تغيير اللغة
المركز الماروني للتوثيق والأبحاث
إظهار أشرطة الفيديو
????? ???????? ?????? ????????
موجزات اليوم
يقوض رهان بوتين؟
سايرت موسكو طموح طهران والأسد في استعادة حلب عبر قصف همجي نفذته طائراتها(...) لكن القوات النظامية والإيرانية والميليشيات عجزت عن إحداث تقدم في حلب، في وقت أخذت تظهر أسلحة نوعية في أيدي الثوار، مما شكل رسالة بأن الولايات المتحدة والدول الداعمة للمعارضة قد تفرج عن مزيد من الأسلحة(...) وهذا ما يفسد أولوية الحل السياسي على قاعدة ميزان القوى الراهن، لأنه يهدد بعودة الأرجحية لمصلحة المعارضة. والأهم أنه يقوض رهان بوتين على الإقلاع بالحل السياسي في عهد أوباما تجنباً لمخاطرة مجيء إدارة أميركية غير متحمسة مثله للتعاون مع موسكو في هذا الصدد.
من دون أن تلد*
سأل جوزف الهاشم "إذا كان المجلس النيابي سيستمر مستلقياً على فراش شهرزاد وهي تروي القصص لشهريار وصولاً إلى ألف ليلة وليلة، ومن دون أن تلِدَ صاحبة الرواية مولوداً للسلطان"؟ وتمنى الهاشم على الرئيس نبيه بري "الحيّ الأبرز الباقي في دولة المومياءات، الكفّ عن توجيه الدعوات إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، ما دام هذا المجلس عاجزاً عن التصويت بفعل القنابل الصوتية، على أن يُترك الأمر للمثل الفارسي القائل: "مَنْ يطلب الطاووس فليُحمِّلْ نفسَهُ مشاق السفر إلى الهندستان."
المؤتمر التأسيسي؟*
تساءل طوني عيسى عما إذا كانت "القوى التي "توقِفُ لبنان على رِجلَيه" ستحل له أزمات النازحين والفشل الطائفي والمذهبي والدستوري والسياسي والمالي وتعزله عن حروب المنطقة؟ أم تقتضي مصلحة هذه الدول ترك لبنان يدخل المسار الذي يسلكه الشرق الأوسط بكامله(...) وتتركه لقمة سائغة يراد تنفيذ المشاريع المشبوهة من خلاله، على مذبح الشرق الأوسط الموعود"؟ عيسى نبه اللبنانيين إلى أن "هذا الاحتمال وارد... وبقوة! فماذا عن فكرة المؤتمر التأسيسي"؟
إحباط أهداف*
حمّل عبد الوهاب بدرخان "القوى الدولية مسؤولية هندسة الاستعصاء السوري وفقاً لمعادلة "لا المعارضة تُسقط النظام ولا النظام يصفّي المعارضة"(...) واتّهم القوى الدولية نفسها بـ" تقويض ذلك الحل وترك الوضع السوري يراوح مكانه ويتعفّن(...) لأن لموسكو حسابات مختلفة، فهي قد تحقق بعض رغبات حلفائها شرط أن تتوافق مع مصالح كبرى تريد اقتناصها بملاعبة أميركا سياسياً وعسكرياً على الساحة السورية. وهكذا انتقل الاستعصاء إلى الأطراف الخارجيين أنفسهم، حين تبادلوا إحباط أهداف بعضهم بعضاً". 
مصالحها تتحقق*
إستغلت موسكو الخوف العلوي لتستثمر به فتخلق حيزاً حمائياً لمعادلة تدخّلها في سوريا(...) ذاك أن الصراع الذي مرّ بتحولات الثورة والحرب الأهلية، وراهناً الاستثمار الإقليمي والدولي، يؤسس لتحولات مماثلة في علاقة العلويين بهذا الصراع، جرى التعامل معها بدافع واحد هو الخوف على الوجود(...) ذاك أن الأسد أمسى في الوعي الباطني للطائفة شخصاً يستغل لحم أبنائها للبقاء في منصبه، فيما الحليفة إيران تريد تحقيق مكاسب على حسابهم أقلها ضمهم إلى مشروعها المذهبي، أي تغيير هويتهم. لكن ما لم تتنبه له أغلبية العلويين حتى الآن أن موسكو تريد تثبيتها في واقع الاستثمارين الأسدي والإيراني، وتراقب مصالحها تتحقق من دون أي خسارة تتكبّدها.
الكلمة للروس*
في رأي حسان حيدر، " يعاني حاكم دمشق اضطراره إلى التوفيق بين متطلبات حليفيه الروسي والإيراني(...) نتيجة الحسابات الخاصة لكل منهما، لأنه قد يسرّع سقوط نظامه إذا تخلى عن دعم أحدهما. فعندما تصعّد طهران يستجيب لها بتصريحات نارية، وعندما تضغط موسكو يذعن ويتراجع ويلتزم. لكن الكلمة الأخيرة تبقى للروس، مثلما هو واضح، لأن "الحرس الثوري" و "حزب الله" والميليشيات الإيرانية، لم يثبتوا قدرتهم على إحداث فارق نوعي في سير القتال، ولم يستطع الجيش النظامي أن يتحدث عن تحسن في أوضاع قواته المتناثرة إلا بعد تدخّل موسكو".
الرؤوس في الرمل*
إعتبر محمد علي فرحات أن "الأردن ولبنان مرشّحان للإلتحاق بالانهيارات العبثية في العراق وسوريا(...) لكن البلدين يقاومان الرياح الصفراء، كل وفق إمكاناته(...) واللجوء السوري بدوره يقاوم استخدامه لإلحاق الأذى بمضيفيه". وبحسب الصحافي، "يراد للضحية الخائفة أن تكون أداة للتخويف في أوروبا كما في البلاد العربية(...) والوقت ليس في مصلحة البلدين ولا في مصلحة اللاجئين السوريين، فالعنصرية تتفاقم(...) ورياح العراق وسوريا الصفراء تملأ الأفق، فلا يصح أن نخبئ الرؤوس في الرمل".
"فرق عملة"*
سأل إميل خوري: "هل يستعيد "حزب الله" كل التحوّلات في مواقف الدول التي تقدّم مصالحها على أي مصلحة أخرى، فيعمل على إنقاذ نفسه وإنقاذ لبنان بالخروج من لعبة صراعات المحاور في المنطقة التي تديرها دول كبرى لها مطامعها ومخطّطاتها ولا مكان للصغار فيها سوى أنهم يذهبون "فرق عملة"؟ خوري ذكّر "الحزب" بـ "الصفقة بين سوريا حافظ الأسد مع أميركا ومن دون ممانعة إسرائيل والتي أخضعت لبنان لوصايتها"(...) لينتهي إلى أن "ما من شيءٍ يمنع إيران وغير إيران من أن تفعل الشيء نفسه خدمةً لمصالحها".
صفقة؟*
الدعوة إلى "دوحة لبنانية"، أي الى صفقة ما يَفترض الرئيس نبيه بري أن اطراف الداخل قادرون على إتمامها واستجلاب الرضى الخارجي عليها وعليهم. وتقضي بالإتفاق على الرئاسة والحكومة وقانون الانتخاب، وقد وضع لهم في المصيدة ملف النفط الذي يسيل له اللعاب باعتباره باب رزق جديد لكثيرين من أهل السلطة(...) والحل يقضي بالإتفاق على حصة المسيحيين والسنّة من السلطة - الجبنة، ما دام الشيعة غير منتقصي السيادة على مواقعهم. وهذا يعني المضي بخيار الثنائي عون- الحريري، أو إسقاط هذا الخيار نهائيا للبحث عن حل جدي جديد.
قرصنة*
إتهمت "الأخبار" ورثة الرئيس رفيق الحريري بـ "قرصنة الجزء الجنوبي من المسبح البيروتي العام في الرملة البيضاء بعدما فشلت محاولتهم بيع الملك العام في الجزء الشمالي من الشاطئ، وبدلاً من إيفاء الرئيس سعد الحريري بوعده إعادة الشاطئ إلى أهله، قرر الورثة أنفسهم(...) بيعه إلى رجل الأعمال محمد سميح غدار". وعلى ذمة "الأخبار"، "يريدون إتمام الصفقة بمستنداتٍ متلاعَبٍ بها، وتصنيفٍ عقاريٍّ غب الطلب، وبمخالفة نحو "دزينة" من القوانين والمراسيم النافذة(...) وفي حال تمّت الصفقة المقدرة بنحو تسعين مليون دولار، سيختنق جزء إضافي من الشاطئ العام بجدران الباطون".
المنشورات