تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
"معجزات"؟*
لم "يتخيّل" زهير قصيباتي أن "تجترح قمة نواكشوط حلولاً سحرية عاجلة، تستأصل أمراضنا وترمّم مناعتنا، وتتصدى لاستباحة العالم العربي والتهام خرائطه وتفخيخ حدوده(...) وسأل: "ألا يستبيح قيصر الكرملين أرض سوريا وسماءها ومياهها، متستّراً بورقة الحرب على الإرهاب(...) ألا تستبيح إيران المرشد سوريا، بميليشياتها ومستشاري الفتنة، وتصرّ على تطويق السعودية من اليمن، وإذلال اليمنيين بتعنّت الحوثيين؟ ألم تستبح طهران إستقرار البحرين بالتحريض على المذهبية، وتجرّ العراق إلى جحيم الطائفية، وتستولد الفراغ في المؤسسات اللبنانية الدستورية؟ ألم يستبح صمت باراك أوباما وعجزه، حقوق العرب(...) ويحرّض الروس على مزيد من التمادي في المنطقة لتصبح رهينة إلى أن تحين ساعة يالطا جديدة لاقتسام النفوذ؟ كم حرباً ستشتعل(...) حتى تحل لحظة الصفقات الكبرى بين واشنطن وموسكو؟ نحن المستباحين(...) هل كنا نتوهم أن تتمخض قمة نواكشوط عن "معجزات" في ساعات يومٍ واحد؟"
سقطت الإدعاءات الديمقراطية*
يخطئ أردوغان اذا افترض أن الانجراف في القمع وتشديد قبضة الديكتاتورية سيؤمنان له الاستقرار في البلاد، فما يقوم به هو أقصر الطرق لزج تركيا في حال من الفوضى. فممارساته ستمس النسيج الاجتماعي، وهو أمر قد حصل نسبياً، وستخلق القلق لدى القوميات التي تتكون منها تركيا وتزيد من هواجسها. إن الدولة التركية "العميقة" سائرة إلى أن تصبح على مثال الدول القمعية وغير المستقرة. لقد سقط حتى الآن القسم الكبير من الإدعاءات الديمقراطية لحزب العدالة والتنمية، ولا شك في أن الإنقلاب الأخير وما يتبعه من إجراءات حكومية سيجهز على ما تبقى من هذه الادعاءات.
"خرطوشة فتح" الأخيرة؟*
ثمة اعتقاد بأن لحظة المواجهة في عين الحلوة تقترب بالسرعة التي تسيطر فيها "داعش" ورديفاتها على المخيم وجواره اللبناني، حيّاً تلو آخر. فهل اقترب المخيم من سيناريو نهر البارد؟ وبناءً على المعادلة العلمية القائلة إن تكرار الظروف إياها يؤدي دائماً إلى تكرار النتائج إياها، فإن ثمة إستحقاقاً بات داهماً في عين الحلوة، وستكون له تداعيات مهمة لأن المخيم هو خرطوشة "فتح" الأخيرة في لبنان، بعدما استهلكت الحروب كل المخيمات الأخرى. فهل تبقى "خرطوشة" عين الحلوة لـ"فتح" أم تذوب مع "ذوبان النازحين" وقضيتهم؟
وجوب تلقف الفرص المتاحة والمبادرة إلى السلام
الجيش الإسرائيلي أقوى من أي يوم مضى على كل الأصعدة. ثم يبدو أن خطر نشوب مواجهة تقليدية بين إسرائيل وجيرانها قد اضمحل. لكن طبيعة الاعتداءات على إسرائيل تغيرت وأصبحت تطال المدنيين. حيال موجة العنف بات الجمهور الإسرائيلي فاقد الأمل بإمكان التوصل إلى حل. إلى المخاطر الناجمة من حال الهرج والمرج الراهنة في الشرق الأوسط ثمة فرص حقيقية أمام إسرائيل إذا عرفت كيف تستثمرها. نتج من الاصطفافات في الشرق الأوسط في السنين الأخيرة تقرب بين إسرائيل وكل من مصر والأردن. إتفاق السلام بين مصر وإسرائيل برهن عن ثبات وأهمية للبلدين. وكذلك في ما يخص العلاقات بالأردن حيث التعاون الأمني بين الجانبين على أشده. كما أن إسرائيل وطدت علاقاتها ببلدان في الدائرة المحيطة بالمنطقة كاليونان وقبرص والهند وروسيا(كما أن العلاقات بتركيا عادت أخيراً إلى مجاريها). يعتبر قسم كبير من المسؤولين الأمنيين أن التهديد الأول على إسرائيل آتٍ من جهة إيران وتابعيها "حزب الله" و"حماس". وثمة رأي أقلي يرى في "داعش" تهديداً رئيسياً أيضاً. مع أن إسرائيل تؤثر "الدفاع عن نفسها بنفسها" بحسب العبارة الرائجة إلا أن لا غنى لها عن تعاونها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة صديقتها الأولى في العالم، وإن برز أحياناً شيء من خلاف على الوسيلة. فضل الموقف الإسرائيلي التقليدي عدم إقحام إسرائيل في حلف رسمي مع الولايات المتحدة حرصاً على حرية حركتها، (لكن الكاتب يرى أن مثل هذا الحلف يصب في مصلحة إسرائيل ويعزز أمنها فهو لا يرى فيه غضاضة وينصح به بشدة). على إسرائيل أيضاً اغتنام فرصة تقرب الدول العربية السنية منها بسبب وجود عدو مشترك لهما يتمثل في إيران. لا تزال مبادرة السلام العربية التي عرضها الملك السابق عبدالله بن عبد العزيز(ولي العهد آنذاك) في 2002 قائمة. لا يزال الجانب الإسرائيلي يتجاهل هذا العرض ولا يستجيبه لوجود بنود يعتبرها غير قابلة التنفيذ عنده. في مسألة حق العودة مثلاً يلاحظ أن العرب لم يوصدوا الباب أمام التفاوض إذ دعوا إلى "حل عادل ومتفق عليه"، وفي 2013 ضمّنت الجامعة العربية عرضها فكرة تبادل أراضٍ بين إسرائيل والفلسطينيين. دعت أصوات إسرائيلية معدودة إلى التجاوب مع العرض العربي. سمع الكاتب من أحد الرسميين الإسرائيليين الكبار قوله: "لم يُعرض علينا قط في ما مضى مثل هذا الشيء الكثير مقابل القليل من جانبنا." يجدر بإسرائيل التحرك والاضطلاع بمبادرة سلام جدية تكسبها تأييداً واسعاً. لا يحسن أن تبقى في وضع المترقب للتطورات فهذا لن يلعب في مصلحتها. 
مواجهة المشكلات*
رأى عبد الباسط سيدا أن "محاولة إختزال كل الانهيارات التي تشهدها دول المنطقة بالإرهاب، وتجاهل الاستبداد والفساد والإفساد، هي قاصرة كسيحة، تؤكد أن القائمين عليها لم يقرروا بعد مواجهة المشكلات على حقيقتها، لمعالجتها بالأسلوب الأمثل الذي(...) يقطع الطريق على التوجهات العنصرية لدى الكثير من القوى السياسية الصاعدة في الغرب، وهي القوى التي تريد مواجهة التطرف بالتطرف المضاد، الأمر الذي سيدفع بالجميع حو حلقة شيطانية مفرغة لا نهاية لها".
حلّوا عنّا*
إختصار القمة في موريتانيا بيوم واحد، لعله أهم قرار في تاريخ جامعة الدول العربية(...) ما حاجة العرب إلى إجتماع عربي شامل وهي تشاور وتحاور، فكل شيء على ما يرام. أرض العرب للعرب، وهي مصونة من كل التدخلات الخارجية لايجرؤ أحد على المس بها بفضل التضامن العربي والتكافل(...) فلسطين تنعم بالحرية. سوريا ترفل بالإستقرار(...) ولبنان الأخضر نظيف كثلج جباله الأبيض وبلغ التطور السياسي فيه والإنتظام الإجتماعي حدّ أنه لايحتاج إلى رئيس ولا إلى حكومة ولا إلى برلمان لإدارة شؤونه. إنه ظاهرة عالمية لم يعرف التاريخ مثلها ابداً ولن يعرف. دنيا العرب بألف خير(...) غمرتمونا بالسعادة ورفعتم رؤوسنا حتى انفصلت عن رقابنا(...) شكراً على كل ما قدمتموه لنا ونكتفي بهذا القدر ولا نريد المزيد... وحان الوقت لتحلّوا عنا لأن ريحتكم طلعت.
مقايضة غير متكافئة*
إن حوار الأقطاب في مطلع آب المقبل سيكون بين مَنْ يريد حواراً على سلة كاملة ومَنْ يريد حواراً على رئيس الجمهورية أولاً، ومن ثم يصبح الباب مفتوحاً للبحث في كل المواضيع توصلاً إلى إخراج رئاسة الجمهورية من لعبة المقايضة، إلا إذا صار إتفاق على قانون للإنتخاب لا يعطي الأكثرية النيابية سلفاً لأي طرف، بل يأتي بمجموعة أقليات تتحالف لتشكّل حكومة ولإقرار ما يجب إقراره من مشاريع، إذ لا معنى لمقايضة غير متكافئة ولا متوازنة بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، أو بين رئاسة وقانون للإنتخاب. 
أكثر مستفيد، إسرائيل*
قد يكون للسعودية مبرراتها الآنية لفتح علاقة مع إسرائيل، وقد يكون معظم النظام العربي متجهاً للتخلي عما بقي من "حق العودة" وعن مبدأ "الأرض مقابل السلام"، لكن الأكيد أن السعودية قد تكون الأكثر عرضةً للمخاطر الداخلية والخارجية والعربية والإسلامية لو مضت صوب العلاقات المباشرة مهما كانت المبررات. ليس مهماً ما يعرضه العرب على إسرائيل، الأهم هو أن إسرائيل لم تبادل العرب منذ سعيهم للسلام معها إلا القتل والهدم والتهجير والدماء والدمار(...) إسرائيل تستغل راهناً أكثر من 85 في المئة من مساحة فلسطين التاريخية، فهل إنفتاح الرياض سيحمي الـ15 في المئة ويحمي السعودية من دور إيران وهل سيحميها لاحقاً من إسرائيل نفسها؟ أم أن ما نشهده اليوم هو نهاية رسمية للصراع العربي- الإسرائيلي بلا مقابل ولضرورات آنية؟ لا شك في أننا أمام مرحلة جديدة وتحولات جذرية ليس فيها مستفيد أكثر من إسرائيل.
إسرائيل صديقتنا الوحيدة في الشرق الأوسط
في محادثة هاتفية مع نشرة "إسرائيل ديفنس" تطرق أحد قادة الأكراد السوريين فضّل عدم كشف اسمه إلى موضوع الاستقلال الذاتي الكردي في سوريا. قال: "في تاريخ 17\3\2016 أُعلن استقلال ذاتي كردي في شمال سوريا. لا يعني الاستقلال الذاتي انفصالاً عن سوريا بل منح الأكراد إمكان التمتع بحكم ذاتي في مناطقهم في إطار حكم مركزي سوري، في ما يشبه فدرالية سورية. "في منطقة الحكم الذاتي الكردي تعيش أقليات أخرى كريمةً آمنةً. تتمثل في منطقة الحكم الذاتي كل الأقليات الإتنية الموجودة فيها. نرى أن على روسيا والولايات المتحدة أن تؤيدا الفدرالية. إننا نتابع المحادثات في جنيف، ويبدو أن القوى العظمى تريد حكماً فدرالياً في سوريا. قيادة حكمنا الذاتي الفدرالي مختلطة: رجل عربي وامرأة كردية. إنها فدرالية مؤسسة على قيَم ديمقراطية، فدرالية غير قائمة على الدين." "الوضع الراهن أن ثمة جماعات كردية تُعرف باسم "واي ﭘـي جي" تدافع عن منطقة الحكم الذاتي الفدرالي. إنها مجموعات عسكرية منا تدافع عن الناس في وجه الإرهابيين. هذه المجموعات تعمل أيضاً على تأسيس الحكم المدني الفدرالي الكردي في سوريا. إن لنا شبه مؤسسات دولة يديرها الأكراد: في القضاء والاقتصاد وكل ما يلزم لإدارة الحياة المدنية. وهذا يعمل فالحياة اليومية تسير كالعادة." ألا يتدخل الحكم السوري؟ " يتكوّن الحكم الفدرالي الكردي من ثلاث مناطق كردية مستقلة في شمال سوريا: الجزيرة وكوباني وعفرين. باتت تُعرف هذه المنطقة الموحدة باسم جديد: روﮊاوا (تلفظ رُوجاﭭـا)منذ أعلنّا عن قيام الكانتون الكردي في عفرين والقامشلي وكوباني، بقي جزء صغير من الجنود السوريين في القامشلي فقط، وهم لا يؤثرون على مجرى الحياة. يسيطر الأكراد على المنطقة بأسرها. "إننا نحترم كل الجماعات التي تعيش في أرض الأكراد التاريخية. إن تاريخنا في سوريا يرقى إلى خمسة آلاف سنة... بعد سنين طويلة من المعاناة يريد الكرد العيش في مجتمع طبيعي وهادئ." أتريدون دولة مستقلة؟ "من الناحية التاريخية قسمت الحكومة السورية المنطقة الكردية ثلاث مناطق لاعتبارات سياسية. ما حدث على أثر تحرير الجزيرة وكوباني أن أكثرية الناس رأت كيف يقاتل أكراد المناطق الثلاث متحدين. حتى اليوم تشكل المناطق الثلاث جسماً واحداً. وعلاقاتنا بأكراد العراق جيدة جداً، فالحدود بيننا مفتوحة للأعمال والتجارة. "إن للأكراد حقاً تاريخياً بتحديد ذاتي. بسبب احتلال أرض الأكراد في سوريا والعراق وإيران لكل جزء كردي في الشرق الأوسط خبرة مختلفة عن الآخر. ولكنك إن سألتهم فكل كردي يريد دولة خاصة بالكرد. لست أدري متى ستنشأ، ولكن عندما ستسمح الظروف سوف تكون دولة. عندما أعلنّا عن الاستقلال الذاتي لم يتأخّر كل الأطراف العرب في شجب ذلك. للأسف منذ بدء الحرب الأهلية السورية لم يتفق الحكم والمعارضة على أي شيء سوى الاعتراض على نشوء استقلال ذاتي كردي. "على مر التاريخ لم يخف السكان الأكراد، لا من حبل المشنقة الإيراني ولا من إمطارهم بالغاز ولا من الإبادة في تركيا. كان الأكراد أول من عارض الحكم في سوريا في 2004. في حينه لم تتجرأ أي مجموعة مسلمة على فعل ذلك. لم نخف عندها من الحكم السوري إذ كان لنا الحق بالعيش كما نشاء." ألا يضيّق عليكم الأتراك؟ يعاني الأتراك من فوبيا كردية. إن بيننا حدوداً مشتركة على امتداد 900 كم. نعلم أن الجوار الحسن يجدر أن يخيّم بيننا. هذا من مصلحتنا. يدعم الأتراك الجانب غير الصحيح(داعش).   "في الشرق الأوسط داء يُدعى الإرهاب. ولا يمكن مجابهة هذا الداء من دون الأكراد. إن للإرهاب أصنافاً عدة راهناً. الأسوأ هو "داعش". يأتي بعده تنظيمات الثوار، فهم شبيهون بـ"داعش". إنها ذات الفكرة الهمجية. "إسأل الناس في إدلب الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة كيف هي حياتهم. قانونهم عقوبات تعود إلى 1400 سنة. إن كانت دكانك مفتوحة عند الأذان فأنت تنال حصتك من الضرب. "بدأ "داعش" قبل سنين جماعة تضم مئات قليلة من المقاتلين فقط. كبر ووصل إلى حجمه اليوم لأن ثمة دولاً تساعده. نشرت روسيا أدلة على تجارة النفط بين "داعش" وتركيا. يجب أن نفهم أن 75 في المئة من عناصر "داعش" ينتمون إلى الطائفة السنّية. إنه الواقع. إن نظرنا بتمعن إلى خريطة دولة "داعش" لوجدنا أن قصبات "داعش" كالموصل في العراق والرقة ودير الزور في سوريا هي مدن في المناطق السنّية. "يمكن التغلب على "داعش" بقطع خطوط إمداده. نشرت وزارة الدفاع الروسية أدلة تظهر كيف يؤمّن "داعش" مداخيل ببيع النفط لتركيا. ثانياً يجب محاربة هذه الإيديولوجيا. يجب محاربة ذلك بواسطة إيديولوجيا أخرى. من دون ذلك سيعاني المجتمع الدولي بأسره. "وعليك أن تتذكر أن ثمة جماعات ستظل ترفض العيش معك. حتى بعد حقبة "داعش". لذا يجب بناء سور بين الجماعات التي لا تريد العيش معاً. كما في إسرائيل. ثمة من سيرغب في العيش معك ومن لا يرغب في ذلك. لا خيار أمامك إلا في أن تقيم حائطاً. ليس في وسعك أن تجبر جماعات أخرى لا تريد العيش معك على فعل ذلك." ما هي الإيديولوجيا التي يمكنها الحلول محل فكر "داعش"؟ "بعد ما حدث في بروكسل نُشر أن المواد التعليمية للمسلمين في بلجيكا وضعها السعوديون. بدأ ذلك في نهاية السبعينات. معظم المواد التعليمية آتية من الحركة الوهابية. لسوء الحظ هذه المواد وهذه الأفكار تستقر في أفئدة السنّة. إنها أفكار تُعلَّم في الشرق الأوسط وأوروبا. إذا سألت عربياً سنّياً إن كان يريد العيش في دولة إسلامية أو دولة معاصرة فسيختار أن يحيا في دولة إسلامية. يجب تغيير التربية إن أردنا بلوغ السلام معهم. إنها عملية طويلة." وماذا حيال الأصدقاء في الشرق الأوسط؟  "رئيس الحكومة الأول في العالم الذي أيد استقلال الأكراد هو بنيامين نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل. إننا ممتنون ونعترف بالجميل إزاء ما قاله وما فعلته إسرائيل. إنها مثال للأكراد. ليس للأكراد أصدقاء آخرون في الشرق الأوسط سوى إسرائيل. نحن على يقين من أننا من أجل ضمان أمن الأجيال الآتية علينا التعاون والعمل معاً ضد الإرهاب. "يجب النظر إلى الواقع وجهاً لوجه. نحاول أن نشرح لجيراننا في الجماعات الأخرى أننا مع السلام والديمقراطية. عندما نرى ردة فعل الناس نجد أنها سلبية. مثلاً قبل أيام جرى لقاء لجامعة الدول العربية عبّر عن رفض للاستقلال الذاتي الكردي. انعقد اللقاء خصيصاً من أجل ذلك. لِمَ يزنون بميزانين؟ هل هم ضد أناس يريدون أن يعيشوا في سلام؟! "لم نحظ بتأييد علني من أي جماعة أخرى في الشرق الأوسط(عدا إسرائيل)، ولن نحظى. نحن نؤمن بقوتنا وبحقوقنا. "إن أردت فهم الثقافة التركية أو العربية فلك مثال جيد. عندما كانت كوباني، وهي بلدة كردية على الحدود السورية- التركية، تحت سيطرة "داعش"، حصل هذا الأخير على دعم من تركيا ودول سنّية. عندما حل الأكراد محل "داعش" صاروا ضدنا. الآن هم يستعملون سياسة قديمة لجرنا إلى حل سياسي كالذي كان سائداً قديماً في سوريا. بالنسبة الينا هذا رجوع إلى الوراء في الزمن. فقد غشّنا الأسد الأب وأتاتورك في ما مضى. لن نسمح لذلك بأن يحدث مجدداً. "القتال ضد "داعش" سيكون طويلاً. إن معظم الأهلين بين السكان العرب يؤيدون "داعش". سيفعلون كل ما في وسعهم لدعم هذا التنظيم. يستغل "داعش" السكان السوريين لكي يقاتلوا في صفوفه. ثمة أيضاً تعاون لدول معينة مع "داعش"،  بما في ذلك التموين والمعلومات. حسب الروس أن مقاتلين لـ"داعش" عولجوا في مستشفى في تركيا. الدول تتغاضى عن ذلك لا أدري لماذا." ألكم علاقات مع روسيا؟ "إن لنا الآن علاقات جيدة جداً مع روسيا. قبل أشهر فتحنا مكتباً لشؤون الأكراد في موسكو. يضطلع الحكم الروسي الآن بدور مهم في الشرق الأوسط. لنا ملء الثقة بالدول التي تريد إحلال السلام في سوريا." في الختام ماذا تنتظر من إسرائيل؟ "تعيش جماعة كبيرة من الأخوة الكرد في إسرائيل. وهم يحيون في جو من الديمقراطية والسلام. نأمل بأن تبني إسرائيل علاقات بالأكراد. نأمل بأن يكون لإسرائيل دور أنشط في الشرق الأوسط. عليها اختيار الأشخاص المناسبين. نعتقد بأن إسرئيل لو ساعدت الأكراد في سوريا فسيؤدي ذلك الى مستقبل أكثر أماناً للجانبين."  
المنشورات