحاول أن يلقي الكرة في الإتجاه الآخر ويروّج بعض مستوياته لسيناريو ضغط "حزب الله" على بري. ولعل أبلغ توصيف لحال "المستقبل"، رسمه جعجع بكل دقة حين قال ما مفاده: عندما رشّح الحريري فرنجية خسر نصف تيار "المستقبل"، وعندما سيرشّح عون سيخسر النصف الآخر وأنا أشجعه على ترشيح عون؟! ولا بد من الإشارة هنا إلى أن كثيرين ما زالوا يبحثون عن سرّ هذا التشجيع؟!
"التوافقي"*
ليس من الحكمة(...) ألا تُقدَّر الحسابات التي يمكن أن تنجم من تصعيدٍ كبير(...) قد تذهب حصيلته إلى فتح الطريق أمام المهرب وليس المخرج " الثالث " الرئاسي فتكون الموجة أدت وظيفة لم تحدَّد لها أصلاً(...) الإندفاع  الذي لا عودة معه إلى الوراء في محاولة تبديل واقع ساهم الفريق المصعِّد نفسه في إقامته عبر تعطيل الانتخابات الرئاسية(...) ينقلب عليه بعد الإخفاق في انتخاب العماد عون بمعادلة التعطيل. وبصرف النظر عن إزدواجية هذه الأجندة، ما يَفترض أن يتحسب له واضعوها ومهندسوها هو الحساب المنطقي الشديد القسوة الذي يمكن أن يتأتى عن ارتداد نتائجها في مسالك مغايرة، إذ لا يُفترض أن يخفى على أحد أن اقرب هذه الاحتمالات هو الاتجاه إلى الاستحقاق النيابي المهرول وصرف النظر تماماً عن الانتخابات الرئاسية إلى أن يأتي أوان المرشح " التوافقي " إياه من خارج دائرة معادلات التعطيل!
إنقاذ نفسه*
كتب طوني عيسى: "إذا خيَّبَ الثامن والعشرون من أيلول الوعد بالكرسي الرئاسي البرتقالي، فاهْلَعْ لأن الأرض قد تتصدّع، وتهتز الممالك والعروش، وتتطاير الرؤوس وقد حان قطافها(...) وحين تعلن العمائم واللَّحى على وقع الطبول: أن الرئاسة هي للجنرال(...) وحين يطالعك الحليف الذي ليس له لحية، "بأنه لا يرى العماد ميشال عون رئيساً في 28 أيلول، وأنه لا يزال يراوده حلم الرئاسة..." فقد تتشابك الأمور(...) في ضوء ذلك كله تنجلي أمامنا الصورة المذهلة بأننا لن نكون آمنين في الثامن والعشرين من أيلول، وأننا محكومون بالثالث عشر من تشرين، وأن النهاية لا محالة آتية. مهلاً، لا تخافوا، لأن مَنْ يملك الحظ لا يحتاج إلى الرأس، وأن لبنان وحده بالرغم من كل هذه المشاهد التشاؤمية المفجعة يحالفه حظّ إنقاذ نفسه(...) عندما ترفض النجمة الزرقاء في تيار المستقبل أن تصطدم بالأرض."
"جوائز الترضية"؟*
المثير في "الانفجار" العوني أنه يُحرج الحلفاء لا الخصوم(...) ولذلك، يجدر بعون أن يحدد: مَنْ هو الطرف المُستهدَف بحراكه التصعيدي: حلفاؤه السياسيون أم خصومه؟ وهل ثمة خطوط حمراء أو آجال زمنية يريد أن يتوقف عندها، وما هي؟ وما هو الثمن الذي يرضى به عون مقابل تراجعه: وصوله شخصياً إلى بعبدا أم ثمة أثمان أخرى من نوع "جوائز الترضية"؟ والأهم هو: هل تتضمن روزنامة عون بدائل لفشل التصعيد السياسي والشعبي- إذا وصل إلى الفشل- وما هي؟(...) ماذا سيفعل بعد أن يبلغ ذروة التصعيد في 13 تشرين الأول؟ هل سيبدأ البحث عن مُبرّرات للتراجع؟ إن رمزية 13 تشرين(...) لن تفعل فعلها في إقناع الآخرين، خصوصاً أن الذين استَهدفوا عون في 13 تشرين 1990 هم أنفسهم حلفاء اليوم! المتوقّع، بعد 13 تشرين، أن يعود العماد عون إلى ما هو عليه اليوم وينتظر. فالمعارك المسيحية، في هذه الأيام، ليس مكتوباً لها بلوغ الخواتيم السعيدة.
رؤيتان متناقضتان*
نقل عبد الكريم أبو النصر عن مسؤول أوروبي بارز في باريس أن "الصراع بين السعودية وإيران ليس دينياً في حقيقته بل إنه صراع سياسي في جوهره وأهدافه وإن كانت تغطيته تتضمن شعارات ومبررات ذات طابع ديني أو مذهبي. وهو ليس صراعاً على الحدود أو على الأرض وليس صراعاً على زعامة المنطقة إذ إن لكل من الدولتين موقعها الخاص: فالسعودية لها دور قيادي في المنطقة معترف به عربياً وإسلامياً ودولياً، وإيران تسعى عن طريق سياساتها وتدخلاتها في سوريا والعراق واليمن ولبنان(...) إلى تعزيز دورٍ إقليميٍّ لها(...) إن الصراع بين السعودية وإيران طبيعي ومنطقي وله مبرراته إذ إنهما تتحركان وتنشطان في منطقة واحدة وتخوضان معارك مباشرة وغير مباشرة في ساحات عدة من أجل محاولة تحقيق أهداف مختلفة ومتناقضة معظم الأحيان. وهو، أيضاً، صراع بين تصورين لواقع المنطقة ولموازين القوى فيها ولمستقبلها، وهو صراع بين رؤيتين متناقضتين لطريقة تسوية النزاعات الإقليمية مرده إلى خلافات كبيرة بين مفهوم كل من الدولتين للأمن الوطني الذاتي وللأمن الإقليمي".
لا لعمليات قيصرية*
ألم تبشّر القوى العظمى بلدان هذه المنطقة بالديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان؟ ماذا حدث بعدما أصرّ المبشّرون بذلك على أنهم كانوا على حق وأن كل الأطر اللازمة لتحديث هذه البلدان وانسجامها مع المعايير الديمقراطية قد اتخذت ولكن لسبب أو لآخر مات المريض على طاولة العمليات بعدما حققت العملية نجاحاً باهراً! المطلوب في هذا الوضع المزري الذي تعيشه منطقتنا ألا نسمح بإجراء عمليات قيصرية أخرى تقسّم الأوطان والشعوب. وبالتأكيد، ثمة احتمال كبير أن تنجح هذه العمليات في الشكل المطلوب لها. لكن، من المؤكد أيضاً أننا سننعى المريض في شكلٍ وفي آخر.
المنشورات