تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
ترامب يعزز مصالح إيران
يعتقد النائب الثاني لرئيس البرلمان الإيراني علي مطهّري، المحافظ القويّ وحليف الرئيس روحاني، بأن موعد إطلاق سراح الزعيمين موسوي وكرّوبي بات قريبًا. يعزز الرئيس الأميركي مصالح إيران عبر مواقفه ويضعف موقع الولايات المتحدة، فالدول الأوروبيّة لم تعد تلعب دور التابع في سياستها حيال إيران. إذا انهار الإتفاق النووي، فإيران قادرةٌ في أيامٍ قليلة على إعادة التخصيب إلى مستوى 20% كما قبل العام 2015، لكن الشك في أن يقوم الرئيس الأميركي بتنفيذ تهديداته، فالأميركيون يدفعوننا إلى ارتكاب الخطأ والإخلال بالإتفاق من جانبنا. لن تعود العقوبات على إيران كما كانت قبل العام 2015، فالمصلحة الإقتصادية الأوروبية لا تسمح بذلك، لقد خرجت إيران من عزلتها الإفتصادية.  
سيبقى كثيرون...*
رأى غسان حجار أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون كذبة العودة إلى مسقط آبائهم. لا هم يصدّقون ولا نحن نصدّق عودتهم، لكننا نقاوم، كلٌّ من جهته، لعدم القبول بتوطينهم لئلا تصاب الديموغرافيا اللبنانية بخلل قاتل. أما السوريون، فلا هم يرغبون في العودة، ولا النظام القائم يرغب في إعادتهم، خصوصاً أن أكثرهم من أبناء السنّة من معارضي السلطة. ربما يعود كثيرون من المليون ونصف المليون سوري، ولكن سيبقى أيضاً كثيرون. علينا الاستعداد للتعامل مع هذا الواقع.
ولاء بالتهديد*
ذكّرت موناليزا فريحة الرئيس السوري بشار الأسد بأن مسيحيي سوريا عاشوا في سلام نسبي منذ تأسيس دولة البعث، لكن النظام جعل هاجس تهديد الإسلاميين سيفاً مصلتاً فوق رؤوسهم لضمان ولائهم. وكذلك أمر مسيحيي العراق. فوقعوا ضحية العداوات بين السنّة والشيعة. وبين مبارك و"الإخوان المسلمين"، فضّل الأقباط الوقوف إلى جانب الرجل القوي. ومع ذلك، لم يحصلوا منه على الكثير. في المحصلة، يعيش مسيحيو الشرق في ظل أنظمة تنتزع ولاءهم بالتهديد وتمنّنهم بـ"امتيازات" هي أصلاً حقوق مكتسبة لهم.
المنشورات